وعد بصدمة: خالي كامل… طيب ليه؟ قاسم وهو يبص في اللاب: مفكراك طمعانة في الورث. قاسم بسخرية: مفكر إن شوية الملاليم دول فلوس. وعد بصتله شوية باستغراب: يعني لو خطفني أنا كده مش هورث؟ قاسم وهو مركز في اللاب: كان هييهددك شوية… وكان متأكد إنك هتخافي من تهديده. وعد استغربت أكتر: وعرفت الكلام ده كله منين؟ قاسم بصلها… وبعدها بص على اللاب: تفتكري مطر أبرر؟ وعد كشرت وبصت الناحية التانية… وبتقول في نفسها: أكيد كداب. قاسم وقف…
وبصلها بتردد: أحم… في أكل على الكمودينو اللي جنبك… أحم… لو عايزة تاكلي. قاسم خرج من الأوضة. وعد بصت على أثره باستغراب… وبعدها بصت على الكمودينو. فعلًا لقت أكل. وعد بصت على الأكل بجوع. خدت الصينية… وبقت تاكل بجوع. قاسم قعد في الصالة… فتح اللاب… وبدأ يبص على وعد من الكاميرا اللي في الأوضة. وابتسامة خفيفة وصافية ظهرت على شفايفه. قاسم ابتسامته اختفت. قفل اللاب. مسك تليفونه ورن على محمود. محمود رد: …
قاسم بجمود: في صفقة كبيرة داخل فيها كامل الشرقاوي… لازم يخسرها. محمود: … قاسم قفل. قاسم بضيق: وده جزاء اللي يحاول يأذي حاجة تخصني. وعد خلصت على الأكل اللي كان في الصينية كله. قاسم دخل الأوضة… وبصلها… وبص على الصينية. وعد عضت لسانها بإحراج: أصل… أنا… قاسم بص الناحية التانية وهو بيحاول يخفي بسمته. قرب من دولابه… خد لبس وخرج. وعد بغيظ: زمانه دلوقتي بيقول عليا مفجوعة. وعد قامت وبقت تمشي بخطوات بطيئة…
وهي بتبص حواليها: أنا لازم أمشي من هنا… يارب قاسم يسيبني في حالي. وعد فتحت باب الأوضة بهدوء. خرجت راسها من الباب… ملقتوش. خرجت الصالة… وبرضه ملوش أثر. وعد خافت جدًا. ليكون سابها هنا لوحدها. بلعت ريقها بخوف وهي بتبص حواليها. لقت باب أوضة مفتوح حاجة بسيطة… يعني موارب كده. قربت من الأوضة… وبتبص جواها. لقت قاسم واقف… ضهره ليها. قلع قميصه… وبقى مش لابس حاجة من فوق.
وعد حطت إيديها على بؤها بخوف… لما شافت آثار ضرب على ضهر قاسم. خطوط طويلة وعريضة… معلمة جامد أوي… وحمرا جدًا… كأنه لسه مضروب دلوقتي. وعد رجعت كام خطوة لورا. ولسه هتدخل الأوضة اللي كانت فيها بسرعة. فجأة النور قطع. وعد صرخت بخضة… من الضلمة الحالكة اللي بقت فيها. وجريت على الأوضة اللي فيها قاسم. وعد بصريخ: قااسم….. قاااسم. قاسم بسرعة راح لها… ومسك إيديها: أهدي… أنا معاكي. وعد مسكت إيده جامد بخوف…
وعيونها لمعت بدموع: ال… النور قطع… أنا… أنا بخاف من… الضلمة. قاسم بيفتكر تليفونه فين: تليفوني بره في الصالة… تعالي. قاسم مسك إيد وعد وخرج الصالة… وراح لتليفونه. لقاه خلصان شحن. قاسم بضيق: خلص شحن. وعد ضغطت على إيده بخوف ودموع: والعمل. قاسم بهدوء: متخافيش وأنا معاكي. قاسم خد وعد وراح فتح البلكونة… والشبابيك. يدوب نور القمر منور الشقة حاجة بسيطة خالص. قاسم قعد وعد على الأنتريه. ولسه هيسبها ويمشي.
