وعد بأسف: أنا آسفة يا هدير… لازم أفكر في نفسي مرة…. أنا مش هقدر أشتغل هنا تاني… سامحيني.. بعد إذنك… أدهم ووعد ركبوا العربية. أدهم ساق عربيته وبص لوعد: ممكن أفهم حصل إيه؟ وعد بصت لأدهم بحزن: مش لازم أخاف وأنت معايا يا أدهم… أنا مش عايزة أشتغل تاني… أنا عايزة أكون في حضن جدتي.. أكون في حضن عيلتي اللي بحبها وبتحبني… أدهم وقف بعربيته على جنب… ومسك إيد وعد بتردد وإحراج بسيط: أنا معاكي يا وعد… أنا مستحيل أسيبك.
وعد بصت لأدهم… أدهم عيونه متعلقة في عيون وعد…. وطلع إيديها على شفايفه… وبسها برقة… وعد سحبت إيديها بسرعة وبخجل: أنا.. أنا عايزة.. أروح.. أدهم هز راسه بابتسامة قمر.. وساق عربيته… واتجه للبيت… هدير خبطت على باب مكتب قاسم… ودخلت. هدير بتوتر: حاولت أتكلم معاها.. بس هي خلاص.. قررت متجيش هنا تاني… قاسم بجمود شورلها بإيده. هدير خرجت بتوتر: من حقها تخاف منك… القمر بيحاول ينور ضلمة الليل…
وعد قاعدة على سريرها… ودموعها بتنزل بصمت…. هي مخنوقة…. ومستغربة نفسها…. إزاي جتلها الجرأة تتكلم معاه كده…. إزاي قدرت…. خايفة من قاسم يأذي أي حد من عيلتها… المفروض حربها معاها هي…. هي حتى متعرفش هو بيحاربها ليه…. ربنا يستر… الشمس فردت ضوئها… وعد اتقلبت كذا مرة… بتبص في ساعة تلفونها.. لقتها ١٢ الضهر.. اتعدلت باستغراب: ياااه أنا نمت كتير قوي.. فاجأة الباب اتفتح بعنف… لدرجة إن وعد اتخضت.
سندس جريت لوعد بعياط: ألحقيني يا وعد… كلموني وقالولي أدهم عمل حادثة.. وعد وقفت بصدمة: إيه… حادثة… سندس بعياط: جدتي وبابا راحوا له المستشفى…. تعالي معايا نروح نطمن عليه… وعد بسرعة: آه طبعاً… هلبس في ثواني… في ظرف نص ساعة…. وعد وسندس قدام المستشفى…. دخلوا بسرعة وسألوا على أوضة أدهم…. الاستقبال: في غرفة رقم ٧.. سندس ووعد جريوا على غرفة رقم ٧..
سندس ووعد دخلوا بسرعة…. وعد شافت أدهم نايم على السرير… ورجله متجبسة… ورأسه مربوطة بشاش… ده غير الكدمات اللي في وشه… وعد حطت إيديها على بؤها بصدمة من منظره…. بصت على جدتها اللي بتعيط.. وخالها كامل ومراته اللي بيموتوا من القلق عليه… دموعها نزلت بأسف… لقت رسالة جت لها…. فتحت تلفونها… لقت رسالة من رقم غريب.. بتقول: “المرة دي جت بسيطة وخفيفة… المرة الجاية مش هضمن أفعالي… مش أنا اللي تتحديني يا وعد”
وعد التلفون وقع من إيديها بصدمة.. وقالت بخفوت وبخوف وتوتر: قاسم… مسحت دموعها بسرعة.. وخدت تلفونها ورجعت كام خطوة لورا بهدوء… وخرجت برا المستشفى كلها… وقفت تاكسي… وقالتله على عنوان شركة المنياوي… سمرا نزلت من عربيتها… ودخلت المطعم بألم وبهدوء… وبتحاول تمشي بطبيعية… حازم وقف وراحلها وسندها: ولما أنتي تعبانة جيتي ليه؟ سمرا بصت لحازم بابتسامة: أنا كويسة… حابة إني أتغدى معاك النهارده… حازم ابتسم وراح أعدها على كرسي..
