بخ أنا جيت وحشتوني ي حلوين. أنا الحمدلله خلصت امتحانات، يلا نبدأ. عند مليكة، كانت نايمة في الأوضة بتاعت المستشفى. ودخل عليها المجهول. عند مصطفى، وصل المستشفى ودخل بسرعة. الدكتورة خدت نسرين، ومصطفى فضل واقف بره وهو قلقان. الدكتورة خرجت وقالت بعصبية: "مين عمل فيها كده؟ مصطفى قلق وقال: "هي مالها يا دكتورة؟ الدكتورة بهدوء: "حضرتك عارف مين عمل فيها كده؟ مصطفى بهدوء: "هي مالها الأول؟ الدكتورة بحزن:
"المدام اتعرضت لحالة اغتصاب وحالتها النفسية وحشة جداً. والأسف لازم أعمل محضر." مصطفى بحزن: "طب هي هتفوق امتى؟ ومعلش بلاش محضر." الدكتورة بشك: "ليه بلاش محضر؟ وبعدين دي إجراءات قانونية لازم تتنفذ." مصطفى بعصبية: "قلت ملوش لازمة. أنا هجيب حق مراتي وإلا هيبقي آخر يوم ليكي هنا." الدكتورة بخوف: "تمام، ماشي." ومصطفى دخل عند نسرين. نسرين كانت نايمة وحاسة بكل حاجة حواليّها، ومكنتش قادرة تتكلم. وكانت بتعيط.
مصطفى كان حاسس بندم. "أنا آسف بجد على كل حاجة عملتها معاكي، غصب عنك يا نسرين. عارف إن ممكن متسمحنيش، بس أنا بحبك." نسرين قامت وقالت بدموع وكسرة: "وأنا بكرهك، بكرهك! مفيش حد بيحب حد يعمل فيه اللي انت عملته ده. ولو حتى زي ما بتقول بتحبني، إزاي رضيت تشوف شوية الكلاب اللي كانوا معاك وهما بيغتصبوني قدام عينك؟ أنا بجد بكرهك وبستحقرك. انت مش بني آدم، انت حيوان." مصطفى بندم: "نسرين، محدش عمل معاكي حاجة غيري." نسرين بدموع:
"يعني إيه؟ مش فاهمة." مصطفى بدموع: "أنا اللي عملت فيكي كده. هحكيلك." فلاش باك. "هحكيلكم إيه اللي حصل." مصطفى ضرب نسرين على دماغها لما صوتت، وأدّى لشابين فلوس وقالهم يمشوا. وهو اللي عمل كده. باك. نسرين عيطت أكتر وأغمى عليها. ومصطفى خرج بسرعة ونده على الدكتورة، ودخلت. عند محمد، سيلين كانت بتسمع باهتمام وكانت مستغربة. سيلين باستغراب: "طب مين يعني المجهول ده يا محمد؟
أكيد حد بيكره أسد، وخصوصاً إن أسد له أعداء كتير. ومليكة ممكن متكونش بتكذب." محمد بحيرة: "مش عارف، مبقتش فاهم حاجة بجد." وبعدين عينه دمعت وقال: "وموت لينا وأحمد، وحياتنا اللي اتغيرت فجأة من ساعة ما أسد اتحبس وخرج." سيلين بحزن: "معاك حق والله، كل حاجة اتغيرت. بس لازم نوصل للحقيقة، ولا إيه؟ بص، أنا هروح دلوقتي لمليكة وأشوفها. وبعدين، صحيح، البنت اللي اسمها أيلن هتكلمك امتى عشان تروح تاخد منها زيد؟ محمد:
"بكرة إن شاء الله هروح." سيلين: "طب هي ممكن تكون بتضحك عليك يا ابني؟ محمد: "لا، متقلقيش. أنا عارف عنها كل حاجة." سيلين: "تمام، أنا ماشية. هروح عند مليكة، سلام." ومشيت. عند أسد، رجع البيت وقابل سيلين في وشه. أسد بصدمة: "سيلين، انت جيتي امتى؟ سيلين حضنت أسد وقالت: "وحشتيني أوي أوي يا أسد بجد." وعنيها دمعت: "كنت محتاجاك أوي وكنت عايزالك حاجة مهمة." أسد بحب: "إنتي كمان وحشتيني يا حبيبتي قلبي. جيتي امتى؟ سيلين:
"النهاردة. أنا عايزالك في حاجة مهمة." أسد باستغراب: "خير، في إيه؟ سيلين: "أولاً، محمد لقى زيد. ثانياً، نسرين في خطر ولازم نلحقها." أسد بصدمة: "زيد؟ محمد لقى فين؟ ونسرين؟ انتي تعرفيها؟ سيلين: "أيوه، دي صحبتي. ومحمد يعرف مكان زيد وهيجيبه بكرة. المهم دلوقتي، لازم نروح لنسرين." أسد بسرعة: "طب يلا بسرعة." عند مصطفى، نده على الدكتورة ودخلت عند نسرين وفوقتها. الدكتورة بحزن: "مدام نسرين، لو سمحتي اهدي، مش عايزينك تضايقي."
