استيقظت شمس وظلت تنظر لطارق. **فلاش باك** **أمس، بعد فتح التحاليل في غرفة طارق وشمس** شمس بتوتر: طارق، كنت عاوزة أقولك حاجة. طارق بخبث: وأنا أهي. شمس: طارق... فاجئها بحضنه: وحشيني. دابت بين أحضانه ولم تخبره بشيء. _** شمس بحزن في أفكارها: والله ما خنتك... معرفش الطفل ده إزاي... إزاي...
أووف، يا ترى هتعمل إيه لما تعرف إني حامل وأنا أصلاً معرفش مين أبوه. المشكلة إنك قايل لي إن حالتك ميؤوس منها، يعني مستحيل تكون اتعالجت لوحدك كده. بدأت بالبكاء بصمت. أنا مفيش راجل لمسني غيرك. وقعت دموعها على وجهه حتى يستيقظ. طارق بلهفة: في إيه مالك؟ شمس اترمست في حضنه من غير كلام وبدأت شهقاتها تعلو. _** **في المنصورة، في غرفة جود في منزل شوقي** بعثت لها رسالة من ذاك المجهول: مرحتيش الجريدة ليه النهاردة.
تذكرت جود ما رأته في الجريدة وما حدث معها أمس. **فلاش باك** استيقظت على دخوله الغرفة. نظرت له جود بنعاس. عدي ببرود: تقدري تمشي. وقفت جود وبدأت خطواتها بثقل وبطء، شدد على وجهه الملل. وبعد وقت قصير حملها بين يديه. نظرت له بصدمة، كانت تود الاعتراض لكن نظرته الحادة والقاطعة بأن لا تتكلم. صمتت وأنذلت نظرها للأرض. ركبت السيارة بجواره. وساد الصمت بينهم. عدي ببرود وهو مركز نظره للطريق أمامه: كان في حد باعتها علشان توقعني...
كذبت عليا وكانت بتقرب على أخويا، يعني كانت بتلعب عليا أنا وأخويا. كنت عارف من الأول خالص، من أول ما شفتها عرفت إن في حد زقها عليا. بس لما قربت من أخويا، لما كذبت عليا، لما واجهتها وقالت إنها مظلومة وإنها مش بتتجسس عليا وإن مفيش حد زقها عليا، كنت عاوز أقتلها. بس هي في الآخر لعبة بين الحوت وواحد أعدائه. ونظر لها بنظرة خالية من المشاعر نهائي.
شفعت لها الصراحة، أكيد هددها، مهي مش هترمي نفسها في بحر جحيمي كده عادي. كان لازم تقول الحقيقة، يمكن مكنتش عملت فيها حاجة. قالها بسخرية واضحة. جود برعب وتوتر: هو أنت عملتلها حاجة تانية؟ عدي ابتسم ابتسامة جانبية: أكيد طبعاً. قالوا لي إن ضهرها اتكسر، بس عايشة. هتعيش مشلولة، ده غير أبوها اللي بقى عاطل وأخوها وأختها اللي خطبها سابها كمان. هي باعتني علشان شوية فلوس وأنا بشوية فلوس هموتها بالحياة.
جود: وليه كل ده، كنت ممكن تسبها. عدي: علشان لما عدوي يبعت حد تاني، الحد التاني يكون عارف هو داخل على إيه. أتمنى إنه ميعملش نفس غلطات البت دي، هيبقى غبي أوي لو معرفش هو بيلعب مع مين. وصلتي، مبروك. جود فتحت باب العربية: مش هتهددني بأني مقولش لحد، مش خايف؟ ابتسم عدي بهدوء: اللي مش قادرة تحط عينها في عيني مش هتتجرأ تنطق اسمي على لسانها طول عمرها. خرجت جود وهي ترتجف، وفور نزولها لم ترَ غير طيف سيارته. **باك**
جود في المحادثة وكانت دموعها تسيل من عيونها كالفيضان: مستحيل أروح هناك تاني... أنا مش مستغنية عن حياتي... ولو حاولت تهددني تاني قسماً بالله هروح أقوله. المجهول: لو مفكرة إنك لو قولتي له هيرحمك، افتحي التليفزيون على قناة الأخبار هتلاقي شركة... اتحرقت النهاردة والمدير بتاعها فلس، وكل ده بس علشان مدير الشركة عمل صفقة معايا. جود: وأنا مالي؟ المجهول: عجبتيه في الحفلة بتاعته، عجبتيه وأنا متأكد من ده.
