قاسم شدّ وعد في حضنه.. وحضنها جامد.. وبيحاول يقنع نفسه إنه لازم ينسي ماضيه عشانها.. وعد حست بألم مكان الطعنة اللي في ضهرها… بس سكتت واتحملت… قاسم عندها أهم منها… وبهدوء وبتردّد.. حطّت إيديها على ضهره وبدّلته الحضن بابتسامة ودموع….. قاسم بخنقة: "هسني يا وعد… أوعدك إني هسني.. وهكون إنسان طبيعي…" وعد بعدت عنه بهدوء.. وحطّت إيديها على خدوده: "وأنا وثقة فيك أكتر من الدنيا كلها…." قاسم حط إيده على إيد وعد اللي على خدودها..
وباس إيديها الاتنين من جوّا: "وأنا أكيد هكون قد الثقة." قاسم خد وعد.. وأعدها على السرير… وبقى يدّيها علاجها.. وبعدها نام.. وخدها في حضنه.. يعني رسها كده على صدره… بقى قاسم حاطّ إيد ورا رقبته.. وإيده التانية تحت راس وعد… وعد بسرحان: "تخيّل لو مكنتش قابلتك يوم ما عملت الحدثة…." قاسم بتفكير: "كنت هفضل زي ما أنا… إنسان قاسي.. معندوش رحمة… قلبه من حجر.. ويمكن أقسى من الحجر…" قاسم ضمّ وعد ليه أكتر:
"يا وعد أنتِ دخلتي حياتي وغيّرتيها.. رأساً على عقب.." وعد ابتسمت بخفوّت: "فاكر.." وعد حاولت تقلّد صوت قاسم: "لازم تعرفي إنك ملكة القاسم…" قاسم ضحك بهدوء: "صح صح… وهكرّرها تاني النهاردة…. لازم تعرفي إنك ملكة القاسم…." وعد ابتسمت بهدوء: "كنت أوّل ما بتقولي الجملة دي… مكنتش بشوفها غير بطريقة واحدة.. ملكة القاسي… كنت بفكّر إن الفرق مبيّن قاسم وقاسي.. هي الـ 'م' بس… وكان المفروض اسمك يكون قاسي مش قاسم…." قاسم أتنهد:
"طيب ودلوقتي؟ وعد ابتسمت: "دلوقتي مش قادرة أشوفك غير أحنّ إنسان في الدنيا… قاسم أنا حبيتك قبل ما تتغيّر.. حقيقي أنا حبيتك من أوّل يوم شوفتك فيه… كنت في الأوّل هسيبك وأمشي… وبقول أنا مالي أنا مش ناقصة هم فوق همّي… بس رجعتلك تاني…" قاسم ابتسم: "أنتِ مكتوبالي يا وعد.. مكتوبالي من زمان أوي…" وعد افتكرت وأتنهدت بحزن:
"كنت بكرَه حياتي قبل ما أشوفك…. مرات أبويا كانت بتعذّبني… وبتشغّلني خدامة ليها ولعيالها… مكنتش بقول لبابا خوفاً من المشاكل… كنت بستنّاه آخر الليل عشان ياخدني في حضنه.. ويطبّطب عليّا… ولما مات… الدنيا سودّت في وشي.. وتاني يوم.. لقيت مرات أبويا بتطردني من البيت.. عشان حبيبها جاي ومش عايزاه يشوفني…" قاسم قبض إيده بضيق: "حظّها حلو إنّي اتغيّرت…" وعد حضنت قاسم أكتر بابتسامة:
"سيبك منها… لو مكنتش طردتني مكنتش شوفتك يوميها…." قاسم بهدوء: "ليكِ أخوات من أبوكِ.." وعد: "توّه توّه.. بابا متجوز مراته وهي معاها ولد وبنت… والاتنين أكبر منّي… هناء وعمرو…" قاسم طبّطب على وعد: "نامي…" وعد هزّت راسها وغمضت عيونها… قاسم فضل يفكّر في وعد وفي كلامها شويّة… وبعدها نام… …………………………… عدّي يوم ورا التاني… أدهم أضَع على مكتبه في الشغل… وبيفتكّر بسرحان…. (فلاش باك) الدكتور ابتسم:
"متقلقش.. إلتواء في الكاحل.. هي بس محتاجة راحة كام يوم وهتبقى زي الفل…." أدهم هزّ راسه: "شكراً يا دكتور…" الدكتور ابتسم: "ده شغلي… بعد أذنك…" الدكتور مشي… الجدّة بصّت لأدهم بأنّة: "كنت هحسّ بذنب طول عمري لو كان حصلها حاجة…" أدهم بهدوء: "جت سليمة…" الجدّة دخلت لهدير الأوضّة.. وأدهم دخل وراها… الجدّة أجلستها جنبها ومسكت إيديها: "متقلقيش يا حبيبتي.. أنتِ كويسة.. رجلك بس اتلوّت…" هدير هزّت راسها بابتسامة… وبصّت لأدهم:
"أنا متشكّرة جدًا يا حضرت الظابط… وكمان آسفة إنّي عطّلت حضرتك…" أدهم هزّ راسه: "ولا يهمّك…" هدير بتحاول تقف… الجدّة مسكتها: "راحة فين بس… مش الدكتور قال لازم ترتاحي.." هدير: "أيوّه هرتاح في البيت… لكن دلوقتي لازم أروح…" الجدّة بصّت لأدهم: "مش هتروّحها؟ .." أدهم: "أكيد…" هدير وقفت بمساعدة الجدّة.. وبقّت تحاول تمشي.. لكن فعلاً رجليها وجَعَاها جامد… هدير عيونها لمَعو بدموع: "حقيقي مش قادرة.. رجلي وجعاني أوي.."
