في فيلا راجي. كانت الدموع مملوءة بالفرحة وهم يحتضنون بعضهم البعض بعشق. قد تمم الله زواجهم على سنة الله ورسوله، وأخيراً قد اجتمع هذان العاشقان. "ألف مبروك يا نور عيني، مبروك." قال راجي بعشق وهو يقبل يدها بسعادة. "الله يبارك فيك يا حبيبي، مش قادرة أصدق يا راجي إننا اتجوزنا وبقينا مع بعض. ربنا يخليك ليا يا حبيبي." قالت رحمة بدموع الفرحة الكبيرة. "وأنا يا ماما مش حبيبك؟ " سأل سليم بطفولة وبراءة.
"ده أنت قلبي يا روح ماما. أنتوا الاتنين حبايب قلبي." قالت رحمة وهي تحتضنه بحب. "بقولك إيه، يالا روح نام في حضن عمك." قال راجي بغيرة. "أيوه يا عم، الله يسهله. تعال يا سليم يا حبيبي نلعب شوية مع بعض في الجنينة." قال شريف بابتسامة وغمزة. "ماشي يا عمو." قال سليم بفرحة. "ربنا يخليك ليا يا شريف." قال راجي بابتسامة. "ربنا يسعدكم يا حبيبي يارب. يلا يا سولي." قال شريف بابتسامة وسعادة.
"تعالي بقا علشان النهارده يقتل يا مقتول." قال راجي وهو يحملها بعشق واشتياق. "بحبك." قالت رحمة بعشق. "وأنا بموت فيكي يا روح قلبي." قال راجي بعشق. في الجناح الخاص بهم. "مبسوط يا راجي؟ " سألت رحمة بعشق وهي في أحضان راجي. "متخيل تكوني بين إيديا وفي حضني ومعايا أنتِ وابني، مكونش مبسوط؟ " قال راجي وهو يقبلها بعشق. "أنا مش عايز حاجة تفرقنا عن بعض أبداً يا راجي." قالت رحمة بابتسامة.
"أوعدك إني مستحيل نبعد عن بعض أبداً. المهم يا رحمة، علشان نبدأ حياتنا بجد صح، مسامحاني؟ " قال راجي بابتسامة ساحرة. "أنا مسامحاك من زمان، من قبل حتى ما أشوفك. ولما شفتك سمحتك أكتر. بحبك يا راجي، بحبك." قالت رحمة وهي تقبله بعشق. "أنا بقول نجيب أخت بقا لسليم، كفاية عليه كده." قال راجي بغمزة. "ههههه، أمرك يا سيدي." قالت رحمة بضحك. *** في فيلا مراد. "ألف حمد على السلامة يا روحي." قال عمار وهو يحتضنها بابتسامة.
"الله يسلمك يا حبيبي، متخافش، ورايا رجالة." قالت ندا وهي تقبل يده بحنان. "سامحني يا بابا، أنا عارف إني ياما عصيتك، أرجوك سامحني يا بابا." قال أسر بأسف وندم. "أنا عمري مزعلت منك يا أسر، أنت ابني. ربنا يخليكم ليا يا ولاد. وأنت يا مراد، وأنتِ يا سارة، انتوا بقيتوا خلاص ولادي." قال عمار بابتسامة وسعادة. "ده شرف لينا سعادتك." قال مراد بابتسامة. "قولت إيه يا مراد في الطلب اللي طلبته منك؟ " سأل أسر بابتسامة.
"جرا إيه يا قلب أختك، هو يقدر يرفض؟ " قالت ندا وهي تحتضن أسر. "ده تهديد ولا إيه؟ " سأل مراد بابتسامة. "أيوه تهديد، وهتنفذه علشان خاطري يا مراد باشا، من غير كلام." قالت ندا بابتسامة وهمسة. "وماله، مانتي اللي في القلب يا روح القلب." قال مراد بغمزة وعشق. "أيوه طبعاً." قالت ندا بابتسامة وعشق. "إيه رأيك يا سارة؟ " قال مراد بابتسامة. "مش عارفة يا مراد." قالت سارة بخوف وارتباك.
