الفصل 24 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أية البدري

المشاهدات
20
كلمة
2,280
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الحارس: طارق بيه طارق: في إيه؟ طردتوا؟ الحارس: المدام في المستشفى بين الحياة والموت يا فندم. طارق بتوهان: بتقول إيه؟ الحارس: ابن خالتها ضرب عليها نار في صدرها، وبيقولوا الرصاصة قريبة من جدار القلب، وحالتها أخطر ما يكون. *** كانت شروق وليلى وأيمن جالسين على الفطار. أيمن: طارق بيتصل. شروق: سلم لي عليه. طارق بانهيار: أيمن الحقني. أيمن اتخض من صوته: في إيه يالا مالك؟ طارق: شمس بتموت، شمس بتموت. أيمن: في إيه مالك؟

طارق: كرم ابن خالتها راح لها النهاردة وضرب عليها نار، وهي دلوقتي في مستشفى... بين الحياة والموت. أنا هنزل على أول طيارة. أيمن: روح لها المستشفى. طيب طيب، متقلقش نفسك، أنت هتكون بخير، متقلقش. قفل الخط. ليلى بقلق: في إيه مالك؟ شروق بخوف: طارق ولا حسن حصلهم حاجة؟ أيمن: مرات أخوكي في المستشفى. اتجه فورًا لخارج الفيلا، ولحقته شروق. شروق: خدني معاك، مش هروح الجامعة. أيمن: يلا اركبي. ليلى بقلق حقيقي: ابقى طمنيني يا أيمن.

أيمن وهو يدور السيارة: حاضر. *** عثمان: بتقول إيه يا كريم؟ كريم بلهث في الهاتف: بقولك كرم محبوس، وكان عاوز يقتل شمس. عثمان: في قسم إيه؟ يلا عشان نروح له. *** جود صحت وراحت لفارس وسارة عشان تصحيهم. في الداخل. سارة نايمة على الكنبة، وفارس على السرير (عشان ضهره واجعه طبعًا) فارس: مين اللي بيخبط؟ جود في الخارج: بتاع اللبن، اصحى. فارس: تعالي بكرة. جود: متصحى يا عم. لا رد، نوم فقط داخل الغرفة.

جود: شكلها كانت سهرة صباحي، اصحي يااض أنت وهي، يا بت سارررررره، ياااااااسااااااااااااره. انتوا إيه نايمين كده على طول؟ اصحوااااااا يا فاااااارس، اصحي عشان تجيب أبوك من المطار. فارس وهو على نفس وضعية النوم الخاص به: هي أمك منزلتش معاه؟ جود: لا، فهد قرب يعمل العملية ولازم يفضل هناك. اصحي بقى. فارس وهو على نفس الوضع: حاضر. خبطت جود أكتر من مرة ولا رد داخل الغرفة.

جود: والله هفتح عليكم الباب، اصحي بقي بت يا سارة، أنتِ نايمة جوه. سارة وهي على نفس وضعية النوم الخاصة بها: آه جوه، امشي بقي. جود: طب اطلعي، لا منا مش هحضر الفطار لوحدي، يلاااااااااااااااااااااااااااااااا. أنهت آخر جملتها وهي تفتح الباب بانزعاج، ولقيت سارة نايمة على الكنبة وفارس على السرير، لتشهق بقوة: يااااوووكستي، بقي هي نايمة على الكنبة وأنت اللي على السرير؟ سارة قامت وقفت وهي بترقع ضهرها.

سارة بانزعاج: شفتي بقي رجالة آخر الزمن. ودخلت على الحمام الملحق بالغرفة. جود بصت لفارس، لقيته لسه نايم، قربت منه وقعدت جنبه. جود وهي تحرك جسمه بقوة ولكنه لا يتزحزح ولا يتنحنح: أنت يا ابني، يا عمي، يا أخ، يا حج، أنت يالا اصحي يا واد. ربنا رزقني بأربع إخوات، الله أكبر الله أكبر. يعني مبيصحوش غير بالطبل البلدي. فارس وهو على وضعه: هشششش. جود: هش، هو أنا دبانة؟

