الفصل 38 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم أية البدري

المشاهدات
17
كلمة
2,662
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كانت تركب مع السائق وهي مرتدية فستان خطوبتها وبكامل أناقتها. لم يكن معها أحد، وهذا بناءً على طلبها. هذا بغض النظر عن حشود الحراس التي تحرسها. وفجأة، صدرت أصوات ضرب رصاص. كان الرصاص يتطاير وكأنه مطر ليهدأ الوضع. فرفعت بصرها لتجد السائق ملقى وهو ينزف من يده. وآخرون لقوا على الأرض، لم يكونوا بموتى، فإصاباتهم في الكتف أو القدم. قليل من أصاب في صدورهم. دق دق دق.

سمعت على زجاج السيارة. بجوارها، أغمضت بخوف، وهو يتمثل أمامها شيطانها. لتفتح عيونها وتجد شيطانها أمامها. إنه أحد أمانيها، ولكن في هذه الحالة لا تريد هذه الأمنية. كان ينظر لها نظرات ثاقبة وهو يأمرها بالخروج. هزت رأسها بعنف ورفض.

لتصرخ بشدة عند سماع صوت الزجاج يكسر. ليدخل يده ويفتح باب السيارة ويأمرها لآخر مرة أن تخرج. لكنها رفضت. ليخرجها هو بالغصب وهو ممسك بذراعها بقوة. أخذها لسيارته الخاصة وهي تسمع أنين الجميع من تلك الرصاصات التي سكنت أجسادهم. اتصل أحدهم بطارق، وآخرهم بفارس، وآخرهم بأيمن. فكل منهم رئيس فريق معين من الحراس. في القاعة، كانت الرقصة الثنائية. شمس وطارق. طارق بحب: شمس، أنا اتعالجت.

صدمت شمس وفرحت. الآن علمت كيف جاء هذا الطفل ببطنها. ولكن... طارق: عملت عملية، بس هنحتاج كتير عقبال ما يحصل حمل. أكتر من سنة أو اتنين أو تلاته كده يعني. صدمت شمس مرة أخرى. لتشعر بنفسها مدفونة بين أحضانه وهو يخبرها بعشقه لها. شروق وأيمن. أيمن: بقي شكلك مسخرة ببطنك دي. بقيتي عاملة زي اللي حاطين على بطنهم كرة. بطنك مدورة قوي. شروق بغيظ: على فكرة ده ابنك. أنا مالي. أنت رخيم قوي. أيمن: يا خلاصي على الزعلان يا خلاصي.

شروق ابتسمت بحب: بس بقي. في أي؟ صحيح هي ليلي مجتش؟ أيمن: اتكلمت واعتذرت، بس نيفي هنا لو عاوزة تسلمي عليها. رفعت شروق حاجبها بغيرة: نيفي يا أختي حلوة. ضحك أيمن بصخب. شروق بغيرة: ما تضحكش بصوت عالي لو سمحت. أيمن بحب: أنتي بتغيري عليا ولا إيه؟ شروق: نينينينينيني. لا طبعًا. كارما وتامر. تامر بقلق: كفاية بقى رقص. خلينا نقعد عشان حملك. كارما وهي تخبئ وجعها: لا خلينا نرقص شوية. تامر بغلبه: براحتك يا عمري.

كارما: حبيب قلبي يا ناس. فارس وسارة. سارة: أنت بتبصلي كده ليه؟ فارس: إيه كمان هتمنعيني أبص في عينك. مش كفاية مانعاني إني أحط برفيوم. سارة بعدم اهتمام: حط برفيوم يا حبيبي. بس متقربش عليا. أنا مش ناقصة قرف وترجيع. فارس بغيظ: قرف يقرفك يا شيخة. سارة رفعت حاجبها: بتقول حاجة يا فارس؟ فارس بابتسامة صفراء: أنا آخرس أصلًا يا عمري. سارة: أحسن برضوا. أرقص بقيفارس: هو أنا بتمرجح؟ سارة بهمس: تك نيلة في حلاوتك.