وعد مسكت إيده بخوف: متسبنيش. قاسم بهدوء: متقلقيش جايلك تاني. وعد سابت إيد قاسم بصعوبة وبخوف. ثواني وقاسم راح لها تاني… وفي إيده كوباية ميه: اشربي و اهدي. وعد خدت منه الميه وشربت نصها. قاسم لسه هيتحرك. وعد بسرعة مسكت إيده: أرجوك متسبنيش. قاسم قعد جنبها: قولتلك متخافيش وأنا معاكي. وعد بصتله… وهزت راسها… وبلعت ريقها. قاسم بصلها. الإضاءة خافتة جدًا… يدوب شايفين بعض بصعوبة.
قاسم باصص على ملامحها… وبيرسم بقيت ملامحها اللي مش واضحة في خياله. وعد بصة في عيونه الزرقة… قد إيه عيونه بتسحبها لدوامة البحر اللي اتركزت في عيونه. قاسم رفع إيده… وبدأ يملس على ملامحها… وبشرتها. قد إيه بشرتها ناعمة. وعد غمضت عيونها… وقلبها دق جامد… من لمسة إيده اللي بتمشي على ملامحها… وبتمس على خدودها. قاسم مسك خدودها بإيد واحدة… وقرب منها جامد… وبدأ يتنفس نفسها.
وعد قلبها بيدق بعنف… ومستسلمة ليه جدًا… وسندت إيديها على أكتافه. بس للأسف إيديها جت على ضهره… مكان أثر الضرب. قاسم فتح عيونه… والغضب سيطر عليه… والشر لمع في عيونه. بعد عن وعد بعنف. وعد بصتله بخوف وقلق. قاسم قومها بعنف ومسك دراعها جامد… تحت صريخها… وبزعيق: خلاص…. مبقتش صغيرة…. مش هسمحلك تأذيني تاني….. خلاص زمن الضعف راح…. مش هسمح لحد يأذي قاسم تاني.
وعد بألم وصريخ بعياط: أنا معملتش حاجة…. اااااه دراعي….. يا قاااسم أرحمني. قاسم ضربها حتة قلم… وعد صرخت بألم… ووقعت على الأرض من أثره… وجنب شفايفها نزف دم. قاسم قومها تاني بعنف…. وذقها على الأرض في أوضة النوم بعنف… وقفل عليها بالمفتاح. وعد جريت على الباب وبتصرخ بعياط: قاااسم… أرجوك…. أنا بخاف من الضلمة…. أرجوك…. قاااسم…. قاااااسم.
كامل بزعيق: ما أنا قولتلك… البنت دي هتهرب في الآخر….. هتعمل زي أمها….. هتعلقك بيها وتمشي. الجدة بدموع: انت بتقول إيه….. وعد مستحيل تسيبني… أكيد جرالها حاجة… أكيد حصلها حاجة…. أنا عايزة حفيدتي…. أنا عايزة بنت فيروز يا كامل. كامل بضيق: وأنا هجبهالك منين… شوفيها بقى هربت مع مين. الجدة قامت بعياط… ولسه هتخرج من الأوضة. كامل مسكها بسرعة: رايحة فين بس ياماما. الجدة
بضيق شدت إيديها بعنف: رايحة أدور على بنت فيروز… لازم ألاقي وعد… مش هسمح تضيع مني تاني. كامل بخنقة: طيب ممكن تهدي ياماما.. أنا هتصرف… هقلب الدنيا عليها. كامل ساب الجدة وخرج بضيق… وتفكيره كله… مين اللي خطف وعد من رجالتة. كان هيجبرها ترجع إسكندرية تاني… وتبعد عن وشه… ويكون الورث كله لأدهم وسندس. لاكن في واحد خطفها وضرب رجالتة. الجدة قعدت جنب أدهم…
وبتمس على شعره بدموع: يلا يا أدهم… فوق… أنت الوحيد اللي هتعرف تجيبلي وعد…. يلا فوق… مش أنت طلبت إيديها مني…. رجعهالي وأنا هجوزهالك…. أنا وفقت يا أدهم على طلبك…. هجوزهالك خلاص… بس أشوفها وأطمئن عليها. عاصم وحازم قاعدين قدام الزعيم. الزعيم بضيق: قاسم فين؟ عاصم: نزلت القاهرة مخصوص عشان المهمة الجديدة… بس هو مرضيش… وقال مش فاضي… وقال شهر أو شهرين ويفضالك. الزعيم بغضب: هو بمزاجه… لازم قاسم يكون في المهمة دي.
