المساء ايمن بغضب: شروق متعصبنيش، منتيش لابسة الزفة. شروق بعند: هلبسه. ايمن بغضب ونفاذ صبر مسكها من شعرها: انتي ليه بتحبي تعنديني؟ هه تعرفي لو رجعتي لبستي القرف ده تاني. شروق بعدته بعنف: قلتلك كذا مرة اني مش باجي بالعنف، وكمان انا قاعدة مع حسن وأمي وبس. ايمن شدها لحضنه: بغير عليكي حتى من حسن. شروق بخنقة: ايمن ابعد عشان ماما ممكن تدخل علينا. ايمن بهيام: طول ما هما عارفين إني في أوضتك ميقدروش يدخلوا.
شروق بتغير الموضوع: هتروح النهارده مع طارق؟ ايمن: أيوا. شروق: ممكن أجي؟ ايمن بص لها بحب وعض شفته السفلية: ماشي، بس بلبس واسع. شروق: حاضر. اطلع بقى عشان أغير. ايمن: غيري، أنا مش خارج. شروق وشها احمر من الخجل وبعصبية: أيمن اتلم واخرج. ايمن سابها: طيب. وخرج وهو بياخد نفس طويل لتهدئة نفسه. نزل قابل حسن قاعد يتفرج على التلفزيون. ايمن بعصبية: انت يا ابني مش المفروض إننا هنروح لأخوك؟ حسن ببرود قاصد يعصبه: اها.
ايمن أخد نفس لتهدئة نفسه. في أفكاره: لا مهو مش أختك فوفو وانت هنا. ايمن بصوت عالي: قوم يا تلم. حسن بص له بستفزاز: مالك يا سطا، تعالي اقعد وهدي أعصابك. ايمن وصل لآخره: لا أنا لو فضلت هنا هتشنق. لما أختك تنزل ابقى حاسبها وتعالى على شقة طارق. شقة طارق جود فتحت الباب: ازيك يا ايمن. ايمن: أهلاً يا جوجو. أخوكي فين؟ جود بملل: نايم. ايمن: احا. وطلع له وفتح الباب بعنف ولقاه فعلًا نايم. اتعصب أكتر.
ايمن: هي العيلة دي ناوية على موتي. ومسك إزازة الميه وفتحها وكبها عليه. صحي طارق بفزع وبص له بغضب. كان ايمن بيبص له بثقة وتحدي. طارق بغل: في حد يصحّي حد كده؟ ايمن بهدوء: أنا. واتجه إلى الدولاب وبص بحيرة للبس. طارق مسك علبة السجاير وأخد سيجارته وولعها. طارق: في إيه؟ ايمن اتنرفز من بروده: في واحد جابوه النهاردة هيروح يتقدم لواحدة ولحد دلوقتي نايم في العسل. طارق شال
السيجارة من بين شفايفه: أنا اللي رايح أتقدملها، دي معرفش حتى اسمها. ايمن وهو بينقي اللبس: شمس... 21... عيونها عسلي غامق... شعرها بني طويل. طارق قاطعه: هي مش محجبة؟ ايمن مسك قميص ورماه على السرير: لا مش محجبة. في جامعة صحافة زي أختك يعني. محترمة. (سكت شوية ورجع كمل) آه صحيح، عصبية جداً فخلي بالك. عايشة مع خالتها وجوزها وأولادها التلاتة كارما وكريم وكرم. كرم بيحبها جداً وكريم برضه وكارما كمان.
طارق بملل: امم، 21 سنة يعني صغيرة. ليه تتجوز عبر موقع زواج؟ ليه بقيتي؟ ايمن كان خرج الطقم اللي طارق هيلبسه كله: انت مالك بقى، انت اتجوزها وبس. طارق بملل: ماشي هتجوزها. ايمن بملل: البس يلا، وعايزك محترم مع البت وأهلها. طارق بملل: حاضر. ايمن بخنقة: البت دي لهطّة، اشطة؟ وموزة في روحها كده، متضيعهاش من إيدك يا طارق. طارق: أنا لسه مش عاجبني طريقة الجواز دي. ايمن: والله أنا قلقان على اللي هيحصل النهارده.