قوم ياالاااا، اصحي يا فارس يا ابني، يا عم انتتتتتتتت، يااااااالااااا اصحي. (بتوعد) طيب (بزعيق) سارة: أنتِ بتعملي إيه؟ سارة من داخل الحمام: باخد شاور. جود: طب يلا اطلعي. سارة خرجت بعدها بقليل وهي لابسة البورنص اللي بيوصل لحد قبل ركبتها بشوية مع شعر مبلل. سارة: هتصحيه إزاي بقى؟ جود دخلت الحمام وخرجت بأعز ما يملك فارس، إزازة البرفان، وظلت ترش القليل فوق رأسه. استنشق فارس رائحة أعز ما يملك ليفتح عينيه

بصدمة وهو يزمجر بغضب: جووووووود! وقعت الإزازة من يدها على السرير وجرت خارج الغرفة، وقام هو الآخر وجرى وراها، وبينها وبين سارة الكثير من الضحكات الأنثوية. أغلقت الباب لتبدأ بالتغيير. في الأسفل. فارس بتوعد: وحياة أمك ما أنا سايبك يا جود، أنتِ عارفة ده سعره كام يا بت الجذم؟ جود: اهدي بس يا سطا والحقها قبل ما تلبس. فارس وقف قليلاً ليفكر في الأمر. جود: اسمع كلام أختك، مينفعش نومك على السرير لوحدك دي، استغل الفرصة.

فارس بتفكير: أنتِ رأيك كده؟ جود: وأبو كده، عيب عليك، دنا أختك برضه، وأخاف على مصلحتك. فارس باقتناع: تصدقي معاكي حق. جود بفرح لأنها هربت من عقابه: أيوا. اتجه فارس للسلالم مرة أخرى. جود بهمس: الحمد لله، غار. أما أفتح التلفزيون. في الأعلى، دخل فارس بدون استئذان. كانت سارة بتلبس فستان قصير وتحاول إغلاق سحابه، ليدخل هو. فتنظر له بصدمة. سارة بتوتر: أنت إزاي تدخل عليا كده؟ فارس أعجبه توترها: إيه اللي إزاي؟ من الباب.

سارة: يا جدع، طب يلا بره بقي. فارس بيقرب: أولاً ده بيتي وده أوضتي، وأنا وحريتي أدخل، أطلع، أقعد، أقف براحتي. همس آخر كلماته وهو ينظر في عينيها مباشرة، وعيونه متعلقة بشفاهها الوردية. لتتوتر سارة أكثر. فارس بهمس ضعيف: بعدين إيه يعني؟ دانا جوزك، يعني، يعني أقل حقوقي عندك إنك تغيري قدامي عادي جداً. سارة: ا ا آه، ا أنت قلي...

طبق فارس شفتيه على شفتيها بقوة، تحولت لنعومة وحب. شعر فارس بسعادة. عندها وجد جسدها تخدر وهي في حضنه، ليحملها بلطف وينزل بها بلطف على السرير وهو فوقها، بدون فصل القبلة. بعد مدة، فصل القبلة. فارس بابتسامة زادت من وسامته: عسل، عسل والله عسل. ابتسمت سارة، تقبلت اللحظة مع احمرار خديها اللي أضاف لها جمال أكبر. سارة بخفوت وخجل: طب ابعد بقي. فارس بضحك: ابعد، ابعد، دنا قتيل الليلة دي. جلو أوي العسل ده.

قال آخر كلماته وهو يقترب من شفتيها كمغناطيس لقطعة حديد، لتغمض هي بالمقابل. فتفتح جود باب الغرفة عليهم بفزع. (من غير شتيمة، أنا قلتلكوا إني مفسدة اللحظات الحلوة) جود بفزع وموع: فارس، تعال، وصلني مصر. فارس لعن جود في سره، وبعد عن سارة. وسارة أيضاً قامت وهندمت نفسها وأغلقت سحاب فستانها. فارس بقلق عندما وجد جود تبكي: في إيه مالك؟ جود جرت على حضنه: طارق. فارس اتخض: ماله، حصل له حاجة؟ جود بدموع: مراته بتموت في المستشفى.

فارس هنا حس وكأن أحدهم وضع سكين في قلبه: مراته مين؟ شمس؟ جود بعدت عن حضنه باستغراب: أيوه، أنت تعرفها؟ فارس بصدمة: دي أختي. سارة بصدمة: مرات أخوها تبقي أختك؟ إزاي يا ناس؟ *** في المساء في المستشفى. كان كل الدكاترة والممرضين عند شمس في الغرفة تحت الملاحظة. وفي الخارج كان أيمن وشروق وأبوها اللي هو أبو طارق برضو، وأمها اللي تبقى مرات أبو طارق هدي، وكارما ولؤي، وفارس وسارة وجود.

