بعد أسبوع في المنصورة، عند جود. كانت قاعدة قدام التلفزيون بتتفرج على الأخبار، فهي هتكون صحفية قريب. لقت خبر خروج أيمن التهامي من السجن بعد إشهار جوازه بشروق البحيري. جود بصدمة: اتجوزا! خروج من السجن! هو في إيه؟ باقي الخبر: بعدما قيدت القضية قضية دفاع عن الشرف. جود بعدم استيعاب: لحظة، شرف إيه؟ هو في إيه؟ ومسكت هاتفها وتتصل بطارق. -أم أيمن شافت الأخبار وتلفونها رن. ليلى بقهر
ودموع مش متمالكة نفسها: شوفتي ابنك راح واتجوزها وكان مسجون وإحنا ولا هنا. أم أيمن: يا بنتي، اهدي. أما نعرف منه. ليلى: أنا مش هفضل في المنصورة كتير، أنا نازلة القاهرة أعرف الموضوع بنفسي. قفلت الخط من غير ما تاخد منها رد. أم أيمن بغضب: أما نشوف آخرة قلب الخصاية بتاعك ده يا سي أيمن. (اسمها: نعمة) -طارق وصل أيمن لفلته هو وشروق. دخلوا الفيلا. شروق
بغضب بعد ما شافت الأخبار: طارق، إيه الأخبار دي وإزاي أنا وأيمن متجوزين يعني؟ الاثنين بصوا لبعض وسكتوا. بعصبية وزعيق شروق: متردووووووووووو. أيمن بتعب: أنا تعبان و طالع أنام. عن إذنك. لتظل شروق تنظر لطارق، اللي نظراته مرتبكة. -في فيلا والد طارق وشروق وحسن. (أم حسن وشروق اسمها: هدى) هدى بغضب بعد ما شافت الأخبار: شفت أخوك؟ أكيد هو اللي ساعد ابن خاله عشان يخرج من السجن وورط بنتي في جوازة زبالة.
حسن شاف الأخبار وسمع مكالمة شروق مع أمها، واللي بدل إنها متعرفش إزاي بقت مرات أيمن. بس كان شارد في حاجة تانية خالص. **فلاش باك** بعد يومين من حادثة كارما ولؤي وحسن، الموضوع بعد ما كبر اتقفل خالص. في درس الأحياء. حسن: صحيح، أنا هغير مجموعة أستاذ الفيزياء وأخليها الصبح. سيف بتعجب: مع البنات؟ معتصم بتحذير: بلاش، البنت مش طايقاك أصلاً. حسن: منا لو مقبلتهاش واعتذرتلها على اللي أمي عملته، هيحصلي حاجة. سيف: يا عم فكك بقى.
حسن: بس يا أسطى، أنا مش طايقك أصلاً من ساعة ما عرفت إن التلم ده يبقى ابن خالتك. سيف: يووه، وأنا مالي أمي بس إنه عاكس البت بتاعتك. عموماً، ارتاح في كلام إنه هيتجوز أهو. حسن بغيظ: نفسي أمسكه أرنه حتة علقة. سيف رفع حاجبه: إيه يا عم ده؟ مناخيره اتكسرت، عاوز إيه تاني؟ حسن بقرف: وانت خايف عليه كده ليه؟ معتصم: اخرصوا بقى، الأستاذ دخل. في اليوم التالي، سيف ومعتصم راحوا مع حسن المجموعة الصباحية للفيزياء.
معتصم وسيف كانوا متوترين. ولسه ولا هي ولا الأستاذ دخل. سيف بتوتر: حسن، بقولك إيه، شيلها من دماغك بقى. حسن باستغراب: اشمعنى؟ معتصم بص من الآخر: يا حسن، لؤي بقى خطيبها. سيف: أيوا، وكانت خطوبتهم امبارح في محل الدهب. حسن بصدمة: انتوا بتقولوا إيه؟ مستحيل! لا! سيف: هي دي الحقيقة. لؤي عزمني مخصوص عشان عارف إني صاحبك. حسن: وهي، هي؟
معتصم: شهد قالتلي إنها كانت لابسة الدبلة النهارده في المدرسة وشافتها هي ولؤي في البريك خارجين من المدرسة، ولما البريك خلص رجعوا تاني. يعني البت مبسوطة. حسن كان بيسمع وعيونه بتعبر عن حزنه وألمه، وصل لدرجة إنه لما قام وقف، اغمى عليه. الكل فسر غميانة إنه مفطرش، بس هو وأصحابه عارفين السبب الحقيقي. (الأصدقاء يعلمون ببعض أكثر من الأهل، هذه حقيقة وليست وهم) **باك** رجع من ذكرياته على صوت أمه.
