الفصل 23 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أية البدري

المشاهدات
19
كلمة
2,572
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في بداية الأمر هفهمكم العيلة الملخبطة دي. طارق وجود أخوات من الأب والأم. حسن وشروق أخوات من الأب والأم. الأربعة أخوات من الأب بس. حلو كده؟ حلو. سارة وأيمن أخوات من الأب والأم، ويكونوا ولاد خالة طارق وجود. حلو كده؟ حلو. فارس وشمس أخوات من الأب. أبو فارس وشمس متجوز أم طارق وجود. لأ ومش بس كده، ده مخلف منها عيل كده اسمه فهد. يعني شمس وطارق ليهم أخ، وهما الاتنين متجوزين. بس عاوزين إيه بقى؟ سهلة. الباااارت. في المساء.

شروق بخنقة: أيمن اصحي. أيمن بنعاس: يا بنتي سبيني أنام بقى. شروق: قوم بس يا أيمن. أيمن: الله يحرق اللي خلف الفيلم ده. عايزة تتفرجي عليه معايا؟ غوري يا بت اتفرجي عليه لوحدك. شروق: مش الفيلم. مراتك متنيلة قاعدة. أيمن صحي: مين؟ شروق: هو انت متجوز كام واحدة إن شاء الله يا روح أمك؟ ليلي تحت. اتنيل يلا البس علشان مستنياك تحت. شروق نزلت. شروق بابتسامة مزيفة: أجبلك حاجة تاكليها؟ ليلي

بصتلها بابتسامة صفراء: دي فيلا جوزي يا حبيبتي. لو عايزة حاجة هقوم أجيبها بنفسي. أيمن نزل: في إيه يا ليلي؟ ليلي قامت بكل دلع ومخاطرة وروحت لحد عنده وباسته وحضنته. أيمن باستغراب: وده من إمتى؟ ليلي بدلع: إيه بس يا حبي مالك؟ بصراحة أنا... أيمن: مالك؟ ليلي: قضية الخلع وقفتها. وقضية فض الشراكة بوظتها. أما بقى بالنسبة لشركة إيطاليا، فأنا وقفت العقد اللي بينا وبين شركة نوح صدقي. أي طلبات تانية يا بيبي؟

شروق شرقت وهي بتشرب ميه: بييييبييي!!! ليلي بتفرسها: اها بيبي. أيمن فهم ليلي: اااااااااه بيبي. اخلصي يا ليلي عايزة إيه؟ ليلي: شوشو ممكن تسبينا لوحدنا؟ ولا ليه؟ كملي انتي فيلم الرعب ده. وسحبت أيمن من إيده على إحدى الغرف الفارغة، وكانت الغرفة اللي جنب غرفته هو وشروق. ليلي بجدية بعد ما أغلقت الباب: احتمال أكون حامل. أيمن بصدمة: ناعم ياختي! ليلي: إيه مالك؟ أيمن مسكها من شعرها: حامل مين يا بقي؟ ليلي: هو إيه اللي من مين؟

انت هتستعبط؟ أيمن: أيوا إزاي يعني؟ ما الدكتور قالها وبوضوح. أنا وإنتي مستحيل نخلف من بعض. ليلي بعدت إيده عن شعرها: وأنا بقول شاكة شاكة إني حامل. لسه هعمل تحليل بكرة. بسسسس أنااا لو طلعت فعلاً حامل هطلق العيلة اللي تحت دي. وحضنته بدلع: أنا بحبك أوي يا أيمن. أيمن بهدوء: حامل على عيني. المشكلة اللي بينا اتحلت الحمد لله. أما إني أطلق العيلة، فـ أحب أقولك العيلة حامل. والعيلة بقت مدام مدام أيمن العدوي. ماشي يا قلبي؟

هتباتي هنا ولا أطلع ألبس علشان أوصلك بيتك؟ ليلي بدموع لمعت: هي لحقت تحمل؟ مبروووك يا أيمن يا عدويييي. وهبات هنا. انت بقى هتبات عندي ولا عندها؟ أيمن: ولا عندك ولا عندها. أنا هنزل أسهر مع البت لحد ما أتنيل أنام. ليلي بغيره: يعني هتنام عندها؟ أيمن بصوت عالي نسبياً: أنا قلت كده. أنا هروح أسهر معاها لحد ما يجيلي نوم وأروح أنام في أي حتة. وإنتي في حتة وشروق في حتة تالتة. ليلي بنفاذ صبر: غور غوووور من وشي يا أيمن. غوور.

أيمن خرج وراح الصالة. لقي شروق قاعدة. (شروق من شوية قبل ما يدخل أيمن وليلي الأوضة كانت لابسة بيجامة برتقاني، لكن دلوقتي غيرت ولبست قميص نوم قصير عند الفخدين لونه أحمر) أيمن قعد جنبها وهو كاتم ضحكته بالقوة: انتي غيرتي ليه؟ شروق حطت راسها على كتفه بدلع وهمست في ودنه: أصلاً الدنيا حررت فج..... تعلق نظرها خلف أيمن لينظر هو في نفس الاتجاه، ليجد ليلي أيضاً بقميص نوم أقصر من بتاع شروق ولونه أزرق. نظرها.