جود بدموع: بس أنا دلوقتي مخطوبة. المجهول: أنا كل اللي طلبته إنك توقعيه في حبه، وهو كده كده معجب. وخطوبتك محدش يعرف إنك هتتخطبي أصلاً. فأجليها شوية على ما توقعيه وتسميه ونخلص. جود: أنا قلت مش هقتله. المجهول: طيب، هنبقى نعملوا حوار تاني وإنتي مش هيبقى ليكي علاقة خالص، بس أهم حاجة يطمن لك ومتدوش فرصة إنه يقلق منك أو يدور وراكي زي الغبية اللي أنا كنت باعتها عملت. جود: هو أنت اللي باعتها؟
المجهول: أكيد. محدش يقدر يعادي عدي الأسيوطي غيري أنا بس اللي قدرت أقف في وشه وفي وش ظلمه. *يا ترى مين المجهول؟ _** **في إيطاليا، وتحديداً في شركة أيمن** معتز: يلا يا حبيبتي. شروق بدموع مقهورة: حاسة إني بهين كرامتي يا بابا. معتز بحنو: شروق يا حبيبتي، إنتي عرفتي إنه سابك وهو ميعرفش بحملك، وحرّك عشان بيحبك. يلا، هستناكي في فيلا طارق.
خرجت شروق من المصعد وبدأت تتمشى وهي تتذكر كل لحظات الحب والعشق بينها وبين أيمن، تتذكر كل لحظاتها معه، حلوها ومرها. لتصدم وتجحظ عيونها. شروق بخفوت: ليلي. لفت ليلي بكامل أناقتها وجرت وحضنت شروق. ليلي: شروق، وحشتيني. شروق بتوهان: إنتي بتعملي إيه هنا؟ ليلي بعبوس: منا وأيمن لسه مخلصناش الشركة والأستاذ مش موجود وسارة مش موجودة برضه، كان لازم إني أكون هنا. إنتي لسه جايه من عند أيمن؟
قالتها وهي تدخل إلى المكتب وتلحق بها شروق. شروق بتوهان: هو إنتي وأيمن رجعتوا؟ ليلي بصدمة: رجعنا؟ لأ طبعاً يا بنتي. أنا اتجوزت يا شوشو ولسه راجعة من أسبوع العسل أو شهر العسل زي ما بيضحكوا علينا بيه. شروق بانتباه: اتجوزتي؟
ليلي: أيوه يا بنتي اتجوزت. وأيمن عارف ده. أول ما اتطلقت من أيمن، لقيت واحد من العملاء القدام جالي وطلب إيدي على طول وأنا وافقت. وآخر يوم في عدتي اتكتب كتابنا. بس يا ستي طلع أصلاً كان بيحبني من زمان وكده، بس علشان كنت متجوزة متكلمش. المهم ادينا اتجمعنا دلوقتي. كانت تتحدث وهي مبتسمة بفرحة وعيونها تتحدث عن الفرح اللي أصبح موجود في حياتها. شروق بفرحة لليلي: مبروك، ربنا يوفقك يا رب. المهم أيمن فين بقى؟
ليلي بتفاجئ وتلقائية: في المستشفى، إنتي متعرفيش ولا إيه؟ شروق بفزع وقلق: لا، ليه، هو كويس؟ ليلي بتحاول تهديها: اهدي يا بنتي اهدي، الحمد لله عدت على خير. كانت أزمة قلبية وعدت على خير. شروق بصريخ: هو فييييينننن؟؟؟ _** **في القسم في القاهرة** تامر: يعني إيه حسن هو اللي قتل لؤي؟ هيثم بحزن: آه. تامر: هتجيبوه إمتى؟ هيثم بتعب: معرفش والله معرف. (حسن ضاااااع 😢) _** **في منزل هيثم** دخل ووجد الوضع هادئ جداً جداً جداً.