حازم بهدوء: قاسم مش بييجي بالعد… وأنت عارف الكلام ده… ولو ملوش مزاج للمهمة الجديدة… محدش هيقدر يجبره. الزعيم بغضب: يعني إيه… هضيع عليا الشحنة عشان مزاجه. عاصم بابتسامة خبيثة: لأ… أنا وحازم موجودين… ودي فرصتنا… نثبت إننا زي قاسم… ويمكن أحسن. حازم بص لعاصم بضيق: أنا ماشوفتش نتانة زي كده… في ضهره تتكلم براحتك… قدامه تقلب كتكوت. عاصم بغضب: حااازم. الزعيم بزهق: بس بقى.
كمل بضيق: تمام…. هضطر أثق فيكم المرة دي…. ياريت تكونوا قد الثقة. حازم وعاصم هزوا راسهم. الزعيم: الشحنة دي تجارة أعضاء. الزعيم بص لحازم: جمعت قد إيه. حازم: أكتر من ١٥٠٠ طفل. الزعيم ابتسم برضا: تمام أوي…. كل طفل عليه ٧٠ ألف…. الشحنة دي كبيرة أوي… والغلطة بفورة… ركزوا معايا… وسجلوا كل حاجة على تليفوناتكم…. ومش هوصيكم إن تليفوناتكم أهم منكم شخصيًا. سمرا رنت على حازم. حازم بص على تليفونه لقى سمرا بترن.
حازم وقف وبص للزعيم: متقلقش يازعيم… أنا وعاصم قدها…. وهيكون كل تركيزي في الشحنة دي. الزعيم اتنهد بضيق: هضطر أثق فيكم. حازم هز راسه: تمام…. أنا ماشي. حازم ركب عربيته ورن على سمرا. سمرا ردت: قولت أسأل أنا. حازم اتنهد بابتسامة: وحشتيني. سمرا بخجل: أحم…. مردتش لي. حازم ابتسم: شغل. سمرا: شغل إيه ده الساعة ٨ بليل. حازم بجمود: حاولي يا سمرا متتدخليش في شغلي… أحسن للكل…. خلاص. سمرا بضيق حاولت تداريه: أنا بتكلم عادي.
حازم بابتسامة: معلش… اتكلمي براحتك بعيد عن شغلي. سمرا بترقب: ليه….. أنت شغال إيه. حازم بضيق: سمراا… أنا قولت إيه. سمرا: خلاص خلاص… أنا آسفة. حازم ابتسم: هشوفك إمتى. سمرا بابتسامة: في أي وقت. حازم ابتسم: هتقبلي عزومتي بكرة على العشا. سمرا ابتسمت: أكيد. حازم فضل يتكلم مع سمرا شوية… وبعدها قفل. سمرا بضيق: شكله هيتعبني على ما أعرف منه المعلومة…. بس اللي متأكدة منه….. إنه كان عند الزعيم…. وأكيد بيتفقوا على الشحنة الجديدة.
