الفصل 10 | من 16 فصل

رواية ملحمة العشق و الكبرياء الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,607
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في فيلا أمين. في غرفة آدم... كانت النظرات قاتلة، نظرات مبطنة بالدموع، كره، انتقام، عتاب. كانت نظراتهم كالسهام. عائشة بدموع وصر*اخ: إيه اللي سمعته ده يا حق*ير؟ معقول تكون بال*واطي ده؟ الراجل اللي رباك زي ابنه وآمنك على بناته تعمل كده يا حق*ير؟ آدم بسخرية ووحدة:

ههههه تصدقي ضحكتيني. أبوكِ ما ربانيش بشفقة ولا عطف، ده عشان يسرق فلوس أبويا اللي مات وأبوكم كوش عليها وبقيتوا تصرفوا وتعيشوا من فلوس أبويا. وأنا بقيت مجرد ابن العم المسكين اللي أبوكِ رباه بعد ما أبوه مات. الشركة أنا اللي أنجح وأشقى، وأنتم وأبوكم تاخدوا الفلوس والنجاح على الفاضي. اللي عملته فيكم كان أكبر ضربة لأبوكم. وأنتي يا ستي بسنت، يا اللي عايشة دور الضحية، انتي اللي دايماً كنتي بتقربي مني. سلمتيلي نفسك بكل سهولة. كنتي بتتمني نظرة مني، كنتي مبسوطة وإنتي في حضني وإنتي بتسلميني شرف أبوكي.

بسنت بكره ودموع: أنا عشت طول عمري أحبك يا حق*ير، وأتاريك مخبي لينا جواك انتقام. عائشة بكره وغيظ: كنت شاكة في كده من أول ما جيت، عشان كده عملت كل احتياطاتي. آدم باستغراب: قصدك إيه؟ فلاش باك… قبل عيد الميلاد. صباحًا... كانت تصعد عائشة إلى الأعلى لتُصعق مما تسمع من غرفة آدم. آدم بعصبية: بقولك إيه، ابعدي عني أحسن لك، بدل ما أفضحك يا حلوة قدام أبوكي. بسنت بدموع وصر*اخ: عايزني أسيبك بعد ما دمرت حياتي؟

عايز كمان تدمر حياة عائشة؟ سيبها نضيفة، كفاية أنا اتو*سخت على إيدك وانت*هيت. آدم بحدة: كان بمزاجك يا حلوة. ولعلمك، أنا وعائشة هنتجوز النهاردة، وغصب عنك كمان. وريني بقى هتعملي إيه يا بسنت. وأختك إن شاء الله هتشرف معاكي وهتبقى انتي وهي حرم آدم السيوفي. ههههههه. عائشة بدموع وتوعد: معقول يا حبيبتي يا بسنت شايلة ده كله في قلبك لوحدك؟

جرحك بينزف والحق*ير ده عمال يدوس عليكي. ماشي يا آدم، مش عايزك تحرق قلب أختي وتكسب الرهان وتتجوزني. أنا هتجوزك بس كده وكده، وهخسرك كل حاجة. في مكتب مأذون العائلة. الشيخ جميل بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا عائشة يا بنتي؟ عائشة بجدية:

اللي فهمته يا شيخ جميل. من فضلك اقف جنبنا. أنا مش عارفة هو بيخطط لإيه بالظبط، بس أنا مش عايزاه، بس عايز أندمه على حاجة. كده المطلوب من حضرتك إنك قدامه تبان جوازة حقيقة، بس بقوانين حضرتك أنا عايزها جوازة باطلة. فهميني يا شيخ جميل. الشيخ جميل بجدية: تمام يا بنتي فهمتك، اطمني. أنا هبدل اسمك باسم واحدة تانية في عقد الجواز، وبكده تكون الجوازة باطلة. عائشة بجدية: ربنا يخليك يا شيخ جميل. جميلك ده عمرنا ما ننساه أبداً. باك…

آدم بصدمة: معقول؟ عائشة بكره وغيظ:

مش كده بس. أنا روحت الشركة جبت من هناك كل صفقاتك المشبوهة، وأنت مضيت عليهم كلهم يا آدم باشا، وأنت هيمان وفرحان بانتصارك. بس أنا عمري ما حبيتك. وحق بسنت أنا هاخده تالت ومتلت. لما تترمى في الشارع، فاحسن لك تغور في ستين داهية بره حياتنا. يا ما، قسماً بالله يا آدم، لخليك تقضي عمرك كله في السجن لو قدمت المستندات دي للنيابة. وعلى فكرة، عمي سعيد الله يرحمه اتنازل لأبويا كل أملاكه بيع وشراء، وضيع كل فلوسه في لعب القمار. ومع ذلك أبويا مرضيش بجرحك، ربّاك كأنه بيربيك في أملاكه. بس أنت طلعت ندل. ودلوقتي اطلع بره يا آدم، بره.