دخل غرفته فيجد ورقة بيضاء مكتوب عليها بعض الحروف. ليمسك الجواب الذي يتضح أنه من شهد. **النص** طلقني. أنا مش عاوزة أتجاوز، مكنتش أعرف إن الجواز كده. أنا عاوزة أطلق، وعلى فكرة أنا مش هروح عند بابا، وياريت تطلقني. وللعلم أنا مش هظهر غير لما تطلقني. مدورش عليا يا هيثم. طلقني. توقيع شهد. أغمض عيونه بغضب ليصرخ. هيثم بغيظ: منك لله يا رقة يا بنت أمه، رقة. أشوف فيكي إنتي وأمي وابنك ومراته يوم. 😂😅😅😅 _** **في دبي**
حركت رحيق يدها بمعني: إمتى هنخرج؟ نوح: بليل علشان أبقى مطمن عليكي خالص يا قلبي. قبلته رحيق ببطء على خده الأيمن. ليلف وجه لها ويعطيها الأيسر، فتضحك بصمت وتقبله على خده الأيسر، فيعطي لها مقدمة وجه بحيث أن تقبل شفتيه، لتخجل وتنزل رأسها وقد بدأ وجهها بالاحمرار. نوح بهمس: بحبك أوي. نظرت له رحيق طويلاً بحب لتحرك يدها بحزن بمعني: عاوزة أشوف أهلي، إنت قلت إن ليا أخ وأخت وأب كمان، عاوزة أنزل مصر أشوفهم وخصوصاً فارس.
ابتلع ريقه بتوتر ليردف بثقة وعشق: من عينيا، حاضر. هننزل مصر وهخليكي تشوفي أهلك كمان. ابتسمت رحيق وهي تصفق كالأطفال ليضحك عليها نوح قليلاً. نوح بجدية: رحيق، كنت عاوز أقولك إن أنا وإنتي متجوزين... وأخوكي مش موافق على الجواز. يا ترى هتسبيني لو قال لك تسبيني؟ رحيق بدموع بدأت باللمعان في عيونه ومسكت يده بقوة وارتمت بحضنه وهي تحرك رأسها بالنفي والعنف حتى احتضنها، وهنا بدأت أن تهدأ. _** **في المساء** **في المنصورة**
ندي بابتسامة: إنت كريم صح؟ كريم بابتسامة: أيوه أنا. ندي: اتفضل، اتفضل. ندي: طبعاً جي عشان جود. تنهد كريم بقلة حيلة، وكانت هذه بمثابة إجابة لها. ندي: هطلع أناديها، تشرب إيه؟ كريم بسرعة: أنا جي واكل شارب نايم قاعد واقف عامل كل اللي في نفسي، بس عاوز أكلمها ونبي. ضحكة ندي: ماشي، براحة براحة، من عينيا هطلع أناديها لك. كريم بمرح: واحد شاي بقى وإنتي جايه. ندي ضحكة تاني: شكلك مشكلة زيها. كريم بمرح: حصل.
