الفصل 15 | من 20 فصل

رواية ملك الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
27
كلمة
2,131
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

اسيا بجرأة: اسمع بقا أنا خلاص مَعَادِش فيه حد أخاف عليه. وكملت بدموع: أبويا مات وأنا خلاص مش هعمل أي حاجة انت عايزها تاني. انت أصلاً مبتحسش، انت اللي عملت فيا كده. أنا بكرهك يا أحمد يا ابن الحمزاوي ومنتش لمس مني شعرة. أحمد بغضب شديد: بعد مده قصيرة. أحمد كان رابط أسيا في السرير من إيديها ورجليها، وهي عمالة تعيط وكانت خايفة جداً. أحمد ببرود: هاااا، لسه مصممة على كلامك؟

اسيا بدموع وخوف: خلاص أنا آسفة والله، أنا مكنتش أقصد. أحمد بخبث: بصي يا أسيا، انتي بصراحة قمر 14. وكمل بعصبية: بس لسانك الطويل ده عايز يتقطع. اسيا خافت جداً من صوته. وفجأة الباب خبط. أحمد بعصبية: مين الزفت اللي جاي دلوقتي؟ وبص لأسيا بتحذير: اسمعي لو سمعت صوتك يا أسيا، ورا ما أمي لأخليكي تتمني تحصلي أبوكي ومش هطولي، سامعة؟ اسيا بخوف: حاضر… حاضر. واحمد خرج وراح فتح الباب واتصدم لما شاف عند أسد.

أسد بصدمة: أسيل، انتي إيه اللي جابك هنا؟ أسيل وهي مصطنعة البكاء: جاية أعزي في صحبت عمري. الله يرحمها، متستهلش اللي حصلها. سيلين بعصبية: انتي هتستعبطي ولا إيه؟ ده انتي أكتر واحدة كرهتي مليكة بعد ما اتجوزت أسد، ولا نسيتي؟ أسيل بسخرية مصطنعة: برضو مهما كان، كانت صحبتي ولازم أعمل الواجب، ولا إيه؟

ومحمد جه ومعاه زيد. وأسد أول ما شافهم جري عليهم بسرعة وحضنهم والدموع مالية عينه. ونسرين كان صعبان عليها حالته جداً، وكانت عايزة تتكلم معاه وتهدي وتخده في حضنها وتقول له اهدي، الدنيا مش مستاهلة كل ده. بس ده في أفكارها بس. أسد بدموع وهو حاضن زيد: وحشتني، كان نفسي ألاقيك من زمان. الحمد لله يارب، زيد أنا بابا. زيد بدموع: انت بابا أسد صح؟ على فكرة أنا عمري ما نسيتك، بس أنا زعلان عشان مش هشوف إيلا وايلين تاني.

محمد: زيد، إحنا قولنا إيه؟ لو هما عايزين يشوفك ييجوا هنا، ولو انت عايز تشوفهم أنا هوديك ليهم، اشطا يا عم؟ وسيلين جريت عليه وحضنته بحب وحنان. وأسيل كانت هتولع وهي واقفة. اتصدمت من وجود زيد وإزاي لقوه بعد المدة دي كلها. والعزاء خلص وكلهم راحوا القصر. وأسيل مشيت راحت عند المجهول تبلغه باللي حصل. عند أيوب. وصلت ايلين البيت. ايلين بدموع وحزن: مشي زيد، مشي من غير ما أودعه. حبيبي مشي وخد قلبي معاه.

ايلا بحزن: يا حبيبتي، هو راح لأهله. وعمو محمد قالي لو عايزة تشوفي في أي وقت تعالي. ايلين بدموع: بس أنا كان نفسي أخده في حضني قبل ما يمشي. وبعدين أيوب فين؟ ايلا بحزن: راح المستشفى يتعالج. ايلين بفرحة: بجد؟ يعني أيوب هيبقي كويس؟ ايلا: إن شاء الله. عند أيوب في المستشفى. الدكتورة بحزن: ليه مبدأتش علاج من الأول يا أيوب؟ أيوب بحزن: معلشي يا دكتورة، ظروفي المادية مسمحتش بكده.

