الفصل 5 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل الخامس 5 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
24
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

قاسم بابتسامة شر: يعني خلاص بقيتي أسيرتي... حريتك أنا سلبتها ومش هتنوليها تاني. وعد الرعب دب في قلبها، بلعت ريقها بخوف، وبقت ترجع لورا، ولسه هتجري على بره. قاسم مسكها من ذراعها وكان هيخلعه في إيده. وعد بعياط وصريخ: آه... آه إيدي! قاسم زنقها في الحيطة، وحط إيده على بوقها، وعيونه في عيونها: هششش لو ما سكتيش... صدقيني هتندمي... مش عايز أسمع صوتك. وعد هزت راسها برعب منه، ودموعها بتنزل. قاسم نزل إيده بهدوء. وعد

أول ما قاسم نزل إيده صرخت: آآآآلحقوا... قاسم حط إيده على بوقها بسرعة وبصلها بغضب وإيده الثانية حطها على رقبتها وضغط عليها. وعد حطت إيديها على إيده وبتحاول تشيلها، وشها احمر، مش قادرة تاخد نفسها. قاسم بغضب: قولت صوت لأ. وعد ومبقتش عارفة تتنفس حرفيًا. قاسم سابها. وقعت على الأرض، وبقت تكح جامد، ووشها احمر جامد أوي، ودموعها بتنزل وخلاص مش قادرة. قاسم واقف وحاطط إيده في جيوبه ببرود.

حازم وصل، ركن عربيته ودخل المستوصف وسأل على قاسم. الدكتور وداه لأوضة قاسم وخايف يدخل. حازم بص للدكتور: هي دي الأوضة؟ الدكتور هز راسه: أيوه. حازم ابتسم وخبط ودخل، لقى قاسم واقف، وحاطط إيده في جيوبه، وباصص على بنت واقعة على الأرض، وعمالة تكح وشها أحمر دم. حازم جرى على قاسم: مالك... إيه اللي حصل؟ قاسم بص لحازم: أنا تمام... حاسب المستوصف ويلا. حازم: تمام. حازم خرج دفع الفلوس. قاسم وقف وعد...

ومسكها من ذراعها وبيجرها وراه. وعد بعياط: سيبني... أنا عملت إيه... ده أنا أنقذت حياتك. قاسم ضغط على إيديها أكتر... وجرها وراه. والمستوصف كله شايفين اللي بيحصل لكن ما يقدروش يتدخلوا بسبب إنهم عارفين إنها مراته... والسبب التاني والأهم إن قاسم يخوف... ولو حد اعترض طريقه هيقتله... ده كان إحساسهم... لأنه ليه هيبة كده تخوف... راجل طول بعرض وملامح حادة... تخلي أي حد يهابه. وعد عمالة تصرخ وتعيط وتتوسل للكل يساعدها...

لكن الكل خايف من قاسم. قاسم خد وعد وركبها العربية بكل عنف... ورزع الباب وراها... وراح ركب جنب حازم. حازم باستغراب: مين دي؟ وعد عمالة تصرخ وتعيط: أنا عملت إيه... سيبني في حالي... أنا أنقذت حياتك... المفروض تشكرني. وعد عمالة ترزع وتخبط على الشباك اللي جنبها... وما تعرفش إن محدش شايفها أصلًا... هي شايفة الناس... لكن هما شايفين أزاز أسود وكمان كاتم للصوت. وعد بصريخ وعياط وترزيع على شباك العربية: آآآآلحقوني...

أنا مخطوفة... يا ناس. قاسم خلاص مش قادر يستحمل الصداع أكتر من كده... لف راسه ليها بكل عصبية ونرفزة وصوت عالي: اخرسي بقى. وعد اتفزعت من صوته... وبصتله بخوف... وحطت إيديها الاتنين على بوقها بتمنع شهقاتها. قاسم بنظرة شر وغضب: لو سمعت صوتك تاني... أنا مش بس هسلب حريتك... أنا هسلب حياتك كلها... صدقيني هخليكي فعل ماضي... فاهمة؟ وعد بصاله بخوف... وحاطة إيديها على بوقها... ودموعها بتنزل زي المطر.

