صقر بحزن: أسد، أنا عايز أقولك حاجة. أسد باستغراب: خير يا صقر، قول. صقر بتوتر: أنا عايز أتـ.ـجوز سيلين. أسد بصدمة: يا أخي حرام عليك، خضتني! وكمل بابتسامة: وأنا موافق يا عم، وأظن برضه سيلين هتوافق إن شاء الله. قطعهم دخول أسيل. صقر: طيب يا أسد، نكمل كلامنا بعدين. وصقر خرج. أسد بعصبية: أنتِ إيه اللي جابك هنا يا زبـ.ـالة يا رخيـ.ـصة! مش هقولك غير كده.
أسيل بتمثيل الدموع: أنا بحبك يا أسد، وابني زيد اللي حرمتني منه. وخالت مليكة هي اللي ربّت وفهمت زيد إن هي أمّه، وأنا اللي أمّه. وهي هربت ورمت ابني في الشارع. أسد باستغراب: وإنتِ عرفتي منين إن مليكة رمت زيد في الشارع؟ أسيل بتوتر حاولت تداري: سيلين هي اللي قالتلي وقت ما كنا صحاب. أسد بعصبية: إحنا هنستهبل بقا ولا إيه؟ سيلين ملهاش كلام معاكي أصلاً من ساعة ما طلقتك.
أسيل بعصبية: عرفت من مكان معرفتش. وأنا غلطانة إني جيت أصلاً، بس أنا من حقي أشوف ابني. أسد بعصبية قرب عليها وقال: ده بعدك. زيد مش هتشوفي. واللي حصل ده أنا هعرف مين وراه. أسيل بتوتر: تمام يا أسد، براحتك. وخرجت من عند أسد وهي متوترة ومشيت. وأسد ابتسم بخبث وقت ما قرب من أسيل، حط لها جهاز تجسس في الشنطة عشان يعرف عنها كل حاجة. عند أسد، رجع كلم صقر وقال له:
أسد: صقر، بقولك تعال بليل عندي في الفيلا عشان نقرأ فاتحة. وأنا متأكد إن سيلين هتوافق. صقر: تمام يا أسد. إن شاء الله هاجي. مع السلامة. أسد: سلام. وقفل. عند أحمد في الشقة. أحمد دخل الأوضة عند أسيا. أحمد: خلصتي؟ المأذون بره. أسيا: أيوه خلصت، يلا. وتم كتب كتاب أحمد وأسيا، والمأذون مشي. وأحمد وأسيا فضلوا قاعدين ساكتين شوية. وقاطع السكوت أسيا. أسيا بفضول: احم، هو أنت ليه عملت كده؟ أحمد باستغراب: عملت إيه؟ أسيا وشها احمر
وحاولت تداري كسوفها وقالت: لما احم شربت العصير معملتش حاجة ليه؟ صعبت عليك مثلاً؟ أحمد بضحك: هههههههه، ليه يا قطة، مصعبتيش، لكن مقدرتش أعمل حاجة. أسيا: طب معلشي، مهو أكيد فيه سبب مقنع شوية، إزاي مقدرتش تعمل حاجة؟ أحمد بضيق: عشان إنتِ شبهها. أسيا بفضول: مين بقا دي اللي أنا شبهها؟ أحمد بعصبية: قولتلك قبل كده، ملكيش دعوة. أسيا بخوف: خلاص، أنا آسفة. ممكن سؤال تاني؟ أحمد بضيق: أسئلتك حضرتك كترت.
أسيا بفضول: معلش، بس عاوزة إجابة. أحمد بضيق: اتفضلي. أسيا: هو أنت عندك كام سنة؟ أحمد: عندي 27 سنة. والنونة اللي معايا عندها كام بقا؟ أسيا بصدمة: ياااااه! أكبر مني! نونة مين! أنا مش نونة، أنت! أنا قربت أكمل 20 سنة. أحمد بضحك: يعني أنا أكبر منك بسبع سنين. أسيا بضيق: للأسف. أحمد: لكن شكلك يدّي 18. أسيا باحراج: احم، أنا لسه مكملتش 20 سنة على فكرة. أحمد: عشان كده. وأنا كمان لسه مكملتش 27، هكملهم بعد بكرة.