وقعد قصادها: عاملة إيه دلوقتي؟ سمرا بابتسامة: أنا بخير كتير عن الأول… حازم ابتسم وفضل يبص على ملامحها وسمارها… اللي يجننوا أي عاقل بسحرها. سمرا بصت في الأرض بكسوف.. وبعدها بصتله: في إيه… حازم وهو مركز في عيونها: في حاجة بتجذبني ليكي……. بس أنا مش إنسان سطحي… مش بنجذب للجمال وبس… في حاجة جواكي بتجذبني ليكي……. ومش قادر أحدد إيه هي.. حازم كمل بابتسامة: مش ناوي تقوليلي أنتي مين بقا… سمرا رجعت
شعرها ورا ودنها بتوتر: خايفة… خايفة تكون عدو بابي… وتنتقم منه فيا… حازم مسك إيديها بحنية: مستحيل.. جربي وثقي فيا… سمرا بتوتر: أنا… أنا اسمي… آآآحم.. حازم ابتسم وطبطب على إيديها: بهدوء… أنتي متوترة ليه…. ياستي لو في أي خلاف مابيني وبين أبوكي… هكتفي بأني أنسحب من حياتك… لاكن مستحيل أأذيكي… سمرا ابتسمت وهزت راسها: سمرا وائل الحديدي… حازم ساب إيديها بصدمة: إيه… سمرا بصتله بقلق.
حازم بصدمة.. بيقول في نفسه… سمرا تبقى بنت وائل الحديدي… عاصم هو اللي كان خاطفها… عاصم هو اللي عمل فيها كده… سمرا اتوترت من صدمته اللي مرسومة على ملامحه: أنا… أنا…. همشي… أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني… سمرا عيونها لمعوا بدموع ولسه بتقوم… حازم مسك إيديها وأعدها تاني: أهدي يا سمرا… أنا مستحيل أأذيكي…. ممكن أفهم مين اللي كان خاطفك… سمرا بدموع: معرفش… كانوا رابطين شريط أسود على عيوني… معرفتوش ولا عرفت أشوفه….
حازم مسح دموعها بتأثر: ممكن تهدي… أنا معاكي…. مش هخلي حد يأذيكي تاني… بس ممكن تقوليلي حصل إيه وأنتي مخطوفة. سمرا مسحت دموعها وهزت راسها… وحكت لحازم كل حاجة… من ساعة ما اتخطفت لغاية ما وقعت قدام عربيته…. حازم دس على سنانه بغضب من عاصم… سمرا بدموع: وأنت كمان عدو بابي…
حازم بهدوء: بصي… أنا مش هكذب وأقول إن الدنيا وردي مابيني وبين وائل الحديدي… لاكن أنا مش من النوع اللي هنتقم منه في بنته…. متقلقيش يا سمرا… بل أنا هحميكي من أي حد يفكر يأذيكي… سمرا بكسوف: ليه… حازم ابتسم: مش عارف…. يمكن عشان حسيت إنك مسؤولة مني… زي ما قولتلك في حاجة جواكي بتشدني… كأنك مغناطيس… والأسوأ إني مستسلم ليكي ولمشاعري نحيتك… سمرا ابتسمت بكسوف… طلبوا أكل… واتغدوا مع بعض… سمرا بصت في ساعتها…
وبعدها بصت لحازم: أنا هضطر أمشي…. حازم بابتسامة: هشوفك تاني… سمرا بابتسامة: أكيد… حازم سند سمرا لغاية عربيتها… ركبت وشورت لحازم… وسقت عربيتها… ٥ دقايق ووائل الحديدي رن عليها… سمرا ردت: الو. وائل: _سمرا: أيوا حصل… وائل: _سمرا بهدوء: متقلقش… هو وثق فيا خلاص….. وقريب قوي هعرف كل حاجة عن خطط الزعيم……………………………….
