الفصل 17 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل السابع عشر 17 - بقلم أية البدري

المشاهدات
16
كلمة
1,490
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

فارس طلع غرفة ساره بعد ما خلص كل الإجراءات بتاعت المستشفى. لقي دكتور تاني جوه. فارس باستغراب: مين حضرتك؟ الدكتور: أنا المسؤول عن الحالة دي، هي الآنسة فين؟ فارس باستغراب: معرفش، أنا كنت تحت في الاستقبال. فارس راح وخبط خبطات خفيفة على الحمام، وبعد عدم الرد فتح الباب وملقهاش. الدكتور بفزع: الحالة راحت فين؟ فارس: فين الدكتور اللي كان هنا؟ هي أكيد تعرف. الدكتور بتعجب: دكتور إيه؟ في الوقت ده مفيش غيري أنا وبس في المستشفى.

فارس بعصبية: إزاي يعني؟ فيه دكتور جه هنا واداها المحلول ده. الدكتور مسك المحلول: حضرتك المحلول ده فيه مخدر قوي جداً، انت متأكد إنه كان دكتور؟ يفزع فارس للحظة قبل أن ينزل إلى طابق المراقبة ويرى الكاميرات ويرى هذا الدكتور يخرج بالترولي من غرفتها ويخرج من المشفي بأكملها. يحاول التقاط أرقام العربة لكن لا يستطيع. خرج وجد أن الدكتور بلغ الشرطة فيبدأ بمكالمته. *** جود كانت خارجة من المطبخ لقت طارق داخل الفيلا.

جود جرت عليه: طارق! طارق! طارق كمل طريقه لغرفة نومه ومهتمش بيها. *** دخل غرفته لقها نايمة في ثبات عميق. مهتمش وأخد لبسه من الدولاب. صحت هي على حركة غريبة في الغرفة. فضلت بصاله باستغراب، وهو حس بيها فبصلها ببرود. طارق: روحي نامي في أي أوضة تانية. فضلت بصله بصمت. طارق بزعيق: يللاااا! خرجت من الأوضة بخوف. تنهد هو بتعب وممد على سريره اللي اتملى بريحته الجميلة. منظر إيدها الملفوفة بالشاش مفرقش عيونه. ***

أيمن وأخيراً رجع الفيلا بتاعته. فلاش باك. في الهاتف قبل قليل: الأم نعمة: الحق يا أيمن. أيمن بتعب: إيه يا ماما؟ خير!!! نعمة: ليلي نزلت القاهرة النهارده الصبح. أيمن بخضة: اااه نزلت النهارده. نعمة: وحالفة لتروحلك الفيلا بتاعتك انت وشروق. أيمن: طيب يا ماما طيب، أنا هروح هناك. أهوووباااك. أول ما أيمن دخل لقي ليلي قاعدة في الصالون. أيمن باستغراب: هي شروق فين؟ ليلي برقة: خدت شنطتها ومشيت. مقدرتش تستناك معايا وبتقولك طالقها.

أيمن اتنهد بخنقة وغضب: وراحت فين؟ ليلي بصدق: معرفش. أيمن بتعب: طيب. كان هيطلع على أوضته بس ليلي رفعت حاجبها باستغراب. ليلي: اتجوزتها ليه يا أيمن؟ أيمن بصدق: عشان بحبها يا ليلي. ليلي اتصدمت من تبريره: وأنا؟ أيمن بصدق أكبر: بحبك برضوا. ليلي بزعيق: ازاااااااي يعنيييي؟ أيمن بنرفزة: ليلي متعليش صوتكك فاااهمه؟ ليلي بعصبية: انت عايزني أعمل إيه؟ أيمن: ليلي ممكن تفهميني؟

أنا من قبل ما أشوفك وأنا بحب شروق. ولما قابلتك شروق مكنتش موجودة وحبيتك واتجوزنا. ليلي: انت اتجننت؟ البنت تلقيها في الوقت ده كان عمرها 10 سنين. أيمن انت عندك 30 سنة فاهم ولا لأ؟ والبت البت... أيمن ببرود: عندها 19 سنة. الفرق بيني وبينها 11 سنة. عارف. ليلي باستغراب: إزاي يعني؟ انت انت مسافر وانت عندك 15 ولا 16 سنة يعني شروق كان عندها... أيمن ببساطة: كان عندها 5 سنين. اتفاجئت ليلي من جرائته: انت بتهزر يا أيمن؟

يعني البنت كان عندها 5 سنين وكنت بتحبها؟ أيمن: في الأول افتكرت حبي ليها حب أخوي، بس بعد ما رجعت من إيطاليا ورجعت شوفتها عرفت حقيقة مشاعري. ليلي كانت متفاجئة من الفكرة أكتر من إنها متفاجئة من كلام جوزها. إزاي حد يحب حد لسه طفل، لسه بيتعلم الكلام، إزاي؟ ليلي بهدوء: حبيبي دي نزوة مش أكتر. أيمن بثقة: مظنش. ليلي: أيمن طب متفكرش فيا، متفكرش في علاقتنا. فكر فيها انت، انت كده بتدمر حياتها بدري. أيمن: أنا عمري ما فكرت أأذيها.

