الفصل 33 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم أية البدري

المشاهدات
16
كلمة
1,825
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أخذت شمس تستفرغ. كرم بغمزة: انتي حامل ولا إيه؟ شمس: بس ياض حامل إيه؟ اتنيل، أنا قاعدة هنا بقالي شهر. كرم: إيه يعني في شهرين؟ جلست وهمست لنفسها بغيظ: هه شهرين، هو كان بيلمسني في آخر فترة أصلًا. كرم بعدم اهتمام: بتقولي حاجة يا شمس؟ شمس بضيقة: لا مقولتش، أنا قايمة أصلي العصر. *** جود في الهاتف: انت هتفضل في القاهرة ولا إيه؟ مش هتجيبها وتيجي يا فارس؟

فارس بغيظ وقد كانت سارة أمامه بقميص نوم وهي تكاد تنفجر ضحكًا: انتي بتعرفي إزاي بس أفهم؟ جود بعدم فهم: بعرف إيه؟ مش فاهمة. فارس: عنك ما فهمتي، غوري ابه. أغلق الخط في وجهها. فارس بابتسامة: إحنا كنا بنتكلم في إيه بقى؟ سارة وقد علت ضحكاتها. أخذ يقترب، ولكن لحظة، لحظة. أغمي عليها بين يديه. رعب عليها، وألبسها وأخذها على المستشفى وهو يحاول أن يوقظها. وكانت تستيقظ قليلًا وتنام مرة أخرى، فخاف بشدة عليها. ***

تامر: حبيبتي عاملة إيه؟ بصي جبت إيه. كارما بضحك: انت مجنون يا ابني؟ هو أنا عرفة ولد ولا بت؟ تامر بحزن طفولي: مجبتش لبس ألعاب بس. كارما بمشاكسة: يا خلاصي يا خلاصي، انتي زعلتي؟ تامر بغضب طفولي: انتي بدلعي ابن اختك. كارما ضحكت عاليًا لتصمت، وقد وقعت في أفكارها الحزينة: كان نفسي ماما تبقى جنبي وتعرف بحملي أول واحدة. تامر بحنية وحب وبعض من المرح: هي فرحانة طبعًا يا قلبي، بعدين هي رورو مقمتش بالواجب ولا إيه؟

ده شوية وكانت هتشيلك تلف بيكي لما عرفت إنك حامل. ضحكت كارما: آه، أمك دي أنا مكنتش متوقعة كده خالص. تامر وهو يضمها: مفيش في حنية رقة والهي يا كارما، رقيه بس كانت مدايقة إننا معملناش فرح وكده يعني، فاهمة طبعًا. ابتعدت كارما: تعرف أنا حبيت أمك أوي. تامر باشتياق: وأنا حبتها أوي. كان يقترب منها. كارما بحرج لأنهم في الصالون: تامر ابعد شوية. تامر بوقاحة: من امتى الاحترام ده يا بت؟ (آسفة شكلي أنا مفسدة اللذات مش جود 😂)

ظهرت رحاب فجأة: أستاذ تامر. عض تامر على شفته السفلية بغيظ وبعد، ثم نظر لرحاب التي تجاهد في كتم ضحكتها. تامر: نعم يا رحاب، طلباتك أؤمري. رحاب: البدلة بتاعتك بتاعت فرح هيثم بيه جت من شوية. تامر: ودي حاجة تخليكي تدخلي علينا كده؟ رفعت حاجبها: هو أنا دخلت عليك الحمام؟ ثم إن الحاجات دي تتعمل في الأوضة من هنا، أنا عيالي جايين كمان كام يوم يعني لم روحك كده انت ومراتك الهبلة دي في أوضتكوا.