"سارة، أنا عارف اللي بتفكري فيه. أوعدك إن اللي فات هخليكي تنسيه ونعيش في حب وسعادة وبس. أوعدك علشان خاطري وافقي، وأوعدك هخليكي أسعد ست في الدنيا كلها." قال أسر بابتسامة وحنان. "موافقة." قالت سارة بابتسامة وخجل. "لللللللوي، أيوه كده خلونا نفرح." قالت ندا بابتسامة ومرح. "طب واحنا مش هنفرح ولا إيه؟ " قال مراد وهو يحتضنها بعشق. "بحبك يا مراد، بحبك يا أجمل راجل في الوجود." قالت ندا بابتسامة وعشق.
"وأنا بعشقك يا روح مراد، يا حياته اللي رجعتله من جديد بعد ما خلاص كان فقد الأمل في كل حاجة." قال مراد وهو يقبل يدها بعشق. "طب على فكرة أنا حامل يا جوكر." قالت ندا بابتسامة وهمس. "بجد؟ حامل بجد يا ندا؟ أوعي تكوني بتهزري." قال مراد بسعادة لا توصف وصراخ. "ههههه، إيه اهدا كده." قالت ندا بضحك. "أهدأ إيه بس، معقول هيكون ليا ابن منك؟ معقول حياة مراد احلوت أوي كده؟ " قال مراد بسعادة.
"ألف مبروك يا قلب أخوكي، ألف مبروك يا مراد." قال أسر وهو يحتضن ندا بسعادة. "تسلملي يا أسر." قال مراد بابتسامة. "عقبالنا يا سوسو." قال أسر بابتسامة وهمس لسارة. "إن شاء الله." قالت سارة بخجل. "ده مين اللي هيجيلك دلوقتي يا مراد؟ " سأل أمين باستغراب. "مش عارف يا عمي." قال مراد باستغراب. ليفتح مراد الباب لتحدث بدهشة: "سيادة اللواء." "إزيك يا سيادة المقدم." قال يحيي بابتسامة. في الداخل. "انت عارف حضرتك بتتطلب مني إيه؟
" قال مراد بجدية. "أنا بطلب البطل يرجع لأرض المعركة من تاني. مراد، أنت لما سبت الداخلية، أنا كنت متأكد إنك مش هترجع غير لما تاخد حقك. وأديك خدته، يبقى لازم ترجع يا مراد، لازم المقدم مراد الدسوقي يرجع من أول وجديد." قال يحيي بابتسامة. "طبعاً لازم يرجع، والله كلام حضرتك حكم يا سيادة اللواء." قالت ندا بابتسامة وسعادة.
"أيوه يا مراد، لو عاوزني أرجع زي ما كنت وأعيش بفرحة وأنسى اللي فات وكأنه محصلش، ترجع الشغل من تاني." قالت سارة بابتسامة. "أيوه يا مراد، لازم ترجع." قال أسر بابتسامة. "علشان خاطركم هرجع." قال مراد بابتسامة وسعادة. *** في فيلا أمين. في فرح بسنت وادم وعائشة وأحمد. كانت الأجواء في غاية الجمال والروعة، كانوا يحتضنون بعض وهم يرقصون على تلك الموسيقى الرومانسية، وكل منهما قد لاقى نصفه الآخر.
"مش مصدق إنك في حضني وخلاص بقيتي مراتي بجد، مش قادر أصدق يا بسنت." قال أدهم بسعادة وعشق. "بجد يا أدهم، مبسوط بجد؟ مسامحني؟ " قالت بسنت بابتسامة. "مسامحك على إيه؟ أنا مش فاكر أصلاً أنتِ بتتكلمي عن إيه. سبق وقولتلك إن اللي حصل كانت غلطة، وأنتي ندمتي عليها واعترفتي بغلطك. وبعدين على فكرة، كل ما بتتكلمي في الموضوع ده قلبي بيوجع، بخاف يكون لسه أدم ليه حاجة في قلبي، بخاف أكون البديل له." قال أدهم وهو يقبل يدها بعشق.
"أوعى تقول كده تاني علشان خاطري. قسماً بالله العظيم إن أدم مبقاش ليه أي حاجة جوايا خلاص. تفتكر إن ممكن أفكر فيه ولو ثانية واحدة بعد اللي عمله فيا؟ أنت بقيت أغلى اللي ليا يا أدهم، مش عايزة غيرك في الدنيا دي كلها. بحبك يا أدهم، والله العظيم بحبك." قالت بسنت بنفي صادق قد شعر به أدهم. "وأنا بعشقك من سنين يا روح قلبي، وهفضل عايش عمري كله علشان أسعدك وبس." قال أدهم وهو يقبل يدها بعشق.
