الفصل 12 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أية البدري

المشاهدات
16
كلمة
2,917
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

كريم باستغراب: في حاجة يا جود؟ جود بتوتر، وقد لمحت طارق جنب شمس: ااا... ا... انت ازاي هتدخل أوضتي كده؟ دي... دي... دي أوضة بنات، ومينفعش يعني. شمس فتحت عينيها بغضب من الصوت المزعج لتجد طارق أمامها، لتُصدم. كادت تصرخ لكن أحكم طارق غلق فمها. كريم حزن، فقد أُحرج للتو، وهذا ليس منزله: ااه، آسف. عن إذنك. تتنهد جود براحة، وتفتح الباب بغضب: انت لسه هنا؟ يلا قوم قبل ما أخوها يرجع.

تبتعد شمس عن طارق بعنف وصوت عالي نسبيًا: انت كنت بتعمل إيه هنا؟ طارق بخبث: واللهِ ما عملت حاجة. ليصدموا الاثنان. شمس: انت إزاي اتجرأت ودخلت كده؟ طارق ببرود: زي ما انتِ اتجرأتِ ولمستي حاجتي. جود: هالو، إحنا هنا. اخلص يا عم، كلها أسبوعين وتحضن وتبوس براحتك، بس دلوقتي لو كريم رجع هتبقى دمار يا أبا الحج. طارق غادر الأوضة من غير ولا كلمة. جود قعدت تضحك على منظر شمس المندهش. شمس: أخوك ده قليل الأدب.

جود: قلة الأدب اللي على حق لسه مبدأتش، انتي لسه متعرفيش طارق يا حبيبتي. شمس بهمس: ويا خوفي لما أتعرف عليه. *** بعد أسبوع، في المساء أو الصباح. طارق في محادثة الواتس. ... طارق: انتي يا بت. شمس: هي... عاوز إيه؟ طارق: بتعملي إيه؟ شمس: باكل. طارق: نعم؟ إحنا الفجر على فكرة. شمس: بتكتب... عندك مانع؟ باكل. هو انت بتصرف عليا ولا كنت باكل من أكلك لا سمح الله؟ طارق: ااااايييي! بتكتبي قصة كفاح؟

أرسلت رسالتها غاضبة قليلاً، شعر بحدة كلامها، لذلك لم يرد ونام. شمس لنفسها: هو أنا زودتها؟ رنت عليه. شاف اسمها على الشاشة (شمسي المتوهجة) . ابتسم ولم يرد، ثم أغلق هاتفه. طارق وهو يغلق عيونه: أما ألعب بأعصابها شوية. ### في نفس المساء. أيمن رجع بعد الحفلة، رجع إيطاليا، ولسه نازل من المطار. بعد ما علم إن ليلي سافرت ونزلت المنصورة. كان هيركب عربيته متجه لفيلا والده ووالدته. بس بسبب اتصال مفاجئ غير وجهته.

بعد مدة، وقفت عربية أيمن قدام بيت رائع جدًا. في لحظة، كسر الباب ليسمع صوت بكاء، ويقترب ببطء. ليجد شروق. بغضب عند رؤيتها، لكنه لم يهتم كثيرًا عندما جرت في حضنه وهي تبكي وتشهق. ليحتضنها بدفء وحنان. شروق: هـ... هـ... هو مـ... ما مات. ليلقي أيمن نظرة على هذا الذي ملقى على الأرضية، والدماء تغطي الأرضية من حوله. ليقول في أفكاره بعد أن توقع ما حدث مع شروق. أيمن في أفكاره: أكيد.

أيمن لشروق: اهدي، اهدي. انتي دلوقتي تخرجي وتركبي عربيتي، وهوصلك على الفيلا، وانسى أي حاجة، فاهمة؟ انسى. يلا. كانت تنظر له بخوف ورعب. شروق في أفكارها: مش عارفة كنت خايفة ليه؟ عليه ولا من جريمة القتل اللي عملتها؟

مفكرتش غير فيه هو. تليفون طارق مقفول، وأبويا بره مصر، وماما أكيد مش هتلحقني. ملقتش غيره هو قدامي، وكنت بتمنى يكون هنا في مصر. أنا عارفة إنه على طول بين مصر وإيطاليا والمنصورة. أنا دلوقتي هادية، حاسة بالأمان وأنا بين أحضانه. خرج بها أيمن لحد العربية، وركبها ورا، وقال للسواق يروحها الفيلا بتاعته، وبتاعها قبل ما يفسخوا الخطوبة ويخلوها متخرجش من هناك. كان هيمشي ويرجع لداخل المنزل ليتصرف في هذه المصيبة.

