رايح فين يا طارق؟ أكمل ربط رابطة عنقه قائلًا لمشاكستها: هخونك طبعًا. الرجالة كلها لما بيظبطوا نفسهم بيكونوا رايحين لـ... ااااااااه يا بنت المفترية! شمس بغضب، وقد أمسكته من ياقته، تدفعه بقوة أمامها على الحيط حتى تكسر ظهره ألمًا: ثانية واحدة بس! وكان يلف يده على خصرها وهو يبتسم. طارق: بتغيري؟ شمس باستفزاز: لا. طارق: لأ بجد؟ شمس: طب أنت بتغير؟ طارق بفحيح أفاعي: جدًا. ابتسمت وحضنته. طارق
بحزن ظهر في نبرة صوته: أنا هتعالج. نظرت له باستغراب. شمس: أنت مش قلت إنك حاولت وما نفعش العلاج؟ طارق تنهد بحزن: معرفش، يمكن تصيب، يمكن زي ما بيقولوا العلم اتطور. شمس مظهرة عدم اهتمام للأمر: تمام، أنا هفضل جنبك. طارق: ما فرحتيش ولا زعلتي؟ مالك؟ شمس بحد كورة وجهه: لو فرحت هتزعل، ولو زعلت هتزعل، فـ أنا مش هاممني، أنت جنبي وده كفاية. طارق بهيام: بحبك يا شمسي. وقعت في حضنه مرة أخرى. *** في فيلة تامر، وتحديدًا في غرفته.
كارما: أنا هخرج عما تغير. تامر: استني كده، كده مش هعرف أغير لوحدي. نادي رحاب تساعدني. (تامر إيده اليمين متجبسة) كارما بلا مبالاة: حاضر. خرجت لتنزل لرحاب. رحاب: أحضر أكل؟ كارما بعدم اهتمام: لأ، اطلعي ساعديه في اللبس. تعلم أنها لا تريده، لا تحبه، لكنها امرأة... زوجة ألا تغير على زوجها. أردفت بعتاب: يعني مراته تبقى موجودة وأنا اللي أساعده في تغيير هدومه؟ كارما بعدم اهتمام: أي؟ يعني مش أنتوا متربيين سوا وزي الأخوات؟
وبيعتبرك أخته الكبيرة؟ وكمان هو اللي طلب، أنا مليش دعوة. رحاب: أنتِ في وعيك يا كارما؟ كارما: أنتِ عاوزة إيه دلوقتي؟ رحاب بحزن على تامر: لأ، ولا حاجة. دقة الباب لمرة واحدة حتى انفجر بها. تامر: مش عااااوز أشوف حد! كان يجلس على الأرض... كان يبكي كالأطفال. لمجرد رؤيته هكذا حتى غلي دمها ونزلت لهذه الباردة في الأسفل. وبختها وأهانتها، وقبل ذهابها لغرفتها أردفت بجملة لن تنسى أبدًا.
رحاب باشمئزاز: أنتِ مراته في النهاية. "لو مقدرتيش تعامليه بحبك، عامليه بواجبك". *** كريم: بابا، أنا عاوز أتجوز. عثمان بفرحة: بجد يا كريم؟ كريم بابتسامة ثقة: آه بجد. عثمان: مين؟ كريم: جود... اخت طارق. عثمان قلق قليلًا فقط بسبب فوارق الطبقات الغبية، ولكن أردف بحب: يبقى نروح نزور اختك بكرة وأكلمه في الموضوع. *** في حفلة عُدي الأسيوطي.
