الفصل 7 | من 16 فصل

رواية ملحمة العشق و الكبرياء الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,679
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

في فيلا مراد … بعد ما قضوا سويا ليلة من أجمل الليالي مملوءة بالعشق والغرام. مراد بضحك على خجلها: ههههههه إيه ي نودي مش لدرجة دي يعني. ندا بخجل شديد: مش لدرجة دي، ربنا يسامحك ده أنت سافل. مراد بضحك: ههههههه أنا سافل، ربنا يسامحك ده أنا غلبان والله. ندا بغيظ: أوي ي أخويا. مراد وهو يقبلها بعشق: بحبك والله العظيم ومش مصدق إنك بقيتي مراتي. ندا

وهي تنظر إليه بابتسامة: وهو من الطبيعي أن الزوجة متعرفش حاجة عن جوزها خالص ي مراد باشا. مراد وهو يحتضنها بحنان ليتذكر ماضيه

المؤلم ليتحدث بدموع ووجع: لا طبعاً، أنا هقولك على كل حاجة. من خمس سنين كنت ظابط شاطر، بطلع من عملية لعملية ومفيش مجرم يقدر يهرب من تحت إيدي. إلا مرة اتكلفت بمهمة القبض على تاجر مخدرات كبير، وفعلاً راقبته وعرفت عنه أنه بيشتغل في تجارة المخدرات هو وابنه وكان عندهم صفقة نقل شحنة كبيرة من المخدرات. روحت فعلاً علشان أقبض عليهم، رصاصتي أصابت ابنه وهو هرب مني. بس قبل ما أوصل بيتنا كان رده الحقير على موت ابنه وصل بسرعة

البرق، اغتصب أختي الوحيدة سارة ورماها في الشارع غرِقة في دمها. جريت بيها على المستشفى عرفت إنها اتعرضت لاغتصاب وحشي أفقدها حتى النطق، بطلت تتكلم ولا تشعر بأي حاجة. وديتها مصحة نفسية علشان تتعالج. بشوفها من بعيد مش قادر عيني تيجي في عينيها علشان مشافوش فيهم عتابها ليه إني كنت السبب ومقدرتش أحميها. ومن ساعتها قدمت استقالتي وسبت الوزارة. ومن ساعتها وأنا بدور على الكلب ده في كل حتة ومش عارف أوصله. نفسي أشفي غليلي منه على

كسرت نفسي ورجولتي والي حصل لأختي، الي كان مبفتكر الي حصلها. بتمنا الاقيه علشان أولع فيه حي. عزلت نفسي زي ما انتي شايفة، اشتغلت مع البوص علشان أقدر ألاقي حماية وأقدر أدور على الكلب ده لحد ما طلب مني أخطفك وأسلمك ليه علشان يساعدني بنفوذه أوصل للكلب ده. بس أنا مقدرتش ي ندى، مقدرتش لأنك سكنتي روحي من أول نظرة. أوعي تسبيني ي ندى، أوعي.

ندا وهي تحتضنه بدموع على كل ما تعرض له: حبيبي علشان خاطري أهدى، أنا عمري ما هسيبك ي مراد. أنا خلاص بقيت بتاعتك، ملكك أنت وبس. أنا بعشقك ي مراد، بعشقك. وإن شاء الله هنرجع حق سارة، وأنت ترجع حضرة الظابط مراد من تاني. ولا أنت بتعمل كل ده علشان تبوظ الاحتفال بتاعي. مراد وهو يمسح دموعه باستغراب: احتفال إيه. ندا وهي تشغل الموسيقى الشعبية العالية لتقترب منه بعشق وهمس: احتفال عمرك ما هتشوف زيه ي مراد. اتفرج وانبسط وبس.

كانت تتمايل ندا على أنغام الموسيقى بخرافية ودلال جعله قلبه يخفق كالطبول. ليقترب منها وهو يحملها لينظر إليها بغمزة وهمس: ده أنا بقا اللي هحتفل بيكي احتفال هيبسطك آخر انبساط. تعالي ي ملكة قلبي. *** في فيلا راجي … كانوا يقفون أمام بعضهم البعض بغضب شديد. شريف بعصبية: ممكن أفهم إيه الي عملته ده مدام مدام رحمة.

راجي بحدة: أنا اللي عملته كان رد على تجاهلك لكلامي. بس كالعادة، أنت خلاص بقت شايف نفسك علشان عندك شركة ورجل أعمال إنك هتكبر عليا أو تعمل حاجة أنا مش موافق عليها. أنت لسه عيل صغير سهل يضحك عليك. شريف بعصبية وحدّة: أنا مش عيل صغير ي راجي. أنت اللي دايماً تحب تعيش دور الأخ الكبير وتدي أوامر، بس ده كان زمان. لكن دلوقتي لأ. أنا نفسي أفهم أنت متحامل على مدام رحمة ليه؟ مش عايزني أكمل شغل معاها؟ إيه علاقتك بيها ي راجي.