شروق بتشتت ودموع: أيمن. لف لها أيمن وهو يبعث في نظراته لها الاطمئنان، هو نفسه لم يشعر به. وتمشي السيارة أمامه. ليخرج هاتفه بعد مدة قصيرة ويطلب الإسعاف. ### في صباح جديد. حسن: حبيب قلبي. معتصم صديقه في المدرسة: اخلص ورغي، عاوز إيه؟ حسن: أحلى حاجة فيك... لون عينيك. بص بقي يا زميل، عارف شهد اللي انت ماشي معاها؟ معتصم بنرفزة: اخلص، انت هتسيح في نص المدرسة.

حسن ضحك بخفة: بص يا بشاوي، عاوزك تدلها اسم بنت معاها في المدرسة ويتصاحبوا. معتصم باستفزاز: موزة. حسن زغرده بحدة: لم عقلك، علشان موقعش شهد في مصيبة. معتصم ضحك: خلاص خلاص، روّق. دانت شراني. مين بقي البت دي؟ حسن بشرود طفيف: بنت خالة خطيبة أخويا الكبير. معتصم بصدمة: يا نهار أزرق! وانت ليه تلف كده؟ متاخد حاجة سهلة يا عم، أصل مواضيع القرايب دي هتجيبلك تهزيق.

حسن مكنش مركز معاه أصلاً، هو شافها لأول مرة يلاحظها في حوش مدرستها اللي لازقة في مدرسته. معتصم لاحظ شرود صديقه: انت؟ يلا انت يا بني، في إيه؟ بيبص وراه لقي بنات كتير في الحوش. ليهمس: أي واحدة فيهم؟ حسن مردش أو مسمعهوش أصلاً. أردف بشرود: هي بتعيط ليه؟ معتصم بعدم فهم وهو بيجاهد يعرف هي أي واحدة فيهم: هي مين؟ حسن: أنا عاوز أنط على مدرسة البنات. معتصم بتفاجئ: ناعم؟ بتهزر انت يا جدع؟ دنا فكرتك رجل دين. حسن بنرفزة وهو

ملاحظ إن حالتها سيئة أوي: اخلص يا زفة. معتصم: يا عم متزعقش كده، تعالي ورا الحمامات قبل ما الجرس يضرب. يلا. وقفوا قدام حيط طويل، وفي نهايته سور من الحبال الشائكة. حسن بلع ريقه بخوف: فهي أول مرة يعمل كده. هو أنا هنط كل ده؟ معتصم بغيظ ومزاح: لا، أنا هنط وأبعتلك حبل من الناحية التانية. حسن صدقه: طيب يلا. معتصم بغيظ أكبر: يلا إيه؟ حسن بتفاؤل: نط. معتصم وهو

بيشد شفته السفلية بغيظ: لولا إنك بتزعل من قلة الأدب، كنت قليت أدبي عليك. يلا يلا، هشبلك. حسن باستغراب ومفاجأة: تا... اا... ئههه... يا خويا. بعد مدة قصيرة، كان حسن في مدرسة البنات ومستخبي. لحق بها عندما تحركت واتجهت إلى أحد الفصول العلوية.

كارما دخلت فصلها، واللي هو في أعلى طابق في المدرسة كلها. مكنش فيه حد. فبعد البريك عندهم كمياء وهينزلوا المعمل. دخلت وقفتلت الباب على نفسها، وراحت قعدت مكانها، وحطت إيدها على المكتب ورأسها بين إيدها، وفضلت تبكي. إلى أن سمعت فتح الباب وغلقه مرة أخرى. ظنت إنه أحد صديقاتها، لذلك لم ترفع بصرها. إلى أن شكت في هذا الهدوء من حولها. فتحت عيونها على مصرعهم من صدمة من: أستاذ لؤي.

لؤي شاب في العشرينات، أستاذ الإنجليزية لكارما في المدرسة. لؤي بهدوء مرعب: انتي بتعيطي كل ده عشان 10 درجات نقصتيهم؟ لتهز كارما رأسها بحزن وهي قاعدة مكانها. يقترب لؤي إلى أن وصل لمكانها، وجلس أمامها على المكتب، بينما هي على المقعد. انحنى قليلاً ليكون مقابلًا لها: أومال لما تشيلي مادتي آخر السنة هتعملي إيه؟ لترفع نظرها له بصدمة، وصدمة أكثر لقرب وجهه من وجهها. وهنا كانت عيون حسن تراقب الموقف متخفية.

