أه مهو واضح حبيت أقولك إن أسد اتجوز نسرين النهارده. أتجوز مين؟ أتجوز نسرين النهارده. وبعدين قالت: هقتلها، هقتلها زي ما قتلت مليكة، وأنت ساعدتني. أهدي كده، وكل اللي أنتِ عايزاه هيتم. نسرين لازم تموت. أيوه، بس مش دلوقتي. كده أسد هيشك فيكي. وأنتَ إيش عرفك؟ وبعدين أنا نفسي أعرف أنت بتساعدني ليه، رغم إن أسد كان سبب في موت أبوك. ملكيش دعوة أنتِ. مش عايزاه يرجعلك؟ هيرجعلك يا أسيل.
وكمل في سره: بس هتبقوا تؤنسوا بعض في الآخرة بقى. *** في صباح اليوم التالي. عند أيوب في المستشفى. جات الدكتورة أشرقت عشان تتابع حالته. ودخلت الغرفة وقالت: صباح الخير، أنا الدكتورة أشرقت، دكتورة تحت التدريب، هتابع حالتك من الدكتورة أمنية. تمام، شكرًا لحضرتك. بلاش كلمة حضرتك دي. إحنا على فكرة من سن بعض، قولي أشرقت عادي. حاضر. وكمل بحزن: هو أنا في أمل إني أعيش؟
أيوه طبعًا في أمل، بس أنت لازم يكون عندك عزيمة عشان تقدر تقاوم، وإن شاء الله هتبقى أحسن من الأول. يارب، عشان إخواتي. أنت عندك إخوات؟ أيوه، إيلا وإيلين. ربنا يخليهم. أقولك، اديني عنوانهم وأنا هروح أطمن عليهم، هما عندهم كام سنة؟ 18، هما تؤام أصلاً. خلاص، متشلش هم حاجة. أنا هروحلهم، وأنا كده كده أصلاً لوحدي أهو، حاجة تسليني برضو. ربنا يخليكي بجد، أنتِ طيبة أوي. شكرًا. *** عند أحمد.
دخل على أسيا، لقها نايمة، وفضل يتأمل في ملمحها لحد ما صحيت. أحمد باشا، أنت بتعمل إيه هنا؟ والله أنا أجي وقت ما أنا عايز، بيتي وأنا حر فيه. طب ممكن أمشي؟ هتمشي تروحي فين؟ مش صاحب الشقة اللي كنتي مأجرةها طردك. امال هقعد هنا أعمل إيه يعني؟ مش حضرتك أخدت مني اللي أنت عايزه؟ لا، مختش اللي أنا عايزه يا أسيا. يعني إيه؟ يعني معملتش حاجة يا أسيا. يعني أنا لسه بنت، صح؟ أيوه. طب إزاي؟
لما شربتك العصير، كنت حاططلك فيه منوم، ولما نمتي، قلعتك هدومك، لكن معرفتش أعمل حاجة. أنا مش عارفة أشكرك إزاي، بجد شكرًا أوي. لا شكر على واجب. بس أنتِ مش هتمشي. ليه؟ إحنا هنتجوز يا أسيا. إيه؟ نتجوز إيه؟ وعشان إيه؟ أول حاجة، أنا قاعد لوحدي على طول. تاني حاجة، أنتِ هتقعدي فين؟ أيوه، بس أنا وحضرتك مختلفين. في إيه؟ يمكن لما نتجوز أقدر أنساها، خصوصًا إنك شبهها أوي. هي مين دي؟ ملكيش دعوة، مش مهم تعرفي هي مين.
تمام، بس أنا لسه ليا مستقبل وعايزة أكمل تعليمي. تمام، مفيش مشكلة. طب إحنا ممكن نتجوز مدة لحد ما ألاقي مكان أقعد فيه. إن شاء الله، هنتجوز النهارده، اجهزي. تمام. *** في بيت الحمزاوي. في أوضة نسرين. صحت ملقتش أسد. دخلت الحمام، خدت شاور، واتوضت، وخرجت. لبست بجامة جميلة ورقيقة جدًا عليها، وسرحت شعرها وفردته. وبعدين لبست أسدال، صلت، وخلصت. لقت باب الأوضة بيخبط، وفتحت، لقت سيلين. صباح الخير يا سوسو، مالك؟ في إيه؟
أنا تعبانة أوي يا نسرين، ومنمتش طول الليل. صقر كلمني امبارح. ودخلت سيلين الأوضة، وقفلت الباب، وقالت بخوف: وعملتي إيه؟ وقالك إيه؟ قالي إنه مكنش في وعيه، وأنا قفلت في وشه. أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا خايفة لما أجي أتجوز أتكشف. خايفة أقول لأسد هيقتله. لا طبعًا، أوعي تقولي لأسد حاجة. فعلاً زي ما بتقولي، هيقتله. أنتِ وصقر لازم تتجوزوا بعدين تتطلقوا عشان اللي حصل ميتكشفش. استحالة أتخطبه. أنا بكرهه.
أنتِ بتكدبي على نفسك يا سيلين، أنتِ بتحبي بس بتكبري. أيوه بحبه يا نسرين، بس اللي عمله مكنش قليل. أنا عندي كرامة، مش عايزة الباقي منها يروح يا نسرين. عارفة ي حبيبتي، بس ممكن اللي حصل ده يكون وراه حد زي قتل مليكة كده. مش عارفة. بس. وكملت بصدمة: بس أسيل بتكره مليكة. ليه؟ هتعرفي كل حاجة في معادها. أو أسد هيجي يوم ويقولك. مبقتش فاهمة حاجة بجد. كل حاجة هتبان في معادها يا نسرين. يارب. *** في المدرسة عند أمير.
إيلا جات وقالت: السلام عليكم، عامل إيه يا أمير؟ وزيد عامل إيه؟ وحشتني أوي. وعليكم السلام. أنا الحمد لله كويس، بس أنتِ تعرفي زيد إزاي؟ هو عمو محمد مقللكش؟ عمو محمد محمد بقا عمو؟ الاحترام واجب. طب أنتِ تعرفي إزاي؟ إيلين أختي التوأم هي اللي تعرفه، وأنا يا دوب شفته امبارح. أنتِ عندك أخت توأم أصلاً؟ أصلاً؟ وجاية هناك أهي. جات وقالت: السلام عليكم، ازيك يا أمير؟ زيد عامل إيه؟ والله العظيم كويس. طب ابقا هاتوه المدرسة بكرة.
مينفعش. تعالوا معايا الفيلا شوفوا. طب هنشوف بعد المدرسة، يلا يا إيلا. يلا. ومشيو. أمير ابتسم عليهم، بعدين مشي هو كمان. *** عند أسد. كان في مكان مهجور، وكان معاه صقر. هههههههههه، والله كان نفسي أشوفك كده من زمان، دي. أنت عايز مني إيه؟ لا، كل خير. هسيبك كده لحد ما تموت يا روح أمك، وكل يوم هاجيلك مخصوص عشان أديك علقة حلوة زي اللي خدتها دي. وأنا معاك يا أسد. وبعدين أسد وصقر خرجوا وراحوا شغلهم. *** عند أسد في المكتب.
أسد، أنا عايز أقولك حاجة. خير يا صقر، قول. صقر. أسد بصدمة. وقطعهم دخول. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!