طارق: يعني مراتك عرفت إن مراتك حامل؟ الله أكبر عليك! أيمن بص له، هو عارف ومتأكد إن طارق لحد هذه اللحظة مش موافق على جوازه من شروق، وإنه أمنيته إنه يطلق شروق. أيمن: مش عارف أعمل إيه. *** الدكتورة: مبروك يا مدام. شروق: بنت ولا ولد؟ الدكتورة بمرح: انتي عايزة إيه؟ شروق بفرحة: يا دكتورة ولد ولا بنت؟ الدكتورة: هو لسه ما نعرفش عشان إنتي حامل في شهر أو شهرين.. بس توقعاتي إنه... انتي عايزة ولد ولا بنت؟ شروق بغضب طفولي: يووو.
الدكتورة: بنوتة إن شاء الله، وبرضه شوية ونتأكد، بس الحمد لله صحتها وصحتك عال العال. وضعت شروق يدها على بطنها بحب. الدكتورة: هندهل أستاذ أيمن عشان يطمن عليكي، كان قلقان عليكي أوي. اختفت ابتسامة شروق للحظات عند ذكر اسمه. خرجت الدكتورة. أيمن بلهفة: إيه، هي كويسة؟ الدكتورة: ما حصلهاش حاجة، عادي جداً إنها تدّوخ وتقع، متقلقش، هي لسه في شهورها الأولى. طارق: طيب الحمد لله. أيمن: طب والجنين؟
الدكتورة: زي الفل هو وأمه، متقلقش عليه. تقدر تاخدها بس بعد ما تاخد محلول... أيمن: ماشي يا دكتورة، شكراً. طارق: هي فين؟ الدكتورة: جوه، تقدر تخشلها. أستاذ أيمن لو سمحت هات المحلول من تحت عشان الحق أركبهولها. أيمن نزل الطابق السفلي متجه للصيدلية هناك، بينما دخل طارق لأخته. طارق: حبيبت قلبي، عاملة إيه؟ نظرت له شروق وتجمعت الدموع في عيونها. نزل طارق على ركبتيه يداعب بطن أخته: بس بسس، أنا خالو، يالا (نظر لها) هو ولد ولا...
(لاحظ هذه الدموع التي تسيل من عيونها) طارق وقف: مالك يا قلب أخوكي؟ وقفت وحضنته شروق بقوة ودموع: أنا آسفة يا طارق، كان لازم أعرف إنك خايف عليا. أنا زعلتك مني كتير أوي، سامحني أرجوك، أنا آسفة يا طارق، سامحني. ربت طارق على ظهرها بحب: يا هبلة، أنا ودّ أخوكي، عمري ما أزعل منك أبداً. يا رب بس تكوني إنتي اللي سامحتيني عشان مديت إيدي عليكي. شروق وهي تمسح دموعها: لا، مش زعلانة منك، أنا نسيت أصلاً.
دخل أيمن ليصمت كلا من شروق وطارق. قرب طارق شروق لحضنه لينظر أيمن لهم بغيظ وهو يرسم ضحكة كاذبة على وجهه. طارق لاحظ غيرته اللي بيخفيها وراء ابتسامته. طارق: في حاجة في دماغك يا أيمن؟ أيمن بابتسامة صفراء: لا، ولا يهمك يا سطا، ما هي أختك برضه. شدد طارق حضنه على شروق. ليرفع أيمن حاجبه بغيظ: بس مدوسش أوي كده عشان... طارق: عشان إيه؟ أيمن بعد شروق عن طارق: عشان ابني! آه ابني!
لما تبقي تولده ابقي أحضنها براحتك، يلا يالا عشان هحطلها الكالونة. طارق رفع حاجبه باستغراب: ليه إن شاء الله؟ هو انت هتديها حقنة عضل؟ ده انت هتحط الكالونة في إيديها. أيمن: هو انت مش مراتك تعبانة؟ طارق: آه. أيمن: طب ما تغور! طارق: ماشي، ماشي يا أيمن، ماشي. *** بعد عدة أيام. كريم في زيارة عند كرم. كريم: عاجبك كده؟ أديّك اتسجنت. كرم بندم: هي شمس عاملة إيه دلوقتي؟
كريم: كويسة، خرجت من يومين وسافرت مع جوزها يكملوا شهر عسلهم في الساحل. كرم بدموع: هي مبسوطة معاه؟ كريم بحزن على أخوه: آخر انبساط يا كرم، شيلها بقى من دماغك. ربنا يستر عليك، وشمس تقدر تقنعه عشان يخليها تتنازل. كريم بتساؤل: هو لسه طارق توصياته بتوصلك؟ كرم بغل من طارق: لا، بطلوا يتعرضولي من المساجين ومن الضباط. كريم: الحمد لله. كرم: بنت الجذمة المحامية دي، ولا كأنها حالة! لا تخليهالي إعدام.