طارق: قلت إيه عنها؟ ايمن: قلتلها إنك رخــم وبتاع نـسوان وحـريق سجاير، وهتعملها زي الجزمة اللي بتلبسها. طارق قام وطفا سيجارته وخد هدومه: مع إنك بتتريق، بس ده اللي هيحصل. وابتسم بأستفزاز ودخل. ايمن: ربنا يهدي. في المساء كانت قاعدة مملة جداً وتقريباً الكل ساكت. جود شافت الوضع كده فأتكلمت لفتح موضوع. جود بأبتسامة: ايمن قالنا إنك في سني وفي نفس المجال بتاع جامعتي كمان، أكيد هنبقى أصحاب أوي. شمس بأبتسامة: أكيد يا حبيبتي.
جود: بعد الجواز طارق هينقلك على جامعتي في المنصورة. شمس بلطف: آه إن شاء الله. عثمان جوز خالة شمس: طيب يا شمس، خدي طارق وادخلوا اتكلموا شوية. ايمن بص لطارق بقلق. طارق وشمس دخلوا إحدى الغرف. طارق فضل يبص لها بتقييم. وشمس كانت خايفة من نظراته المتفحصة لجسدها. طارق قرب منها وهما على السرير: تعرفي، كنت ناوي أبـوظ الجوازة. بس بصراحة طلعتي جميلة أوي ومفكيش غلطة. شمس بصت له ووشها جاب ألوان.
طارق ابتسم على خجلها: انتي مكسوفة مني؟ شمس وهي منزلها راسها وبصوت رقيق لدرجة الهمس: أكيد طبعاً، مش أول مرة أشوفك. طارق: ومش آخر مرة. عايزة الخطوبة شهر. شمس بصت له بصدمة: شهر؟ طارق قرب كمان فبقى لازق في جسمها تقريباً. طارق بحدة: أكتر من شهر مش هيحصل. شمس: طب الشبكة والخطوبة والحنة وكتب الكتاب والفرح. (سكتت) طارق قرب وشه منها جامد: مجبتيش سيرة الدخلة يعني. شمس بلعت ريقها.
طارق: كمان أسبوع الخطوبة، وفي الأسبوع ده هننزل ننقي الشبكة وكتب الكتاب كمان أسبوعين، يعني هتكوني خطيبتي أسبوع، والأسبوع اللي بعده مراتي، واللي بعده في بيتي. شمس بصدمة: وليه السرعة دي؟ طارق بدون خجل: عشان عاوزك. شمس بصت له بصدمة أكبر. طارق لاحظ صدمتها ولون وجهها الأحمر. طارق أتنهد: شمس. شمس: نعم. طارق: أنا معرفش حاجة عنك، احكي عنك. شمس قلبها كان بيدق بسرعة بسبب نظراته وكلماته وقربه. شمس: أنا مامتي ميتة...
وخالتي هي اللي ربتني، وعندي أخ من بابا اسمه فارس وهو مش عايش في القاهرة، عايش في المنصورة بس. طارق: عشان كده عايزة تتجوزي من المنصورة عشان تكوني جنب أخوكي. شمس: أنا أصلاً من المنصورة بس خالتي لما أخدتني عشت هنا في القاهرة. طارق: امممم، طب والناس اللي بره دول بيضايقوكي في حاجة؟ شمس: لا. طارق بصلها بدون اقتناع. وقرب جداً: قولي متقلقيش. شمس اتوترت وحاولت تقوم لكن طارق شدها خلاها تقعد على رجليه.
طارق بحدة: مين بيضايقك هنا؟ شمس فوراً تلون وجهها بالأحمر. شمس بلعت ريقها لتهدئة نفسها وبصوت لا يسمع: كرم. طارق سمع بس كان مبسوط بمنظرها المكسوف: مين؟ شمس: احمم، كرم. طارق: بيضايقك في إيه؟ شمس: ب... بيحبني. عصر طارق وسطها الصغير بين يده بقوة تأكيداً على أنها أصبحت ملكه خاصة له.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!