كانت جود تلبس هذا. أجل، لقد فضلت سماع كلام مديرها وأضافت لملابسها حجاب أسود. كانت في الحفلة من فترة مع زميلها عمر. رأت أخوها يدلف إلى الحفلة قبل قليل، ولكن لم تهتم. هي تنتظر مجيء النجم أو كما يلقبونه "الحوت". وأخيرًا جاء، وكأنه أحد أبطال فيلم أكشن أجنبي. جود بحنق: أبوك ده رخم. عمر باستغراب: ليه؟ عمالك إيه؟ جود بنظرة هيام لعُدي: يعني أوقعه إزاي دلوقتي بلبسي ده؟
إن شاء الله مش كنت لبست ضيق أو مفتوح، لأ وكمان حاطة الحجاب على راسي! أي العسل ده؟ بالله ما هيرضي إنه يكلمني أصلًا. لأ يا عم مش لاعبة. تركته وذهبت بعيدًا عنه. فكم تمنت أن يكون حبيبها بهذا المنظر. فهذه الطالا لا يهمها الغني أو أخلاقه، فقط يهمها منظره! أجل، لا يهمها الأخلاق، فهي تظن أن بإمكانها تغيير حبيبها حتى إذا كان الشيطان نفسه. بدأت الحفلة، اللقاءات الصحفية والإعلامية. عمر: بت، هو أنا هشتغل لوحدي؟ جود: عاوز إيه؟
غور من وشي. عمر بحدة: قوومي اعملي لقاء، يلا خلينا نروح، أنا تعبت... هو أخوكي فين؟ جود: مشي من شوية كده، قال ساب السواق بره علشان يروحني. عمر: طب الساعة 11، قومي اعملي بالقمتك، خلينا نغور من هنا... نظر لأحدهم بقذارة... أوووبا! أي القمر ده! جود بنرفزة: غور من وشي يخربيتك! قامت وبدأت بلقاء أحدهم، سيف الدمنهوري. اقترب عدي منه وسلم على سيف وسط نظرات الهيام التي تخرج من جود له.
سيف بنظرة إعجاب لجود: أنا وعدي صحاب من طفولتنا. عدي، ولم يلقي نظرة في وجهها حتى، وأخذه وابتعد. بعد نص ساعة. السواق: اتفضلي يا هانم. أعطاها الهاتف. جود: أيوا يا طارق. طارق بنرفزة: في إيه؟ أنتِ لسه عندك؟ بتعملي إيه؟ متى آلاااا؟ ولا هاجي آخدك. جود بتأفف: حاضر جايه. لو سمحت استناني عما آخد شنطتي. تأكدت من كل شيء في شنطتها. و... ... : ممكن نرقص يا آنسة؟ جود وهي تلف وجهها له: لأ، أسفة، أنا...
صدمة من عُدي أحمد الأسيوطي بنفسه يطلب منها رقصة. سيتوقف قلبها الآن، ولكن تأخر الوقت، وإذا تأخرت أكثر تقسم بأنها ستخرج من الحفلة وهي تشد من شعرها. جود بحزن: أسفة جدًا والله، بس بس... رأت السواق مرة أخرى وهو يشير لها على هاتفه، وهذا يعني أن أخاها اتصل مرة أخرى. لترتبك أكثر وتقول إنها لا تريد الرقص عوضًا أن تقول لا أحب الرقص أو لا تعلم كيف.