هدى بغضب: يا بني، هو أنا بكلم روحي؟ متنطق. اكتفى حسن بالنظر لها قبل ذهابه لغرفته. -طارق في فيلته بعد ما ساب شروق وأيمن لوحدهم في الفيلا. خد حمام ولبس لبسه البيتي المريح ومسك تليفونه. مكالمة فائتة من: أختي المجنونة (جود يعني) مكالمة فائتة من: صرصور (سارة أخت أيمن يعني) مكالمات فائتة من: بابا (أبو طارق وشروق وحسن) مكالمات فائتة من: شمسي المتوهجة (شمس طبعاً) "والأدب والاحترام قال إيه، ابدأ من الصغير للكبير."
"فيولع الكل، أنا مصدقت ترن عليا." (طارق قال هذه الجملة قبل أن يتصل بشمس) شمس: ألو. طارق: وعليكم الألو. شمس ابتسمت بخفة: عامل إيه؟ طارق: الحمد لله. شمس: كنت عاوزة أقولك إني هنزل أأجر الفستان بكرة بالليل. طارق: تأجري؟ لا، هنشتري. شمس: لا، خليها إيجار. طارق بهدوء: هو مش الفستان هدية العريس؟ شمس: آه. طارق بصوت عالي قليلاً: انتي مال أمك بقى؟ أأجرهولك؟ أشتريهولك؟ انتي دافعة حاجة من جيبك؟ شمس بصوت عالي زيه: الله!
مش جوزي ولازم أخاف عليه؟ طارق ابتسم باتساع: آه، قولي تاني كده. شمس أدركت ما قالته، لتغير الموضوع: حبنا عشقنا، هو انت بتتكلم عنا؟ طارق اتغاظ وماردش وقفل في وشها السكة، وشوية وكان هيطلقها، بس حصل خير. نام ومعملش حاجة. (ملحوظة: هل تعلم أن طارق وشمس خلاص اتكتب كتابهم من يومين، وكمان يومين الفرح؟ أكيد مكنتش تعلم صح؟ يلا، ادينا بفدكوا اهو. أي خدمات؟ 😂😂😂😂 -شمس اتصلت بفارس أخوها من أبوها اللي عايش في المنصورة. (فاكرينه؟
فارس مردش أول وتاني مرة. فارس: نعم، عايزة إيه؟ شمس بحزن: انت لسه زعلان ولا إيه؟ فارس: أنا اطلاقاً. خطوبة ومتعزمتش، شبكة ومشفتش، كتب كتاب ومحضرتش أي حاجة. ولا أي حملتي. ولا أي. شمس والدموع لمعت في عيونها: فارس، متعملش كده. فارس بزعيق: أعمل إيه؟ انت ولا عاملالي اعتبار ولا لأبوكي اعتبار. رحتي اتجوزتي من غير ما نعرف ولا نوافق أصلاً. شمس بدموع: انت عارف كويس أنا عملت كده ليه واتجوزت بالسرعة دي ليه.
فارس: على فكرة، قلتلك كتير. بابا مش ممانع إنك تيجي تقعدي معانا، ولا مراته كمان ممانعة. ده. شمس بحقد: وأنا مش هروح أعيش مع واحدة خطفت أبويا مني يا فارس. فارس بحزن: على فكرة، أمك برضه خطفت أبويا مني يا شمس. شمس بحقد: مليش فيه يا فارس. أنا بكره الست دي أوي. فارس: على فكرة، هي كويسة أوي. شمس: ...... فارس قفل الخط بعد ما لقاها مش بترد. (شرح
الحتة دي عشان ما تضيعوش: والد شمس كان متجوز واحدة وماتت. فاتجوز مامت شمس وكان معاه فارس. ومامت شمس خلفت شمس وخلفت طفلة كمان أصغر من شمس بس اتخطفت وهي صغيرة. وبابا شمس حط الحق عليها وماتت بزعلها على بنتها. وبابا شمس راح اتجوز للمرة التالتة وأخد فارس يعيش معاه. وشمس راحت عاشت في القاهرة مع خالتها سما وجوزها الطيب عثمان. وبقي عندها أخ من مرات أبوها الجديدة) . هنتعرف عليهم بعدين. -عند كارما في غرفتها. رن عليها: حبيبيي.