الدكتورة: عموماً، مفيش حاجة بعيدة عن ربنا. إن شاء الله هتبقى كويس. بس انت لازم تقعد في المستشفى. وفي دكتورة جديدة جاية المستشفى النهاردة، هي اللي هتتابع حالتك. اسمها أشرقت. أيوب بابتسامة: تمام يا دكتورة. عند أحمد. فتح الباب واتصدم لما شاف أمير في وشه. أحمد ببرود: خير، جاي ليه؟ أمير: واحشني. أحمد بصدمة: نعم؟ انت جاي تهزر؟

أمير بدموع: وربنا واحشني يا أحمد. وأنا على فكرة مش مصدق إنك اللي قتلت لينا عشان مليكة. هي كمان ماتت. أحمد بصدمة: إيه؟ مليكة ماتت؟ إزاي؟ أمير بحزن: أسد راح المستشفى اللي هي موجودة فيها. دخل لقاها ميتة، غرقانة في دمها. أحمد بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يرحمها. بس هي تستاهل. أمير بحزن: طلعت مظلومة. وده اللي واجع أسد. أحمد، أنا مصدقك وأنا معاك. وأسد على فكرة لسه بيحبك، بس بيكابر. هو ومحمد وعمي مات.

أحمد بدموع: مات عشان صدق إني ممكن أقتل. وكان عنده القلب ومستحملش ومات. أمير بحزن: اهدي يا أحمد عشان خاطري، اهدي. أنا عارف إنك مقتلتش لينا. والدليل على كده موت مليكة. أحمد بحزن: وهيفيد في إيه إنك تصدقني، طالما محمد مش مصدقني؟ إحنا اه كنا بنتخانق قبلها بيوم وفعلاً هددته، بس كان كلام من غير أفعال. أمير، أنا متوجعتش في حياتي غير لما عرفت إن لينا ماتت، لا وكمان كنت هدبس في موتها. وفضل يعيط شبه الأطفال.

وأمير حضنه بحب وقال بحنان: أنا معاك ومش هسيبك يا أحمد، انت أخويا. أحمد بحزن: ربنا يخليك ليا يا أمير. مش عارف أقولك إيه، شكراً إنك مصدقني بجد. أمير بحب: متقولش كده، قولتلك إحنا أخوات. وأه، إحنا لقينا زيد. أحمد بصدمة: احلف؟ أمير بضحك: اه والله العظيم. أحمد بحزن: طب الحمد لله. ممكن أطلب منك طلب يا أمير؟ أمير: اتفضل. أحمد… أمير بابتسامة: تمام، ماشي. حاضر يا سيدي، أنا لازم أمشي بقا. أحمد بحزن: تمام، خد بالك من نفسك. سلام.

وأمير مشي. وأحمد دخل عند أسيا. وأسيا كانت خايفة جداً ومرعوبة وعمالة تعيط بخوف شديد. أحمد: هشششش، مش عايز أسمع صوت عياط. أنا هسيبك كده لحد الصبح، وبعدين هشوف هعمل معاكي إيه. عشان الصراحة مش قادر أعمل إيه حاجة. اسيا بعيط شديد: أبوس إيدك يا أحمد باشا، سبني أمشي. أنا آسفة والله مش هعمل كده تاني. أحمد فكها وقال: طب عشان متخافيش، أنا فكيتك وهسيبك في الأوضة وأروح أوضة تانية. اسيا استغربت من اللي عمله وقالت: هتسبني أمشي؟

أحمد ببرود: هو انتي مسمعتيش قولت إيه؟ اسيا بخوف: حاضر. واحمد خرج من الأوضة وقفلها بالمفتاح عشان أسيا متهربش. عند أسد. كان الكل موجود وفرحانين بوجود زيد وإنه رجع. أمير جه وأول ما شاف زيد جري عليه حضنه بحب وقال: أخيراً جيت ياض، وحشتني. والحمد لله إن فيه حد صغير في العيلة عشان أهزقه براحتي بقا. أسد بغيظ: تهزق مين ياض؟ أمير بمزح: ابني يا أخويا، ده يعتبر من سني. محمد: سنك مين يا أهطل؟ زيد عنده 8 سنين وانت عندك 18 سنة.

أمير بمزح: عادي عادي، هنهزق بعدينا، صح يا زيد؟ زيد بضحك: صح يا معلم. أسد بصدمة: معلم إيه ده؟ بجد ابني بيقول يا معلم لعمو؟ هتشتمك دلوقتي يا أمير؟ هتبوظ ابني من دلوقتي. أمير بمزح: مقولتلك عادي يا عم. زيد: امال فين ماما؟ الكل اتصدم ومكنوش عارفين يقولوا إيه. سيلين بحزن: ماما… أسد قطعها بسرعة: ماما فوق يا حبيبتي، ونزلة اهي. زيد بلهفة: فين؟ فين؟ كلهم طبعاً استغربوا من اللي قاله أسد. ونسرين نزلت.