فارس بغرور: عارف عارف. حلاوتي مش على حد. سارة بقرف متصنع: بس يا بابا. ضحك الاثنان ورقصوا بصمت. رحيق ونوح. رحيق بخجل: نوح. نوح وهو ينظر في عيونها بعشق: نعم. رحيق بفرحة: أنا حامل في شهر ونص. *أجل فقد أكملوا زواجهم من فترة قصيرة.* نوح بصدمة تدريجياً: نعم؟ بتقولي. رحيق ببسمة مشرقة: والله حامل. نوح شالها ولفها. الكل استغرب بس مدخلش. نوح: بعشقك. بعشقك. رحيق بفرحة: وأنا بموت فيك. هيثم وشهد. هيثم: كويس إنك جيتي.

شهد بتوتر: كارما قالت لي إنك عاوز تقابل، وإنك عارف إني عند عمتو في إسكندرية. هيثم ببساطة: أكيد يعني هعرف. يا بنتي، أنتِ قايلة لأختك ولأبوكي إنك رايحة لعمتك إسكندرية، والاتنين بالله ما لحقت أسأل عليكي، وقالوا لي منهم لنفسهم. شهد بيأس: المهم، كنت عاوز إيه؟ هيثم بخبث: عاوزك أنتِ. شهد وهي تبتعد، وقد توقفت عن الرقص: أنت قليل الأدب. (أنهت كلمتها بشهقة وهو يجذبها لأحضان مرة أخرى)

هيثم بغيظ: يا بت متجننيش. أنا مجنون لوحدي والله. إحنا متجوزين للعلم. شهد: وإذا يعني أعمل لك إيه؟ هيثم: يا ربييييي. شهد يا حبيبتي، أنا متفهم حالتك، بس متضغطيش على أمي. أنا بشر برضوا. شهد بملل: المطلوب إيه دلوقتي؟ هيثم: المطلوب... امممممم... المطلوب ارجعي البيت. بس وأنا أوعدك مش هقرب لك. بس أنتِ اوعديني إنك تحاولي برضوا. مهو مش معقول نفضل كده. شهد: بالظبط. عشان كده طلقني. هيثم بهدوء: ماشي. لما نحاول الأول.

شهد: هو بالعافية؟ هيثم بتهديد: بالله أنا لو واخدها عافية كان زمانك زي صاحبتك. (المقصود كارما، إنها حامل يعني) هيثم: هترجعي؟ شهد: سبت لي حل غيره أنت؟ هيثم بضحك: صراحة لا. شهد: على فكرة أنت رزل. هيثم بحب: على فكرة حسابك بيتقل يا شهد. نظرت له شهد ببرائة لأنها لم تفهم معنى الكلام. تنهد هيثم بهدوء: متحطيش في دماغك. هفهمك بعدين يا مجنناني. وأخيرًا فهمت. شهد: على فكرة بقى مش هيجي اليوم اللي أسدد فيه حاجة ده بعينك.

هيثم ببرود لإغاظتها: هنشوف. شهد بغيظ: أنت بارد يالا. هيثم: يا بت اتلمي. دنا حتى أكبر منك. شهد: وإذا؟ لم ننسى ندي وشوقي، وهم مستمتعين بمنظر أولادهم في حضن نصفهم الآخر. كانوا أيضًا مثل العشاق في جلستهم. وكل هذا تحت نظرات مؤلمة ونظرات غيرة وحسرة وندم من معتز. معتز لنفسه: إزاي ضيعتك يا ندي. لا وروحت اتجوزت هدى. ظلامتك وظلمة نفسي كمان. ربنا يسعدك يا رب، وربما يخلصني مع هدى.

(الكاتبة: متقلقش يا عمو، أنا واعدة هدى من الأول إنها هتتطلق. وغلاوتك عندي لأطلقها منك. هي وليه رزلة أصلًا.) انتهت الرقصة ورجع كل كابل على الطاولة الخاصة به. ليفتحوا هواتفهم ويجدوا رسائل حراسهم. ذهب فارس وأيمن وطارق ونوح مع تامر وهيثم لمكان الحادث. في القاعة، بحث كرم عن كريم كثيراً، ولكن لم يجده. فأخذ عثمان وشمس وكارما ورحيق لمنزله، ونزل يدور على كريم. أما شروق وسارة، روحهما معتز لمنازلهن. في الفجرية. في منزل عثمان.