ذهبت وهي رافضة الرقص معه بدلًا من التحجج. خرجت من الحفلة وهي تلعن نفسها على اختيار ملابسها، وعلى رفضها. أما هو، ظل ينظر لطيفها وهي تبتعد إلى أن اختفت. اقترب سيف من صديقه: مالك يا دنجوان مصر؟ عدي: إيه اسم الصحفية اللي كانت بتعمل معاك اللقاء؟ سيف: جود الألفي، اخت طارق الألفي وبنت معتز الألفي من أغنياء الطبقة. بتسأل ليه؟ نظر له عدي بحدة: يا ريت مش أشوف في عيونك إعجاب بيها، فاهم. سيف أردف بمرح
رغم حزنه لأنه أعجب بها: أنت وقعت ولا إيه يا حوت؟ عدي بثقة: شكلوا كده. مختلفة، مختلفة أوي. *** تامر بجمود: نعم. كارما بشفقة على حاله وعلى حال الغرفة التي لم تعد غرفة: ممكن أساعدك تغير؟ تامر: من قلبك؟ كارما بحب، وأخيرًا رأت العاشق وليس المجنون كالعادة: آه. تامر: شفقانة عليا؟ كارما بسرعة وهي تجلس بجواره على الأرض: لا لا لا والله. وقد رأى الآخر الحب في عيونها. تامر بنظرة أمل: ليه؟ صمتت كارما لفترة وأردفت: فاكر لما سخنت؟
مكنتش بتروح الشغل ولا حتى بتنام. للأسف افتكرت الحلو اللي عملته معايا، معرفش ليه، وليه دلوقتي؟ ليه فجأة حسيت بحبك اتجاهي فعلًا؟ حب بجد مش امتلاك. ابتسم، وأخيرًا وجدت الجانب الأبيض من هذا العاشق المجنون. تامر: أنا بحبك يا كارما. كارما بحزن: مش هقدر أقول وأنا كمان. تامر بابتسامة: مش مهم، المهم تقربي، وشوية شوية انتي اللي هتقوليها. إنزلت دموعها ليصمت هو. كارما: ممكن بقى أعالجلك الجرح اللي في إيدك؟ قد جرح يده اليسرى.
بعد تعقيم الجرح. كارما بخجل: احم، طب هتغير إزاي بقى؟ قهقه تامر عليها وأخذ يقترب منها: عادي يعني. كارما أخذت نفس ومسكت أزرار قميصه الأزرق وأخذت تفتحها، وكانت أول مرة ترى جسده. أغمضت عيونها بحرج. تامر بابتسامة: على فكرة أنا جوزك. كارما بحزن طفولي وعدم تفكير: ما أنا عشان كده مغمضة، خايفة أضعف. أجل، فهو لم يلمسها بعد. قهقه عالياً على زوجته المختلة، بينما هي احمر خدودها خجلاً مما قالته.
تامر قرب أكتر: يعني جه تضعفي وأنا في الحالة دي؟ فتحت عيونها مع شهقة عالية خرجت منها بخجل: أنت قليل الأدب! تامر بفخر: تأكدي إنّي كده معاكي أنتِ بس. كارما بغضب طفولي: طب غير أنت بقى. وقفت استعدادًا للخروج. مسك يدها بيده اليسرى بقوة، فتألم هو، أما هي... فجلست أرضًا وهي تتفحص يده برقة. تامر: يا نهار أسود! كان فين الحنية دي من شهر؟ دانتي جننتي أمي. نظرت له بنظرات نارية. كارما: صحيح، أمك عاملة إيه؟
تامر وقد فهم قصدها: عاملة رقاق عسل. كارما بسخرية: ييينينينن! رخمة. تامر: أوعدك أبقى كويس وأروح وأعرفك عليها، متقلقيش، هتتقبل جوازنا زيها زي أبويا. كارما وقفت تاني: ماشي، أما نشوف هتنام بإيه بقى. تامر: لأ، خلعيني بس القميص واخلعي الحزام، وأنا هنام بالبنطلون. لوت شفتيها على الجنبين أمامه بدون وعي، ليضحك هو مرة أخرى عليها. *** في طنطا. فارس بعصبية: يعني إيه؟ مش لاقينها؟ هي كانت هناااا!
أحد الممرضين: يا فندم، والله ما أعرف، الآنسة خرجت مع... أتى صوت: بقت مدام. نظر فارس لاتجاه الصوت ليجد نوح. (فاكرينه المدمر... اللي كان بيحب سارة... وفارس دخله السجن... خرج 🙂) نوح بابتسامة انتصار: مدام... نوح صدقي. ... : أيوا يعني مين الآنسة أو المدام؟ ... في البارت القادم ستعلمون إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!