نسرين بنهيار: "طلعوا البني آدم ده بره، مش عايزة أشوف وشه بررررره! الدكتورة بسرعة: "طب اهدي. اطلع بره يا مصطفى باشا لو سمحت، المدام منهارة دلوقتي." مصطفى بحزن: "تمام." وخرج. في الليل. وصل أسد وسيلين بيت حورية. وأسد دخل خبط على الباب جامد. وحورية خافت تفتح الباب، بس أسد كسر الباب ودخل. أسد بعصبية وهو بيحط المسدس في وشها: "فين نسرين؟ انطقي! حورية بخوف شديد: "في المستشفى، في المستشفى! سيلين بعصبية: "مستشفى إيه؟ اخلصي!
حورية بخوف: "********" سيلين بسرعة: "طب يلا بسرعة يا أسد! وأسد وسيلين مشيوا. وحورية قعدت على الأرض وقعدت تعيط. وكانت خايفة على ابنها. في المستشفى. وصل أسد وسيلين. أسد: "لو سمحت، في مريضة هنا اسمها نسرين عبدالحميد؟ الموظف: "أيوه، موجودة في الدور التالت." أسد: "تمام." وأسد وسيلين طلعوا بسرعة وقابلوا مصطفى. سيلين بعصبية وهي بتضربه: "عملت فيها إيه يا حيوان يا زبالة؟ اتفوو! مصطفى بعصبية: "وانتي مالك؟
دي مراتي، أعمل فيها اللي أنا عايزه." أسد ببرود: "قصدك كانت مراتك." مصطفى ببرود: "ده اللي هو إزاي معلش؟ أسد ببرود: "زي السكر في الشاي يا خفيف. وهطلقها، وإلا بقى أمك هتوحشك." مصطفى: "إنت بتهددني؟ وهتعمل إيه مع أمي يعني؟ أسد ببرود: "حاجة بسيطة. هيتقبض عليها بتهمة إنها خلت تلات شباب يغتصبوا بنت جوزها. إيه رأيك بقى؟ مصطفى خاف على أمه وقال بخبث: "ماشي يا أسد باشا، موافق." أسد ببرود: "حلو أوي. فين أوضة نسرين؟ سيلين بسرعة:
"أهي يا أسد." "طب يلا ندخل." ودخلوا. سيلين جريت عليها وقالت بدموع: "حبيبتي، إيه اللي حصلك؟ نسرين بدموع: "مش عايزة أشوف الحيوان ده قدامي. طلعوه بره." أسد بعصبية: "شكل كده أمك هتوحشك لو مطلقتهاش حالا." مصطفى: "إنتي طالق يا نسرين." أسد ببرود: "بثلاثة يا أمور." مصطفى بخبث: "تمام. إنتي طالق بتلاتة يا نسرين." نسرين بدموع وفرحة: "أخيراً خلصت منك. غور، مش عايزة أشوف وشك تاني يا حيوان يا زبالة! مصطفى وهو بيمثل الحزن:
"حاضر يا نسرين. وأنا آسف على كل حاجة عملتها معاكي." وخرج. سيلين بحزن: "معلش يا حبيبتي، أهو غار في داهية. أهدي بقى، وإنتي هتعيشي معايا." أسد: "طيب يا سيلين. أنا رايح مشوار، خدي بالك منها. وحمد لله على السلامة يا نسرين." نسرين بدموع: "الله يسلمك يا أسد باشا. بجد مش عارفة أشكرك إزاي، شكراً أوي بجد. ده جميل عمري ما هنساهولك." أسد بابتسامة: "الشكر لله. أنا معملتش حاجة، كويس إني خلصتك منه. ومتقلقيش، هجيبلك حقك منهم كلهم."
وأسد خرج. عند مليكة، دخل عليها شخص وووووو. أسد وصل المستشفى اللي فيها مليكة، لقاها......... يتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!