كارما: لا، أكيد مش هتعمل كده. لؤي ابتسم للخوف الذي شافه في عيونها: هعمل يا كارما. كارما بدموع: أنا عملتلك إيه؟ لؤي: المشكلة إنك مش بتعملي حاجة غير إنك تحلوي (قرب من وشها أكتر) وتحلوي (قرب من وشها أكتر) . مبتعمليش حاجة غير إنك بتخليني أتجنن وبس. قال آخر جملة وعينها موجهة نظرها لشفتيها. كارما بعدت بعد ما لاحظت نظراته: أنا هقول للمدير على فكرة، وهقوله إنك مستقصدني وعاوز تسقطني.

لؤي لم يهتم لكلامها. وعندما انتهت، لف إيده حول وسطها، وأخذ منها قبلتها الأولى. ليدخل حسن كالأعصار. يفزع لؤي ويتركها، وهي تجلس وتبكي. لؤي بعصبية: انت مين وإزاي تدخل كده وإزاي دخلت أصلاً المدرسة؟ حسن: ملكش فيه. أنا بحذرك إنك تتعرضلها تاني. لؤي بغرور: انت متعرفش أنا مين. حسن: أستاذ وسخ، هتكون مين يعني؟ يضغط لؤي على أسنانه ويكور يده ليلكم حسن ويطيحه أرضًا. وسط صرخة بسيطة خرجت من كارما.

لؤي: بقي مدوراها مع شباب المدرسة وجاية عند أستاذ وخل... ملحقش يكمل، فقام حسن ورد له اللكمة بقوة. *** حسن من صغره بيلعب كاراتيه ومعاه الحزام الأسود فيه، ودايمًا في الجيم مع أيمن وطارق. ناس فاضية بقى، نقول إيه؟ نكمل. *** الخناقة كبرت، والأصوات علت، والموضوع وصل لمدير مدرسة كارما. *** مدير المدرسة يكون خال لؤي 🙂. فالكوسة هتبدأ هنا بقى. *** مدير اتصل بوكيل مدرسة حسن ليحضر. ***

قبل ما نبدأ في المحادثة، كده خليني أوضح لكم شكل لؤي وحسن. لؤي: فيه كدمة أسفل عينه، وأنفه بينزف، وقميصه اتقطع 🙂. حسن: فيه كدمة جنب شفايفه، ورأسه اتفتحت شوية من ورا، وهدومه اتوسخت بس 🙂. مدير مدرسة البنات: تعرفي حسن منين يا كارما؟ كارما كانت متوترة ومعرفتش ترد، دموع في صمت مع رعشة تملكت من جسدها. حسن بالنيابة عنها وبكل احترام: أخت خطيبة أخويا يا أستاذ. وكيل مدرسته بحدة: هو مسألكش انت، اخرس خالص، فاااهم.

ليبتسم لؤي بخفوت. مدير البنات هدر بحسن: انت إزاي دخلت المدرسة؟ حسن بصدق: من السور في البريك. مدير الولاد: مين ساعدك عشان تنط من السور؟ حسن سكت. مدير البنات بغضب: متنطق! وليه أصلاً تنط من على السور علشان تتحرش بالبنات؟ لؤي، وكان يريد أن يوقع حسن في مصيبة هو وكارما: ل... اده نط عشان يشوفها. ويا عالم عملها كام مرة قبل كده. حسن الدم غلي في عروقه: متقولنا يا أستاذ يا محترم، كنت بتعمل إيه مع كارما لوحدها في الفصل؟

ليتوتر لؤي قليلاً، ليقلب خاله الوضع على كارما. المدير: انتي إزاي تدخلي وتقعدي في فصل والمدرس قاعد فيه لوحده؟ إيه؟ كنتي عاوزاه يغير لك درجاتك ولا إيه؟ حسن اتعصب واتنرفز شوية وكان هيكلم حد يجي يفجر المدرستين: متتكلمش معاها كده، بعدين هو اللي مش محترم وكان بيتقرب منها. لؤي ببساطة: وده لأنها هي اللي بدأت بده يا أستاذ، عشان كانت ناقصة أكتر من 10 درجات وعاوزاني أعلي درجاتها، وأنا إنسان. وهي استغلت إن الإنسان ضعيف قصاد...

كان هيتكلم، بس حسن هجم عليه ووقعوا على الأرض، وحسن قعد يلكمه بقوة. وسط المديرين اللي بادروا بإمساك حسن، وبكاء كارما وصريخها باسمه. المديرين شدوا حسن وبعدوه عن لؤي اللي يكاد يغمى عليه. مدير مدرسة حسن: أنا هكلم أبوك يجي يتصرف معاك. حسن بهدوء عكس الأخ اللي مرمط لؤي من ثوان: أبويا مسافر. المديرين استغربوا بروده. المدير بتاع حسن بغضب أكبر: برضه هقوله، وأبعت لوالدتك ولا أخوك الكبير.