تامر: طب ما أسيبلك الفيلا وأعزل أحسن. رحاب بقرف متصنع: يا ريت تبقى وفرت. متنساش إني أختك الكبيرة. تامر: في الرضاعة. رحاب ببرود: أختك ولا. تامر بغيظ: أختي، ربنا يصبر الوحش على الجشم. أوعي يا بت. انطلقت ضحكات رحاب وكارما عليه وهو يدب الأرض بقدميه كالأطفال. تامر وكارما ❤ رحاب بنت مرضعة تامر. وبعد موت أمها اتربت معاه. *** ايمن: بتعملي إيه؟ شروق بزهق: قاعدة. ايمن بحب: طب تعالي نخرج. شروق بزهق: لا مش عاوزة.

ايمن بنرفزة: مالك يا شروق؟ من ساعة ما رجعنا لبعض وأنتي كده، أنتي مفكرة إني كده هزهق وأسيبك يعني؟ تبقي متخلفة عشان أنا بحبك. شروق بحزن ووجع: بحبك، خطبتك وأنا متجوزة ومقلتلكيش وبحبك!!! اتجوزتك غصب وبحبك!!!! سقطتك قصد وبحبك!!!! سبتك في أصعب لحظات عمرك، فقدانك ابنك وهو في بطنك، وبحبك!!!! هديتك بموت أخوكي وبحبك. حبيتك عشان أنتقم من اللي بيحبك، وبحبك انت ده عبط ولا بتستعبط يا ايمن؟

صمت العالم فور صدور صوت صفعة قوية أطاحت بشروق أرضًا. ايمن بغضب ولم يعد يرى أمامه شيئًا: حسك عينك يا شروق، حسك عينك تعلي صوتك عليا، فاااهمة. خرج وتركها لعقلها وهو يمثل لها قتله بأبشع الطرق. *** في أحد كافيهات المنصورة. عمر: جود. جود بتفاجئ: عمر، واحشني يا جدع. عمر: فينك يا زميلي؟ مش بتسأل. جود: ولا انت كمان. عمر: مش هترجعي الجريدة؟ جود: هرجع أهو، مش اتخرجت بقى؟ أكيد هرجع. عمر: مبروك، بالغش طبعًا.

جود بمرح: هو في حاجة ماشية غير بالغش يا عم؟ خلينا ساكتين. ضحك عمر: زي ما انتي مش هتعقلي. جود: جهز نفسك لسماع الخبر الصدمة. عمر بترقب: إيه؟ جود: هتخطب الأسبوع الجاي. عمر بفرحة من القلب: مبروووك! مين اللي اتلهف وياخدك؟ جود بزعل متصنع: اتلهف ده سيد الرجال، ابن خالة بنت جوز أمي. عمر بعدم استيعاب: مين؟ آه يقربلك إيه يعني؟ جود بسرعة: ابن خالة بنت جوز أمي. عمر بعد استيعاب: جوز خالة بنت عم أمي؟ إزاي؟

ضحكة جود عاليًا: واحد قريبنا من بعيد. عمر: آه، طب مش تقولي أبقى متنسينيش في دعوات الفرح بقى يا موزة. جود: ماشي يا يا معلم. *** في دبي. قالت بعجرفة: انتي إيه التخلف ده؟ وقعتي العصير عليا. نوح بغضب: سمرررررررررر. سمر: في إيه؟ بتزعقي ليه؟ انت مش شايف الحيوانة دي عملت إيه؟ نوح بلطف: رحيق اتفضلي انتي روحي الأوضة. جرت هذه الملاك الصامت على غرفتها. نوح: قسما بالله يا سمر لو لقيتك بتزعقي فيها تاني.

سمر بتحدي: هتعمل إيه يا نوح؟ هه؟ هتقتل أختك؟ نوح بعصبية: مهو عشان مقتلللش اختتتيي هاخد رحيق وأسيبلك البيت باللي فيه، فاااهمة؟ و خليكي بقى قاعدة هنا لوحدك. دخل إلى الغرفة وجدها تبكي بصمت. حملها ووضعها بحضنه وتمسكت به كالطفلة.