قاسم بصوت عالي فزعها: أنطقي... فاااهمة؟ وعد اتفزعت... وهزت راسها جامد بعياط ورعشة جامدة أوي: آه... آه... فا... فاهمة... فاهمة. قاسم بصلها شوية بغضب. كانت متكورة في آخر الكنبة... رافعة ركبتها عند صدرها... وحاطة إيديها الاتنين على بوقها تمنع شهقاتها... ودموعها بتنزل مطر... ووشها كله محمر... وشعرها نازل على وشها بإهمال. قاسم بص قدامه بضيق. حازم استغرب غضب قاسم... قاسم دايمًا بارد في كل أفعاله... اشمعنى متعصب دلوقتي؟

حازم: مين دي يا قاسم؟ قاسم بنرفزة: مش وقته يا حازم بقى. حازم كشر وبص قدام: هنروح فين؟ قاسم بجمود: الشاليه بتاعي. حازم بصله باستغراب: متأكد؟ قاسم بصله بصة خرسته. حازم بص قدام وسكت. بعد شوية وقت. حازم بص في المراية على وعد... شافها مغمضة عيونها وشكلها نامت. حازم بهدوء: هي نامت... ممكن أفهم في إيه؟ قاسم بضيق: شافتني وأنا ضعيف... عيلة تنقذ حياة قاسم المنياوي... أنا بقى هسلب حريتها... هخليها تتمنى تشوف الشارع. حازم بصله

بخوف ورجع بص على الطريق: أنا صاحبك بقالي ١٠ سنين... ولسه لغاية دلوقتي مش قادر أفهم دماغك... وساعات بخاف منك. قاسم بصله: أنا قاسي... وعديم الرحمة... ومتملك... وعنيد ومتمرد وظالم... وضميري ميت... مافيا من الآخر... بس مستحيل أخون صاحبي... أو أضربه في ظهره... فمتخافش مني. حازم هز راسه بابتسامة: أنا عارف ده كله. بعدها بربع ساعة وصلوا الشاليه. قاسم وحازم نزلوا. قاسم بص على وعد... لقاها لسه نايمة.

قاسم فتح باب العربية اللي قدام... خد إزازة مايه من على الطبلون. فتح الباب عندها وفضى إزازة الماية فوق راسها. وعد صحيت مفزوعة... وبتبص حواليها برعب... لقت قاسم في وشها. وعد صرخت ورجعت لورا. قاسم جابها من شعرها... ونزلها من العربية... ودخلها الشاليه. وعد ماسكة في إيده اللي ماسكة شعرها بعياط وصريخ وألم: آآآآآآآه شعري... حرام عليك... ارحمني... أنا ما عملتش حاجة... أرجوك سيبني... آآآآه. حازم ماشي وراهم ومستغرب أفعاله.

قاسم دخل الفيلا ورماها على الأرض. وعد وقعت على الأرض... وبصاله بعياط وخوف. قاسم بصلها بشر: أنت هنا خدامة للفيلا ولمزاجي. وعد بلعت ريقها برعب وبتسحف لورا بإيديها. وكل ما ترجع خطوة قاسم بيقرب خطوة... وبيتكلم بكل شر: خروج من هنا في موتك... فاهمة؟ وعد بتترعش جامد وبصاله بخوف. قاسم بصوت عالي وغضب: أنطقي... فاااهمة؟ وعد اتفزعت من صوته وهزت راسها جامد بخوف: آه... فا... فاهمة. قاسم بجمود: خلال نص ساعة يكون قدامي الغدا.