وعد وقفت قدام شركة المنياوي…. طلعت بسرعة ووقفت قدام مكتبه….. خبطت ودخلت… لقت قاسم واقف ضهره ليها وباصص من الشباك… وعد دموعها نزلت… وجريت نزلت تحت رجله ومسكتها بترجي: أرجوك… متأذيش حد تاني من عيلتي… أبوس إيدك… أرحمني.. وأرحم عيلتي من شرك… أنا بعتذر على كلام امبارح… خلاص أنا اتعلمت الدرس… أرجوك متأذيش حد تاني…. أنا مستعدة أعمل أي حاجة…. مستعدة أكون أسرتك العمر كله…. بس متأذيش حد من عيلتي….
قاسم بص لها ونزل لمستواها…: نسيتي لما قولتلك إنك ملكي… كررتها ليكي كذا مرة… إنك ملك القاسم….. بس ساعات باخد بالي إنك بتنسي الكلام ده…… فاكرة إنك ممكن تمشي وتبعدي…. مش بمزاجك… أنا اللي أقرر حاجة زي دي…. امبارح وقفتي قصادي وعيونك مليانة تحدي…. وعد بدموع: مستعدة أتحمل أي عقاب.. أي عقاب تحكم عليّ بيه…. بس سيبهم في حالهم… أرجوك… خلاص فهمت…. وعد بلعت ريقها…. ودموعها نزلت مطر… وقالت بكسرة وضعف: فهمت إني… إني ملك القاسي….
قاسم وقف… والضيق مرسوم على ملامحه: امشي…. وعد وقفت باستغراب ومسحت دموعها: ن.. نعم… قاسم دس على سنانه بضيق: بقولك امشي يا وعد….. وعد رجعت كام خطوة لورا…. لفت بسرعة وخرجت… ونزلت على السلالم جري…. خرجت من الشركة وفضلت تمشي… وبتفكر في كلمة قاسم….. امشي بمعنى امشي خالص من حياته…. ولا امشي دلوقتي من قدامه….. وعد شافت تاكسي جاي من بعيد…. ووقفت وفضلت تشورله… التاكسي وقف ووعد ركبت… وعد بصت للسواق: مستشفى….
قاطع كلامها السواق اللي بص لها بشر… وقرب منها… وحط منديل على بؤها بكل قوته. وعد اتصدمت… وبقت تقاوم بكل قوتها… وتصرخ بعلو صوتها… مرة في الثانية… مقاوتها قلت… وفقدت الوعي……………………………………
بعدها بكام ساعة… وعد فتحت عيونها واحدة واحدة… بألم جامد في راسها… غمضت عيونها تاني… راسها تقيلة جدًا… ومش قادرة تفتح عيونها… عدى خمس دقايق… فتحت عيونها تاني… والرؤية بتوضح شوية شوية… بصت حواليها… لقت نفسها نايمة على سرير في أوضة نوم مودرن….. وعد قعدت مفزوعة… وفتشت في نفسها برعب…. أطمنت شوية لما لقت نفسها سليمة… بتبص حواليها بخوف… وفاجأة صرخت بخضة: ااااااااااه…
قاسم لف عيونه بملل… وكمل شغل على اللاب بتاعه… وهو قاعد على شازلونج. وعد بصتله بصدمة وخوف: أنا… أنا إيه اللي جابني هنا. قاسم بص لها ببرود: أنا… وعد بصتله باستغراب: أنت اللي خطفتني… قاسم بص لوعد: تفتكري أنا لو عايز أخطفك… هستنى لما تركبي تاكسي…. أنا خطفتك قبل كده في وسط النهار… قدام كل الناس… ومحدش قدر يفكر يقف قصادي… وعد بغيظ من غروره: أمال إزاي جيت هنا… قاسم ببرود: تفتكري أنا مضطر أبرر….
وعد بصتله بصدمة: خالي كامل… طيب ليه…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!