الجدّة بتأثّر وزَعَل: "حقّك علينا يا هدير… معلش يا حبيبتي استحملي…" بقّت الجدّة وهدير ماشيين واحدة واحدة لغاية ما خرجو من المستشفى…. الجدّة ركّبت هدير… وأدهم والجدّة ركبو… أدهم ساق عربيّته… وبعد عشر دقايق من الصمت.. وقف قدام بيته… الجدّة بصّت على البيت باستغراب: "أنت جيت هنا ليه…؟ أدهم بصّ لجدّته: "قولت أوصّلك الأوّل عشان متتعبيش… وأنا هوصّل هدير لبيتها…" الجدّة بإعتراض: "لا مش هسيبها لوحدها…" هدير بهدوء:
"متقلقيش أنا كويسة…" الجدّة بتردّد: "متأكّدة…؟ هدير هزّت راسها بابتسامة… الجدّة نزلت وبصّت لهدير من الشباك: "خلّي بالك من نفسك.." هدير: "حاضر.." أدهم دور عربيّته ومشي.. وكل شويّة يبصّ لهدير من مراية العربيّة… بعد شويّة عن بيته ووقف بعربيّته على جنب… قفّل العربيّة.. والشبابيك.. تحت استغراب هدير… أدهم بصّ لهدير… هدير بلَعَت رَقْبَتها بتوتر وقلق: "في إيه…؟ أدهم بضيق: "أنا هسأل وأنتِ تجاوبي.. خلاص…"
هدير بلَعَت رَقْبَتها بتوتر.. وهزّت راسها… أدهم بضيق: "إزّاي وإمتى قاسم ووعد اتعرّفو على بعض…. واتجوزو إمتى… وقاسم فعلاً بيحب وعد.. ولا بيعذّب فيها… عايزك تحكيلي قصّة قاسم ووعد.. بالحرف الواحد…" (باك) …………………………………… وقفت قدام المرايَة بفستانها النبيتي.. وطرحتها بنفس اللون… وتاج صغير بيَزِيْن طرحتها… وميكب خفيف وجميل… بقّت فتنة من الجمال… قاسم دخل أوضّته: "يا وعد هنتأخّر…" قاسم بصّ لها وسكت بانبهار..
من كتْلَة الجمال اللي قدامه…. وعد بصّتله بكسوف وابتسامة واسعة… قاسم شَوَّرْلها بصباعه تلف حوالين نفسها… وعد ضحكت بخفوّت.. ولفَتْ حوالين نفسها كذا مرّة بضحك… لغاية ما وقَعَتْ في حضن قاسم… وبقّت سانِدَة إيديها الاتنين على صدره.. وبصّاله وبتضحك… قاسم بصّ لها في عيونها: "إيه الجمال ده…" قاسم أتنهد بعشق: "هو لازم أروح فرح حازم…" وعد ضحكت: "متهيّألي لازم…" قاسم كَشَرْ بضحك: "يا خسارتي…." وعد ضحكت بخفوّت..
قاسم حطّ إيده على خدّ وعد.. وبيقرّب وشه من وشها بعشق.. وتوهان في جمالها…. بس فاجأَتْهُ سَهْر دخلت عليهم بصريخ: "بااابااا أنا لبّست يلا هنتأخّر على الفرح…" قاسم غمَضَ عيونه.. ودَاسْ على شفايفه بغيظ… وعد بعدت عن قاسم بسرعة.. بضحك.. وبصّت لسهر: "أنا جهّزت… وبابا هيجهّز في ثواني…" وعد خدَتْ سهر وبصّت لقاسم: "هستناك برّا…" قاسم بغيظ: "أنا منّي لله…" وعد ضحكت وخرجت هي وسهر… ١٠ دقايق.. وقاسم خرج من أوضّته..
