الفصل 36 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم أية البدري

المشاهدات
15
كلمة
3,208
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في صباح جديد، أتت إلى الجريدة وهي بكامل أناقتها كالعادة بملابس محتشمة. دخلت مكتبها، والذي به عدد من الموظفات. "أين الموظفات؟ خرجت من مكتبها لتجد أن الجريدة بأكملها فارغة. جود: "أي العبط ده؟ دخلت لمكتب المدير بلا استئذان. وهنا رأت الشيطان يتمثل لها بجسده الرياضي ووسامته الفائقة. جود من رعب المنظر خرجت من المكتب وهي بتجري. كل اللي بتتمناه إنها تخرج من الجريدة. كاد أن يجروا ورائها الحراس المسلحين، ولكن أوقفهم ببرود.

لحق بها عدي بخطوات ثابتة وهادئة جداً. أما هي كانت تجري بأقصى سرعة لها. معها حق، فما رأته كان شابة ملقاة على الأرض بملابس عارية، لم يظهر لها ملامح، وعلى ظهرها تظهر علامات جلد. حتى شعرها لم يكن بأسود، بل كان باللون الأحمر، ولم يكن هذا لون شعرها الحقيقي بالتأكيد. كانت الغرفة مليئة بالحرس المسلحين، وهو يجلس على مكتبه واضع قدمه على المكتب بهدوء واسترخاء. كانت تتذكر هذا المنظر وهي تحاول الوصول إلى المصعد.

وأخيراً دخلت المصعد. كان ما زال في بداية الدرج، ولكن قبل أن يغلق باب المصعد كان وصل لها. وضع قدمه بين البابين لتصرخ بانهيار وهي ترى أمامها منظر الفتاة المسكينة. فتح باب المصعد مرة أخرى ليدخل هو بنظرات ثاقبة. لم ترها جود، فقد أغمي عليها فور دخوله المصعد. دخل كرم كالعاصفة على غرفتها في المستشفى. كرم وضع يده على جانب صدره الأيمن. بتمثيل: "خيانة! انتي وهو على نفس السرير؟ (أنزل يده وغمز لها وأكمل بمشاكسة)

"مش ده اللي ما عايزاه ولا طايقاه وعايزة أطلق ومش حاباه، نايمة في حضنه بتعملي إيه؟ طارق وهو يمسد على شعرها ومحتضنها بحب: "حقيقي يا شمسي؟ شمس بخفوت وحب: "أبداً، ولا حصل يا طروقة." كرم بقرف مصطنع، بينما الحقيقي أنه سعيد لرجوعهم: "آه بطني، هرجع... أي يا بت التمثيل اللي ميسواش تلت مليم ده؟ ... طب واللهي يا طارق، وملكيش عليا حلفان، قعدت أقولها يا بنتي ده بيحبك، تقولي أبداً، أنا لازم أطلق." دلف

كريم فأردف باستغراب ومرح: "إيه ده؟ أنت بتولعوا بينا؟ كرم بمرح: "آه، تعالي جنبي." جلس كريم بجواره على الأريكة: "آه يا طارق، دنا كنت بتحايل عليها عشان تكلمك، وآخرتها رمت التليفون، كسّرته." كرم أكمل بكذب: "وقطّعت صورك." كريم بمجاريته لأخيه: "وحرقت فستان الفرح." كرم: "والصور بتاعة الفرح." كريم: "والخطوبة." كرم: "والشبكة." شمس قامت بعصبية وأردفت بغيظ منهم: "بس يا ابن الكلب انت وهو، لأقوم أولع فيكوا."

