وصل أسد المستشفى اللي فيها مليكة. دخل أوضتها، لقيها غرقانة في دمها. جري عليها بسرعة وقال بصوت عالي: "ملللللللللللللليكة! ردي عليا! دكتوووووور! بسررررررررعه! الدكتور دخل وأخذوا مليكة أوضة العمليات. الدكاترة والممرضين بقوا يجروا. أسد كان واقف في حالة صدمة وانهيار، وكان عمال يدعي إن مليكة تبقى كويسة. الدكتور خرج، وأسد جري عليه. "خير يا دكتور؟ مليكة كويسة صح؟ انطق! والله لو حصلها حاجة، يخرب الدنيا على الكل! الدكتور بحزن:
"أنا آسف جداً يا أسد باشا، مدام مليكة ماتت. البقاء لله. شد حيلك." أسد بعصبية وهو بيضرب الدكتور: "انت بتقول إيه؟ مليكة عايشة! مليكة ماتت؟ مليللللللللللللليكة ماتت إزاي وهي زعلانة مني؟ مليكة طلعت مظلومة؟ ليه أنا غبي؟ غبي! أسد قعد على الأرض وعينه دمعت، وكان في حالة صعبة أوي. "أهدي يا أسد باشا، ادعيلها." أسد جري على أوضة مليكة وقال بدموع:
"أنا آسف يا مليكة، سامحيني. مكنتش أعرف إنك مظلومة. مكنتش أعرف إنك هتموتي بسببي. كنت جاي أقولك إني لقيت زيد، بس انتي اللي عملتي كده ليه؟ مقلتيليش لما خرجتي من السجن إن في واحد زفت مجهول قالك ترمي زيد وتخلعيني؟ يمكن لو كنتي قلتيلي مكنش ده حصل. أنا آسف بجد يا مليكة، سامحيني. والله هجبلك حقك ومش هرحمه. أقسم بالله هخليه يتمنى الموت." عند أحمد. كان قاعد ومعه واحدة اسمها أسيا معاه في شقة. "أحمد بيه." "عايزة إيه؟
"انت اللي عايز مني إيه؟ سبني في حالي بقى، كفاية أوي لحد كده." "على أساس إنها أول مرة ولا إيه يا روح أمك؟ "أيوه أول مرة، وانت عارف كده كويس. وعارف أنا عملت كده ليه." "مش فاكر بصراحة. ويلا امشي، انتي أظن انتي خديتي اللي انتي عايزاه ولا إيه؟ "أيوه، بس آخر طلب." "اممممم، انجزي." "عايزك تتجوزني لمدة أسبوع واحد بس، بعدين تطلقني." أحمد ضحك وقال: "هو انتي صدقتي نفسك ولا إيه يا أسيا؟ أنا أتجوز واحدة زيك ليه؟
"فعلاً، أنا غلطانة. أنا آسفة يا أحمد بيه. أنا بحلم بصراحة. إزاي أبقى مرات أحمد بيه الحمزوي؟ ههههه معلش بقى، باين عليا من كتر حزني هست شوية. أنا ماشية، عن إذنك." وكانت لسه هتمشي، أحمد مسكها من إيدها وقال ببرود وهو بيديها فلوس: "استني، مش هتاخدي حقك؟ "مش عايزة فلوس! سيبني أمشي! "أنا مفيش بنت على وشه الأرض تعلي صوتها عليا! "خلاص، أنا آسفة. عايزة أمشي بقى، بالله عليك." "لأ، انتي تمشي بمزاجي أنا يا قطة."
"احمد باشا، أبويا هيموت. وحياة أغلى حد عندك، سيبني في حالي." "وأنا أقول لأ." "حرام عليك! انت إيه يا أخي؟ انت عارف إني عملت كده عشان أبويا، ليه بتعمل معايا كده؟ "اتنيلي امشي وتعالي بكرة، سامعة؟ "حاضر." ومشيت. أسيا بنت جميلة جداً، في كلية حقوق. بابها عنده القلب وحالته خطيرة. وأحمد خاطفها وقالها إنه هيديها اللي هي عايزاه عشان تنقذ بابها. وعملت اللي هو عايزه. مكنش قدامها غير كده. عندها 19 سنة. عند محمد.
كان قاعد وبيفتكر ذكرياته مع لينا وإزاي ماتت. فلاش باك من سنة. محمد وأحمد كانوا مع بعض في الكلية وكانوا بيحبوا لينا. تعالوا أعرفكم على لينا. لينا بنت جميلة أوي أوي، شعرها أسود ناعم وطويل، عنيها زرقا، بشرتها بيضا. هي أصلاً من لبنان بس جات مصر بسبب حاجات حصلت. وبتعرف تتكلم زي المصريين عادي. وبتحب محمد. "إيه يا حلوة؟ عاملة إيه؟ "محمد، انت عارف إني مش بحب كده. اتكلم عدل."
"خلاص يا ستي، مش هتحددي ميعاد مع باباكي بقى يا لولو ولا إيه؟ "أوكي، هقوله النهارده. بس أنا زعلانة منك." "ليه بس؟ عملت إيه؟ "عشان في واحدة اتكلمت معاك الصبح." "والله يا لينا، كانت بتسألني على حاجة بخصوص الهندسة، لأ أكتر ولا أقل. أنا أقدر أبص لحد غيرك برضه؟ "انت عارف لو فكرت تخوني، هعمل فيك إيه؟ هدبحك! أو هقتلك! انت ولا معاك، انت ملكي أنا وبس، فاهم؟ "فاهم يا كبيرة. يلا بقى عشان نروح." "أوكي، يلا."