نزلت جود وهي واضعة الحجاب على رأسها. كريم بحزن: مش بتردي ليه يا جود؟ كريم: والله يا جود أنا يومها شمس أغمي عليها و... جود بجمود: أنا عاوزة نتجوز الأسبوع الجاي، موافق؟ كريم بعد صمت: موافق. جود بجمود: خلاص، هطلع أنادي بابا شوقي وأتكلم معاه، ولما ترجع القاهرة تكلم طارق وأبويا، ماشي؟ كريم بتوهان وعدم تصديق: ماشي. قامت جود بجمود وذهبت وجاء شوقي وبدأ كريم بالتحدث معه وذهب حتى يرجع للقاهرة. _** **في إيطاليا... في المستشفى**
دخلت شروق وليلي. شروق بدموع: أيمن. أيمن وهو يحاول عدل جلسته ولم يستطع، ساعدته هي. ليلي بانسحاب: طيب، أنا نازلة، هه، عن إذنكم بقى. أيمن بحزن: جايه عشان الطلاق؟ شروق بدموع: لا. أيمن باستغراب: أومال؟ شروق مسكت إيده ووضعتها على بطنها وهي تنظر في عيونه التي امتلأت بالدموع لتردف بخفوت: أنا حامل. شروق وأيمن 💖 _** **تسارع أحداث بعد شهرين** **يوم خطوبة كريم وجود** نطمن على أبطالنا الأول.
حسن اتسجن بقضية قتل لؤي، وفي النهاية أخذ 10 سجن، يعني هيخرج وهو عنده 28 سنة تقريباً 🙂. وطبعاً طبعاً جود وكريم لسه متخطبوش بسبب القضية. جود لسه بتتعرض للتهديدات من المجهول، وبتروح وبتمارس شغلها عادي جداً لأن عدي مش بيروح الجريدة أصلاً، بس هي اتقابلت مع عدي أكتر من مرة، وفي كل مرة كانت بتتجنبه 🙂. كريم مقدرش يقرب ولا يبعد عن جود، علاقته بيها في نفس المكان.
كرم على وضعه، مش عاوز يتجوز وفتح محل صغير لبيع العرائس في القاهرة بتحويشة عمره. شمس مقالتش لطارق حاجة ولا طارق قالها إنه اتعالج، وبدأ يظهر عليها أعراض الحمل الفترة الأخيرة. طارق علاقته بعيلته بقت أحسن، وبدأ يحسن علاقته بشوقي في الشغل، وعلاقته بأيمن بدأت ترجع زي الأول، لكن علاقته بفارس لسه على وضعها. أيمن اتغير تغيير جذري، وأخد شروق بعد حبس حسن لإيطاليا واستقروا هناك وحياتهم أحسن من الأول بكتير.
ليلي حملت وعايشة في سعادة مع جوزها، وبتعتبر أيمن وشروق أصدقاءء لا غير زي ما هما بيعتبروها بالظبط. ومفضتش الشركة اللي بينها وبين أيمن وسارة في الشركة. سارة جننت فارس بوحامها على حاجات مش طبيعية أصلاً، وكل وحامها على الروايح مش الأكل، لكن هي وفارس عايشين حياة ولا أسعد من كده في القاهرة. وده لسببين: سارة أصرت إنها تكمل حياتها في القاهرة. وفارس عاوز يبقى جنب شمس ورحيق.
رحيق اللي استقرت في القاهرة هي ونوح بعد ما ساب كل حاجة لسمر بعد ما حاولت تقتله بالاتفاق مع فارس. **فلاش باك** سمر بحقد: أنا مش عاوزة أعيش، عاوزاه يخرج من المستشفى على المقابر. فارس باستغراب: ليه الكره ده كله؟ سمر بكره وحقد: نوح عاوز يصفي الشراكة والورث وأنا كده اللي هخسر كتير. فارس: تمام، أنا هتصرف ومن بعيد. أغلق الخط واتصل بأحد الموكلين بمراقبة نوح ورحيق. فارس: عاوزة تركبلي كاميرا في أوضة رحيق، فاهم؟ ...