كارما: يعني إيه؟ شمس: مين هيكون خطفها يا تامر؟ تامر بحيرة: معرفش يا شمس. هو عمي فين؟ كارما: نامو. كرم نزل يدور على كريم ومرجعش. أنا خايفة قوي. تامر بتساؤل: طب هتباتي ولا هنروح؟ كارما: لا طبعًا هبات هنا لحد ما إخواتي يرجعوا. تامر بقلة حيلة: طيب أنا همشي. شمس، طارق بيقول لك خليكي هنا لحد ما يجيلك. شمس: تمام. تامر: ورحيق ونوح بيقول لها بكرة هيجي ياخدها. كارما وشمس: لما تصحى هنقول له. تامر: تصبحوا على خير. .......

ذهب تامر. ....... في صباح جديد. استيقظت جود لتفزع منه نائم على أريكة في الغرفة. حاولت أن تهرب، ولكن كان الباب مغلق. نظرت لمكانه على الأريكة، لم تجده. لتنظر على السرير، تجده جالس وينظر لها ببرود. جود: أنت عاوز مني إيه؟ عدي ببرود: معرفش... معجب بيكي... فااا... أنا عارف إنك هتستغربي. بس... شكلي حبيتك. إزاي وإمتى معرفش. بس أنا معجب بيكي من يوم الحفلة. مختلفة عن الباقي. محترمة حجابك. خجولة. بسيطة.

جود في أفكارها: الله أكبر. كلها صفات مش فيا خالص. أكمل هو بين شرودها: فااااا من الآخر ومن غير كلام كتير. إحنا هنعيش سوا شهر... ٣٠... يوم بس. أعجب بيا الحمد لله. ما أعجبش خلاص. الحب والجواز مش بالغصب. جود بهدوء: وأنا إزاي هفضل معاك؟ أنت واحد غريب عني. هه. ابتسم عدي بهدوء: تمام. يبقى ترجعي لأهلك وكأن محصلش أي حاجة. بس... جود: بس إيه؟

عدي: هعوز أقابلك كل يوم. إزاي تتصرفي. لازم نقضي وقت سوا. يمكن أكرهك. ويمكن تحبيني. مين يعرف. كانت جود صامتة تمامًا. عدي: في الـ ٣٠ يوم مفيش خطوبة. تمام. جود: عندي اختيار تاني؟ عدي ببرود: لا. متبصليش كده. أنا في العادة باخد اللي عاوزه غصب. بس ده لو كان أرض... فيلا... شركة... صفقة. بس أنتِ... بني آدمة وليكي حرية الاختيار. بس برضوا لازم تدي لمشاعرنا فرصة. يمكن تكمل وتكون قصة حب. جود بتوهان: مشاعرنا.

عدي بابتسامة: عيونك فضحتك يا جود. أنتِ كنتي مستنياني عشان أمنع الخطوبة دي. اهتز قلب جود داخل أضلعها. عدي: بعد إذنك غيري وانزلي نفطر. وبعدين هوصلك لبيتك. بعدت جود من أمام الباب. ففتح هو الباب. عدي: أه. متتغيريش هنا. غيري في الحمام عشان أنا حاطط كاميرات في الأوضة. يلا. أه وخذي كلمي أخوكي. زمانهم قلقانين. _عند طارق. أخبر الجميع بأن جود اتصلت به وستأتي قريبًا. شمس: طارق ممكن أكلمك شوية. طارق بهدوء: نعم. في إيه؟

شمس بتوتر: أنا حامل. نظر لها طارق بشئ من الصدمة. شمس: حامل في أكتر من شهرين تقريبًا. طارق بهدوء: إزاي؟ أكتر من شهرين؟ إزاي؟ شمس بدموع: والله معرف. معرفش. لما أغمي عليا وأنت مسافر. لما كنا في المستشفى الممرضة جابت لي التحاليل. والتحاليل بتقول إني حامل. وبقالى فترة حاسة بتغيرات كتير بتحصلي. يعني التحاليل صح. طارق: بس الدكتور... شمس: مطلعتش تحاليلي. طارق أنا مخنتكش. نظر لها طارق بنظرة غير مفهومة

وقام وأخذها في حضنه: مش هقدر أخبي عليكي يا شمس. مش هقدر. شمس: يعني إيه؟ طارق: هقولك. ................................................ شمس: تمام. وأنا معاك. بس... بس... بس كان لازم تقولي من الأول. أنت متعرفش أنا كان بيحصلي إيه طول الفترة اللي فاتت. مكنش ينفع. طارق بحزن: معرفش. كنت متوتر ومتعكبل في موضوع حسن وجود وحاجات كتير. أنا آسف. شمس بحب: أنا معاك يا طارق. متقلقش. طارق: لازم الكل يعرف إنك حامل. حامل مني.

