نسرين بحزن: بس أنا مش موافقة. أسد بصدمة: نعم، ليه؟ نسرين بدموع: عشان مينفعش، وعشان كرهت الرجالة، كرهت الدنيا، كرهت كل حاجة. مبقتش أثق في حد من ساعة اللي حصلي من أخويا. أسد بصدمة: أخوكي مين؟ نسرين بدموع: مصطفى، كان بيتعامل معايا على إنه أخويا وفجأة اكتشفت إنه ندل وزبال وواطي. شفت بقى؟ وكمان أنا مش ها اتجوز. الآنسة اللي كانت موجودة في العزاء، باين عليها بتحبك.
أسد بعصبية: قولت هجيب لك حقك من الحيوان ده، وأسيل مبتحبش غير نفسها، وأنا مش عايزها تبقى مراتي أصلاً. نسرين بدموع: ليه، دي باين عليها كويسة. أسد بضحك: كويسة مين! دي إنتي اللي قلبك أبيض، بس أسيل الماضي بتاعها كفيل يخليني ما أطقش بص في وشها أصلاً. نسرين بحزن: ليه، مالها يعني؟ أسد بعصبية: مليكيش دعوة، أسيل دي واحدة زبالة زي مصطفى بالظبط، متتخيرش عنه. نسرين بحزن: وإيه المطلوب دلوقتي؟
أسد: منا قولتلك هنتجوز فترة مؤقتة وبعدين هنطلق. نسرين بحزن: طب ممكن تديني فرصة أفكر؟ أسد: مفيش وقت، وبعدين زيد هيشك، وأنا في دماغي حاجة عايز أعملها هتبين مين عمل كل ده. نسرين باستغراب: حاجة إيه؟ أسد: هعرفك كل حاجة في معادها. نسرين بحزن: تمام. أسد: ردك إيه؟ نسرين بضيق: موافقة، بس إحنا هنطلق إمتى؟ أسد: تلات شهور بالكتير خالص. نسرين: تمام. أسد خرج عشان يروح يكلم المأذون وكمان يقول لأهله.
أسد: جماعة، أنا قررت أتجوز نسرين، وهتبقى فترة مؤقتة، ومش عايز حد يتصدم من اللي أنا بقوله. كلهم في وقت واحد: سيلين بصدمة: إيه ده، بس إزاي، هي وافقت؟ أمير بصدمة: أسد، إنت نسيت إنت جبتها منين؟ محمد بتفكير: على فكرة أسد معاه حق. أسد بص لأمير وقال بعصبية: جبتها منين، ملكش دعوة يا أمير، نسرين هتبقى مراتي، وبعدين اللي حصلها ده كان غصب عنها، وأنا متأكد من ده، والجواز أصلاً هيبقى مؤقت، مش عايز أسمع كلمة تانية، مفهوم؟ خرج.
وسيلين دخلت عند نسرين لقتها بتعيط. سيلين بصدمة: مالك يا نسرين؟ نسرين بدموع: يااااااه، مالك دي ي سيلين، كلمة بسيطة أوي بجد، أنا تعبانة أوي، نفسي أموت، حاسة إني عملتلكم مشاكل. سيلين بحب: متقوليش كده تاني يا حبيبتي، وبعدين إنتي مشوفتيش أسد كان عامل إزاي، وبصراحة كده أنا فرحانة بالقرار ده. نسرين بحزن: ملوش لازمة، كلها تلات شهور وأخرج من حياتكم خالص، بس أنا عمري في حياتي ما هنسى إنتي ي سيلين.
سيلين بخبث: هنشوف هتمشي ولا لأ يا سوسو. نسرين باستغراب: قصدك إيه؟ سيلين: مفيش، بقولك. نسرين: نعم. سيلين: أه، أخدتي دوا السكر؟ نسرين: لا. سيلين بصدمة: لا لا، أما تلقك ي حيوانة، مخدهتوش ليه؟ ولا أنا لازم أجيب الشبشب وأضربك بيه عشان تاخديه يعني؟ نسرين ضحكت عليها وقالت بحب: خلاص ي ستي، آسفين، هاخد الدوا. وأسد دخل وقال: المأذون جه. نسرين: تمام. وقاموا هما الاتنين وخرجوا.
