البنت بعياط: "أرجوكم... حد يساعدني... هيموت... أرجوكم هيموت." الدكاترة والممرضين راحوا لها جري. دكتور: "في إيه؟ ... مين بيموت؟ البنت مش عارفة تقول إيه... وأول حاجة جت في بالها قالتها: "جوزي... جوزي بره عملنا حادثة وبيموت... أرجوكم ساعدوني." الدكتور: "هو فين؟ البنت بسرعة: "بره... هو بره." الدكتور وكام ممرض خرجوا بسرعة... وراحوا لقاسم وساندوه ودخلوا المستوصف. ودخلوه أوضة بيعالجوه فيها. البنت قاعدة بره على الكرسي...
بتترعش من السقعة... وهدومها كلها مبلولة من المطر... ومستنية أي حد يطلع يطمنها. بعد نص ساعة، الدكتور خرج بقلق وبص للبنت: "في مشكلة كبيرة." البنت قامت وقفت وبقلق: "مشكلة إيه؟ الدكتور: "فصيلة دمه نادرة جدًا... دي AB سالب... هو خسر دم كتير... ولو ماخدش دم في خلال ساعتين من دلوقتي هيموت." البنت بسرعة: "أنا O سالب ينفع أديله صح؟ الدكتور بسرعة: "آه طبعًا... بس نتأكد إن دمك مفيهوش حساسية."
الدكتور نادى للممرضة تاخد عينة يتأكد منها. الممرضة بصت للبنت بتعاطف: "أنتي لبسك كله مبلول... استني هجيبلك لبس." البنت هزت راسها بإحراج: "شكرًا." الممرضة جابت لها لبس وخدت منها العينة. بعد ربع ساعة، الدكتور اتأكد إن فصيلة دمها O سالب... ومفيش أي مشكلة عندها. الدكتور خد البنت ودخلها عند قاسم واتصدمت من منظره. لقت جهاز التنفس عليه... وجهاز نبضات القلب... ومعلق محاليل... ومغيرين له على جرح راسه ورجله...
وملبسينه لبس غير اللي كان لابسه. الدكتور وصل من إيد البنت لإيد قاسم كانيولا... والدم بينسحب من البنت لقاسم. عاصم خطف بنت وائل الحديدي... وحطها في المخزن بتاع فيلته... وطلع على أوضته بسرعة. دخل لقى حلا نايمة. عاصم بصلها بابتسامة وقعد جنبها وقرب منها. عند قاسم، الممرضة شالت من إيد البنت الكانيولا... وحطت حقنة في محلول قاسم... وسابتهم وخرجت. البنت قاعدة على كرسي جنب سرير قاسم... وباصة على ملامحه بتأمل...
وفي نفس الوقت باستغراب... وفي نفسها بتقول: "ملامحه حادة أوي... عمري ما شفت إنسان وهو نايم ملامحه مشدودة... وحادة أوي... أي حد لما بينام ملامحه بتسترخي لكن هو؟! "وفي نفس الوقت وسيم أوي... إزاي ملامحه حادة ووسيم في نفس الوقت كده... ومن شكله مش صغير يعني في حدود من 30 لـ 35 سنة." "بس يا ترى إيه اللي حصل معاه... وشلفطه كده؟ البنت فضلت قاعدة جنبه لغاية ما نامت... راسها على السرير... وهي على الكرسي. بعدها بكام ساعة...
فاقت من الشمس اللي جت على وشها... بصت لقاسم... وابتسمت لما الشمس جت على وشه... "احلو أوي... خصلات شعره نازلة على وشه وعيونه مخليه فتنة من الوسامة." البنت ضربت راسها بأيديها وضحكت بخفوت. البنت قامت وهي مبتسمة وقفلت الباب عليه براحة. الشمس جاية على عيونه... فحرك راسه بانزعاج... وفتح عيونه بهدوء... الصورة مش واضحة... غمض عيونه وفتحها تاني... لغاية ما وضحت... بص حواليه... لقى نفسه في أوضة زي أوضة مستشفى بس على أبسط...
ولقى في إيده محلول. قاسم بيحاول يقوم لقى نفسه دايخ... هاجمته ذكريات آخر كام ساعة. قاسم لما افتكر دماغه وجعته جامد ونادى بعصبية: "أنتوا يا اللي هنا... يا بهايم يا اللي هنا." الممرضة دخلت بسرعة وبصت له بفرحة... وراحت نادت للدكتور بسرعة. الدكتور دخل له بسرعة... لقى قاسم بيحاول يشيل الكانيولا. الدكتور: "أنت بتعمل إيه؟ ... أنت كده هتأذي نفسك." قاسم بيبص حواليه بعصبية: "هي فين؟ الدكتور ابتسم: "قصدك مراتك... موجودة...