**فلاش باك** من يومين كان لؤي بيزور كارما عادي. دخلت كارما بالشاي، لقيته ماسك فونها. كارما بحدة: انت ماسك فوني ليه؟ حتة. لؤي بجد: بعرف انتي مسجلاني إيه. كارما شدت الفون منه، وهو مسك الشاي وشربه. كارما بغضب: ملكش دعوة بخصوصياتي. لؤي ببرود: أنا حر. أه، وغيرت اسمي عندك وخلّيته "حبيبيي". **باك** رجعت من ذكرياتها على رنة تانية منه. كارما بملل: نعم. لؤي بغضب: مجتيش المدرسة النهارده ليه؟
كارما بزهق: ما انت عارف إني بغيب كتير. لؤي: ومش بيحلالك الغياب غير في الأيام اللي عليكي فيها حصتي يا كارما. كارما بزهق وخنقة بانت في صوتها: والهي أنا حرة. لؤي بزعيق: عندك ااامك الحرية دي مش عندي. فاااهمة؟ كارما: ...... لؤي أخد نفس ليهدئ أعصابه: كنت ناوي أعمل امتحان مفاجئ النهارده أحط عليه الدرجات، بس لما لقيتك غايبة معملتش حاجة وشرحت درس جديد. كارما ببرود: ماشي. لؤي اتنرفز من برودها: هو إيه اللي ماااشي؟
كارما بزعيق ونفاذ صبر: أيوااا! يعني عايزني أعمل إيييه؟ لؤي اتنرفز وجاب آخره: متعمليش حاجة يا كارما، بس لو شيلتي مادتي، متزعليش بقى. وقفل الخط. وهي رمت التلفون جنبها وفضلت تعيط. -**فلاش باك** لؤي في يوم الحادثة بليل، ولؤي كان واعد إنه يعمل شكوى بالتهجم من حسن عليه. وطبعاً وكيل مدرسة حسن وخال لؤي كانوا شاهدين. لؤي في التلفون مع كارما. كارما واقفة في البلكونة: انت جبت رقمي منين؟
لؤي: مش مهم منين، المهم دلوقتي ناويه على إيه؟ كارما بعدم فهم: قصدك إيه؟ لؤي: حسن مستقبله هيدمر لو قدمت الشكوى. أنا أدام القسم، والقرار قرارك. يا أدخل يا أروح أنام. كارما بدموع بدأت بالنزول: انت عاوز إيه مني؟ لؤي: عاوزك انتي، كلك على بعضك كده. كارما بتسرع: لا يمكن طبعاً. لؤي: قرارك وصل.
وقفل السكة، وفضل واقف بيبص للتلفون مستني يرن، وللقسم اللي واقف جنبه فعلن. وفجأة تلفونه رن برقمها، فشغل العربية ومشي. ومردش عليها. رجع البيت وقعد في غرفته، ولقاها رنت أكتر من خمس مرات و بترن تاني. لؤي: ببرود. كارما بخوف ودموع: اوعي تكون قدمت الشكوى. لؤي ابتسم بانتصار: أجي بكرة ولا بعده؟ كارما بعدم فهم: تيجي فين؟ لؤي بسلاسة: أتقدملك. كارما سكتت والدموع وشهقاتها كانت مسموعة. لؤي: هااا؟ كارما: موافقة.
لؤي: أنا جي بكرة مع أبويا الساعة 7. مبروك يا عروستي. **باك** (تِك نيلة عيل تلم) بس كفاااية، البارت خلص. إيه اللي هيحصل بكرة مع طارق وشمس وهما بيجيبوا الفستان؟ هل القدر هيكون مع أو ضد قصة حب بريئة كانت لسه بتبتدي كارما وحسن ولؤي؟ علاقة حسن بأصحابه بقت عاملة إزاي بعد خبر خطوبتها؟ إزاي أيمن وشروق بقوا متجوزين؟ ليلى لما تنزل القاهرة هتعمل إيه؟ هل سارة أخت أيمن هتظهر قريباً؟ إمتى كرم هيظهر؟ التفاعل بيقل. اقتباس:
جود: هي شمس اتأخرت كده ليه؟ كريم خبط على الباب. لا رد. جود خبطت: شمس يا حبيبتي، محتاجة مساعدة؟ أيمن: لا، السكوت ده يقلق. حسن نزل وطلب مفتاح الغرفة من الاستقبال. الباب اتفتح وكانت الصدمة. شمس منتحرة، قطعت شراينها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!