أيمن: طيب عن إذنكوا أنا. الاثنين في نفس الوقت: في الهاتف. طارق: يعني ليلي وشروق تحت وأنت قاعد في الأوضة؟ أيمن بيحاول يكتم ضحكته: مش قادر يا طارق. دي على اليمينو ودي على الشمال. وأنا كنت هفطس في النص. طارق: ما أنت اللي غبي وحمار صحيح. حد يغلط الغلطة مرتين؟ أنت عبيط يا بني؟ أيمن: أعمل إيه بقى؟ بحب الاتنين. طارق: طب وهتعمل إيه بقى؟ هتطلق مين؟

أيمن: ولا واحدة طبعاً. ليلي طلعت حامل أو لا مش هطلقها. وشروق مستحيل أطلقها برضوا. طارق: طب سلام سلام علشان الحق أنام أنا. أيمن: صحيح حسن إيه اللي وداه معاك إيطاليا؟ طارق: قال إيه عايز يكمل تعليمه هنا. كل ده عشان يهرب من كارما. وبيلهي روحه في عيلة تانية كده اسمها بتول. بتول. أيمن: آه طيب. سيبه على راحته. إيه أخبار سارة؟ طارق: سارة مش في إيطاليا ياسطا. اللي في الشركة بيقولوا إنها نزلت مصر ومن وقتها مرجعتش.

أيمن باستغراب: لا بجد؟ طيب هبقى أشوف أنا الموضوع ده. خلي بالك من نفسك. طارق: ماشي حاضر. ******************** فلاش باك. شروق كانت لسه صغيرة. شروق بعند: قلتلك مليون مرة. ملكش دعوة. دي حياتي وأنا بحب أيمن وهتجوزه. طارق بجدية: وأنا قلت مش هتتجوزي أيمن يا شروق. شروق: وانت مالكش دعوة بحياتي. فاهم؟ ولا تكون خايف إني أنا وأيمن نتفق عليك وناخد منك شركة الموضة؟

متخفش يا بيبي مش هنعمل حركات وسخة زي دي. عشان الحركات دي متليقش غير بيك انت....... صفعة قوية نزلت على خدها لتضع يدها على خدها بألم. طارق بقرف: انتي شكلك بتقعدي مع أمك كتير. في اليوم اللي تحتاجي فيه أخوكي الكبير هتلقيه. غير كده مستحيل أدخل في حياتك عشان انتي حرة. ماشي يا شروق. قبل ما يخرج طارق: شروق أيمن مينفعش ليكي يا شروق. ودي آخر نصيحة ليكي. وبعد كده أنا مش مسؤول. بااااك للحظات. لنرى دموع تنزل من عيون طارق.

فلاش باك آخر. في شركة الموضة. أيمن: إيه يا عم أنت لسه زعلان؟ طارق بحدة: عايز إيه؟ أيمن: قلتلك متدخلش بيني وبينها. طارق بصله بحدة: تقوم موقعلي صفقة قماش باتنين مليون جنيه. أيمن: لأ. الاتنين مليون دول حق القلم اللي نزلته على وشها. طارق بحقد: بقي انت تخلي اختي تعملي بلوك من الفيس والواتس والمسنجر؟ كل ده ولسه مخطوبين من كام شهر. أومال لو اتجوزتها هتخليها ترفع عليا قضية؟ بقي. بس تري بقى مين هيكون المحامي يا أيمن؟

أيمن بحدة: طارق. من يوم ما وعيت على الدنيا وأنا أخوك الكبير وحمايتك وصاحبك وشريكك. متضيعش كل ده. طارق رجع نظره لللاب توب مرة أخرى: خايف أقولها إنك متجوز. أيمن بجمود: حاول تقولها. هتلاقيها حامل بعدها بشهرين وابقى لم الفضيحة بقى. من الآخر شروق أنا بحبها. ولو عايز تطمن على أختك مش هتلاقي أحسن مني. أنا بعشق تراب رجليها يا طارق. افهمني. طارق بزعيق وعصبية: وليلي؟ أيمن بصدق: مراتي وبحبها برضوا. طارق: بتحب اتنين؟

أيمن: وليه لأ؟ ليلي حبي ليها كان جدي جداً. أما حبي لشروق كان غريزي ومن يوم ما اتولدت يا طارق. لحظة صمت. أيمن: طارق. طارق بعدم اهتمام: امممممم. أيمن: شروق بتحبني. متكسرش قلبها وقلبي. طارق: شروق لو عرفت إنك متجوز. أيمن: حتى لو عرفة أقسم بالله مهخليها تحس إن في حاجة في حياتها اتغيرت. طارق: لو زعلت منك في يوم يا ويلك مني يا أيمن. صدقني هتحول عليك. أيمن: صدقني لو شروق اشتكت مني في يوم هطلقها. بااااك.