ليلي بزعيق: انت كده هتضيع عمرها معاك على فاضي وبتقولي مش هتأذيها؟ أيمن: كل اللي أعرفه إني بحبها، بحبها أوي كمان. ليلي بثقة: وأنا متأكدة إنها مجرد نزوة في حياتك. أيمن: الوقت هيبين إذا كانت نزوة أو لأ. ليلي: يعني إيه؟ أيمن: يعني أنا عايز أنام وانت اتفضلي روحي بيتنا وملكش دعوة بالفيلا دي، أوك. سابها وطلع على أوضته وهي روحت. *** أيمن في الأوضة كلم حد اللي بيراقب ليلي. أيمن: خليك وراها وافضل تحت البيت، ماشي. ...

: حاضر يا فندم. في مكالمة أخرى مع اللي بيراقب شروق. ... : أيوا يا فندم، هي في شاليه عيلة الألفي في الساحل. أيمن اتعصب: خليك وراها لحظة بلحظة عقبال ما أنزلك بكرة. أوعي تغيب عن عينك. ... : أوامرك يا فندم. أيمن بتوعد: ماشي يا بنت الألفي، أما أوريكِ إزاي تخرجي من غير إذني. لا وكمان تسافري من غير ما تقوليلي، ماشي؟ أنا هوريكي. مسك تليفونه لقي مكالمة فائتة من (جوجو) جود يعني. اتصل عليها. أيمن: أيوا يا جوجو.

جود: طارق رجع من شوية. أيمن: طيب. جود: انت كنت عارف؟ أيمن: آه، لقيته وأنا اللي موصله كمان. جود: طيب أخبار شروق إيه؟ أيمن: كويسة. جود: طيب تصبح على خير. أيمن: وأنتي من أهله. *** في الصباح دخل رجل غريب على مكان ما مظلم وبيده دلو من الماء ليقذفه على سارة التي كانت نائمة على الأرض بسلام. سارة بفزع: نوح! نوح بملامح باردة: بقيتي تهربي مني أنا؟ سارة بارتباك: أنا لا أبداً، أنا أنا قلتلك إني نازلة مصر.

نوح ببرود: يعني انتي محاولتيش تهربي مني يا سارة؟ سارة: هه، لا ليه بتقول كده؟ نوح: أومال مقعدتيش في الفندق اللي اتفقنا عليه ليه؟ تلفونك متفتحش ليه؟ وكمان لما بعت رجالتى هربتي منهم؟ هه، ليه يا عمري؟ سارة بتوتر فهي بالفعل حاولت الهروب: أنا أنا... نوح بنظرة ثاقبة: تعرفي يا سارة انتي تستاهلي الموت بجد، بس أنا مش هقتلك اطلاقاً لأني بحبك. أنا هعذبك عذاب أكبر من ده.

يفتح تليفونه ويفرجها على فيديو لوالدتها وهي نايمة في الفيلا بتاعتها. سارة برعب: انت ناوي على إيه؟ نوح بنظرة ثاقبة وثقة: نفذ. ليظهر في الفيديو يد أحد ما يحقن والدتها بحقنة ما. ويخرج نوح حقنة أخرى ويمد يده لها. نوح: اللي أمك اتحقنت بيه ده سم، خلال ساعة لو متحقنتش بالحقنة دي هتموت، وانتي الوحيدة اللي تقدري توصلي لها الحقنة دي يا دكتورة. يلا اتفضلي. سارة أخدت الحقنة وجرت على بره بس لقت نفسها في مكان أشبه بمتاهة.

فضلت بتجري لتخرج وتدخل في مكان آخر، وبعد نص ساعة وفي النهاية انهارت وصرخت باسمه لتسمع صوته. البارت خلص. سارة: 21 سنة في كلية طب. نوح: 22 سنة في كلية طب برضو. ليلي: 27 سنة محامية. أيمن: 29 سنة وماشي في 30. شروق: 19. فارس: 23 سنة كلية هندسة. مين نوح؟ ليه نوح بيعذب سارة كده؟ إيه اللي هيحصل بين أيمن وشروق؟ إيه اللي حصل مع طارق؟ ما هو الذي يخبئه القدر للجميع؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...