أسيا بابتسامة: كل سنة وأنت طيب. أحمد بحزن: وإنتِ طيبة. أسيا بفضول: هو أنت ممكن تحكيلي عنك شوية؟ أحمد باستغراب: أسيا، إنتِ عايزة إيه؟ أسيا بمزح: ولا حاجة يا عم، على الأقل أعرف الشخص اللي أنا عايشة معاه فترة. وأظن إنت عارف عني كل حاجة. أحمد: دي حقيقة. أسيا: طب احكي بقا، أنا سامعاك. أحمد بحزن: أول مرة حد يسمعني أصلاً. أسيا بمزح: طيب اعتبرني أختك يا سيدي، طول الفترة اللي هقعدها هنا وأنا هسمعك. أحمد بصدمة: أختك مين؟
أسيا بمزح: أنا. أحمد بصدمة: أختك ولا مراتك؟ عايز أفهم. أسيا بضحك: اللي أنت عايزه يا عم. أحمد: إيه يا عم دي؟ أسيا: خلاص، أنا آسفة. ممكن تحكي بقا؟ أحمد بضيق: بعدين يا أسيا، روحي نامي دلوقتي. أسيا بزعل طفولي: بعدين. ماشي، ماشي. عن إذنك. ومشيت. وأحمد فضل قاعد سرحان في الطفلة اللي قاعدة معاه دي، وهي أسيا طبعاً. في بيت الحمزاوي. وصل أسد البيت ودخل. خبط على أوضة سيلين، مالقاش سيلين موجودة في أوضتها. راح خبط عند أوضة نسرين.
نسرين بتوتر: مين؟ أسد: هيكون مين يعني؟ إنتِ قافلة الباب بالمفتاح ليه؟ نسرين بتوتر: معلش يا أسد، ثانية واحدة بس بغير هدومي. أسد بخبث: طب تحبي أساعدك؟ نسرين بضيق: لا شكراً، وامشي من هنا وبطل قلة أدب لو سمحت. وسيلين قاعدة وهتموت من الضحك. أسد: طب خلاص يا ستي، أنا غلطان إني كنت عايز أساعد. بقولك، هي سيلين عندك؟ نسرين: أنا خلصت يا أسد، هفتح الباب. وأه، سيلين قاعدة معايا. وأخيراً فتحت الباب.
وأصلاً نسرين عملت كده عشان سيلين كانت بتعيط وكانت بتمسح دموعها أصلاً. أسد: ساعة على الباب. نسرين: معلش، آسفة. هسيبك إنت وسيلين وأروح أشوف زيد. ومشيت. أسد: كنت عايزك في موضوع يا سوسو. سيلين بابتسامة: خير يا قلب سوسو؟ أسد: صقر طلب إيدك مني وأنا وافقت. سيلين بصدمة: صقر؟ أسد باستغراب: أيوه صقر، مالك؟ سيلين حاولت تداري توترها وقالت: طب هو هيجي امتى؟ أسد: هييجي النهاردة بليل. ردك إيه بقا يا عروسة؟
سيلين بحزن: موافقة يا أسد. أسد باستغراب: وإنتِ مالك يا حبيبتي؟ بتقوليها كده ليه؟ سيلين بابتسامة: مفيش يا أسد. أسد بابتسامة: طب يلا جهزي عشان صقر هييجي بليل. سيلين: ماشي. عند نسرين في أوضة زيد. نسرين بابتسامة: بتعمل إيه يا روز؟ زيد بمزح: بلعب يا ماما، تعالي العبي معايا بالمكعبات. نسرين بابتسامة: حاضر يا قلبي. ونسرين فضلت تلعب. وزيد غصب عنه زق نسرين، وقعت على المكعبات واتعورت في رجلها. نسرين بوجع: آآآآآه، كده يا زيد.
