اسد بعصبية: لحد ما ألاقي ابني، هنشوف بقى إذا كان كلامك صح ولا غلط. مليكة كان أسد حبسها في كهف وربطها بسلسلة من إيديها ورجليها، وكان في حشرات في الكهف. مليكة بعياط شديد: ونبي يا أسد، ورحمة أمك يا أخي، متسبنيش هنا لوحدي. والله العظيم ما كدبتش عليك، ارحم. ده ربنا بيرحم، افتكر في يوم إني كنت مراتك.
أسد ضحك بخفة وقال بخبث: ضحكتني بصراحة. وبعدين متجيبيش سيرة أمي الله يرحمها على لسانك. أنا مش هسيبك يا مليكة غير لما ألاقي ابني، وساعتها بقى نشوف. مليكة بعياط: طب وديني، أقسم حتى، متسبنيش هنا يا أسد. ونبي، أنا لو فضلت هنا كمان شوية هموت، صدقني. أسد وهو بيخرج: إن شاء الله، ده في أحلامك. متعرفيش أسد الحمزوي لما بيتعصب وبيقول كلمة. ولا شكلك نسيتي. وأسد خرج من الكهف. ومليكة فضلت تصوت جامد
وتعيط بأعلى صوتها وتقول: أسدددددددددددددددددد! خرجني من هننننننننننننننننننا! والله العظيم لما تعرف الحقيقة، هيبقى صعب إني أسامحك. هنا نسرين كانت مربوطة في أوضة ضلمة وفيها حشرات، وكانت بتحاول تقوي ومش تستسلم لحورية وابنها اللي عايزينه. ودخل مصطفى وقال بسخرية: إيه القطة، أخبارها إيه؟ نسرين بصتله بقرف وقالت بسخرية: والله كنت كويسة قبل ما تدخل، لكن لما شفتك اكتئبت بصراحة. مصطفى بعصبية
وهو بيشدها من شعرها: أنا مش فاهم، مش عاوزة تتجوزيني ليه؟ وكمل باستخفاف: ده أنا حتى هسترك يا بنت عبد الحميد. نسرين بعصبية: لو آخر راجل في الدنيا مش هتجوزك، وهاخد حقي منكم كلكم يا ولاد الـ***. مصطفى ضربها بلقم وبعدين قال بنبرة تخويف: هتجوزك غصب عنك يا نسرين، ولو موفقتيش، هخليكي تتمني المـ*** ألف مرة ومش هطولي. وخرج. ونسرين فضلت تعيط. عند محمد، حسام جه وقال بابتسامة: صباحو، عامل إيه؟
محمد بابتسامة: تمام الحمد لله، بس مضايق شوية. حسام: ليه، في إيه؟ محمد بحزن: مضايق من حاجات كتير قوي يا حسام، أهمهم إننا مش عارفين مكان زيد ولا هو فين ولا حصل له إيه. مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل في مليكة، هي السبب. حسام: إن شاء الله هتلاقوه ويكون بخير. وبعدين يا ابني، اشمعنى مليكة؟ محمد: يا ابني، مليكة خدت الواد وهربت ورفعت قضية على أسد، وبعدين اختفت. حسام بتفكير: طب هي اختفت، راحت فين؟ محمد: مش عارفين.
وبعدين السكرتيرة دخلت. محمد: إيه، في إيه؟ إيه الدوشة اللي برا دي؟ السكرتيرة: حضرتك، في واحد اسمه أحمد الحمزوي عايز حضرتك برا. محمد بضيق: دخليه، أما نشوف آخرتها في اليوم اللي مش عايز يعدي ده. وأحمد دخل. تعالوا أعرفكم عليه. أحمد محمود الحمزوي، يبقى ابن عم أسد ومحمد وأمير. بيكرههم جدا، متكبر ومغرور قوي، أمور طبعاً زي ولاد عمه، عنده 27 سنة. محمد ببرود: خير، إيه الدوشة اللي أنت عاملها دي؟ حسام: طب عن إذنكم، أنا. وخرج.