: حاضر يا فندم. بعد ساعات كثيرة رأى رحيق وهي تحرك يدها لنوح وهو يجيبها بتفاهم وهي تقبله على خديه بعشق وهو يتحدث معها بحب. انتظر إجابتها عندما خيرها نوح بينه وبين عائلتها، وكانت الصدمة اختيارها نوح ليعلم أن أخته تحب نوح من قلبها، ويعلم أنه تغير أيضاً، فيتصل به. نوح: ثواني يا قلبي. ابتسمت رحيق. ليخرج نوح من الغرفة: أفندم، عاوز إيه يا فارس؟
فارس بعملية: أختك بتحاول تقتلك ومتفقة معايا إني أساعدها علشان آخد أختي منك لما تموت في مقابل إنها تكون بعيدة عن الموضوع. نوح بعصبية: مش هتاخدها، مش هخليك تاخدها يا فارس. دهش فارس مما كان قلق عليه نوح، لم يفكر حتى بأن يمكن قتله في أي وقت، ما فكر به هو رحيق فقط. فارس: بص يا نوح، أنا موافق على جوازكم وعارف إنك اتغيرت وعارف إن رحيق بتحبك وأنا مش عاوز حاجة أكتر من سعادة أختي، بس المشكلة دلوقتي هي سمر، هتعمل فيها إيه؟
نوح بعدم تصديق: إنت مفكر إني هصدق إن سمر تعمل كده فيا؟ فارس ببرود: طالما مش مصدقني، على الأقل خد حذرك وإنت خارج من المستشفى والبس واقي، أنا عملت اللي عليا. لم يصدقه، ولكن هناك جزء شعر بصدقه.
خرج وهو يده بيد رحيق ينتظر هذه الرصاصة التي ستقتله، ينتظر طعنة مهلكة من أحد المقربين بشدة، ليتلقى الرصاصة ويقع على الأرض كالجثث وهو يرى ابتسامة أخته أمامه، كانت سعيدة جداً وهي تراه يقع على الأرض، كان حزين وبشدة، ولكن أنهى حزنه هذا عندما سمع صراخها وهي تنادي باسمه. يا الله كم أنت كريم، حتى في موتي، خير. كل شيء حدث بي أو بها من قبل كانت نتائجه في منتهى الروعة.
فتح نوح عيونه مرة أخرى لتطمئن وتهدأ حبيبته، وتظهر علامات الرعب والخوف على وجهه. سمر. وقف نوح ومسك يد رحيق التي لم تكن مستوعبة شيئاً وذهب بها من هناك، تزامننا مع أخذ حراسه سمر. وهنا قرر نوح ترك كل الشركات، ولا يترك معه غير شركته المبتدئة في القاهرة ليبدأ بها عالمه الجديد مع رحيق، ولكن كان يجب من فعل ما تخطط به سمر، ترك كل شيء لها في إيطاليا، في دبي، كل شيء.
أما كارما فهي تعيش أجمل أيامها مع تامر وطفلها الذي يكبر داخل بطنها واقتربت ولادتها. أما رقيه ورحاب فكانوا عوناً لها دائماً، رحاب كأختها الكبيرة ورقيه كأمها.
لم ننسى هيثم بالتأكيد، هو لم يطلق شهد لأن يعلم مكانها، ولكن لم يرغمها على الرجوع، فقط ينتظر خطوبة أختها هنا وسيف حتى يتحدث معها بعقلانية، فهو متفهم صغر سنها وعدم وعيها الكافي بهذه الأشياء، وأيضاً متفهم حالتها النفسية الآن وهي ترى الزوج طريقة أخرى للأغتصاب التي كانت أحد ضحايا. *كده اطمنا على أبطالنا الحلوين، يلا نكمل بقى.* **خطوبة جود وكريم** جميع أبطالنا حاضرين. ومنهم بالتأكيد بالتأكيد عدي الأسيوطي وسيف الدمنهوري 😊.
ما زالت جود في الكوافير ومعها شمس وسارة وشروق. **خارج قاعة الحفلة** فارس: طارق، ممكن نتكلم؟ طارق بملل: نعم، اتكلم. فارس بحزن: مالك يا صاحبي؟ طارق: صاحبك. فارس بحزن أكبر: أيوا صاحبي، إنت ليه حاطط عليا حمل أنا مليش ذنب فيه؟ أنا مليش ذنب، أنا أبويا شاق ندي وحبها واتجوزوا، مليش ذنب إن ندي تحبني وتربيني، مليش ذنب إن أبوك يخطفك وإنت صغير ويجبرك على العيشة مع مرات أبوك.
