مصطفى من ورائها، سأل: "موضوع إيه؟ تخضت نسرين، وسيلين قالت بجرأة: "وانت يهمك في إيه تعرف أصلاً؟ بس تصدق إنك طلعت حي*وان." مصطفى كان هيضربها بالقلم، لكن نسرين وقفت قدامه وقالت: "عارف لو إيدك كانت لمستها، أخويا هيعمل فيك إيه؟ وتعرف أصلاً دي مين؟ مصطفى ببرود قال: "عارف، سيلين الحمزاوي صح؟ سيلين بسخرية: "طب كويس إنك عارف ومش خايف." مصطفى ببرود: "لا مش خايف، واتفضلي بقى من غير مطرود، عشان النهاردة دخلتك ولا مش عارفة كده؟
نسرين: "وانت مفكر إنك هتلمسني صح؟ ده أنت خيالك واسع أوي." سيلين ببرود: "فعلاً، بقولك إيه يا مصطفى؟ تاخد كام وتطلق نسرين؟ مصطفى ببرود: "أنا مش عاوز فلوس، أنا عاوز نسرين." سيلين بضحك: "هههههه، ضحكتني بصراحة، وانت عاوزها ليه؟ مش خدت اللي انت عاوزه واللي أمك قالتلك تعمله، ولا نسيت؟ مصطفى بعصبية: "وأنا مش عاوز حاجة غيرها، واطلعي بره من غير مطرود." نسرين بدموع: "لا متسبنيش يا سيلين، خليكي معايا."
سيلين: "أنا مش هسيبك، انتي هتجي معايا." مصطفى بعصبية وهو بيشدها من إيدها: "اخرجي بره، مالكيش دعوة بيها تاني." سيلين بعصبية: "ماشي يا مصطفى، وديني لندمك." ومشت. مصطفى شال نسرين ودخل بيها الأوضة وحطها على السرير، وكان لسه هيقرب، نسرين صوتت وعيطت جامد وقالت: "لا لا، كفاية بقى يا أخي، أنت أي؟ أنا بكرهك، بكرهك ومش عاوزاك، عايز مني إيه تاني؟ مش كفاية اللي عملته؟ مصطفى: "يعني دي جزاتي إني اتجوزتك؟
نسرين بدموع: "انت اللي عملت فيا كده، أنا بكرهك، بكرهك." مصطفى ببرود: "ليه يعني كل ده؟ وبعدين انتي بقيتي مراتي." نسرين بدموع وعصبية: "ليه كل ده؟ عشان كسرتني ودمرتني وكسرت قلبي، وأنا كنت فاكرك هتحميني، لكن غلط في كده، انت واط*ي وحي*وان ومش راجل." مصطفى اتعصب جامد وقرب من نسرين وقطع لها الفستان، وهي كانت عمالة تصوت وتعيط، لكن هو مكنش مهتم، ونسرين أغم عليها و... عند سيلين. وصلت البيت لقيت أمير في أوضته وكان بيذاكر.