لؤي قعد على الكرسي: صدقني، هدمرلك حياتك يا حسن. المدير بتاع حسن دخل تاني: كلمت طارق ومامتك، وزمانهم على وصول. حسن باستفزاز: مش قلت هتكلم أبويا كمان، صح؟ ليندهش لؤي وخاله ومدير حسن خصوصًا، وهو يعرف والد حسن إن طباعه حادة وقاسية جدًا. فحسن وابنه معتصم أصدقاء. لؤي باستفزاز قاصد ينرفز حسن: طبعًا، لما تربيته بالشكل ده، هيجي يعمل إيه يعني؟ طبعًا مطمن. حسن اتنرفز وضغط على أعصابه عشان الموضوع ميكبرش أكتر من كده.

في وقت المرواح. معتصم: سيف، سيف. سيف وقف: نعم. معتصم بقلق: هو حسن مشفتهوش؟ سيف بتذكر: لا، آخر حاجة فاكرها إنه كان موجود في الحصة اللي قبل البريك، بعدها ملقتهوش. يمكن حد من أهله مشاه. معتصم بتوتر وقلق: ااممم، طيب. سيف: أووبا، مين اللوزة اللي طالعة دي؟ جت بنت من وراهم: شكرًا، شكرًا، دي أختي. معتصم باستغراب: شهد؟ إزيك؟ إيه ده؟ أختك إزاي؟ شهد: آه واللهِ أختي، وفي أولى. سيف بإعجاب بالفتاة،

وغمزة: بس موزة يا شهد، متعرفيني عليها. شهد رفعت حاجبها: حد قالك إني مركباهم نحاس ولا حاجة؟ سيف ومعتصم ضحكوا. معتصم بحزن: يعني مش هتتهببي تروحي معايا تاني؟ شهد: تؤ تؤ، ومن النهارده ورايح مش هروح معاك تاني، هفضل معاها بقى. معتصم زعل بس مبينش: ماشي يا ختي، اشبعي بيها. ابقي كلميني لما توصلي. شهد وهي ماشية: ماشي، باي. معتصم: يلا إحنا. سيف بتشفي: واللهِ وهترجع تروح معايا زي الكلب.

معتصم: يلا يالا عشان نلحق نحفظ لأستاذ الفيزياء والإسباني. سيف: إسباني؟ ده النهاردة عامل امتحان. معتصم بتفاجئ: احلف؟ طب يلا، يلا. (في الثانوية وضايعة😂💔) (ملحوظة: أولاً، سيف ومعتصم وحسن وشهد وكارما في سنة تانية ثانوي) (ملحوظة: ثانيًا، سيف مع حسن في الفصل في المدرسة، لكن معتصم وسيف وحسن يعرفوا بعض من الدروس) (ملحوظة: ثالثًا، صداقتهم من الثانوي وبس) (ملحوظة: رابعًا، معتصم ابن وكيل مدرسة الشباب)

(ملحوظة: خامسًا، سيف ابن مدير مدرسة البنات. أيوا، سيف ابن خال لؤي. شاطرين) (ملحوظة: سادسًا، سيف ومعتصم وحسن وشهد وأختها أغنية جدًا وفي مدرسة مش إنترناشونال للأسباب التالية) (واحد واتنين: معتصم عشان يكون جنب أبوه، ونفس السبب بتاع سيف) (تالت: أما حسن، فده كان قراره إنه عاوز يدخل مدرسة داخلية مش بفلوس)

(رابعًا وخامسًا: شهد كانت مسافرة بره، ولما رجعت كان فيه مشاكل في رجوع فلوس والدها من الخارج، عشان كده دخلت ثانوي في مدرسة داخلية. ولما اتعرفت على معتصم، عجبتها المدرسة. أما أختها هنا، فعشان تكون مع أختها الكبيرة) (ملحوظة: لا خلاص، كملوا الرواية تمام. بس ابقي اتفاعلوا بقى، هه. بلاش تقري وتجري) عند حسن، أمه وطارق حضروا. طارق بتفاجئ: كارما، انتي بتعملي إيه؟

خال لؤي: أخوك المحترم نط من على السور عشان الهانم، واتهجم على الأستاذ، والموضوع كبر جدًا، والاتنين هيتفصلوا نهائي من المدرسة. طارق صدم للحظة، ونظر لأخوه ليومئ له تأكيدًا على الكلام. لينظر إلى كارما، يجد والدة حسن أمامها وضربتها قلم سداسي الأبعاد. ليه كده بس يا طنط؟ يعني، طب واللهِ لهطلقك في المستقبل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...