هي في الحمام وجاية." قاسم باستغراب: "مراتي؟! الدكتور ما خدش باله من استغرابه: "بصراحة لولاها ما كناش قدرنا ننقذك." قاسم شال بعصبية الكانيولا من إيده... وخبط الدكتور في الحيطة بعنف... وحط إيده على رقبة الدكتور: "أنت تقول لي إيه اللي حصل بالظبط من ساعة ما جيت هنا." الدكتور بخنقة ووشه احمر جامد... هز راسه. قاسم سابه. الدكتور بلع ريقه... وفضل يكح وبص لقاسم بخوف. قاسم بنرفزة: "انطق." الدكتور بسرعة حكى له كل حاجة...
لما البنت دخلت وطلبت مساعدة... والدم اللي خدوه منها... وفصيلة دمه النادرة وفصيلة دمها الكريمة. قاسم قعد على السرير واستغرب مساعدتها له. البنت خرجت من الحمام... الممرضة جرت ليها. الممرضة: "جوزك فاق." البنت ابتسمت بفرحة... وحست إن قلبها فرح: "بجد؟ الممرضة بابتسامة: "أيوه." البنت بسرعة جرت لغاية ما وصلت لأوضة قاسم... ولكن متوترة ومكسوفة. جمعت شجاعتها وخبطت. قاسم بص على الباب... وبص للدكتور.
الدكتور بلع ريقه بخوف: "اتفضل." البنت فتحت الباب ودخلت بهدوء. قاسم بص لها... وشاف وشها الأبيض... وخدودها الحمرا... وعيونها العسلي... وشفايفها الوردي... وشعرها بني غامق وطويل... طولها مظبوط ولا قصيرة ولا طويلة. جمالها رقيق جدًا وفي نفس الوقت فاتن... وانضم عليهم البراءة اللي مالية وشها... ده غير إنها صغيرة في السن... يعني من وجهة نظر قاسم من 18 لـ 20 سنة. البنت بصت لقاسم وابتسمت ابتسامة بسيطة: "حمد لله على السلامة."
قاسم هز راسه وبص للدكتور: "سيبنا لوحدنا." الدكتور بلع ريقه وهز راسه وخرج بسرعة. قاسم كان قاعد على السرير وقام مرة واحدة... حس بصداع جامد ودوخة وتوازنه اختل. البنت جرت ساندته... وبصت له بخضة: "أنت كويس؟ قاسم بص لها في عيونها العسلي الجميلة جدًا... ورموشها الطويلة والثقيلة جدًا: "آه... آه كويس." البنت قعدته براحة: "قول لي أنت عايز إيه وأنا أعمله لك."
قاسم بص لها: "عايز أعرف حصل إيه وأنا فاقد الوعي وإيه حكاية مراتك دي... وقبل كل ده اسمك إيه؟ البنت بإحراج رجعت شعرها ورا ودنها وابتسمت: "أنا اسمي وعد... وحكاية مراتك... ما كنتش عارفة أقول لهم إيه وخوفت لو قلت ما أعرفكش ما يرضوش يعالجوك... وعد حكت له على كل اللي حصل. قاسم بص لها بجمود: "معاكي تليفون؟ وعد استغربت رد فعله... كانت مفكرة أول حاجة هيشكرها: "لأ." قاسم بصوت عالي: "يا دكتور! الدكتور دخل جري: "نعم؟
قاسم بجمود: "عايز تليفون." الدكتور أداه لقاسم تليفونه. قاسم كتب نمرة حازم واتصل بيه وبص لوعد. وعد بصت له... وبسرعة بصت في الأرض لما لقيته باصص لها. حازم رد: "... قاسم باصص لوعد: "أنا يا حازم... قاسم." وعد بصت له لما قال اسمه... لقيته باصص لها... بصت على الأرض تاني بتوتر. حازم: "... قاسم: "تعالى لي على المستوصف اللي على طريق... حازم: "... قاسم: "هتعرف لما تيجي." قاسم قفل السكة... وأداه التليفون للدكتور. الدكتور خرج.
وعد بصت لقاسم: "أنا دوري كده خلص... أنا لازم أمشي... وحمد لله على السلامة... بعد إذنك." قاسم: "رايحة فين؟ وعد بصت له: "همشي." قاسم ابتسم بسخرية: "على طول كده... مش لازم أشكرك؟ وعد ابتسمت وبصت في الأرض بكسوف: "أنا ما عملتش حاجة... أي حد مكاني كان عمل كده وزيادة." قاسم بابتسامة خبث: "لأ... لو أي حد مكانك ما كانش عمل كده... والحظ بقى رماكي في طريقي." قاسم وقف قصادها... وفرق الطول بان بينهم...
وكمل بضيق: "وأنتِ الوحيدة اللي شوفتيني وأنا ضعيف بالطريقة دي." وعد استغربت لطريقة كلامه... ولهجته اللي اتغيرت. قاسم كمل بضيق: "فمش هيكون دخول الحمام زي خروجه." وعد باستغراب: "يعني إيه؟ قاسم بابتسامة شر: "يعني خلاص بقيتي أسيرتي... حريتك أنا سلبتها ومش هتنوليها تاني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!