راجي وهو يحدث ذاته بوجع: عايزني أقولك إيه ي شريف؟

أقولك إنها كانت مجرد بنت بريئة كل ذنبها في الحياة إنها حبيته واتقهرت بعد الي حصل بينه والي خدته منها. الي ميتقدرش بتمن. بس أنا كنت ندل وواطي وخسيس. عاملتها زي بنات الليل واتصبت بلعنتها وبحبها. وكان نفسي أرجع آخدها في حضني وأعتذر لها وأتجوزها. بس عمري ما توقعت الي حصل وأنها خلاص وجودي من عدمه في حياتها مبقاش فارق. بالعكس ده بقا كل هدفها دلوقتي تنتقم مني وتكسرني فيك ي شريف. مش دي رحمة بتاعة زمان، دي رحمة اللي خلقتها بإيدي ووصلتها للي هي فيه دلوقتي.

شريف بحدّة: إيه ي راجي سرحت فيه إيه. راجي بهدوء عكس الثورة اللي جواه: سرحت في كلامك الأهبل اللي بتقوله. تفتكر مفيش بيني وبينها. كل الحكاية إنها واحدة كانت متجوزة وأكبر منك بـ 8 سنين كمان. شريف باستغراب: أنت عرفت سنها إزاي. راجي بارتباك شديد: إيه ي ابني، مش مديرة شركات الخليلي ليها ملف وكل حاجة عنها معروفة.

شريف بحدّة: تمام ي راجي. بس أنا بقا مش هلغي الشغل اللي بينا. ويريت متتدخلش في الموضوع ده. وكفاية أوي الي حصل النهارده. عن إذنك. راجي وهو يكور يده بغضب شديد: كده بقا يبقى مفيش غير إني أروح لها وغصبن عنها لازم تبعد عن أخويا. وإلا هتكون هي الجانية على نفسها. *** في فيلا رحمة … كان يجلس سليم في متوسط الفيلا وهو يذاكر دروسه. لينتبه لصوت الباب ليتحدث بصوته الطفولي: استنى ي داده أنا هفتح. ليفتح سليم

الباب بابتسامة طفولية: أفندم مين حضرتك. راجي بإحساس غريب ناحية ذلك الطفل: هو مش دي فيلا مدام رحمة. سليم بغيظ: أيوه دي فيلا رحمة أختي. أنت مين وعايز أختي في إيه. راجي بضحك: ههههههه طب ممكن أعرف أنت متعصب ليه دلوقتي. سليم وهو يعقد ذراعيه بغيظ: شوف حضرتك الساعة كام دلوقتي وشاب طول بعرض جاي يسأل على أختي. تفتكر شاب زي المفروض يتصرف إزاي دلوقتي مع سعادتك.

راجي بابتسامة ساحرة: في دي عندك حق. بس مفيش مانع أعرف الباشا اسمه إيه. سليم بابتسامة طفولية: سليم. راجي وهو يحتضنه بسعادة ومشاعر ملخبطة جواه: عاشت الأسماء ي سليم. وأنا أوعدك إن بعد كده أستأذن. أنا راجي. رحمة بابتسامة: مين ي سليم. سليم بسعادة: ده راجي ي أبله رحمة. بقا صاحبي على فكرة. رحمة بابتسامة تخفي الألم: طب روح أنت دلوقتي ي حبيبي علشان مدرستك. اتفضل في الصالون ي راجي باشا. في الصالون …

راجي بوجع ومرارة: هان عليكي ابنك يقولك ي أبله إيه. كلمة ماما مش عاجباكي.

رحمة بدموع وقهـرة: ربنا ينتقم من اللي كان السبب. أنت مهما بعدت بخيالك مش هتقدر تعرف هو عانى إزاي معايا من اللي أنت عملته فيا. ذنبك كبير أوي ي راجي باشا مستحيل يتغفر. ربنا يباركله عثمان باشا الله يرحمه. راجل شهم. قابلته بعد ما غدرت بيا. كرمني واتجوزني على سنة الله ورسوله. رفضت إن ابني يتكتب باسمه. عمل المستحيل بكل نفـوذه لحد ما سجلته باسم أبويا الله يرحمه. وبقا أخويا ابني. بشوفه بيتعذب ومش قادرة أعمله حاجة.

راجي بدموع وندم: أبوس إيدك ي رحمة. انسي اللي فات. أنا عارف إنك لسه بتحبيني. خلينا نجمع سليم بينا ونعيش بعيد عن كل حاجة. وابعدي عن شريف ي رحمة. أنا انتقمت مني أنا. بلاش أخويا الصغير.

رحمة بوجع وألم: مش هيحصل ي راجي. مش هبقى ضعيفة ولا هنسى اللي أنت عملته فيا زمان واللي هفضل أدفع تمنه طول العمر. ومش أنا بس، أنا وابني ي راجي. أنا مبقتش رحمة بتاعة زمان اللي أنت قتلتها بإيدك وخلقت رحمة بتاعة دلوقتي. مش هنسى ي راجي، مش هنسى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...