أحمد كان واقف وكان مضايق. بس قبلها بيوم اتخانق هو ومحمد وهدده إنه هيعمل حاجة. بس ده كان كلام، مكنش هيعمل حاجة. بس ده خلاه محمد يتأكد إنه هو اللي قتل لينا. بس مش دي الحقيقة. المجهول استغل كل ده وقتل لينا عشان يخلي محمد يشك في أحمد. وده اللي حصل. "يلا اركبي." "أوكي." وركبو. ومحمد كان في طريقه للبيت. "محمد، أنا بحبك كتير." "كتير كده؟ إيه يعني كدة؟ "بطل رخامة! يعني بس قد الدنيا وأكتر كمان."
"وأنا بعشقك يا لينا. ربنا يخليكي ليا." وفي اللحظة دي عربية خبطت في عربية محمد جامد وعملوا حادثة. ولينا ماتت في الحادثة دي. ومن ساعتها محمد وأحمد بقوا أعداء. ومحمد رافض يرتبط بحد غير لينا. بس يا ترى في حد هيخد قلب محمد وعقله كمان؟ ولا خلصت على كده؟ باك. محمد بدموع وهو ماسك صورة لينا: "وحشتيني أوي يا لينا. بحبك أوي. مش قادر أنساكي. أنا السبب في موتك، بس أنا مش هسيب حقك يا حبيبتي. هجيبهولك من الحيوان اللي اسمه أحمد."
في مكان مجهول. كان المجهول قاعد مع واحدة كانت بتحب أسد زمان اسمها أسيل. "كده إحنا خلصنا من مليكة، وغارت في ستين داهية." "يااااااا، كان غُم وانزاح. يلا." "أكيد. بكرة هيعملوا عزى، تروحي تعزي عادي خالص." "انت تأمر. شكراً على اللي بتعمله معايا عشان ترجعلي أسد." "هههههه. أنا معملتش حاجة، أنا بسعدك بس يا أسيل." وقال في سره: "غبية أوي يا أسيل، قلبك طيب، بتصدقي أي حاجة على طول. متعرفيش أنا هعمل إيه." في صباح اليوم التالي.
خرجت نسرين من المستشفى وراحت مع سيلين بيت الحمزاوي. وعرفوا خبر موت مليكة وكلهم زعلوا عليها. وأسد كان منهار. وكلهم كانوا موجودين في العزاء بليل. أسد وصقر وأمير كانوا واقفين. ومحمد راح يجيب زيد. نسرين قربت من أسد وقالت بحزن: "البقاء لله يا أسد بيه. شد حيلك. ادعيلها، هي في مكان أحسن دلوقتي." "ونعم بالله. الشد على الله. ربنا يرحمها." ونسرين رجعت عن سيلين وقعدت تطبطب عليها. وسيلين برضه كانت بتحب مليكة وكانوا صحاب.
وفجأة جت أسيل. "البقاء لله يا أسد. شد حيلك. مليكة كانت طيبة أوي، متستاهلش اللي حصلها." "أسيل؟ وطبعاً برضه كلهم اتصدموا من وجود أسيل. عند محمد. وصل بيت أيوب وخبط. وفتحت أيلا. "خير؟ مين حضرتك؟ "انتي هتستعبطي ولا إيه يا أيلن؟ "أنا مش أيلن، أنا أيلا أختها التوأم. انت مين؟ "طب فين أيلن؟ "مش موجودة. انت مين بقى؟ "أنا محمد الحمزاوي. فين زيد؟ أظن كده عرفتني." وأيوب جه من وراها وقال: "اتفضل يا محمد باشا، البيت نوره." وبص لـ
أيلا وقال: "روحي هاتي زيد يا أيلا." "حاضر." ومحمد دخل وقعد مع أيوب. "شكراً بجد ليك يا أيوب. مش عارف أقولك إيه. وشكراً لـ أيلن. وانت ليك مكافأة." "شكراً يا محمد باشا. أنا مش عايز حاجة." "وأنا قولت كلمة وخلاص بقى. وأنا عرفت إن عندك سرطان، هتتعالج وهتبقى كويس. وإخواتك هيوصلهم كل شهر مبلغ كويس." "أيوه بس... "مفيش بس. دي أقل حاجة أعملها." وزيد دخل مع أيلا. "هتوحشني أوي يا زيد."
"لا لا، أهدي يا أيلا. لو عايزة تشوفي زيد في أي وقت انتي أو أيلن، تعالوا الفيلا شوفوا عادي." "ماشي. شكراً أوي بجد. يلا روح يا زيد." محمد نزل لمستوي زيد وقال بدموع: "وحشتني أوي يا زيد. كده المدة دي كلها تبعد عننا؟ "انت مين؟ انت بابا؟ "لا، أنا عمو محمد. أخو بابا. جاي آخدك دلوقتي عشان نروح لبابا." "طب وأيلا وأيلن مش هشوفهم تاني؟ "لأ، هما هييجولك الفيلا، ماشي يا عم." "ماشي." وبص لـ أيلا وقال: "مع السلامة."
"مع السلامة يا حبيبي." و زيد مشي. عند أحمد. وصلت أسيا وهي بتبص له بعصبية مكتومة. "في إيه؟ مالك؟ "اسمع بقى، أنا خلاص ممعش في حد أخاف عليه." وكملت بدموع: "أبويا مات. وأنا خلاص مش هعمل أي حاجة انت عايزها تاني. انت أصلاً مبتحسش. انت اللي عملت فيا كده. أنا بكرهك يا أحمد يا ابن الحمزواي. وانت مش لمس مني شعرة." أحمد بغضب شديد........... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!