هنا علت ضحكات الرجال في الغرفة. دلف كارما وتامر وعثمان على أصواتهم. كارما بمشاكسة وغمزة: "شموسة، إيه ناوية تعمليها معايا ولا إيه؟ شمس بحب: "ولد ولا بت؟ كارما وهي تضع يدها على بطنها شبه المنتفخة بحب: "ولد." شمس بمرح: "وأنا هجيب بت." كرم بمرح: "وأنا هجيب كشري، حد ياكل؟ نظر له الجميع باستغراب. كرم أكمل بمرح: "واللهي متعاشتش البارح، الجزّام الأمن اللي تحت قالولي لو طلعت منتش داخل... حد ياكل؟

كارما: "حارّك وخليه يتوصى في البصل، وواحد معاك." كريم وهو يمدد على الأريكة: "هاتلي واحد من الكبير الـ 20 ده، بلاش استرخاص." كرم بغيظ: "طبعاً أنت دافع حاجة من جيبك؟ يلا مين يزود؟ كرم أخذ الطلبات ونزل يجيب لهم الأكل. الدكتور: "للأسف يا مدام حضرتك مطلعتيش حامل." ابتسمت شمس بخفة، فهذا ما كانت تتوقعه من البداية، ولكن حزنت لهذا أيضاً. عثمان بحكمة: "الأيام جاية كتير، وأنتم لسه صغيرين يا بنتي، متزعليش روحك."

طارق: "طيب، عن إذنكم هقوم أعمل تليفون." خرج طارق، ودلف بعد فترة وأتى كرم، وكان لحظات عائلية سعيدة بين الجميع. هدي: "توك ما افتكرتي إن ليكي أم تسألي عليها؟ شروق ببرود اكتسبته اليوم: "ومين قال إني جايه أسأل؟ أنا جايه أقعد، ده بيتي ولا إيه؟ هدي بحقد: "بيتك، بيتك وبيوت أخواتك يا شروق." شروق بحده وصوت عالي مثلها: "لأ، منا عارفة إنه بيتي وبيوت أخوااااتي كلهم. يا أماااامااا! معتز نزل: "إيه يا شروق؟

مالك وجايه وجايبة شنطتك ليه؟ أيمن عملك حاجة تاني؟ مش كنتوا اتصالحته؟ شروق بدموع سُجنت بين جفنيها: "هو حضرتك رايح الشركة دلوقتي؟ معتز حس بها، فنفى سريعاً: "لأ، أنا هاخد إجازة النهارده، تعالي." أخذها في حضنه وهو يعتلي بها لغرفتها تحت نظرات الغل من هدي. هدي لنفسها بحسرة: "كان نفسي أول خلفتي تبقى ولد، مش بنتتتتتتتتت يا وكستك يا هدي، أما أشوف آخرت صبري ده كمان هيطلع خيبة ولا إيه." في الهاتف.

فارس بمرح: "هتبقي ستوا يا ندووووش." ندي فرحة جداً، لكن أردفت بمشاكسة: "بس يا ولا، أنا لسه صغننة." فارس بغيظ متصنع: "صغيرة إيه يا ولية؟ دنا لو شفت بطاقتك هلقيكي من 1900." ندي شهقت: "وحياة أمك لما تنزل المنصورة يا فارس." فارس ضحك وسارة بجواره. فارس: "جود وفهد وشوق عاملين إيه؟ ندي: "شوق؟ حد يقول لأبوه؟ شوق." فارس: "وإنتي مالك انتي؟ أنا عيل قليل الأدب ومش شفتش بربع جنيه تربية. شوق عامل إيه؟

"عامل مسقعة يا ابن الكلب، أغرفلك؟ صعق عندما سمع صوت أباه. فارس بمرح: "إزيك يا شوشو؟ شوقي بعصبية: "كلمة تاني وهنزلك القاهرة." فارس بسرعة: "لأ، خليك عندك، أنا كده مرتاح." شوقي: "مش هتعقل بقى؟ دانتا بقيت أب." فارس: "يا عم سبها على الله. جود وفهد عاملين إيه؟ شوقي: "فهد على طول... كح كح كح كح." قلق فارس على شوقي، وفي الوقت ده كانت ندي قامت تجيب له مياه.

شوقي بسرعة وهمس: "كلم اختك جود، مش مريحاني البارح رجعت نص الليل وحالة غريب كده." فارس: "يا جدع خوفتني، حاضر." شوقي: "كح. بس يا عم." ندي بقلق: "اشرب." شوقي احتسى القليل: "شكراً يا حبي." ندي: "العفو يا قلبي." فارس بتأثر مزيف: "أنا على التليفون يا حبيبي انت وهي." هي ثانية وكانوا قافلين الخط في وشه. فارس بصدمة: "شوفتي عمتك بتعمل إيه في أبويا؟ سارة (في ذمة الله من كثر الضحك) في دبي.