زيد بخضة: أنا آسف، والله. هنده بابا. نسرين بسرعة: استني ياض هنا! يخربيتك! وزيد جري عند أسد بسرعة. زيد بسرعة: الحق يا بابا، ماما اتعورت. أسد بخضة: يا نهار أسود! اتعورت إزاي؟ زيد باحراج: أنا، أنا الصراحة زقيتها غصب عني. أسد اتعصب وكان هيضرب زيد، بس سيلين قالت بسرعة: اجري ياض! الفت بجلدك واضرب! انقض حياتك! وزيد جري على طول عند نسرين، وأسد وسيلين برضو.
عند نسرين، كانت قاعدة على الأرض رجلها بتجيب دم. وزيد استخبى في الدولاب. أسد بخوف: هاتي علبة الإسعافات بسرعة يا سيلين. سيلين بسرعة: حاضر، حاضر. وسيلين جابت علبة الإسعافات لأسد وخرجت. نسرين بوجع: براحتك شوية. أسد بابتسامة: معلش، أنا آسف. زيد شقي شوية. نسرين بابتسامة: ده حبيبي ده، مش زعلانة منه خالص. أسد بغيظ: حبيبك؟ نسرين بخبث: آه حبيبي. أسد في سره: حبك برص وعشرة خرص يا نسرين. نسرين سمعته وحاولت تكتم ضحكتها.
نسرين: خلاص، أنا بقيت كويسة. سبني بقا. أسد: لا طبعاً. وأسد شال نسرين ومشي بيها لحد ما وصل للأوضة بتاعتهم وحطها على السرير. وهي اتكسفت وقالت: احم، على فكرة أنا بعرف أمشي يعني. أسد بخبث: اممممم، لا. لما تبقي تعبانة هشيلك. واه، كمان يومين كده هاخدك مشوار. نسرين باستغراب: مشوار إيه؟ أسد: هبقى أقولك بعدين. نسرين: أسد، معلش، ممكن سؤال؟ أسد: ممكن. نسرين: هي مين أسيل؟ أسد بتوتر: واحدة. بصي، هقولك بعدين.
نسرين باستغراب: مالك اتوترت ليه؟ أصلك كنت بتتكلم عليها وحش، فأنا استغربت. أسد: بعدين هقولك. واه صح، جهزي نفسك عشان النهارده قراية فاتحة سيلين على صقر. أكيد تعرفي. نسرين بصدمة: صقر؟ أسد باستغراب: أيوه صقر، فيه إيه؟ نسرين: هاا، لا مفيش حاجة. ربنا يتمم لها على خير يارب. أسد بشك: يارب. وبعدين شوية جه أمير هو وأيلا وايلين عشان يشوفوا زيد. ومحمد في الشغل. واتكلمت أيلا وقالت: أمال فين زيد؟ أمير: أيوه، هو فين صحيح؟
أمير: هو فوق في أوضته. أيلا وايلين: تمام، إحنا طالعين. أمير: ماشي، براحتكم. وأيلا وايلين طلعوا واتصدموا، لاقوا أوض كتير. أيلا بتفكير: ياترى فين أوضة زيد؟ إيلين بصدمة: لا أعرف. واتكلمت عادي وقالت: أقولك إنتِ، ادخلي الأوضة دي وأنا هدخل دي، أشطة؟ أيلا: أشطة. ربنا يستر. وأيلا دخلت أوضة، وفعلاً كانت أوضة زيد. وايلين دخلت أوضة محمد. عند أيلا. أيلا: أه، دي باين عليها أوضة زيد، بس هو فين؟ وزيد خرج من الدولاب بسرعة وحضن أيلا.
زيد بحب: وحشتيني أوي يا أيلا. أيلا بحب: إنتِ أكتر يا قلب أيلا. وكملت باستغراب: مستخبي في الدولاب ليه يا ليفة؟ زيد باحراج: لا، دي حكاية قصيرة حزينة مضحكة، هحكيهالك. أيلا بضحك: احكي. عند إيلين. دخلت الأوضة واتصدمت لما شافت صور محمد في الأوضة. وكان فيه صورة بنت على السرير. الفضول خلاها تقرب ناحية السرير تشوف الصورة. وفعلاً قربت وشافت الصورة. وفي الوقت ده دخل محمد. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!