الفصل 14 | من 16 فصل

رواية ملحمة العشق و الكبرياء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,681
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

في فيلا أمين. في فرح بسنت وعائشة. كان يقف وهو يحتضنهم برعب من القادم. لينصدموا وهم يرونه يقف أمامهم وهو ينظر إليهم بكره وتوعد. "آدم، أنت هربت إزاي؟ " قالت بسنت بصدمة. "إيه؟ كنتوا فاكرين إنكم هتتبسطوا بعد كل اللي عملته فيا؟ إيه يا عمي ده؟ أنا تربيتك؟ معقول فاكر إني هسكت على كل اللي حصل؟ أنا هربت عشان أخلص عليكم وأشفي غليلي منكم." قال آدم بكره وغيظ وهو يوجه سلاحه أمامهما. "لا يا آدم، لا لا." صاح أمين وهو يحتضنهم برعب.

ليفيق أمين من ذلك الكابوس المرعب بالنسبة له. "آدم إيه وزفت إيه يا بابا في اليوم ده؟ " قالت بسنت بغيظ شديد. "حبيبي يا بابا، ده كابوس. اشرب مياه." قالت عائشة بقلق بالغ. "الحمد لله ي حبايبي، كان كابوس والحمد لله أنتوا في حضني." قال أمين وهو يحتضنهم بارتياح وابتسامة. "انسا يا بابا، آدم خلاص انتهى بالنسبة لنا والنهاردة فرحنا." قالت عائشة بابتسامة. "ربنا يخليك لينا يا بابا." قالت بسنت بابتسامة وهي تقبل يده.

"طب يلا يا أحلى عرايس، النهاردة يوم طويل يا حبايب بابا." قال أمين بابتسامة وحنان. *** في محزن الحوت. كان يقف دياب وهو يمسك شنطة الفلوس في يديه وهو ينظر برعب لتلك التي تقف بدموع ورعب عليه. "متخافيش ي حبيبتي، بحق كل دمعة نزلت منك، ولع في الدنيا كلها عشانك." قال دياب بوجع ومرارة. "دياب، خلي بالك من نفسك عشان خاطري ي حبيبي." قالت سمية بدموع وخوف. "توتو، تصدقوا قطعتوا قلبي." قال الحوت بسخرية. "بقولك إيه؟

الفلوس خدتها، أحسن لك تسبنا نمشي من سكات بدل ما أطبق الدنيا على دماغك." قال دياب بغضب جحيمي. "لا، وانت الصادق، ده الدنيا هتتطبق على دماغك انت ي روميو والمحروسة بتاعتك هتكون بين إيديا." قال الحوت بحدة. "ده في أحلامك، نهايتك على إيدي ي ابن الكلب." قال دياب بحدة وغضب. "دياب، خلي بالك ي حبيبي." صرخت سمية وهي ترى رجال الحوت يلتفون حول دياب. ليتبادلوا اللكمات سوياً.

"هما دول ي حضرة الظابط، اقبض عليهم." قال علي وهو يسير ومعه الشرطة. ليتم القبض على الحوت ورجاله. لتسرع سمية في أحضان دياب بدموع. "روح دياب، وحشتني ي نبض قلبي. طمنيني عليكي، في حد أذاكي؟ " قال دياب وهو يحتضنها بعشق واشتياق. "اطمن ي مالك قلبي وروحي، أنا بخير. كنت خايفة عليك أوي ي دياب. الحيوان ده كان عايز يحرق قلبي عليك، كنت هموت من الخوف." قالت سمية وهي تقبل يده بدموع وعشق. "إيه ده؟ خوفتي عليا أوي كده؟

ربنا يباركلك ي حوت، خلاني أشوفك وأنتي خايفة عليا وأعرف إنك بتحبيني." قال دياب بغمزة وخبث. "أنا مش بس بحبك، أنا بعشقك." قالت سمية بابتسامة عاشقة. "أنا بقول نروح بيتنا عشان أعرف أنتي بتحبيني قد إيه. شكراً ي علي." قال دياب وهو يحملها بعشق. "العفو ي أخويا." قال علي بابتسامة. *** في مخزن البوص. كانوا يقف مراد وهم ينظرون إليه بكره وتوعد. "بقا معقول تتطلع حاميها حراميها؟

نهايتك على إيدي، ده اليوم اللي تمنيته من زمان." قال مراد بحدة وكره. "توتو، إيه ي مراد ده؟ إحنا أصحاب ي جدع." قال البوص وهو يمسك ندا بحدة ويوجه الرصاص على رأسها. "انت أكتر إنسان بكره في حياتي، ولع فيك بجاز وسخ دلوقتي حالا. انت كسرتني وكسرت رجولتي لما دمرت أختي وضيعتها." قال مراد بكره وتوعد.