وأسد قال لزيد: احم، هي دي ماما يا زيد. نسرين تنحت واتصدمت. وكلهم اتصدموا طبعاً. وزيد جري على نسرين حضنها جامد. احم، إيه العيلة اللي بتحب الأحضان دي؟ زيد بحب: وحشتيني يا ماما. كده ترميني في الشارع؟ أسد شاور لها تعمل عادي. نسرين بدموع وحب: أنا آسفة يا حبيبي، غصب عني، صدقني. بس أديك رجعت. ممكن متزعلش مني؟ زيد بحب: مش زعلان. وسيلين همست لأسد وقالت: أسد، إيه اللي انت عملته ده؟ أسد بهمس: اسكت انتي دلوقتي، هفهمكم.

وبعدين أسد أخد زيد وطلعوا يناموا. بعدين نزل وقعد. نسرين لأسد: ممكن أعرف ليه مقولتش للولد إن مامته ماتت؟ وليه قولتله إن أنا أمه؟ سيلين باستغراب: أيوه فعلاً يا أسد، ليه عملت كده؟ أسد بحزن: مينفعش زيد يعرف إن مليكة ماتت. محمد باستغراب: ليه؟ أسد بحزن: هيتعب، وأنا مش عايز كده. نسرين: طب اشمعنا أنا؟ أسد: عشان انتي الوحيدة اللي غريبة عن العيلة. زيد عارف سيلين، مكنتش أقول سيلين. أمير: طب ممكن نسرين تمشي في أي وقت؟

سيلين بعصبية: لا، نسرين مش هتمشي من هنا، هتفضل معايا. نسرين: بس مش هينفع يا سيلين، أنا ممكن في أي وقت أمشي. وأنا عايزة أشتغل وعايزة أكمل في الكلية بتاعتي. أنا فاضلي لسه مشوار وعايزة أحقق حلمي. عايزة أفتح صفحة جديدة، عايزة أنسي كل اللي فات. ودمعة نزلت من عينها. أسد لكل: معلش يا جماعة، سيبوني أنا ونسرين لوحدنا. الكل: تمام. ومحمد وأمير وسيلين خرجوا، ومتبقيش غير نسرين وأسد.

أسد: تمام، عايزة تكملي تعليم، مفيش مشكلة. لكن تشتغلي، لا. نسرين: ليه إن شاء الله؟ أسد: عشان انتي هتبقي مرات أسد الحمزاوي، ومينفعش تشتغلي. نسرين اتصدمت وتنحت من اللي قاله. عند أسيل. وصلت للمجهول وقالت بعصبية: أسد لقى زيد. مجهول بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ لقوه إزاي؟ أسيل بكره: معرفش. إحنا لازم نخلص من زيد. مجهول بخبث: تعجبيني، وانت دماغك شغالة فعلاً. هو ده اللي هيحصل. أسيل بخبث: وفي بنت كده شفتها في العزاء.

مجهول باستغراب: بنت مين دي؟ أسيل بخبث: بنت كده، تقريباً صحبت سيلين. اسمها نسرين. مجهول بتفكير: وأسد له علاقة بيها؟ أسيل: مش عارفة، بس لازم نعرف عنها كل حاجة. مجهول بخبث: اعتبري حصل. عند حورية. كانت قاعدة على الأرض. ودخل عليها مصطفى. حورية بلهفة: انت كويس؟ مصطفى بابتسامة: أنا تمام. حورية بكرة: الزفتة اللي اسمها نسرين فين؟ مصطفى بخبث: طلقتها. حورية بصدمة: إزاي؟ وليه؟ مصطفى بخبث: وانتي فاكرة إني هسيبها؟

ده أيامها السودة بدأت معايا. عند نسرين. نسرين بصدمة: تتجوز مين؟ أسد: انتي. نسرين بصدمة: أنا؟ ههههه، ضحكتني بصراحة. تتجوزني إزاي يعني؟ انت عارف كويس إني مينفعش أبقى ليك لو لحد تاني. أنا ممكن أتعامل مع زيد على إنه ابني، وخصوصاً إني حبيته. بس جواز مينفعش. أسد: وإيه اللي مينفعش؟ وبعدين هيبقى مؤقت. هنتجوز فترة عشان زيد ميشكش في حاجة. بعدين نطلق. نسرين بدموع: بقولك مينفعش. مصطفى الكلب هو…

أسد بعصبية: هجبلك حقك منه وهخليه يتمنى الموت ومش هيطوله. نسرين بحزن: بس أنا مش موافقة. أسد بصدمة…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...