ليست طفلة ولكنها بريئة. هي خرساء ولكن يكفي سماع نبض قلبها لينبض قلب نوح أيضًا اتجاهها. أصبح يكن لها المشاعر. هذه طفلته. أجل، أرجعته لطفولته التي كانت بريئة. افتقد برائته ولكن هي من أرجعتها، ليتمسك بها حتى أصبح يعشقها. فارس يفعل المستحيل لإبعاد أخته عنه، ولكن سيقف أمام أي إعاقة حتى يحظى بلحظة من برائته السابقة التي تخرج معها فقط. نوح ورحيق ❤ أقصر قصة حب في الرواية 😂 ولكن هل ستكون فعلًا قصيرة؟ 😂😂😂😏 ***

فارس: حمد لله على سلامتك. سارة: الدكتور قالك إيه؟ فارس بغيظ: قالي خليها تاكل، قالي مراتك مناعتها ضعيفة، واخدة بالك يا سارة؟ سارة بابتسامة سامجة: نعم، أنت بتكلمني؟ فارس بغيظ: لا بكلم أمي يا بت. سارة بمرح: الله يرحمها بقى. فارس بغيظ: أموت وأفهم، هتخسي أكتر من 49 كيلو؟ هتروحي فين؟ سارة بمرح: هروح ألمانيا. لم تظهر أي تعابير على وجهه لتصمت. فارس بهمس مسموع: ربنا يشفي. سارة وقصدته هو: آمين يا رب. سارة وفارس ❤ ***

في المساء كانت شهد ترقص بين يدي هيثم. في فرحهم. شهد باستغراب: هيثم. هيثم بحب: اممم. شهد: انت اتجوزتني ليه وأنا؟ هيثم اتعصب: مكنش ذنبك انتي... انتي مجني عليها مش جاني. شهد بخوف: بس لو معتصم فضح الموضوع هنعمل إيه؟ ابتسم هيثم بثقة. فلاش باك ليوم حفل خطوبة حسن. خارج الحفلة. هيثم: لو سمحت. لف معتصم ويا ريته ما لف. لكمه، والأخرى، والأخرى، والأخرى. وقع على الأرض وكان وجهه شبه مشوه. ركله هيثم في بطنه ليئن بألم.

هيثم بغضب: لو قربت عليها تاني مش هيحصل خير. فاهم؟ لم يستطع الرد ليركله هيثم مرة أخرى. فينطق بثقل. معتصم: فا ه ه هم. باك. هيثم: متقلقيش، مش هيقدر. شهد باستغراب: إيه الثقة دي؟ هيثم بغرور: انتي متعرفيش انتي متجوزة مين ولا إيه؟ ضحكت ودخلت أكثر في حضنه. فقد أوقعها في حبه من شهر بعدما ظل يلحق بها أسبوعين كاملاً. *** عند كارما وتامر. تامر بعشق: امتى بقى تيجي الصغننة دي وأحضنها زي ما أنا حاضنك كده.

كارما بغيره: لا إن شاء الله ولد مش بت. تامر بغمزة: انتي بتغيري ولا إيه؟ كارما بغضب طفولي: آه بغير. قهقه تامر: دي هتبقى بنتنا يا حمارة. كارما: يعني لو ولد مش هتغير؟ تامر: لا طبعًا، ده هيبقى ابني يا عبيطة. كارما بغيظ: طب أوعى بقى، بقي مش هتغير منه عليا؟ طاايب. تركته في منتصف الرقصة وجلست على طاولتهم الخاصة. أحرج تامر، ولكن ماذا يفعل بها الآن؟ هي حامل أولًا. وثانيًا هذه تغيرات هرموناتها بسبب الحمل. الصبر من عندك يا رب.

*** في صباح جديد. في الجريدة. منصور: جود، هو انتي لما روحتي حفلة عدي الأسيوطي روحتي بلبس متحشم زي اللي لابساه ده؟ جود: آه. منصور: ااههه، أومال في إيه؟ جود: هو في إيه؟ منصور: عدي طلب مني إني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...