الفصل 9 | من 20 فصل

رواية ملك الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
29
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

كانت مليكة جالسة وتموت حرفياً من الخوف والرعب. دخل عليها واحد مجهول. مليكة اتخضت لما شافته وقالت بعياط: "حرام عليك بقا يا أخي، عايز منا إيه تاني؟ أنا ذنبي إيه يحصلي كل ده؟ ابني مش عارفة عنه حاجة وأنت السبب إني أسيب أسد." المجهول بخبث: "أيوه يا مليكة أنا السبب، وعلى فكرة أنتِ وأسد كده كده هتموتوا قريب. أنا مش هسيب حق أبويا، وأنتِ أصلاً مش عارفة حاجة يا حلوة." مليكة كانت لسه هتتكلم بس سمعوا صوت عربية أسد.

المجهول قال بتحذير لمليكة: "اسمعي، أنا هستخبى هنا. لو لقيتك عملتي حركة كده ولا كده، هقتلهولك دلوقتي حالاً، سامعة؟ مليكة بخوف: "حاضر، حاضر." واستخبى المجهول، ودخل أسد هو وصقر. أسد: "اممم، الحلوة أخبارها إيه؟ مليكة بعياط وخوف: "ونبي يا أسد خرجني من هنا، وأنا... أنا هـ... هفهمك كل حاجة." أسد بعصبية: "تفهميني إيه؟ إنك رميتي ابني اللي هو ابنك ده؟ أنتِ طلعتي واطية. اتفووو! مليكة بعياط:

"والله العظيم غصب عني، عملت كده عشان بحبكم أنتم الاتنين، صدقني." أسد بعصبية: "يحرق أبو الحب اللي يعمل كده. مش هصدق ولا كلمة من كلامك إلا أما ألاقي زيد. رميتيه فين؟ مليكة بتوتر وخوف: "أسد، مش هينفع أقولك دلوقتي خالص." أسد بعصبية وهو بيطلع المسدس بتاعه: "ورحمة أمي لو منطقتي، هقتلك دلوقتي حالا." صقر بسرعة: "اهدى يا أسد، اللي أنت بتعمله ده هتودي نفسك في داهية. وبعدين بص لي مليكة وقال: مش هينفع ليه بقا إن شاء الله؟

انطقي." مليكة بدموع: "والله أنا تعبت أوي، يارب خدني بقا وريحني." صقر شاف حد مستخبي ورا حتة كده في الكهف وهمس لأسد وقال: "أسد، في حد مستخبي هناك." أسد بهمس: "حد مين يا صقر؟ صقر وهو بيشاور: "آهو." أسد استغرب وقرب من مكان المجهول هو وصقر، لكن المجهول ده زقهم هما الاتنين وخرج برا الكهف بسرعة. وأسد وصقر جريوا وراه، بس للأسف ملحقوهوش. عند نسرين. كانت حورية بتجهزها عشان كتب الكتاب. واتكلمت بتحذير:

"اسمعي يا بت أنتِ، أنا مش عايزة أشوفك بتعيطي قدام المأذون، وإلا هندمك. سامعة؟ نسرين بدموع: "حاضر." وبعدين اتكلمت في سرها: "يا ريتني سمعت كلام أسد بيه، مكنتش هبقى ضعيفة كده. أنا بجد تعبت، يارب أنت اللي حاسس باللي جوايا." وحورية خلصت وخرجت هي ونسرين. ونسرين لقت سيلين صاحبتها من زمان بس كانت مسافرة ورجعت. سيلين بحب: "مبروك يا حبيبتي. كده متكلمنيش تقوليلي، وأعرف من طنط حورية." نسرين كانت لسه هتتكلم بس اتكلمت حورية وقالت:

"معلش يا حبيبتي، هي كانت تعبانة عشان كده معرفتش تكلم حد أصلاً." سيلين بشك: "تمام يا طنط." وتم كتب الكتاب نسرين ومصطفى. ونسرين كانت بجد في نار جواها، كانت بتلعن نفسها عشان مسمعتش كلام أسد. وبعد وقت كل الناس مشيت واتبقى سيلين. وقالت لحورية: "معلش يا طنط، عايزة أتكلم مع نسرين شوية." حورية بتوتر: "تمام يا بنتي." وخرجت. ومن هنا نسرين اتفتحت في العياط. سيلين بخضة: "نسرين، في إيه؟ مالك بتعيطي كده ليه؟ نسرين بعياط:

"أنا غبية، غبية أوي يا سيلين. أنا بجد بموت من جوايا، أنا بجد مش عارفة أعمل إيه، أنا خلاص انتهيت." سيلين بحزن: "ليه كل ده بس يا حبيبتي؟ نسرين بدموع وحسرة: "عشان أبويا اتجوز واحدة من بيت واطي، وأنا بغبائي فاكرة إنها كويسة وهتبقى زي أمي، وابنها اللي هو يعتبر أخويا هيبقى سندي في الدنيا بعد ربنا. لكن طلعت قذر. عارفة عمل في إيه هو وأمه الواطية؟

خالتو وخالت شابين كمان يغتصبوني. وبعدين كده عملت نفسها جاية من برا وعملت نمرة رخيصة زيها عشان تطلعني قدام الناس وحشة ورخيصة. خرجتني من باب الشقة وأنا ملافوفة بملاية. تخيلي شفتي بقا أنا تعبت من إيه؟ شفتي بقا كد إيه أنا اتحملت كتير، وحتى هي مأزوجاني عشان تكسر عيني مش عشان تسترني. والكلام ده، هي واحدة زي دي هتعرف ربنا أصلاً؟ ربنا ينتقم منها يارب. حسبي الله ونعم الوكيل فيها، والله هنتقم منها."

سيلين اتصدمت وعينيها نزلت دموع، ومكنتش قادرة تتكلم أصلاً من شدة الصدمة. عند أسد. رجع الكهف عند مليكة تاني وهو متعصب هو وصقر. أسد بغضب شديد: "مين الحيوان ده كان بيعمل إيه هنا؟ ده اللي هربتي معاه صح؟ مليكة بعياط ووجع: "والله العظيم يا أسد معرفوش، هو ده اللي خطفني وخالني أرمي زيد. صدقني، بس ونبي يا أسد فكني، إيدي وجعاني أوي." أسد بعصبية: "رمتي زيد فين؟ مليكة بعياط وهي بتشهق: "في... في... ش... ا... رع اسمو.....

وبعدين أغمى عليها. أسد راح ناحيتها بخوف وهو بيضربها على وشها براحة عشان تفوق: "مليكة، مليكة، فيقي." صقر بسرعة: "أنا هطلبلها الإسعاف بسرعة." أسد بخوف: "بسرعة يا صقر." في بيت أيوب. إيلين: "احم، أنا نازلة رايحة الدرس. عاوزين حاجة؟ وبعدين بصت لزيد بمشاكسة: "عاوز حاجة يا سي زيد؟ زيد بطفولة: "حاجة بسيطة بس، كيس شيبسي وشوكولاتة. ممكن؟ إيلين بابتسامة: "يسلموا من عيوني. وأنتِ يا آيلا؟ آيلا بتوتر: "عاوزة استنكـ...

إيلين نحتت وقالت: "نعم يا أختي! أجيب إيه؟ هو اسبيرو سباش أحلى بكتير أصلاً." آيلا بضحك: "أشطا، أي حاجة منك حلوة." وايلين راحت الدرس. وهي ماشية بتعدي الطريق عربية جت وووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...