الفصل 6 | من 16 فصل

رواية ملحمة العشق و الكبرياء الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,639
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في فيلا مراد .. كان يقف الجميع بصد*مه ومنهم مراد من وجود ذلك العقد. مراد بصد*مه وهمس: انتي جبتي العقد ده منين. ندا بابتسامه وهمس: انت مش متجوز أي حد ي جوكر نسيت أقولك إني مزو*رة قد الدنيا مشاء الله كل الإمضات تلاقيني بقلدها ببراعة. كان لازم أعمل كده عشان أحميك ي حبيبي. إيه رأيك. مراد وهو يكتم ضحكاته بصعوبة وهمس: بعشق أمك والله العظيم. أســر بحد*ه: العقد ده أكيد مز*ور ي حضرة الظابط.

الظابط بجد*يه: العقد سليم ي أسر بيه. مدام ندا زوجة مراد. عمار بصد*مه وأ*لم: يعنى إيه دي آخرتها ي ندا تتجوزي في الس*ر من وراء أبوكي. أســر بغ*ضب وهو يريد أن يص*فعها لكن يرى الجوكر وهو يتصدا إليه بع*صبية: لو فكرت تعمل كده تاني قسما بالله هتلاقي إيدك مقطو*عة ومر*مية تحت رجلك. الظابط بحد*ه: من فضلك كده كتير ي أسر بيه. أســر بغ*ضب: شايف ادي آخره د*لعك فيها. بس أنا مش هسكت. وانت ي ك*لب نها*يتك تكون على إيدي.

عمار بت*عب وح*زن: كده ي ندا دي آخرتها. ندا وهي تقبل يده بحنان: ده أنا لعشت ولا كونت لو عملت كده ي بابا. هو أنت مش عارف بنتك ولا إيه. مراد بابتسامه ساحره: اطمن ي سيادة الوزير. يا ريت حضرتك تقعد وهتفهم كل حاجة. *** في فيلا أمين … تفيده بسعاده وهي تحتضن عائشه: حبيه قلبي. ألف حمد لله على السلامة. أخيرًا ي عائشه. عائشه وهي تقبل يدها بحنان: الله يسلمك ي أمي. حضرتك وحشتيني. أمين بابتسامه: وبابا موحشكيش.

عائشه بسعاده: حبيبي ي بابا. هو أنا عندي أغلى منك. أدم بابتسامه با*هته: حمد لله على السلامة ي عائشه. عائشه بابتسامه: الله يسلمك ي ابن عمي. بسبوسه وحشتيني أوي. بسنت بوجه شا*حب: وانتي كمان وحشتيني. حمد لله على السلامة. عائشه بسعاده: الله يسلمك ي روحي. أمين بغ*مزه لآدم: آدم خد بنت عمك المطعم اللي دايماً بتحب تاكل فيه. عائشه وهي تحتضن بسنت: أوكيه يلا ي بسبوسه. أمين بار*تباك

شديد: لا ي عائشه. بسنت هتروح الشركة لأن في اجتماع مهم. وأنا محتاجها. روحي أنتي وآدم. عائشه بجد*يه: بابا أنا مش هخرج مع آدم لوحدي. بسنت وهي تحدث ذاتها بكر*ه وغ*يظ: الله من أولها الست عاملالي فيها ست الشي*خة. آدم بابتسامه احترام: ما شاء الله عليكي ي عائشه. ربنا يحميكي. تفيده بابتسامه: خلاص ي ستي أنا جايه معاكم. يلا بس نغير هدومنا. أمين بجد*يه

وهمس: آدم ي ابني. إحنا مفيش قدامنا وقت طويل. لازم تقربها منك وتتجوزها في أسرع وقت. أنا رايح الشركة. أبقى حصّلني ي بسنت. سلام. بسنت بحد*ه وغ*يظ: ما شاء الله عجباك أوي مش كده. آدم بو*جع ومر*ارة: أرجوكي ي بسنت ارحم*يني. أنتِ عارفة إنه غ*صبن عني. بسنت بد*موع وشر*اسه: أوعا تعيش في دور الضحية ده. وقت ما يتكتب كتابك انت وهي هيتفتح عليكم نا*ر هتحر*قكم. آدم بحز*ن وأ*لم: أهون عليكي ي بسنت.

بسنت بد*موع وو*جع: زي ما أنا هو*نت عليك ي آدم. *** في أحد المطاعم الفاخرة… كانوا يجلسون رحمه وشريف. شريف بابتسامه إعجاب: بصراحة ي مدام رحمه حضرتك لطيفة جدا. رحمه بابتسامه خ*بيثة: ميرسي ي شريف بيه. حضرتك اللي جنتل مان. شريف بابتسامه: بلاش شريف بيه. خليها شريف بس. قوليلي ي مدام رحمه هو حضرتك متجوزتيش تاني ليه بعد عثمان بيه. رحمه بد*لع ودلا*ل: أبداً. ملقتش الراجل اللي يملأ عيني ويحبني. الكل طم*عان فيا.