فتح الباب بقوة ليجدها متسطحة على الأرض كالجثث. حملها وخرج بها وهو مرعوب. في المستشفى. بعد مدة. الدكتور: "تعرضت لصدمة نتيجة لزعل كبير جداً." نوح بقلق: "طب هي هتفوق امتى؟ الدكتور: "يعني كمان كام ساعة كده، احتمال على بليل." نوح: "شكراً." دخل وجلس بجوارها بحزن. ثم أجرى اتصالاً. نوح بحده: "عاوز كل حاجة بيني وبين سمر تتصفى قدامك بكرة بليل، وكل حاجة تتصفى، فاهمني؟ وابعتلي الورق علشان أوقعه في الآخر."

"ممكن أفارق العالم، لكن أفارقك مستحيل." استيقظت لتجد هذا المحلول بيدها، فتخرجه سريعاً وهي تنظر له. جالس وينظر لها نظرات ثابتة. يجلس ببرود، حتى بعد نزيف يدها بعض الدماء. كانت ترتجف، تريد البكاء، لكن دموعها لم تسعها. عدي ببرود: "خلصتي. كنتي بتعملي إيه في الجريدة، والنهاردة إجازة؟ جود بخوف ورعب ودموعها أصبحت بالفيضان: "مكنتش أعرف إنك مدي للكل إجازة." عدي بعدم اقتناع: "اممم، سبب مقنع...

بوصي بقى، أنا مش مجرم علشان تبصيلي كده، فاهمة؟ أغمضت عينيها وبدأت بالنحيب وهي تضم قدميها لصدرها بقوة. اقترب منها وجلس على السرير. ولمس يدها لتنتفض هي وتصرخ. قبض على يدها بقوة وهو يصرخ عليها: "مسمعش صوت. قولتلك أنا مش مجرم علشان تبصيلي كدا." جود بانهيار: "أومال، أومال عملت فيها كده ليه؟ ترك يدها ببرود: "علشان خانت أخويا وحاولت تلعب معايا أو عليا زي ما هي كانت بتقول." جود بخوف: "هي ماتت؟ عدي بهدوء: "لأ...

قلتلك أنا مش مجرم ولا قتال قتلة، بس هي اللي غلطت وده عقابها. مش مهم... أنا خارج وهرجع بليل، أرجع ألاقيكي هنا." جود بخوف ضرب قلبها: "هو أنا مخ..طوفة؟ نظر لها بنظرة خالية من المشاعر: "لأ. عاوزة تروحي روحي، بل أنا كمان هروحك بنفسي." أنزلت قدميها على الأرض. وقفت وأغمضت عيونها، ثم وقعت مرة أخرى على السرير مغمي عليها. نظر لها بنفس النظرة وخرج ليجد أربع ممرضات في حدود الثلاثينات.

وما إن وجدوه يخرج حتى وقفوا بخوف وهم ينظرون للأسفل. عدي: "ادخلوا وخدوا بالكم منها لحد ما أرجع." في المساء. استيقظت رحيق بتعب لتجد أنها نائمة وسط أحضانه، لترخي جسدها مرة أخرى ظناً منها أنه نائم. ابتسم بخفة لخوفها من إيقاظه. يحبها، لا بل يعشقها. شدد على احتضانها لتستغرب هي وترفع يدها تلوح له أمام عينيه. نوح بحب: "أيوا يا روحي، أنا صاحي." لم تعرف ماذا تفعل، هل تبتعد أم تظل هكذا بين أحضانه؟

ليحسم أمرها النوم الذي سحرهم الاثنان. سمر بحقد: "أنا مش عاوزة أعيش، عاوزاه يخرج من المستشفى على المقابر." "ليه الكره ده كله؟ سمر بكره وحقد: "نوح عاوز يصفّي الشراكة والورث، وأنا كده اللي هخسر كتير." "تمام، أنا هتصرف ومن بعيد." كارما: "مالك يا تمورة؟ تامر بتفكير: "أبو لؤي فتح القضية تاني لأنه شاكك في موت ابنه." كارما بلا اهتمام: "وإيه يعني؟ تامر: "ما يخصكش. كارما بهدوء: "هو في حاجة تخصني في الموضوع؟

