الفصل 12 | من 25 فصل

رواية ملحد سرق قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
22
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

خالد ورسلان بيفضلوا يبصوا للي على الباب بصدمة وزهول. الشخص: السلام عليكم. رسلان: عمي، انت بتعمل ايه هنا وعاوز ايه؟ خالد: هو انت مش ناوي تحل عن نافوخنا بقى. عبدالهادي بيخرج على الصوت العالي وبيلاقي أخوه واقف على الباب ورسلان وخالد بيزعقوله. عبدالهادي: عيب يا ولد انت وهو، ده مهما كان عمكم. تعالى يا صابر اتفضل. صابر: لا عاوز أدخل ولا عاوز أتفضل، كل اللي أنا عاوزه ابنك يطلق بنتي يا عبدالهادي.

بيدخل محمد بعد ما سمع الجملة دي. محمد: وانت مالك يا راجل انت، أطلقها والا أولع فيها، انت فكرت نفسك أب بجد والا ايه. عبدالهادي بهدوء: صابر، حور مش بنتك، حور دي بنتي. أنا اللي ربتها وكبرتها وجبتلها بيت بالقسط وقولتلها ده أبوكي اللي جابه ومات قبل ما يسد أقساطه عشان متحسش إن حد ليه جمايل عليها، وكنت بدفع نص القسط من وراها وهي تدفع نصه ومفهمها إنها كده بتدفعه كله. أنا اللي حميتها منك زمان وهحميها منك دلوقتي.

صابر: أب ايه اللي بتتكلم عنه انت، سيبت ابنك يذلها ويكسرها وراح بكل برود قالها أبوكي قتل أمك. عبدالهادي بيبص لابنه بصدمة. بيتابع صابر كلامه بسخرية: طيب تمام، هي بنتك. تعرف انت بقى بنتك فين؟ بقالها شهرين ونص. عبدالهادي بيبصله بصدمة وزهول: مـ... مسافرة. وبعدين بص لرسلان وخالد: مش انتوا قولتوا إنها مسافرة؟ رسلان وخالد بيبصوا في الأرض ويسكتوا. عبدالهادي بيبص لمحمد بتوهان: بنتك فين يا محمد؟

هو كمان مش بيرد وبيبص في الأرض بصمت وحزن وخوف من إن باباه يحصله حاجة. صابر باستهزاء: بنتك فين يا عبدالهادي. إيه ساكت؟ يعني مش قولتلي حور دي بنتي وبنتي هديها لراجل يصونها ويحميها منك زي ما أنا حميتها منك زمان. هجوزها للراجل اللي هيقدر يكمل مسيرتي في أمانها وحمايتها. هو فين الراجل ده؟ معلش أصلي مش شايفه. محمد: تصدق إنك قليل الأدب وعاوز تتربى. وفجأة قلم بينزل على وشه. محمد بيبص لباباه بصدمة: بابا انت بتضربني.

عبدالهادي: يا خسارة تربيتي فيك، كنت فاكرك راجل طلعت عيل. ده حتى العيل ليه لازمة عنك. وانتوا يا رجالة بقالكم شهرين ونص أختكم مش عارفين مكانها وتقولولي مسافرة. لأ بجد فرحان بيكم أنا دلوقتي عرفت إني ربيت رجالة صح. جتكم القرف فيكم وفي أشكالكم. أختكم فين يااااا يا رجالة. رسلان وخالد مبيعرفوش يردوا يقولوا ايه. عبدالهادي: مراتك فين يا حيلتها. ده دكر البط ليه لازمة عنك. صابر: بنتي معايا يا عبدالهادي.

كلهم بيبصوله بصدمة. إزاي حور قعدت مع أبوها بعد اللي عرفته عنه؟ إزاي قبلت بكده؟ عبدالهادي: معاك!!؟ عملت فيها ايه يا صابر؟ والله لو كنت أذيتها لأكون قاتلك. بتدخل حور. حور: أنا بخير يا عمي. وبعدين مفيش أب بيأذي بنته. رسلان: انتي بتقولي ايه يا حور؟ انتي سامحتيه حتى بعد اللي عرفتيه؟ حور: أظن دي حاجة بيني وبين أبويا يا رسلان. خالد: ما علينا من كل ده، أهم حاجة إنك بخير. الكل بيسلم عليها وعبد الهادي بياخدها في حضنه.

عبدالهادي: أنا آسف يابنتي سامحيني، أنا السبب بس والله كنت فاكره راجل. حور بهدوء: ترضالي أتجوز واحد أذاني يا عمي؟ عبدالهادي بتنهيدة: لأ يابنتي. حور: خليه يطلقني. عبدالهادي: طلق حور يا محمد. محمد: هو إيه أصله ده؟

اتجوز حور يا محمد، عامل حور كويس يا محمد، قولها كلام حلو يا محمد، دلعها يا محمد، اتكلم معاها وهزر يا محمد. ودلوقتي طلق يا محمد. لأ بقى محمد ده ليه رأي وقرار، ووالله ما هطلق غير بمزاجي وهتفضلي مراتي وعلى ذمتي لحد ما يجيلي مزاج أطلق. غير كده ملكيش عندي حاجة. وقام. عبدالهادي بحزن: أنا آسف يابنتي والله عمره ما كان كده ولا كنت أتصور إنه يكون كده. حور بصدمة: يعني إيه يا عمي؟ يعني مش هيطلقني؟ خالد بيميل

على رسلان ويكلمه بهمس: انت فاهم حاجة؟ رسلان بهمس: لأ. خالد: طب إيه اللي لم حور على أبوها حتى بعد اللي عرفته؟ رسلان بحيرة: مش عارف. هتجنن وأعرف إيه اللي حصل. عبدالهادي: يا صابر، إحنا هنحاول نخليه يطلقها بهدوء. ولو مطلقش نشوف اللي حور عاوزاه ونعمله. صابر: ماشي يا عبدالهادي. أما نشوف أخرتها مع ابنك. خالد: حور، هو انتي سامحتي أبوكي ليه؟ الكل بصله من سؤاله الغبي اللي مش في أوانه، ولكن السؤال فعلاً كان شاغل عقول الكل.

حور: الحكاية يا جماعة مش زي ما أنتم فاهمين. عبدالهادي: أومال إيه الحكاية يا بنتي؟ حور: بابا مقتلش ماما يا عمي. اللي حصل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...