أيمن بقلق: عملت إيه مع البت في الأوضة؟ طارق قعد واتنهد ببعض من الراحة: مفيش حاجة لي بس معلومات عنها. أيمن بنرفزة بسيطة: أكتر من كده إيه عاوز؟ مقاس رجلها؟ طارق بصله بحدة. أيمن اتنهد بخنقة: طيب ماشي بس بص بالله لو عملتلها حاجة يا طارق هقف أنا في وشك. طارق قام وببرود: روح شوف مراتك بس وسيبني. احترقت دماء أيمن عندما قال طارق هذا ليخرج من الفيلا بعصبية بينما سمعت حديثهم هي. _كريم بعصبية وصوت عالي: بإيه يااااختي بااسك؟
شمس بحرج والقليل من الخوف: مختش بالي. كارما ضحكة بجنون على جملتها الأخيرة. ليثتشيط كريم: أنتي بتهزري يعني إيه مختيش بالك؟ هو أداكي حقنة الواد ده هيترفض يعني هيترفض لما يبوسك دلوقت بعد الجواز هيعمل إيه؟ ليقهقهوا الفتاتان على غيرة أخامهم. لتقترب شمس من كريم واضعة رأسها على كتفه: هبقى أجي أقلك. لتلفظ كارما آخر أنفاسها ضاحكة على مظهر كريم وهو ينظر لشمس بغيظ ولتهرب شمس من أمامه ويحول نظره ليها فتصمت ثم تهرب هي الأخرى.
دخلت شمس غرفتها وتتذكر قبلته لها بعدما عصر خصرها وقربها له كثيراً وفصلها للقبلة لثواني وهو يقول لها بصوت رجولي. فلاش باك. كانت قبلته ناغمة وهادئة ورقيقة لكن عندما أحس إنها لا تبادله القبلة جعلها عنيفة وقاسية ومؤلمة لتضع يدها على صدره تبعده ويضع هو يده الأخرى على رأسها يقبلها وفي ثواني يجعلها أسفله على هذا السرير وبعد عنها قليلاً وبصوت رجولي جداً: أوعدك محدش هيديقك تاني أبداً إلا أنا طبعاً.
يطبع قبلة سطحية على شفتها عندما أحس إنها بدأت باستيعاب الموقف رجع قبلها ليحس بجسدها رجع تخدر بسبب قبلته مع إنها كانت سطحية تماماً. بعد عنها مرة أخرى: بادليني. لتفتح عينها بصدمة. طارق بتحذير: مش هيعجبك تصرفي لو مبادلتنيش.
وتطب مرة أخرى على شفتاها وهي لا تبادله غضب كثيراً من تصرفها ليبدأ يده التي تحت رأسها بالانسحاب وأيضاً التي كانت تحاصر خصرها ليبعد عنها كلياً ويهندم نفسه مرة أخرى وهو لا يبالي لشيء وكأنه لم يقبلها قبل قليل ويمد يده ويفتح باب الغرفة ليجد شمس أيضاً تهندم فستانها ويخرجا. طارق بحدة: يلا يا أيمن. اتصدمت التي كانت ورائه (ما هذه النبرة ولما سيذهبون هكذا) أيمن قام بقلق من منظرهم: في إيه مالك يا طارق؟ طارق بضيق: مليش يلا نمشي.