"ألف مبروك عليا أنت يا حبيبي، بحبك أوي يا أحمد، أوي." قالت عائشة بابتسامة وسعادة. "وأنا بعشقك يا روح قلبي، أوعدك يا عائشة إني أسعدك وبس." قال أحمد بابتسامة ساحرة وهو يقبل يدها بعشق. كان يقف أمين وهو ينظر إليهم بسعادة وارتياح، فقد تم الله فرحتهم وفرحته، وقد اطمئن عليهم، فهو يعلم جيداً أن كلا منهما قد عثرت على الرجل الصحيح. في جناح بسنت وأدهم. "ألف مبروك يا روحي." قال أدهم وهو يقبلها بعشق. "بجد مبسوط يا أدهم؟
مكنتش أتمنى تكون أنت أول راجل في حياتي." قالت بسنت بابتسامة باهته. "أنا بعشقك وبس." قال أدهم وهو يقبل يدها بعشق. "وأنا كمان بموت فيك يا حبيبي." قالت بسنت بابتسامة ساحرة. في جناح عائشة وأحمد. كان يضحك أحمد بشدة على مظهرها الطفولي وهي تختبئ منه خلف الدولاب. "إيه ده يا عائشة، هو أنا جايب بنت أختي معايا؟ "عارف لو قربت مني يا أحمد هصوت وألم عليك الناس، ده أنت طلعت قليل الأدب." قالت عائشة بخجل شديد.
"لا والله، ده أنا مؤدب خالص. تعالي بس معايا، مش هتندمي. بحبك." قال أحمد بضحك وهو يختصنها. في شقة دياب وسمية. كانت تجلس سمية وهو يطعمها بحب وحنان. "خلاص بقا يا دياب، من ساعة اللي حصل وأنت بتوكلني ليل ونهار بإيدك وسايب كل اللي وراك وقاعد جنبي هنا." قالت سمية بابتسامة.
"أنا أسيب الدنيا كلها وأعيش جنبك هنا. أنا بعشقك يا سمية، أنتِ أغلى من روحي. وبعدين أنتِ ناسيه دياب باشا الصغير، عايزاه يجوع ويفضل يرفص كده." قال دياب وهو يقبل يدها بعشق. "سمحني يا دياب، سمحتني على كل كلمة وجعتك، سمحني على كل حاجة زعلتك مني، سمحني يا دياب، أنا بحبك أكتر من روحي ومعنديش أغلى منك والله العظيم." قالت سمية بدموع وندم. "بس بس يا نور عيني، إيه الدموع دي؟
أنا عمري ما زعلت منك، ده أنتِ في قلبي من جوه، ده أنتِ حبيبة عمري يا سمية." قال دياب وهو يحتضنها بعشق وحنان. "ربنا يخليك ليا يا حبيبي، يا راجلي وسندي في الدنيا دي. بحبك يا دياب، بحبك." قالت سمية بعشق. "وأنا بعشقك يا أم الغالي." قال دياب وهو يقبل يدها بعشق. *** في مكتب الضابط. كان يقف أدم وهو ينظر إليه بصدمة وغِل. "عمي." "إيه الخروف شال فضيحة بنتك؟ ههههه، والله إنه خروف فعلاً." قال أدم بسخرية واستفزاز.
"اخرس، قطع لسانك. ده أرجَل منك يا واطي يا خسيس، ياللي مطمرش فيك كل اللي عملته عشانك. أنا جيت بس علشان أوريك الفيديو ده علشان أخليك تتحسر على حياتك اللي راحت من غير ما تاخد أي حاجة. اتفرج وانبسط." قال أمين بحدة وغيظ.
ليُرى أدم تلك العصافير التي يرقصون وعلى وجوههم السعادة والعشق والغرام، ليضغط على يده بحسرة وندم. نعم، فقد خسر كل شيء. بالعكس، لما ينجح في انتقامه، فبسبب انتقامه قد حصلت بسنت وعائشة على أزواج حقيقيين، ليسوا مثله أشباه رجال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!