كان يقف أمين في الخارج بعدما سمع كل شيء، ليتحدث بغضب جحيمي ووجع أب، ليتحدث بوعيد: ماشي يا ابن أخويا. نهايتك على إيدي أنا، وانتقامي منك. ليسارع أمين إلى الخارج ويخرج آدم بخيبة أمل. عائشة وهي تحتضن بسنت بحنان: اهدّي يا نور عيني، خلاص الكابوس انتهى. خلاص يا بسنت، كل شيء بيخوّفك انتهى يا حبيبتي. بسنت بدموع وندم:

سامحيني يا عائشة، سامحيني. مع إني أختك الكبيرة، لكن للأسف طلعتي أنصح مني مليون مرة، وأنا اللي طلعت طيشة وتافهة. وهفضل طول عمري عايشة موطية راسي بعد اللي عملتيه. عائشة بابتسامة: أوعي تقولي كده يا حبيبتي. ارفعي راسك يا بسنت، أوعي اللي حصل يكسرك. المهم إنك فقتي، لازم تغيري أسلوب حياتك، وإن شاء الله ربنا هيرزقك باللي يستاهلك ويحبك كده. بسنت بدموع ندم وهي تحتضنها: ربنا يخليكي ليا يا عائشة. عائشة بابتسامة ومرح: بقولك إيه؟

عايزة أشوف الابتسامة الحلوة. بلا آدم بلا هم، المهم إننا مع بعض. وطول ما إحنا مع بعض، ما فيش حد هيقدر علينا. في شقة آدم… كان يجلس بغيظ شديد، فقد خسر كل شيء. ليقاطعه طرقات الباب، ليفتح لينصدم بشكري صديقه وتأجر مخدرات محترف. شكري بنظرة خبيثة: إيه ده اللي سمعته؟ طلع مظبوط أهو. ده عمك طردك من الشركة ومن كل حاجة. آدم بغيظ شديد: أيوه يا أخويا، بقيت على الحديدة. المهم عايزك تشوفلي شحنة من اياهم، أنا مسافر بكرة أمريكا.

شكري بخبث ومكر: غريبة يعني، ما أنا ياما استحيلت عليك تشتغل في الصنف، كنت بترفض. آدم بعصبية: هو إنت مبتفهمش؟ ما أنت شايف الحال، فيه ولا لأ؟ شكري بشر وخبث: خلاص متتعصبش. طبعاً فيه، وكمية كبيرة. وطبعاً آدم باشا السيوفي مبيتفتش في المطار، يعني هتعدي على نظافة تمام. يا صاحبي، بكرة كل حاجة هتبقى جاهزة. في المطار…

كان يسير آدم بثقة، ليوقفه ظباط المطار، ليشعر بالارتباك الشديد. وبالفعل قاموا بتفتيش الشنط وخروج شحنة المخدرات، ليشعر آدم بالفعل أنها النهاية. النهاية التي يستحقها. ليُصعق وهو يرى أمين يقف وينظر إليه بشماتة، ليقترب منه وهمساً وغضب: كنت فاكر إني هسيبك تعيش كده عادي بعد اللي عملته في بناتي؟ لا، ده أنا لحمي ودمي، مربيتها زي ولادي وربيتك في بيتي، بس أنت طلعت خاين. ودي النهاية اللي تستهالها يا ندل. هتموت وتتعفن في السجن.

ليرن هاتف أمين ليرد سريعاً. شكري بغرور: أظن كده تمام يا باشا. أمين بجدية: تمام يا شكري. اللي اتفقنا عليه هيكون عندك، سلام. ليسير آدم مع الظباط بدموع لا تتوقف، حسرة وندم، لكن كان فات الأوان. فحقا ستكون هذه نهايته بين جدران السجن. النهاية المستحقة، فعندما تسكر قلب أنثى، تأكد أن نهايتك ستكون مأساوية… بعد شهرين… في أحد الكافيهات الفاخرة. بسنت بدموع: اديك عرفت السبب اللي بقالي شهرين برفض بسببه. أنا ما أنفعكش يا أدهم.

أدهم وهو يقبل يدها بعشق: أنا بعشقك يا بسنت، واللي قولتيه مش هيغير حاجة. كفاية إنك حاسة بالندم واتغيرتي. مش حكم عليكي بالإعدام يا بسنت. بسنت بصدمة: يعني مش هتسبني بعد اللي عرفته؟ بعد ما عرفت إني كنت لراجل غيرك؟ أدهم بابتسامة عاشقة: لا مش هسيبك يا بسنت. لأني بعشقك، ولأني راجل ومستحيل أسيبك أبداً يا بسنت. وهتجوزك غصب عنك وعن أبوكي، فاهمة؟ بسنت بضحك مملوء بالدموع على ذلك الرجل الفريد من نوعه:

وأنا موافقة يا مجنون. ومستحيل ألاقي راجل زيك يا أدهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...