رواية ملحمة العشق و الكبرياء بقلم رنا احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في حارة الشهيد، أمام الورشة، كان يقف دياب وهو ينتظر معشوقته. "وبعدين معاك ي دياب، لسه برضه مش قادر تنساها؟" قال علي بغيظ شديد. نفخ دياب سيجارته بغضب: "أنساها إزاي ي علي، دي بتاعتي من يوم ما جت الدنيا." قال علي بجدية: "بس أخوك بكرى عينه منها، وأنت عارف إنه اتفق مع أبوها على كل حاجة، وواضح إن البت مش معارضة." غضب دياب غضباً جحيمياً: "ده اللي هيخلي برج من دماغي يطير ي علي، إشمعنى سميه اللي مصمم عليها؟ زي ما يكون عايز يحرق قلبي، بس وديني ما هسيبها له، حتى لو اضطريت إني أقتله." *** في شقة دياب، كانوا قاعدين على مائدة الطعام، فدخل دياب بغيظ شديد. "بكري، كنت عايز أتكلم معاك شوية." قال بكري بحدة: "جرى إيه يالا، أنت نسيت إني أخوك الكبير بتكلمني كده ليه؟ أنت فاكر إنك هتعمل بلطجي عليا ولا إيه؟ وبعدين تعال ي أخويا نشوف عايز تتكلم في إيه." *** في شقة سمية، قالت...