وعد بلعت ريقها... ومسحت دموعها بخوف... فضلت تبص حواليها. وعد صعبت على حازم جامد... بس مش هيقدر ينقذها منه. حازم بصلها: تعالي أوريكي المطبخ. وعد هزت راسها بدموع... ومتأكدة... إن قاسم ده مريض... ولازم تهرب منه. وعد مشيت ورا حازم اللي دخل المطبخ. قاسم بصلهم بضيق... واتضايق جامد من تدخل حازم... بس طنش الحوار طلع أوضته وخد شاور. حازم دخل وعد المطبخ وبصلها: في المطبخ ده هتلاقي اللي أنت عايزاه كله في لزوم الطبخ.

حازم بقى يشرحلها المكان. حازم بص على شفايفها اللي بتترعش من الخوف... وشعرها الطويل المتبهدل بسبب شد قاسم فيه... ووشها اللي فيه براءة الأطفال. حازم: اسمك إيه؟ وعد بدموع... باصة في الأرض: وعد. حازم ابتسم. قاسم من بره بصوت عالي: عدى من النص ساعة ٥ دقايق. وعد بقت تلف حوالين نفسها مش عارفة تبدأ بإيه. قاسم قعد على الأنتريه وخد اللاب اللي جنبه وبيشتغل فيه. حازم سابها وخرج بضيق من قاسم... وراح قعد جنبه: أنا عايز أفهم...

ده جزاء إنها أنقذتك من الموت؟ قاسم ساب اللاب وبصله: ما تدخلش أحسنلك يا حازم. حازم اتنهد بضيق: على الأقل ليه؟ قاسم بضيق: ما كنتش أتصور إني ممكن أبان ضعيف قدام حد بالطريقة دي. قاسم داس على سنانه بغيظ: لأ وقدام عيلة ما تمتش الـ ٢٠ سنة. أنا قاسم المنياوي قوي ما بيتهزش... قدامها هي كنت ضعيف... مش قادر أحرك حتى ذراعي... آه ساعدتني لكن شافت ضعفي... وده اللي ما كنتش عامل حسابه.

فعلشان كده وعد مكانها هنا لا حد يشوفها ولا هي تشوف حد... خلاص بقت من ضمن ممتلكاتي. حازم اتنهد وهز راسه وسكت. قاسم بص في الساعة وقال بصوت عالي: ١٠ دقايق... قدامك عشر دقايق بس. وعد كانت طلعت من الثلاجة سمك بانيه. وفراخ بانيه وبتحمرهم وعملت جنبهم مكرونة. سمعت صوت قاسم وهو بيقول عشر دقايق. وعد بقت تلف حوالين نفسها بخوف تشوف ناقص إيه... خلصت كل حاجة ما عدا المكرونة لسه بتستوي. وعد بتمسح دموعها

وعرقها وبتفكر في نفسها: اتمسكي يا وعد... بليل لما ينام ههرب. وعد بتلف بسرعة علشان تشوف المكرونة... فجأة خبطت في حاجة صلبة وكانت هتقع... غمضت عينيها جامد بخوف... لقت حد لف إيده حوالين وسطها وضغط عليه. وعد فتحت عيونها لقت نفسها ما بين إيد قاسم... وبصصلها برفع حاجب. وعد اتعدلت بسرعة وبعدت عنه وبلعت ريقها. قاسم قرب منها بخطوات بطيئة... بابتسامة شر. ووعد بتبعد بنفس خطواته بخوف... لقت الرخامة وراها...

سندت بإيديها على الرخامة وضهرها لزق في الرخامة. قاسم قرب منها جامد وحط إيده الاتنين على إيديها وضغط جامد. وعد بألم وعياط: آه... آه إيدي... إيدي أرجوك. قاسم نزل لمستواها... وقرب شفايفه من ودانها... وبهمس خلى الرعب يتملكها: لو... وحطي خط عريض تحت لو... فكرتي تهربي مني... صدقيني هتفنن في عذابك... هخليكي تتمني الموت ومش هتنوليه... أنت هنا خدامة للفيلا ولمزاجي يعني خلاص بقيتي ملك القاسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...