سما بقلق من تغيره هذا وغضبه: أنتي عملتي إيه يا شمس مالوش مضايق كده؟ لتفكر شمس للحظة قبل أن تمس الجاكيت بتاعه من الخلف بدون أن يراها أحد فيفهم إنها توافق أن تقبله ليبتسم: في إيه يا جماعة أنتوا عاوزينا نبقى هنا ولا إيه؟ ليتنهد كل من سما وزوجها. طارق: متيلا يا عم أنت وهي لموا حاجتكوا علشان نمشي وكنت عاوز أقول حاجة لحضرتكوا. -ينظر إلى أهل شمس
-أنا وشمس فرحنا هيكون بعد شهر ده بعد موافقتكوا طبعاً الشبكة هنزل أنا وهي ننقيها كمان يومين تلاتة وبعدها بيومين الخطبة وبعد كده بأسبوع هنكتب الكتاب وهي موافقة وفي انتظار موافقتكوا. عثمان جوز خالتها: طب إحنا مش هنلحق نجهزها يعني. طارق ابتسم بخفة: أنا شقتي كاملة مكملة يعني لو هتجيب لبسها يبقى كتر خيرها أوي. سما: بس برضو مينفعش. طارق بحد: لا هينفع ولو عاوزين نكتب قايمة أنا موافق. كريم بنرفزة قليلاً: قايمة ليه بقى؟
طارق بملل من الحديث: يعني لو عاوزيني أكتب الشقة باسمها كمان مفيش مشكلة. عثمان: لا يا بني مش للدرجة دي بس بنتي لازم أفرح بيها. طارق استغرب من كلمة بنتي بس معلقش. شروق: طيب أنا جهزت. جود: وانا كل حاجة في الشنطة. طارق: انزلوا تاني وجايلكوا فوني جوة.
ولف لقى شمس وراه مستمعة لكل حديثه بتصنم ليدخل الغرفة لتدخل وراه وما أن دخلت وجدته يشدها عليه وهو يستند إلى أحد جدران الغرفة ليقبلها ولكن لا تبادله فيبعد وجهه عنها بضجر بسيط وهو يلح يده حول خصرها. أما هي كانت تنظر له لكن لا تراه بين يديه ولكن ليست معه. أحس إن هناك ما يشغل بالها: أنتي كويسة؟ لتنتبه له: أه.
وتقبله قبلة بريئة وسطحية وتبتعد فوراً لكن هذه القبلة البريئة رمى بطارق للهلاك لترتخي يداه التي محاوطة خصرها بدون وعي تبعد شمس عنه وهو يهم بالخروج. باااااااااك. نامت لتستيقظ صباحاً على صوت عالي في المنزل. ..... يعني إيه اتقري فتحاتها يعني؟ كريم بحدة: في إيه يعني مهي بت زي باقي البنات اتقدملها واحد واتقري فتحتها. تخرج شمس من غرفتها لتجري وتصضن من يصرخ هذا ليبادلها الحضن بشوق وحنان. شمس بدموع نزلت على ضهره: أنت جيت.
بحزن: بقى كده برضو يتقري فتحتك من غير معرفة؟ شمس: آسفة يا فارس. فارس: ولا يهمك يا حبي المهم إنك مبسوطة. كريم بصوت عالي: كاارما أتنين لمون وواحد بيست هنا. يضحك الجميع وتبتعد شمس عن حضن أخيها ويذهب كريم يحضنه. _في منزل طارق صحي وخرج من غرفته وجد أخته تنام على الأريكة وحولها كتب فذهب ييقظها. جود بنعاس: حبة كمان. طارق: اصحي بقى. جود: صباح الخير. طارق سابها وراح يقعد على كرسي تاني: صبح صباح الفشل. جود
وتصدر صوت ترقعات من ظهرها: هو أنا نمت؟ طارق وهو يعبث بهاتفه: لا شخرتي بس. لتبتسم جود: صباح الرومانسية يا عم الحبيب. شك في كلامها بس معلقش. قامت جود لتقترب منه وتقبل أحد خديه وهي تهمس: عجبتك البوسة أنت أوي؟ ليترك الهاتف وينظر لها بصدمة لتمثل البراءة: بوستي معجبتكش؟ لينظر لها بشك. لتضحك هي: ولا أنت عجبتك بوست شمس أكتر؟ بعد القليل من الضحك: طب كنتوا أقفلوا الباب حتى. ولتذهب من أمامه وهي تضحك.
ليعلم طارق إنها رأتهم وهي تقبله قبلتها البسيطة. _أيمن: وبعدين؟ هي: هو إيه اللي وبعدين شيل البت دي من دماغك يا أيمن والا هقلها إنك متجوز واللي يحصل يحصل. أيمن بعصبية: مااااما. أمه: بلا ماما بلا زفة واطرن بقى أنا مش هسكت كتير سيبك من شروق يا أيمن مراتك لو عرفة إنك خاطب البت دي والهي هتنزلها القاهرة مخصوص. أيمن بهدوء فكلامها صح: ماما أنا هتصرف مع ليلى متقلقيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!