الفصل 22 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أية البدري

المشاهدات
20
كلمة
1,839
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

المساء ساره: انت بقيت كويس؟ فارس: الحمد لله. جت خفيفه، ايدي اتكسرت على وشي اتشقلب عادي يعني. الحمد لله إنك كويسة. ضحكت ساره بخفه: يلا الف سلامة عليك يا بطل. فارس: قوليلي بقي مين ابن الجزمة ده؟ ساره: نوح صدقي، صاحب أكبر شركة في إيطاليا. لو عاوز يدمر أي شركة يدمرها في ثانية، ولو عاوز يكبرها يكبرها في أقل من ثانية. يخربيت جبروته، مفيش حد يقدر يتكلم معاه غير بميعاد خاص. شركته اسمها "المدمر". فارس بتساؤل

مخلط بشيء من الغيرة: وإنتِ عرفتِ منين؟

ساره بحقد: منها لله مرات أخويا. وقعت شركتنا في إيده. هو أصلًا كان زميلي في الثانوي والجامعة، بس كان أكبر مني بسنة. تخيل إني مكملتش سنة تالتة ثانوي هناك، لإن هو كان داخل أولى جامعة. عملي شهادة مزورة وخلاني معاه في الجامعة وفي نفس التخصص بتاعه. بابا أيامها كان هنا في مصر وأنا كنت لوحدي هناك مع أخويا ومراته، بس طبعًا مقدرتش أقول حاجة. المهم اختفى بعد أول سنتين في الجامعة. بعد ما خلصت الجامعة بدأت أشتغل في الشركة وفجأة ظهرت شركته وبدأ يساومني، يا أكون ملكه والشركة تكون في أمان، أو يا أفضل حرة لوقت قصير والشركة تقع.

فارس: يعني إيه تكوني ملكه؟ معلش. ساره: كان عاوز يتجوزني الحيوان. فارس ضحك: طب وبعدين بقى؟ ساره: لو عاوز تطلقني مفيش مشاكل، ما نوح اتسجن. فارس زعل: لا مش قصدي يا بت. مفيش لقمة كده ولا كده، أنا جوعت. ولا إنتِ عايشة على البناء الضوئي؟ ضحكة ساره: لا، طلبت لك محشي من بره وزمانه على وصول عشان تتقوى. كده. أنت بقي احكيلي، بما إنك عايش هنا في المنصورة، إيه اللي جابك القاهرة يوم ما عملنا الحادثة وكده؟

فارس بزعل من شمس: كنت رايح فرح أختي. أختي وابن مرات أبويا. ساره بصدمة: ناعم؟ فارس: هقولك يا ستي، بس لما أتنيل آكل الأول. أنا جوووووعت يا خلق يا هوووو. أنا جعاااااااان. *** في غرفة شمس وطارق في الفندق طارق دخل الأوضة: خلاص بقى يا موزتي. شمس رفعت وجهها ومسحت دموعها: خرجتوا؟ طارق: آه، اتنزلت وخرجتوا. بس كمان رفضته من هنا. شمس: إنت إيه الظلم اللي فيك ده؟ طارق: إنتِ مدايقة ليه إن شاء الله؟ متقومي تضربيني أحسن.

شمس: إنت كنت قاصد تجيبنا هنا صح؟ عشان يشوفني وأنا معاك. طارق بحده: آه يا شمس، كنت قاصد. كان لازم يعرف إن حبيبته بقت متجوزة. أنا مش فاهم، كنتوا مخبيين عليه ليه؟ شمس بأنهيار وصريخ: إنت متعرفش كرم ده مجنون. ممكن يقتلني فيها. طارق اتعصب ومسكها من شعرها قربها ليه أكتر: ليه يا روح أمك؟ كنا كاتبين ورقتين عرفي ولا مصاحبك؟ شمس بدموع: برضه هيقتلني. إنت متعرفش كرم وجنانه. طارق بعد إيده عن شعرها

ولف إيده حوالين خصرها: بصي يا قلبي، الشغل اللي عمله كرم وإنتي في أولى جامعة مستحيل يحصل تاني. شمس بهدوء: دانت جايب ملف كامل عني؟ طارق بحنو: أكيد يا قلبي، مش مراتي حبيبتي. شمس: عملت إيه؟ طارق اتضايق من خوفها عليه: معملتلوش حاجة. شمس: احلف. طارق مقدرش يحلف. شمس بقلق: إنت وصية عليه في السجن صح؟ طارق سابها ومسك سيجارته وولعها: يعني وصية عليه، بس مش أوي. شمس: والمصحف. حرام عليك يا طارق.

طارق بغضب: مش ملاحظة إنك قلقانة عليه أوي يا شمس؟ أنا ابتديت أتعصب، وحاذر عصبيتي. شمس: طب إنت طردته ليه من هنا؟ طارق: مش طايقه. وكفاااايه بقى. أنا اتخنقت. هو شهر عسل ليا وليكي، وليا وليه. متتعدلي. شمس: لا، مهو مفيش شهر عسل. أنا عايزة أنزل القاهرة. طارق اتعصب وجاب آخره: بجد؟ شمس: آه، عايزة أنزل القاهرة. طارق بأبتسامة خبيثة: تمام. هننزل القاهرة وهقطع شهر العسل، بس مترجعيش تزعلي. ماشي؟ شمس بتحدي: ماشي.