سيلين بابتسامة: "حبيبي، وحشتني أوي." أمير جري عليها وحضنها جامد وقال بدموع: "كده تمشي وتسبني كده؟ وحشتيني أوي يا سيلين بجد." سيلين بحنية: "وانت أكتر، وبعدين امسح دموعك دي، معندناش راجل يعيط، ولا إيه؟ أمير بابتسامة: "حاضر." سيلين بابتسامة: "حضر لك الخير يا حبيبي، أمال أسد ومحمد فين؟ أمير: "محمد في أوضته، وأسد مش عارف فين، ممكن يكون في الشغل." سيلين: "تمام يا حبيبي، هسيبك تذاكر." أمير باستغراب: "صحيح، انتي جيتي امتى؟
سيلين: "جيت النهاردة، خلصت شغل وجيت على طول." أمير: "تمام." سيلين: "ماشي، أنا طالعة لمحمد، وبعدين هروح أشوف أسد." أمير: "تمام يا حبيبتي." وسيلين راحت عند محمد ودخلت وقالت: "بخخخخ، وحشتني ياض." محمد بصدمة: "نعم؟ مين؟ أنا بحلم؟ سيلين؟ انتي جيتي امتى؟ سيلين بابتسامة: "جيت النهاردة، شفت بقى." محمد بمزح: "ومقولتيش ليه يا كل*بة؟ سيلين: "عيب ياض الكلام ده، انت كبرت وبقيت مهندس." ومحمد ضحك،
وبعدين جري عليها وحضنها: "وحشتيني على فكرة." سيلين بابتسامة: "انت أكتر يا حبيبي، فين أسد؟ عاوزاه ضروري." محمد: "ده أنا اللي عاوز ضروري." سيلين بتفكير: "في إيه؟ محمد: "لما يجي بقى هقول مرة واحدة." سيلين بحماس: "بطل رخامة بقى وقول." محمد بفرحة: "عرفت زيد فين." سيلين بعدم فهم: "إزاي يعني؟ مش زيد كان مع مليكة لما هربت؟ محمد: "لا، مهو حصل حوار كده، هحكيلك." عند أسد. افتكر اللي حصل زمان وبسببه دخل السجن. فلاش باك.
كان أسد عنده مهمة خطيرة شوية، وكان معاه لواء اسمه معتز الأسيوطي، وأسد وهو بيضرب نار، الطلقة جات فيه، وأسد اتحبس بسبب كده. باك. أسد بتفكير: "ياترى مين المجهول ده؟ أنا خلاص مبقتش فاهم حاجة، يارب." وبعدين رجع فكر في نسرين وحس إن قلبه فيه حاجة، وبعدين قال: "يا ريت تكوني بخير يا نسرين، صعبتي عليا أوي، كان نفسي أساعدك." في بيت أيوب. إيلين رجعت البيت وهي مضايقة إن زيد هيمشي، ودخلت. إيلين: "السلام عليكم."
أيلا وزيد: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." أيلا بمزح: "فين بقى سبيرو سباش؟ معلش كده." زيد بمزح: "أيوه، فين الشيكولاتة والشبسي برضه؟ إيلين بحزن: "أنا مروحتش الدرس أصلاً وأنا تعبانة وعاوزة أنام." ودخلت الأوضة وهي مضايقة، وأيلا لاحظت ده ودخلت وراها. أيلا باستغراب: "في إيه؟ مالك؟ وبعدين انتي مرحتيش الدرس ليه؟ إيلين بحزن: "هحكيلك." وحكت كل حاجة. أيلا بصدمة: "ليه قولتي لعمو كده؟ انتي عارفة إن كلنا بنحب زيد."
إيلين بحزن: "مش عارفة برضه، لو مكنتش قولتلُه، كانوا هيفضلوا يدوروا عليه، يا أيلا، أنا عملت الصح، وبعدين هو قالي لو عاوزة تشوفي تعالي في أي وقت." أيلا بحزن: "بس برضه." إيلين: "خلاص بقى يا أيلا، سبيني لوحدي، عاوزة أنام، اطلعي العبي مع زيد أو شوفي هتعملي إيه." وأيلا خرجت. عند نسرين. مصطفى بعد عنها ودخل الحمام، ونسرين كانت تعبانة جداً، مكنتش قادرة تتحرك، وحتى دموعها مكنتش راضية تقف.
ومصطفى خرج وقال ببرود: "بطلي استعباط وقومي يلا." نسرين لا رد. مصطفى قلق وقرب عليها، لقيها أغم عليها، وهدومها متقطعة، وفي كدمات في جسمها، ودموعها مش راضية تقف. مصطفى اتصدم وفضل يضربها براحة على وشها عشان تفوق، وجاب قزازة برفان ورش عليها، وبرضه مفيش. مصطفى بخوف: "نسرين، نسرين ردي عليا، أنا مكنتش أقصد، انتي اللي عصبتيني، قومي ياربي." وبعدين جابلها الإسدال ولبسهولها، ونزل بيها وركب العربية وراح على المستشفى. عند مليكة.
كانت نايمة في الأوضة بتاعت المستشفى، ودخل عليها المجهول و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!