شمس: أكيد. طارق: هعمل حفلة كمان يومين للشركة وهنقول فيها إنك حامل. وإن وريث عائلة الألفي جه. شمس: أنا خايفة. طارق: متقلقيش. أنا معاكي وهحميكي. (محدش فاهم حاجة 😂) في منزل عثمان. تامر: مش هنروح بقي؟ كارما بعند: لا. أنا قاعدة لحد ما أشوف إخواتي. عثمان: يا بنتي ما إحنا اطمنا على كريم وكلمنا وقلنا إنه هيدور على كرم ويجيبك. كارما: يا بابا أنا عاوزة أشوفهم. قلقانة عليهم أوي. عثمان: روحي أنتِ. وأنا هطمنك أنتِ ورحيق لما يجوا.

كارما: يعني هتروح لوحدك؟ عثمان: هو أنا عيل يا بت. يلا يلا قومي روحي وارتاحي. أنتِ منمتيش طول الليل. (فين كرم؟ راح يدور على كريم. كريم رجع وهو اختفى 🙂) في محل الحلويات. دخل كريم المحل واتفاجئ إن الباب مفتوح. توقع إن كرم هناك. لينادي بعلو صوته عليه. وفجأة... كريم بهلع: كرم! كرم! أنت كويس؟ *كان كرم كالجثث على أرضية المحل.* _عدي في التلفون: أغبية. يعني بدل ما تضربوه ضربتوا أخوه. غوروا. غورا.

أغلق الهاتف. ليشعر بأحدهم خلفه. نظر خلفه بهدوء. عدي: مالك؟ جود بخوف: مين ده؟ عدي بصدق: كنت باعِت ناس يضربوا كريم ويقولوا له إنه يبعد عنك خالص. بس الأغبياء وصلوا الرسالة لأخوه. مش مهم. يلا نفطر. جود: مش جعانة. عدي: يلا عشان أوصلك. أنتِ محتاجة تفكري بهدوء. _في المساء. أيمن: يعني إيه؟ جود بعصبية: هو إيه اللي يعني إيه؟ اللي خطفني أكيد عدوكم في الشغل. حد معرفوش. ومعرفش ليه سابني. فارس: أيوا ليه بقى مش عاوزة تكملي مع كريم؟

جود: من الأساس مش بحبه. و وووو حاسة إن دي إشارة إني أنا وهو مكملش سوا. وبس. بطلوا تحقيق بقى. قامت ودخلت غرفتها. أيمن موجهًا كلامه لطارق: مش سامع صوتك. طارق: كرم البارح لما راح يدور على علي كريم راح المحل بتاعه. وهناك بيقول كان في ناس منتظرين كريم عشان يضربوه. وكرم هو اللي اتضرب. والرجالة اللي ضربته قالت له يقول لأخوه إنه ميقربش على جود تاني. فارس: أيوا أنا لما كنت عنده في المستشفى قال كده.

طارق: أنا بقى كلمت نوح. ونوح هو اللي هيقدر يعرف مين ده اللي ضرب كرم وخطف جود وبوظ الخطوبة. أيمن وقف استعدادًا للرحيل: طيب أنا هقوم عشان ألحق الطيارة اللي طالعة إيطاليا أنا وشروق. طارق بحزن لفراق أخته الصغيرة والشخص الذي يعتبره أخاه الأكبر: برضوا يا أيمن؟ أيمن بتبرير: شغلي كله هنا يا صاحبي. حضنوا بعض. أيمن موجهًا كلامه لفارس: لو أختي حصلها حاجة معاك يالا تعرف هتلقيني فوق راسك. فارس كان هيرد لكن...

طارق: عيب يا عم. ده لو عملها حاجة هقطع خبره وقتي. فارس ضحك: الله أكبر. أنتوا الاتنين عليا. ضحك الثلاث. وفي هذا البارت نودع... أيمن وشروق ❤ رحيق ونوح ❤ كارما وتامر ❤ سارة وفارس ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...