طارق: جهزي الشنط. اخلصي. *** في منزل كارما لؤي: متتكلم. هو أنا جاي هنا عشان تفضلي ساكتة؟ كارما بحزن: هقول إيه؟ لؤي: مهو في المدرسة مش بنعرف نتكلم. قال إيه عشان محدش يتكلم عليكي، مع إن مفيش حد في المدرسة ما يعرفش إنك خطبتي. بس عدتها، وإننا نخرج سوا بتقولي إننا في وقت الامتحانات ولازم تذاكري. أجيلك هنا قاعدة مكشرة و س... كان هيكمل بس سمعوا صوت صفقة الباب بقوة وصوت زعيق.

كرم: يااااااااااااااا ماااااااااماااااااااااااااا. سما: كرم حبيبي، إيه ده؟ مالك؟ (وش كرم حرفيًا مش باينله ملامح من توصية طارق عليه في الحجز) كرم: هي شمس اتجوزت؟ سما: مالك بس؟ مين عمل فيك كده؟ لؤي بهمس: مين ده؟ كارما: أخويا. كرم: جوزتيها من ورايا وعملتي اللي في راسك يا سما. عثمان (أبوه) : في إيه يا ابني؟ بتعلي صوتك على أمك ليه؟

كرم بزعيق: أصل الهانم بتثبتني، هي وابنك الواطي، وهما مجوزين البت من شهر. كنتِ مستنية إيه يا أمي؟ كنتِ مستنية لما أجيب عيال يقولولي يا خالو؟ عثمان ضرب ابنه بالقلم، وكرم مشي. كرم قبل ما يخرج من باب الشقة: مش هنيها بجوزها، أو مش هنيه هو. على حبيبتي شمس يا ليا، يا مش موجودة في الحياة أصلًا. *** في الصباح شمس: هي جود مشت؟ طارق: تلقيها نزلت المنصورة. شمس بأستغراب: هو إحنا مش هنروح المنصورة؟ طارق بجمود: لا. شمس: إيه ده؟

مش المفروض إننا لما نتجوز هنعيش في المنصورة؟ طارق: أنا عيل ورجعت في كلامي. عايزة حاجة؟ المهم بقى، أنا مسافر مع حسن لأيطاليا لمدة أسبوع. ممنوع إنك تطلعي من باب الفيلا، فاااهمة؟ حتى لو الفيلا ولعت، متطلعيش، ماشي؟ أي حاجة عايزها اطلبيها من اللي بره دول، بس إنتِ متخرجيش. شمس: والجامعة؟ طارق: انسيها دلوقتي، وازاكري هنا، وأنا هتولى موضوع الغياب. متقلقيش. *** المنصورة في فيلا ما جود: جو عامل إيه؟

فارس حضنها: جوجو، فينك يا بت؟ جود لاحظت ساره بصدمة: سوسو، إنتِ هنا؟ ساره حضنتها: إنتوا تعرفوا بعض؟ فارس بأستغراب: دي أختي. ساره بصدمة وعدم استيعاب: أختك إزاي؟ جود: ده يبقى ابن جوز ماما، يعني زي أخويا بقى. بس إنتِ تعرفي بنت خالي منين؟ فارس حاوط خصر ساره بتملك: مراتي. جود بصدمة: إمتى وإزاي؟ أيمن يعرف؟ ساره: ولا أيمن ولا طارق ولا ماما ولا بابا. والهي إنتِ أول واحدة تعرفي أهو. جود: طب ده إزاي ده؟

فارس: سيبك من إزاي يا حاجة. أمك وأبويا فين؟ جود: والهي يا بني، أنا رجعت امبارح ملقتهمش. اتصلت ببابا (والد فارس وشمس، بس هي بتنده له بابا) جود: قالي إنهم سافروا. فارس: يووووو تاني. جود بغمزة: بيجددوا شهر العسل. فارس ضحك: يقطعك يا جود. يا بت إنتِ بتجيبي الكلام ده منين؟ بس افهم. جود: عنك ما فهمت. أنا ماشية. فارس: تعالي هنا يا بت، رايحة فين؟

جود: في واحد صاحب طارق عنده جريدة. هو مش صاحبه أوي، بس بيعمل لطارق جميلة يعني وكده. المهم هنزل تدريب عنده. عندك مانع؟ فارس: لا. غوري ومتتأخريش. جود بغمزة: أيوا، أسيبك بقى مع العروسة يا عريس. فارس: يلا يا بت من هنا. ساره بشيء من الغيرة: متصاحبين أوي على بعض.

فارس حس بغيرتها دي: دي أختي وأكتر على فكرة. ولو كنت عاوزها كنت اتجوزتها من زمان، مش لسه هستنى لما أتزوج قمر زيك وبعدين تحلي في عيني الخساية دي. يعني أسيب الجمال وأروح لشحاتة دي. جود كانت رجعت: تصدق إنك عيل واطي يالا. فارس بصدمة: إنتِ لسه هنا؟ جود: بقي أنا شحاتة؟ هه. فارس: ده إنتِ ملكة جمال مصر. ساره بغيرة: وحياة أمك. فارس: ده إنتِ ملكة جمال الكون. جود بزعل متصنع: لا والهي. فارس: يا بت ده إنتِ حبيبتي الأولى والأخيرة.

ساره: لا ونبي جد. فارس: يا بت يا هبلة، ده إنتِ مراتي حبيبتي. جود بدلع متصنع: اممممممممم. وأنا إيه بقى يا فارس؟ فارس بص لها وشاف نظرة الخبث اللي في عينها وفهمها. فارس: إنتِ، إنتِ بير أسراري يا حبي. ساره بزعيق: حبك برصه. فارس بزعيق: باااااااااااااس، إنتوا الاتنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...