سمرا بضيق: يلا يا سمرا.. فرصتك بكرة…. لازم أعرف كل حاجة بكرة. الشمس فردت ضوئها. وعد فتحت عيونها واحدة واحدة بنعاس. قامت بفزع لما افتكرت امبارح. بتبص حواليها…. لقت نفسها نايمة جنب الباب. وعد قامت بدموع… وبتخبط على الباب. لقت الباب مفتوح… استغربت بخوف. بلعت ريقها وخرجت برا الأوضة… بس مفيش أي أثر لقاسم. وعد ماشية على طراطيف صوابعها… وبصت في أوضة النوم… برضه مفيش أي أثر ليه. هنا اتأكدت إن قاسم مش في الشقة.
راحت جهة باب الشقة بيأس… وهي متأكدة إنه قفله بالمفتاح. وعد بتجرب تفتح الباب… وهي متأكدة إنه مقفول بالمفتاح. بس اتصدمت لما لقت الباب اتفتح. وعد بصت حواليها بخوف ونزلت بسرعة على السلالم… لغاية ما وصلت للشارع. فضلت تجري.. تجري بدموع وهي بتفتكر كل اللي حصل امبارح. هو حنين ولا قاسي… هو طيب ولا شرير. قاسم قاعد على مكتبه في الشركة… وقدامه اللابتوب. كان بيشوف وعد من أول ما صحت… لغاية ما نزلت من الشقة.
قاسم قفل اللاب بضيق… وهو بيفكر في وعد. وعد وقفت قدام بيت جدتها. مسحت دموعها ولسه هتخبط… لقت عربية وقفت قدام البيت… وخالها كامل نزل أدهم وبيسنده. الجدة نزلت وشافت وعد قدام البيت. الجدة بفرحة: وووعد. وعد بصت لجدتها بدموع… وجريت في حضنها: جدتي. الجدة حضنت وعد جامد ودموعها نزلت… تحت أنظار أدهم اللي مستغرب عياطهم… وأنظار كامل اللي مخنوق من ظهور وعد تاني. الجدة خدت وعد ودخلوا البيت… وكامل وأدهم وسندس وراهم.
الجدة حضنت وعد جامد: كنتي فين يا وعد. وعد بعدت عن جدتها بتوتر… وبصت لخالها كامل. معقول كان عايز يخطفها زي ما قاسم قال. ده كان تفكير وعد. وعد بتوتر: أنا… أنا شوفتك امبارح في المستشفى… بتعيطي جامد… خوفت عليكي.. و… وقولت أنزل أجيبلك عصير….. نزلت وجبتلك عصير… وأنا راجعة تاني للمستشفى… توهت… ومبقتش عارفة أرجع إزاي… و…. ورحت نمت عند صاحبتي هدير … صحيت وجيت على هنا.
الجدة حضنت وعد بدموع: قلقت عليكي جامد… أنا مقدرش أعيش من غيرك يا حبيبتي. كامل باصص لوعد بضيق. هو عارف إنها كدابة. رجالته خطفوها وهي قريبة من شركة المنياوي. بس ميقدرش يكذبها… عشان ميدخلش في س و ج من الجدة. أدهم بضيق: ومقولتليش لي يا جدتي امبارح إن وعد مختفية… كنت هتصرف. الجدة: خوفت عليك… قولت مش هقولك حاجة لغاية بكرة… لو كانت مجتش كنت هقولك أكيد. وعد بصت لأدهم: حمدلله على السلامة يا أدهم. أدهم ابتسم: الله يسلمك.
الجدة بابتسامة: كنت عاهدت نفسي… أول ما تيجي بسلامة… هوافق على طلب أدهم. وعد بصت للجده باستغراب: طلب إيه. الجدة بابتسامة: أدهم طلب إيدك يا وعد… وأنا وفقت… ولو وافقتي… كتب كتابكم الخميس اللي جاي. وعد بصت للجده بصدمة: إيه!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!