والمأذون كتب الكتاب وقال: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. وقام مشي. وبعدين أسد ونسرين طلعوا فوق. وسيلين راحت أوضتها، وأمير ومحمد نفس الكلام. في أوضة أسد ونسرين. نسرين دخلت وهي خايفة، وأسد لاحظ ده. أسد باستغراب: مالك؟ نسرين بتوتر: مفيش، هو أنا هنام فين؟ أسد بضحك: طب بتتكلمي بتوتر ليه، مدام مفيش؟ نسرين بحزن: صدقني مفيش حاجة، أنا هنام فين؟ أسد: على السرير.
نسرين بابتسامة: لا، كتر خيرك، هتنام إنت على الأرض وتخليني السرير، ونعمة الرجولة. أسد بصدمة: لا، منا هنام معاكي على السرير. نسرين بصدمة: نعم، ده اللي هو إزاي؟ أسد بخبث: مش إنتي مراتي برضه؟ نسرين: إحنا اتفقناش على كده. أسد باستعباط: طب فكريني اتفقنا على إيه عشان نسيت. نسرين بغيظ: إنت بتستعبط ليه، إنت بارد على فكرة. أسد ببرود: منا عارف. نسرين بغيظ: سبحان الله، أول مرة أشوف حد عارف نفسه بصراحة. أسد ببرود: طب يلا اتخمدي.
نسرين بغيظ: صبرني يارب، بقولك إيه ي عم الأسد، إنت هتنام على الأرض وأنا السرير. أسد ببرود: نعم يا روح أمك. وقام شالها. نسرين بخوف: لا، نزلني خلاص، أنا آسفة. أسد بخبث: لا يا جميل، متأسفيش، بس بعد كده اعرفي إنك بتكلمي أسد الحمزاوي. نسرين بغيظ: خف توضع شوية ي عم الأسد ونزلني. أسد بخبث: هو النهارده مش الدخلة تقريباً. نسرين بخوف: إنت قليل الأدب ومتربتش، ونزلني بقا بدل ما ألم عليك الناس وأخليها ليلة سودة فوق دماغك.
أسد حطها على السرير ببرود وقعد جنبها وكان قريب منها جداً. نسرين بتوتر: أسد، ممكن لو سمحت تبعد. أسد ببرود: ليه. نسرين: إنت عايز إيه؟ أسد بخبث وهو بيقرب: مش قولتلك إن النهارده الدخلة، وبصراحة إنتي قمر أوي. نسرين بدموع وافتكرت اللي مصطفى عمله معاها وغمضت عينها وفضلت تعيط. نسرين بعياط: لا بقا، كفاية، ليه كلكم كده، حتى إنت كمان طلعت زيه بالظبط.
أسد بحنية وهو بيحضن نسرين: أنا مش عايز منك حاجة غصب عنك، وبعدين مصطفى الكلب ده هتشوف هعملك إيه، وأنا مش زيه، صدقني. نسرين بعياط وهي في حضن أسد: أنا تعبت ي أسد، والله تعبت، نفسي بجد أموت وأرتاح. أسد حط إيده على بقها وقال: هششش، متقوليش كده، أمال مين هيربي زيد زي ما اتفقنا؟ نسرين بدموع: إنت. أسد: ممكن أه، وممكن لأ. نسرين بعدم فهم: مش فاهمة تقصد إيه. أسد: بعدين هفهمك، يلا نامي، تصبحي على خير.
نسرين بابتسامة: وإنت من أهله. عند سيلين. كانت قاعدة بتقرأ كتاب والفون بتاعها رن برقم غريب. سيلين: الو، مين؟ صقر: أنا ي سيلين. سيلين بصدمة: صقر. وكملت بعصبية: عايز إيه؟ صقر: عايزك إنتي. سيلين بسخرية: عايز مني إيه؟ مش خدت اللي إنت عايزه؟ صقر بندم: والله العظيم مكنتش في وعي، صدقني. سيلين بجمود: مش مشكلتي ي صقر، شوف حياتك مع حد تاني، أنا بكرهك ومش طايقة أبص في وشك، متتصلش بيا تاني. قفلت الخط.