تامر بسرعة: "لأ لأ، ده حتى الموضوع ده من فترة، بس الغريب... كارما بفضول: "إيه؟ تامر: "عرفوا إن حسن دخل مصر، وخلّ في نفس وقت موته." جحظت عيون كارما. أكمل هو: "إحنا عملنا تحريات عنه، لأنه في آخر فترة كان على عداوة بيه وكده." لاحظ تامر نظرة كارما المصدومة ليؤلمه قلبه. فتلاحظ كارما نظرات خيبة الأمل،

لترتمي بحضنه: "واللهي ما فيه حاجة من اللي في دماغك. أنا بحبك يا تامر من أول ما وقفت جنبي وقررت تطلعني من قفص حبك وفتحت القضية تاني وبَرَّأتني منها، وأنا بحبك، وأنا اللي رجعت لقفص حبك برجلي." ابتسم تامر بحب وأخذ يمسد على شعرها: "بحبك أوي يا كارمتي." كارما بمشاكسة: "وأنا بحبك يا أبو رعد." تامر: "رعد؟ رعد مين؟ كارما ببرائة متصنعة: "ابننا يا بيبي." تامر: "حلو رعد ده، هيطلع ضابط؟ كارما بغيظ: "بس هو يطلع من بطني الأول."

ضحك تامر وأخذها بين أحضانه. كرم وهو يتصفح الإنترنت: "إيه، لسه مردتش عليكي؟ كريم: "لأ، من مبارح، وهي مش بترد، معرفش مالها." كرم بمشاكسة: "شكلها عاوزة تخلع." كريم بغيظ من كرم: "ولا أنت حد مصلحتك عليها؟ كرم بمرح: "آه طبعاً، أومال هكون كده لوحدي؟ كريم بغيظ أكبر: "مين؟ كرم وهو يعد على أصابع يده: "عملك الأسود، وكارما، وشمس." (ضحك باستفزاز) "شكلك كنت مطلع عينهم."

كريم قام: "تصدق إن أنت وهما عيال واطية، أنا داخل أنام، كتكوا القرف." عند هيثم. هيثم بغيظ: "هو أنت أمك ماتت وانت عندك كام سنة يا شهد؟ شهد وهي تقزقز لب: "كان عندي سنتين، ماتت وهي بتولد في البلد هنا، أختي." هيثم بلا أمل: "اممم، سنتين... طب هو أبوكي متجوزش ليه؟ يعني كان يجبلكم أم؟ شهد قاطعته بحده: "مين؟ لأ طبعاً، إزاي يعني؟ أم إيه؟ انت كنت عاوزني أعيش مع مرات أب؟ هيثم بلا أمل نهائي، أردف بهمس: "لأ، إزاي؟

أينعم نعيش عيشة الأخوات دي عادي." (قال بصوت عالي جداً) "آه يا أمااااااا." شهد بتساؤل وبرائة: "مالك؟ هيثم: "مليش يا شهد. إنما قوليلي مين اللي جهزك صحيح ونزل جاب معاكي اللبس وكده؟ هاه؟ شهد ببرائة: "أنا وهنا عادي يعني." هيثم بيأس: "اممم، أنتِ وهنا... بس؟ شهد بزهق: "أيوا يا بني بس، فيه إيه؟ نازل فيا أسئلة كده ليه؟ هيثم: "مفيش. عاوزة حاجة؟ شهد مصلته تركزها للتلفاز: "لأ. ليه؟ هيثم بغيظ: "هنام في أوضتي." شهد: "طيب...