"وانت حرقت قلبي على ابني، خطفته قدام عنيا، وأنا دلوقتي هخطف منك مرايتك وأحرق قلبك عليها زي ما حرقت قلبك على أختك." قال البوص بحدة وغيظ. "مش هيحصل ده، إحنا اللي هنولع فيك." قال أسر وهو يخبطه على رأسه بحدة وكره. "أسر." قالت ندا بصدمة وخوف. "ندا حبيبتي، انتي بخير؟ طمنيني عليكي." قال مراد وهو يطلق رصاصته بغل في رأس البوص ليسقط أرضاً غارقاً في دمائه، ليسرع إلى معشوقته وهو يأخذها بين أحضانه. "جرا إيه ي جوكر؟

اطمن أنا بخير. هو انت متجوز أي حد ولا إيه؟ طمني، عرفت أي حاجة عن سارة؟ " قالت ندا وهي تحتضنه بعشق. "أيوه، كل حاجة خلصت وفضلت لك، ونهايتك على إيدي ي أسر. بتخطف أختي." قال مراد وهو يمسك أسر بحدة. "ي عم ارحمني بقا، أنا عايز أتوز سارة أختك. ولعلمك لو موافقتش، هخطفها وأتوزها غصبن عنك." قال أسر وهو يدفع يده بغيظ. "نعم ي أخويا؟ أنا مش موافق. ووريني بقا هتعمل إيه." قال مراد بحدة وغيظ. "نعم ي أخويا؟

وانت هتلاقي أحسن من أخويا فين ي مراد؟ " قالت ندا بغيظ. "ربنا يخليكي ليا يا قلب أخويا. سمحيني ي ندا، أنا كنت أعمى، مكنتش شايف مراد. أنا بحب سارة، وأنا عرفت كل اللي حصلها. ولو الحيوان ده انت مكنتش قتلته، أنا كنت هولع فيه حي، لأني عرفت اللي عمله في سارة. وأنا عايز سارة مرايتي على سنة الله ورسوله. وصدقني، أنا اتغيرت، وأختك هي السبب. نورت حياتي زي ما ندا نورت حياتك." قال أسر بابتسامة وهو يحتضنها.

"وأنا موافق ي أسر، ومصدقك." قال مراد بابتسامة وبذكاء ظابط. "ربنا يخليكم ليا يارب." قالت ندا وهي تحتضنهم بسعادة. *** في فيلا راجي. كان الجميع يقف منتظر رد رحمة. "أرجوكي ي سحر هانم، خلينا عايشين هنا، واتقبليني حتى لو خدامة." قالت رحمة بدموع وقهرة. "انتي اتجننتي؟ خدامة إيه؟ انتي ست البيت ده ي رحمة، غصبن عن أي حد." قال راجي بحدة.

"أرجوك ي راجي، كفاية. من فضلك، مفيش غير الحل ده. أنا مش هسمح إننا نفترق تاني، مش هقدر أعيش من غيرك." قالت رحمة بدموع وقهر. "ده انتي بتحبيه أوي بقا." قالت سحر بنظرة خبيثة. "أكتر من روحي، والله العظيم." قالت رحمة بدموع وصدق. "وانا معنديش أغلى منك انتي وابني، وإذا كان كده، يبقا هنخرج نعيش بره البيت ده. يلا بينا." قال راجي بغيظ وحدّة وهو يمسك يدها ويد سليم.

"استنى انت وهي، ده كان مجرد اختبار وانتوا نجحتوا فيه." قالت سحر بابتسامة. "اختبار؟ " قال راجي بصدمة. "شريف كلمني وحكالي على حكايتكم، وأنكم النهاردة هتتجوزا. افتكرت أبوك الله يرحمه لما وصاني إن أملاككم تتنقل ي راجي لما تتجوز وتتغير، ولا ناسي حياتك زمان كانت عاملة إزاي؟

بس واضح إن عشقك لرحمة غيرك وخلاك راجل بجد، وواضح إن هي كمان بتحبك أوي. بكرة كل أملاكك انت وشريف هتكون باسمكم. ربنا يسعدكم ي حبايبي، مبروك ي رحمة، وأهلاً بيكي في عائلة الحديدي." قالت سحر بابتسامة. لتحتضنها رحمة بسعادة لا توصف. "ربنا يخليكي ليا يارب." "ربنا يخليكي ليا يا عمتي، أوعدك إني هكون عند حسن ظنك وظنكم كلكم." قال راجي وهو يقبل يدها بحنان. "يالا ي جماعة، المأذون وصل." قال شريف بابتسامة. ***

في أفخم محلات فساتين الزفاف. كانت تسير بسنت وهي تنظر إليهم بسعادة. "أي واحد فيهم، انتي اللي هتخليه أجمل فستان، حتى لو عادي، جمالك هيخليه ينطق ي روحي." قال أدهم بابتسامة عاشقة. "لولاك مكنتش عمري هلبسه ي أدهم." قالت بسنت بابتسامة باهتة. "بسنت، ممكن ننسى اللي فات، ويريت تفهمي إن مجرد سيرة اللي حصل بتجرحني." قال أدهم وهو يقبل يدها بعشق. "أنا آسفة ي أدهم، ياريتني كنت عرفتك من زمان." قالت بسنت بدموع وندم.

"كل شيء بأوانه، واحنا خلاص مع بعض، ومفيش حاجة هتقدر تبعدنا تاني. بحبك." قال أدهم بابتسامة. "وانا بعشقك." قالت بسنت بابتسامة. على الجانب الآخر. "إيه ي روحي، أي بدلة فيهم؟ " قال أحمد بابتسامة عذبة. "دي أحلى ي حبيبي." قالت عائشة بابتسامة عاشقة. "بحبك أوي ي عائشة." قال أحمد وهو يقبل يدها بعشق. "وانا بعشقك ي روح عائشة." قالت عائشة بابتسامة عاشقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...