وسيلين قعدت تعيط وافتكرت اللي حصل. فلاش باك. من تلات سنين. كانت سيلين قاعدة بتتفرج على التلفزيون وفجأة تلفونها رن باسم صقر. سيلين بحب: الو ي حبيبي. صقر بعدم وعي: إيه يا سيلين، ممكن تجيلي دلوقتي عشان أنا تعبان أوي. سيلين بخوف: حاضر، أنا جايه أهو. ولبست بسرعة ونزلت راحت عند صقر. خبطت على الباب، فتح صقر. وسيلين دخلت وصقر قفل الباب. سيلين بخوف: مالك ي صقر، في إيه؟ صقر بندم
وعي وهو بيقرب من سيلين: بصراحة كده، أنا مش تعبان، عملت كده عشان تيجي هنا. سيلين بعصبية وهي بتبعد: إنت اتجننت صح؟ ابعد ي صقر، أحسن لك. صقر قرب أكتر وسيلين لزقت في الحيطة وخلاص مكنتش عارفة تتحرك. سيلين بدموع وخوف: أبوس إيدك فوق، بلاش ي صقر، أقسم بالله العظيم لو عملت فيا حاجة مش هسامحك، فووووق.
صقر مهتمش بكلمها وقرب منها جامد وشالها ودخل بيها الأوضة، وطبعاً هي كانت عاملة تزق فيه وحطها على السرير وقلع التيشرت، وسيلين كانت عاملة تصوت وتعيط واغم عليها، وحصل اللي حصل. تاني يوم الصبح. صحي صقر من النوم وهو مصدع جامد، لقى سيلين نايمة جنبه على السرير وهي من غير هدوم وكانت متغطية بملاية، وفي دم على السرير. صقر بصدمة شديدة: إيه اللي حصل؟ أنا، أنا عملت إيه؟ وإيه اللي جاب سيلين هنا؟
وسيلين صحيت وهي بتعيط جامد وشدت الملاية عليها. سيلين بعياط: عملت اللي إنت عايزه، عملتها ي صقر، أنا بكرهك، بكرهك، إنت مش بني آدم، إنت حيوان. صقر بدموع وندم: والله العظيم ي سيلين مكنتش في وعي، صدقني، أنا بحبك، والله، وعارف إن ده كان غصب عنك، بس ارجوكي سامحني. سيلين بدموع وكسرة: أسامحك على إيه؟ إنت شايف إن اللي عملته ده، هسامحك؟
أنا عمري ما هسامحك، وأنا بكرهك ي صقر ومش عايزة أشوف وشك تاني، وأنا هريحك مني خالص، أنا هسافر أكمل تعليمي بره ومش هتشوف وشي تاني. باك. سيلين بعياط: ليه، ليه عملت فيا كده ي صقر؟ ده جزاتي إني حبيتك؟ أنا غلطانة، قلبي ده عايز الحرق، إنه مش عارف يكرهك، بس أنا عمري ما هسامحك. عند أسيل. أسيل ببرود: أنا رجعت في كلامي عن قتل زيد. مجهول بصدمة: إنتي اتجننتي؟ أسيل ببرود: لا، قصدك عقلت، مهو مش معقول هقتل ابني.
مجهول بسخرية: وضميرك فاق دلوقتي يعني، ولا إيه؟ مش فاهم. أسيل بعصبية: أيوه فاق، كنت عايزني أقتل ابني اللي اتحرمت منه، والست مليكة هي اللي أخدته وربته؟ ياااا، عمري ما هنسى إن مليكة دي كانت نقطة سودة في حياتي، بكرهها بجد، دمرت حياتي، واحدة زبالة خدت مني جوزي. مجهول كمل بسخرية: خدت منك جوزك، ولا جوزك طلقك عشان شافك في حضن حد تاني غيره؟ قولي المعلومة صح ي أسيل، مهو مش معقول أسد هيطلقك من نفسه، ولا إيه؟
أسيل بدموع: غلطة، غلطة وندمانة عليها، واتعاقبت إني مشفتش ابني واتحرمت من جوزي. مجهول ببرود: آه، مهو واضح. حبيت أقولك إن أسد اتجوز نسرين النهارده. أسيل بصدمة........ يتبع تفاعل حلو بقا بكره هنزل صغيرت النمر ي حلوين
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!