فارس بدفاع عن ندي: على فكرة ندي بتحبك وكانت طول الوقت بتقول إن بفكرها بيك، وكانت بتحاول تملي فراغ فراقك بيا. ندي مستحيل تحبني قدك يا أهبل، إنت من دمها، إنما أنا يا دوب بتقولي يا ابني كده تمشية وقت. كانت دموعه تتكلم عن مصداقية كلامه. فارس بغيظ وقليل
من المزاح مختلط بالمرح: يعني إنت بتعدل الدنيا مع أبوك ومع أبويا ومع أيمن ومع مرات أبوك وإخواتك البنات، وأنا لأ. يعني كل اللي يستاهلوا زعلك منتش زعلان منهم وجاي عليا أنا الغلبان، دانتا جاحد يا جدع. ابتسم طارق. ليردف فارس بمشاكسة: ضحكت، يبقى قلبها مال وخلاص، الفرق ما بينا اتشال. ضحك طارق بقوة ليحتضنوا فارس. بعد قليل من الحضن. فارس بمرح: خلاص يا طارق، عرفت إنك حاطط برفان. ابتعد طارق: يلا، إنت لسانك ده متبري منك.
فارس: آه، كنت عاوزة في حاجة. أيمن جه: يا سلام على الصحبة الحلوة. فارس بقرف: أهلاً. طارق: إزيك يا أيمن؟ أيمن بنظرة تحدي: أهلاً يا فارس. فارس بقرف وكره طفيف: أهلاً يا خوي. طارق باستغراب: مالك يالا إنت وهو، دانتوا مراتاتكم على وش ولادة. فارس: يا عم، تصدق بالله أنا فرحان إني اتجوزت سارة. أيمن بعصبية: ملكش دعوة بأختي ياض. فارس بعند: دي مراتي على فكرة. كاد
ينطق أيمن لكن طارق قاطعهم: ممكن تهدوا وتتصالحوا بقى. سارة سعيدة مع فارس وفارس بيحب سارة، ومطلعش بيحب شروق، ودلوقتي بيعتبر شروق وجود أُخواته. اتصالحوا بقى. وهنا ابتسم الثلاث. أيمن بابتسامة وهو مسلط نظره خلف طارق وفارس: مش ده المدمر الإيطالي؟ لا، مستحيل. لف كلا من طارق وفارس ليجدوا نوح بجلالة قدره راكع قصاد رحيق وهو يمد يده بعلبة صغيرة، توقعوا أنها خاتم. عند رحيق ونوح. نوح: مش جابت لك خاتم جواز لحد دلوقتي؟ إيه رأيك؟
رحيق بغرور: أكيد اللي اختارني أنا هيكون ذوقه حلو. نوح بضحك: مغرورة. رحيق بحب: بحبك. نوح وقف وحضنها ولبسها الخاتم وهي في حضنه: بحبك. (رحيق ونوح 💖) هناك. فارس بضحك: معاك حق، أكيد ده مش المدمر الإيطالي، لا، مش هو. وهنا صدر صوت ضحك رجولي منهم الثلاثة. "من كان يتوقع أن أيمن يشوف المنظر ده ومديقش إن حبيبته الصغيرة في حضن راجل غيره؟ مين كان يصدق إن نوح وفارس اللي كانت أول مقابلة بينهم ملحمة قتالية بيكونوا نسايب كده؟
محدش كان يصدق إن المدمر الإيطالي بعد ما عجبتوا سارة وفضل وراها من أيام ثانوي يشوفها حامل من غيره وهو سعيد ومش متعصب. رحيق اللي تاهت سنين رجعت لأهلها على إيد عدو أخوها. قصصهم غريبة، كرههم لبعض أغرب، ولسه الأغرب في انتظارنا في آخر البارتات 🥺. النهاية تقترب أصدقائي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!