محمد: عايز إيه يا أحمد؟ أحمد بخبث: كل خير. ليه دايماً فاهمين انتوا وإخواتك غلط كده؟ محمد ضحك وقال: على أساس إنك مش عارف، صح؟ أحمد بضيق: وأنتم مغلطوش أوي، وأنت بالذات. محمد ببرود: سبب في إيه؟ أنا ما قتلتش حد. أنت اللي قتلت لينا، ولا نسيت؟ أحمد بضيق: ماشي، بس برضه يا محمد، أنت وإخواتك أغبياء. محمد بعصبية: بقولك إيه، متغلطش. هسحلك وأخرج برا من غير ما تتطرد. أحمد بخبث: ماشي، بس ورحمة أبويا، مش هسيبكم. وخرج.
ومحمد قال بعصبية: في ستين داهـ*** تاخدك يا أخي. عند أمير، إيلين: طب معلش، أنا لازم أمشي عشان اتأخرت. أمير: تمام، تحبي أوصلك؟ إيلين: معلش، مينفعش، أخويا ممكن يعمل مشكلة. أمير: طب ليه؟ إيلين: معلش، خليني على راحتي، أصل رايحة المستشفى وهي قريبة من هنا. أمير: مستشفى ليه؟ إيلين: هبقى أقولك بعدين. ممكن أمشي بقى؟ أمير: تمام، مع السلامة. إيلين: سلام.
عند أسد، كان قاعد في مكتبه وعمال يفكر هيلاقي زيد إزاي وهيأمل إيه مع مليكة، وكمان كان بيفكر في نسرين. مليون حاجة شاغلة تفكيره. قاطع تفكيره دخل صقر صاحبه. صقر: إيه الأسد سرحان في إيه؟ مالك يا أسد؟ أسد بحزن: ابني ضاع يا صقر، ومش عارف هوصل له إزاي. صقر بهدوء: طب اهدى كده بس واحكي لي إيه اللي حصل. وأسد حكاله كل حاجة. صقر: متزعليش مني، البت دي طلعت واطـ***، ومينفعش تبقى أم. أسد اتضايق
بس حاول ما يبينش وقال: معاك حق. طب هنعمل إيه؟ صقر بتفكير: بس يا سيدي، إحنا هننزل صور زيد على موقع السوشيال ميديا، وهنحط رقم ومكافأة للي يلاقيه، وكمان هنبلغ الشرطة عشان يكون عندهم علم بالموضوع. أسد بحزن: تمام، موافق. صقر: هي مليكة فين دلوقتي؟ أسد بعصبية: متجبليش سيرتها يا صقر. صقر: يا ابني، إحنا عايزين نعرف هي رمت زيد فين. أسد بتفكير: أيوه صح.
عند نسرين، كانت قاعدة وهتموت من الرعب، هي بتخاف من الضلمة والحشرات جدا. وبعدين دخلت عليها حورية. حورية ببرود: ها، ردك إيه؟ نسرين بعصبية ودموع: بتعملي فيا كده ليه؟ حرام عليكي. حورية ببرود: يعني مش موافقة؟ تمام، ادخلو. ودخل شابين ومصطفى. حورية ببرود: ها، كده أظن هتوافقي. نسرين بدموع وخوف: خلاص، ماشي، موافقة. حورية بسخرية: ما كان من الأول.
وبصت لمصطفى وقالت: خليهم يمشوا وكلم المأذون عشان يجي يكتب الكتاب، لحد ما أجهز العروسة. ونسرين كانت عمالة تعيط جامد وقالت في سرها: والله مش هسيب حقي وهنتقم منكم كلكم. في بيت أيوب، وصلت إيلا لقت إيلين قاعدة بتتفرج على التليفزيون هي وولد صغير. إيلا بابتسامة: أنا جيت، جبتلكم حاجات حلوة كتير، وجبتلك يا زيد الشوكولاتة والشبسي اللي بتحبهم. إيلين بغيظ: ياسلام، زيد هو الأهم دلوقتي. زيد بغرور: طبعاً، أمال إيه.
وبعدين كلهم ضحكوا. عند مليكة، كانت قاعدة وهتموت حرفياً من الخوف والرعب. دخل عليها واحد مجهول وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!