شريف بابتسامه إعجاب: طب لو لقيتيه توافقي تنوري حياته كلها. رحمه بنظرة خ*بيثة: أفكر. راجي بغ*ضب شديد: ممكن أعرف سعادتك قافل موبايلك ليه بقاله ساعتين وأنا قالب الدنيا عليك. شريف بإحرا*ج وغ*يظ: جرا إيه ي راجي. هو أنا عيل صغير ولا إيه. قاعد مع مدام رحمه في عشاء عمل. راجي بحد*ه وهو ينظر إلى رحمه: أهلاً أهلاً ي مدام رحمه. طبعًا الموضوع مش مألوف بالنسبالك. أصل الوسا*خة مهما نضفت النضافة بتبينها على حقيقتها. مش كده ولا إيه.

رحمه بغ*يظ وحد*ه: والله مش شرط. ياما فيه ناس مز*وقة ومعاها فلوس. ياما أو*سخ من الو*ساخة نفسها ي راجي. شريف بحد*ه: كفاية كده ي راجي. إيه التخار*يف دي. إزاي تكلم مدام رحمه بالطريقة دي. رحمه وهي تسير للخارج وهي تنظر لراجي باستفز*از: نكمل كلامنا بعدين ي شريف. لأن القاعدة بقى دمها س*م. وبعدين شكلنا هنتقابل كتير الأيام الجاية.

شريف بحد*ه: ممكن أفهم إيه الجنا*ن اللي أنت بتعمله ده. أنت فيه إيه بينك وبينها. ليه بتكر*هيها بالطريقة دي. ست مكافحة وشر*يفة. وأنا مش هسيب الصف*قة دي ي راجي مهما حصل. *** في الحارة .. كانت تقف سميه وهي تنظر إليه وهو يرقص مع الر*اقصة بسعاده. وأعين تلك الفتيات تنظر إليه بإعجاب شديد. كانت تريد أن تنق*ض عليها لولا تلك الكلمات التي أوقفتها. أحد السيدات بحنان: ما شاء الله عليك ي دياب ي ابني. ربنا يحرسك.

سيدة أخرى بابتسامه: ربنا يباركله. ده عرفت أن أغلب جهاز البت الي*تيمة دي هو اللي جايبهولها. ربنا يحفظه. سيد الرجالة والله. كانت تستمع تلك الكلمات بابتسامة إعجاب له. لم تشعر بذاتها إلا وهي تسرع إليه وسط الناس لتحتضنه بسعاده. ليبادلها الحضن بسعادة لا توصف. فاخيراً معشوقته أصبحت بين يديه بإرادتها. ليصعد بها إلى الأعلى. *** في فيلا مراد …. بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينهما في خير…. عمار بابتسامه

وهو يحتضنها بسعاده: ألف مبروك ي بنتي. ندا بسعاده لا توصف: الله يبارك فيك ي حبيبي. ربنا يخليك ليا. مراد بسعاده: شكرا جدا لحضرتك. كده أنت عرفت كل حاجة. واطمن ندا هتكون في عيني. هحميها بروحي. بس زي ما حضرتك أنا مش عايز حد يعرف لحد ما أقدر أهرب أنا وندا بره البلد. لحد ما أجيب اللي عايز ياخدها من حضني وأقت*له بإيديا دول. عمار بابتسامه وسعاده: ربنا يسعدكم ي ابني. وأنا موجود في أي وقت. عن إذنكم.

مراد بابتسامه وغمز*ه: إيه ي و*حش جاهز. ندا وهي تجري بسرعة بضحك: ههههههه الح*قني ي بابا. مراد بضحكة وسعاده: هههه وراك ي وح*ش. *** في أحد الكافيهات الفاخرة. تفيده بخ*بث وم*كر: إيه ده. طنط رحاب هنا. هقوم أسلم عليها ي عائشه. آدم بابتسامه: مصر نورت ي عائشه. عائشه بابتسامه: منورة بيك ي آدم. قولي عامل إيه. لسه مهندس في شركة بابا وبس. وطبعاً موهبتك راحت على كده. ولا ناسي إنك أحسن واحد يركب خيل.

آدم بابتسامه ساحره: إيه ده. لسه فاكرة. ده أنا نسيت بصراحة. أنا اتلهيت في الشغل. عائشه بابتسامه: لا مش هينفع. إحنا هندرب من جديد وهترجع بطل زي ما كنت دايماً. وأنا معاك. أنت عارف أنا بحب الخيل قد إيه. آدم بابتسامه ساحره: إذا كان معاكي فأنا موافق. لأني حماسي أكيد هيزيد لما تشجعيني. عائشه بابتسامه ساحره: وأنا معاك ومش هسيبك أبداً ي آدم. غير لما تحقق هدفك. آدم وهو يمسك يدها بابتسامه: ربنا يخليكي ليا يا عائشه.

لما يعايروا بمن تقف بدموع وقهره لتتوعد لهم بالمزيد. بسنت بد*موع وقهر*ه: طيب ي و*اطي ي ند*ل. أنا بقى هخليك تقضي عمرك كله في الس*جن. لتسرع إلى الشركة لتنفيذ مخططا*تها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...