كريم: أصلها مرات ابن خال طارق. كرم: هو مش متجوز أخته؟ كريم: متجوز الاتنين. *** في القاهرة. سارة: فاااااارس! فارس: الله يخربيت فارس على اليوم اللي عرفك فيه! فارس، عايزة إيه؟ سارة: أنا عايزة أسافر أصيف. فارس: حاضر، هننزل بس المنصورة عشان أطمن على فهد. سارة بتساؤل: فهد مين؟ فارس: أخويا. سارة: أخوك منين؟ فارس استغرب السؤال: منين إزاي؟ من الدكان اللي على آخر الشارع، عارفاه؟ هبقى آخدك نجيب واحد من هناك.
وقام دخل الحمام يغسل وشه، وساب الباب مفتوح. سارة: لا، منا أفهم إيه العيلة المكعبّلة دي. فارس وهو بينشف: هقولك حاضر لما أطلع، بعد إذنك بقى. سارة بغباء: بعد إذني إيه؟ فارس: اطلعي بره. سارة بغباء: ليه؟ فارس باستغراب: عايز أعمل حمام، ممكن ولا مش مسموح؟ سارة اتوترت: طب بسرعة يلا. فارس زقها وقفل الباب: غوري يا بت. *** عند شمس وطارق في الساحل. طارق: حبي. شمس: اتأخرت ليه؟
طارق: مش كنت بجيب شبسي وببسي وفشار، والله أكبر، القايمة اللي كنتي كاتبهالي على الواتس. ضحكة شمس: شكلي بتوحم بقى... قطعت ضحكتها وغمضة ألم من طارق أنهاها بابتسامة مكسورة. طارق: اختارتي فيلم ولا لأ؟ شمس بحزن وندم: أنا آسفة. طارق متصنع العصبية: سايباك بقالي ساعة ولسه مخترتيش فيلم يا شيخة، أوعي كده أما أشوف حاجة عدلة نتفرج عليها. شمس بدموع اترمت في حضنه: أنا آسفة، سامحني. ربت طارق على
ظهرها وهو يقول في أفكاره: وأنا اللي كنت عاوز أعاقبك وأنتقم في أخوكي منك، انتي يا نعمة! إبليس! قد إيه كنت هخسر، هخسر حبي وقلبي وحبك. بحبك يا شمس. طارق: خلاص بقى، يعني أنا جايب كل ده عشان تعيطي؟ جنس نكدي صحيح. شمس بغيرة: وانت تعرف إيه عن جنسنا إن شاء الله؟ طارق بغمزة: ودي غيرة يا قلبي. شمس: هو انت ليك علاقات سابقة يا طارق؟ طارق بصدق ومرح وهو يختار أحد الأفلام: صراحة، آه، كتير.
لم يلاحظ غضبها، فقط أحس بالأشياء التي ترميها شمس عليه بغضب. طارق: في إيه يا بت، مالك؟ شمس: مالي، تملك بقى! ليك علاقات سابقة يا واطي يا خاين! طارق وهو خلف أحد أساسات الغرفة: والله قبل ما أعرفك. شمس وهي تحذفه بشيء آخر: وحياة أمك! طب ما أنا معرفتش حد قبل ما أعرفك...
اقترب طارق منها ببطء أرعبها، وهي تحذفه بآخر الأشياء التي تحملها وترجع للخلف وهي تنظر في عيونه، إلى أن قبض على خصرها بإحكام وقربها له أكثر. خرجت أنفاسها اللاهثة بحرارة عالية وهو ينظر لها نظرة ثاقبة جعلتها تشعر وكأنه سيأكلها الآن. طارق: تعرفي، أنا هعديها، ده أولاً، ثانياً... (بدأت نبرته تلين وأصبحت نبرة مرح) طارق: لو كنتي مقضياها قبلي، ما كنتش اتجوزتك أنا ولا حتى لمحت خلقتك في حياتي. شمس: كتك نيلة في غرورك.
طارق باس رأسها برقة: بحبك يا شمسي. *** سيف اتصل بحسن. حسن: إيه، إيه الأخبار؟ سيف: لؤي مات، والشرطة عرفت إن أبو كارما بيكذب، وإن كارما طلعت مع لؤي الشقة، وكده اتأكدوا إن كارما هي اللي قتلته. وفي طريقهم عشان ياخدوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!