جود: أيمن، طب طالما هي عملت العملية وبقت كويسة، ليه كل الدكاترة دول عندها؟ أيمن: عشان لو حصلها حاجة، طارق مش هيسامحني. مستحيل أخرجهم. شروق همست له بخفوت: وانت هتفضل حابسهم كده معاها يا أيمن؟ خليهم يخرجوا. أيمن بخوف: لو حصلها حاجة، طارق مش هيسامحني. مستحيل أخرجهم. هدي بسخرية: وهو أنت هتفضل حابسهم جوه كده؟ أيمن مهتمش بيها عشان ميحصلش معاها مشكلة. وشروق بصت لها بحدة. هدي بعصبية: مالك يا بت بتبصيلي كده ليه؟

زي اللي قاتلالك قتيل؟ هو إني اللي كنت ضربتها بالنار ولا ابن خالتها؟ خلصت كلامها وهي بتبص لكارما بغل. (تذكير بس: هدي مش بتطيق كارما من يوم اللي حصل في المدرسة بينها وبين حسن ولؤي بسببها) كارما فهمت تلقيحها بالكلام وسكتت. سارة مسكت رجل فارس اللي بتتحرك بتوتر: اهدي شوية، هي كويسة وهتقوم وتجري وراك عشان معزمتهاش على فرحنا. تقدم أحد الحراس من أيمن ليخرج أيمن معه.

شروق تقدمت من أمها: بقولك إيه يا ماما، متروحي أنتِ وبابا، قعدكم ملوش لازمة، كلنا هنا. هدي بحقد: ابقي بتطرديني؟ يا بنت هدي، ماشي يا بنت بطني. شروق بزهق: أنا مقلتش كده، بس قعدكم ملوش لازمة، ده الفرح محضرتهوش، جيت تحضري دلوقتي؟ هدي: يلا يا معتز، بنتك مش طايقانا. معتز (أبو طارق وشروق وحسن وجود) معتز بهمس غير مسموع: ولا أنا طايقك، ده الهدوم بتاعتك مش طايقاكي يا شيخهم. معتز بصوت مسموع: يلا يا هدي، يلا. مشوا الاتنين.

في مكان آخر في هذه المستشفى. أيمن بغضب: أنا عاوز الولد ده ياخد أقوى عقوبة، فاهمة يا ليلي؟ ليلي: حاضر، والله يا أيمن، متقلقش، أنا كمان وصيت عليه في الحبس، متقلقش. أيمن بهدوء: انتي عملتي التحليل ولا لسه؟ ليلي: تحليل إيه؟ أيمن: تحليل الحمل. ليلي بتذكر: اااههه، لا لسه. أيمن: طب ادينا في المستشفى، يلا روحي اعمليها، عمّا أجيب أكل وشوية حاجات عشان اللي فوق دول. ليلي بحب: ماشي يا حبيبي.

بعد وقت قصير، دخل طارق بهيبته على المستشفى. لاحظ فارس قاعد، فقال بغل. طارق بغل وحقد: أنت إيه اللي جابك يالا؟ فارس قام وقف بعصبية حاول إخفائها: جي لأختي يا طارق. طارق بغضب: وكانت فين في فرح أختك يا روحممممممكككككككك؟ فارس ضربه على كتفه بقوة وبغضب: متلم لسانك يالاااااااااا. طارق رد له الضربة: متلم إيدك يا حيواااان. فارس وهو بيلكمه: أنا حيوان يا ابن أمك.

طارق وقف على حيله وبغل وغضب ورد له اللكمة أضعاااااااااف الأضااااااااف لدرجة إنها علامة بالألوان في وجهه فارس ونزف أيضاً. طارق: أنت متستاهلش حتى إني أرد عليك. جود بزعيق فيهم هما الاتنين: باااااااااااااااس، كفاااااااااااااايههههههههه، اسكتوااااا بقي. أيمن جه في الوقت ده واستدرك الموقف، فمسك طارق وحاول إبعاده وهو يهمس في أذنه بصوت مسموع: متتعلقش نفسك مع الأشكال الوسخة دي، متعصبش روحك عشانه.

كانت سارة وشروق في جنب كده مع بعض بيشاهدوا الموقف، بس. وكارما ولؤي كانوا مشوا من زمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...