بقلك، بطل تبهدل الأوضة، أنا اللي بنضف يا حبيبي." هيثم بغيظ وهو يدخل لغرفته: "حبك حماره زي... طب أعمل فيها إيه؟ مسك هاتفه واتصل: "برقية أم تامر وصديقة أمه." رقية بقلق: "فيه إيه يا هيثم؟ تامر حصله حاجة؟ هيثم: "لأ، إحنا كويسين، بس... كنت بسأل يعني، مش كان المفروض تيجي لنا النهاردة؟ رقية ضحكت: "هو أنتوا لسه؟ هيثم بحسرة: "أيوا يا ختي، لسه، لسه." رقية: "طيب، طيب، خلاص هجيلك بكرة، أينعم ليه مقلتش لأمك؟

هي هتفهمها، وفي الآخر هي حماتها." حمحم هيثم: "أنا قايل لـ صاحبتك إني دخلت من أول يوم، ولو عرفت إني لحد دلوقتي مدخلتش هتشعلقني هي والحج." ضحكت رقيه. هيثم بغيظ: "بتضحكي على أحزاني يا رقة؟ طب للعلم بقى يا ختي، ابنك كان خايب، خيبتي في الأول برضه." رقية بضحك: "واللهي أنتوا الاتنين نحس، نحاسة، يلا من اللي بتعملوه فيا أنا وأمك، تستاهلوا." هيثم: "أيوا يعني، هتيجي امتى؟ رقية: "خلاص يا عم، جيالك بكرة، هظبطك."

هيثم بيأس: "ربنا يستر، أنا خايف." رقية ضحكت تاني: "من إيه يا ولا؟ هيثم: "منك يا ختي، هخاف من حد غيرك يعني؟ واللهي حاسس إنها هتقطع ميا ونور بعد مجيتك دي يا رقة." رقية بطمأنان مزيف: "عيب يا ولا، دانتا ابني." هيثم: "إنتي هتقوليلى؟ رقية بجدية: "المهم، عملت زي ما قلتلك وحاولت تنام معاها في الأوضة." هيثم بإحباط: "آه آه، وحطتها قدام الأمر الواقع، ونمت في الأوضة." رقية: "ها؟ عملت إيه؟

هيثم: "راحت هي نامت في الأوضة اللي أنا بنام فيها، وقفلت على نفسها الباب بالمفتاح بس." رقية ضحكت جامد. هيثم بعصبية: "يا حجة، متنرفزنيش، أنا متنرفز لوحدي، واللهي." رقية وهي تحاول كبح ضحكاتها: "يا عيني يا بني، دي الحالة ميئوس منها خااالص." هيثم بحسرة: "آآآه، وأنا اللي كنت بضحك على تامر، اهو طلعلي في بختي اهو." رقية بضحك: "تستاهل." هيثم بغيظ: "بقلك إيه، مترنيش على الرقم ده تاني." وقفلت في وشها السكة.

هيثم: "يا بختك يا تامر، رحاب خلصت الموضوع في ثواني، يا حسرتي، معنديش أخت ولا أم تخلص موضوعي زيك. منا غبي أنا كمان، كان لازم أقولها يعني إني الله أكبر عليا دخلت من أول يوم، يا حسرة عليا، يا حسرة عليا." شمس جالسة وسارحة. فلاش باك. الممرضة: "يا مدام." توقفت شمس وكارما. كارما: "إيه؟ فيه حاجة؟ الممرضة موجهة نظرها لشمس: "دي التحاليل الصحيحة، التحاليل التانية مكنتش بتاعتك، دي تحاليلك وعليها اسمك كمان." شمس: "شكراً."

ذهبت الممرضة. كارما بفرحة طفولية: "افتحيه." شمس بتعب: "لما أروح بقى، هو الباقي فين؟ كارما: "كرم وكريم وبابا تامر بيروحهم، وهيجيلي تاني، زمانه جه تحت أصلاً." سمعت رنة هاتفها. كارما بفخر: "شفتي؟ اهو جه، يلا عشان متبهدليش في البيت." باك. فتحت التحليل بفضول غريب، رغم معرفتها بالنتيجة. لكن هنا الصدمة. شمس غير مستوعبة: "إيجابي؟ يعني إيه؟ أنا حامل." "أيوا، إزاي؟ مفيش تفاعل بقى؟ هه؟ إزاي مع إني مطولة البارتات أهو؟ إزاي بقى؟

يلا أشوفكم بكرة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...