طارق تنهد بوجع على أخته: انتي اللي اخترتي يا بنت هدي. سمع صوت عربية حسن داخلة الفيلا. قام ونزل. طارق: وبعدين يا حسن؟ حسن: إيه؟ في إيه؟ طارق: بتخرج مع مين هنا؟ هه! تعرف مين هنا عشان ليل ونهار بره الفيلا كده؟ حسن بعدم اهتمام: بتول. مين غيرها يعني؟ طارق: ودي مين اللي طلعت في المقدر الجديد دي؟ حسن: واحدة معايا في المدرسة. عادي يعني. طارق: وأخبار الدراسة معاك إيه؟ حسن: زفت. بقلك إيه يا طارق أنا طالع أنام. تصبح على خير.

******************** قام فارس بفزع على صوت صويت سارة في الطابق السفلي للفيلا. فارس: في إيه؟ صرصار مالك؟ كانت سارة متجمدة مكانها وعيونها متعلقة بالسقف. سارة بخوف: لأ ده دي بريصة. فارس أطلق نظرة سريعة على السقف ليجد بريصة ضخمة على السقف. فيصرخ فارس وهي تجري اتجاه السلم: اجري يا ساااره! جروا الاتنين على غرفة فارس وقفلوا الباب بسرعة. (بصوا بالله معرفش أوصف المشهد اللي في خيالي. أتركوا العنان لخيالكم 😂)

فارس قفل الباب بهمس: هنعمل إيه؟ سارة بقلق وهمس: معرفش. فارس: أنا خايف. سارة بسخرية: خايف من بريصة يااا خبتي. فارس: لأ. بصي أنا مش بخاف من حاجة قد البريصة دي. سارة متطلعي تقتليها. سارة بخوف: ا اااانا هقتلها. لأ. اطلع انت. فارس: بقلك إيه؟ ولا أنا ولا انتي. أنا هنام. تصبحي على خير. اتجه للسرير واتررمى عليه. سارة: استني. وأنااا هنام فين؟ فارس قام وبص حواليه: في الدولاب. نامي في أي حتة. أنا مالي.

رجع راسه تاني وبدأ بالغفيان. سارة: إيه ده؟ يعني انت تنام على السرير وأنا هنام على الكنبة؟ قوم انت ونام على الكنبة. فارس بنعاس: بت اتخمدي وخليني أتخمد أنا. ورايا شغل بكرة. سارة بتساؤل وفضول: صحيح يا فارس انت بتشتغل إيه؟ فارس: آه. هي طالبة معاكي رغي بيي؟ سارة: آه. فارس حدفها بالمخدة: طب اتخمدي اتخمدي يا ساره. ورجع نام تاني. سارة بهمس مسموع: ده خمده تخمدك. فارس بصوت عالي نسبياً: بتقولي حاجة يا بت؟

سارة بزعيق: اتخمد يالااااااا. انسيب الكل يتخمد بقى. وفي صباح جميل. صحت كارما على اتصال من كريم. كارما: إيه؟ في إيه؟ لقيته؟ كريم: لأ لسه. دورت عند صحابه في كل حتة. كارما بقلق على أخوها كرم: طب هيكون فين يعني؟ كريم: كارما أنا خايفة ليكون. كارما: أنا برضوا خايفة ليكون. كريم: أنا في الطريق للفيلا بتاعة طارق أهو. الاثنان في نفس الوقت: ربنا يستر. في فيلا طارق الي فيها شمس بس.

أحد الحراس بعملية: شمس هانم. في واحد بره اسمه كرم عثمان وعايز يقابلك. شمس ببراءة: طيب. دخلوه. الحارس خرج وأذن له بالدخول. وجاله اتصال من طارق. طارق: في إيه؟ كنت بتتصل من شوية ليه؟ الحارس: كان في حد عايز يقابل الهانم يا فندم وهي سمحتله بالدخول. طارق باستغراب: حد مين يعني؟ الحارس: كان بيقول إنه ابن خالتها. كك. طارق بحقد: كرم عثمان. الحارس: أيوا يا فندم. طارق: ادخلوا اطردوه فوراً. الحارس: بس يا فندم الهانم.

طارق: اعمل اللي بقولك عليه يا زفت وخليه عندكوا لحد ما الشرطي تيجي. فاهم؟ الحارس: حاضر يا فندم. طارق قفل الخط: ماشي يا ابن الكلب. أنا هوريك. وانت كمان يا شمس. أيامك معايا مهببة. في الفيلا صدر صوت صريخ شمس مع دخول الحراس. شمس بدموع وصريخ: كرم سيبني أبوس إيدك. (وصف الموقف كان كرم خلف شمس وهو ماسك شعرها بقوة وواضع المسدس عند جانب بطنها مع نزف بعض قطرات الدماء من أنفها ورأسها بسبب ضربة ليها قبل لحظات)

كرم بجنون: هقتلها. ابعدوا عن طريقي. بعد الحراس مع نظرات متوترة من الجميع. صدر صوت صريخ شمس متألمة. وفي البارت الجاي إن شاء الله. الحارس: طارق بيه. طارق: في إيه؟ طارتوا؟ الحارس: المدام في المستشفى بين الحياة والموت يا فندم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...