ونزَل لوَعْد وسهر… وركبو العربيّة… واتجَهُو للأوتيل اللي فيه فرح حازم… ………………………………. عند أدهم… (فلاش باك) هدير بتوتر: "أرجوك خرّجني من الحوار ده…" أدهم بغضب: "بتّ أنتِ… أنا مش هسيبك غير لما أفهم… فوّفْري على نفسك مجهود كبير وأحكيلي…" هدير بلَعَتْ رَقْبَتها بتوتر:
"اللي أنا فهمته.. إن قاسم كان عامل حدثة.. ووعد ساعدَتْه… معرفش حصل إيه.. ووعد هرَبَتْ… فقاسم قالي أكون معاها لحظة بلحظة… وشغّلتها في شركتَه.. بناءً على أوامره… حتّى قسيمة الجواز.. وعد مَضَتْ عليها من غير ما تعرف إنّها قسيمة جواز… ويوم الفرح.. اتفاجَأَتْ زيّها زيك بجوازها من قاسم…" أدهم افتكّر جدّته وهي بتقوله نفس الكلام ده… بصّ لهدير: "طيب.. هو عمل ده كلّه ليه…؟ هدير بتوتر: "واضح.. عشان بيحبّها…" أدهم بضيق:
"وإيه اللي حصلها.. ومين أذاها بطريقة دي.." هدير بتوتر: "معرفش… أنا مبقيتش أشتغل مع مستر قاسم… واليوم اللي كنت ههرب وعد فيه… ده كان آخر يوم أشوفها فيه…" أدهم باستغراب: "هي وعد كانت عايزة تهرب من قاسم؟! .." هدير هزّت راسها بتوتر: "مكنتش بتحبّه.. واتجوزها غصب عنها… فكانت عايزة تهرب…" أدهم دور عربيّته: "بيتك فين…" هدير أتنهدت: "في………." (باك) أدهم بضيق: "يااا مصطفى…" مصطفى دخل وأدّى التحيّة: "تمام يا فندم…" أدهم بجدّيّة:
"خدْ كام عسكري معاك.. وأقْبِضْ على البنت اللي في العنوان……. اسمها هدير الراشد…" …………………………………… قاسم وقف قدام الأوتيل بعربيّته… ونزَل هو ووعد وسهر… ودخلو الأوتيل. بقّت وعد حاطّة إيديها في إيد قاسم… وسهر ماسكة إيد قاسم التانية…. حازم شافَهم ورَحّبْ بيهم… حازم وقاسم سلّمو على بعض بحبّ.. قاسم طبّطب على كتف حازم: "مبروك يا صاحبي…." حازم بابتسامة: "الله يبارك فيك…" حازم بصّ لوعد: "حمدلله على سلامتك…" وعد ابتسمت:
"الله يسلمك…" حازم بصّ لسهر وشالَها: "لا يا سهر كده مينفعش… أنتِ كده هتغطّي على العروسة بالجمال ده كلّه…." سهر بغرور وبطفولة: "أعمل إيه في جمالي… أصْل الجمال ده مش بإيد حد…" حازم ضحك بصوته كلّه: "صح… أنتِ صح…" حازم بصّ لقاسم: "يلا نطلع وعد عند سميرا…" قاسم هزّ راسه… ومسك إيد وعد.. وطلعو.. وقفوا قدام أوضة سمرا... حازم بص لوعد: -أتفضلي يا وعد... سمرا جوا... وعد بصت لقاسم... قاسم هز راسه بابتسامة...
وعد خبطت على أوضة سمرا... سمعتها بتقول: -أدخل... وعد دخلت... حازم خد قاسم وسهر ونزلو... وعد دخلت وبصت لسمرا اللي أعدها قدام المراية... سمرا بصت لوعد باستغراب: -مين أنت؟! وعد بهدوء: -أنا وعد... مرات قاسم... سمرا وقفت بابتسامة: -أيوا... حازم حكالي عن قاسم كتير... وقالي بردو إنه متجوز... بس ما شاء الله عليكي زي القمر... وعد ابتسمت بإحراج... وبصت لسمرا على فستانها الأبيض الجميل... والميك أب التحفة: -صدقيني أنت أحلى...
سمرا بصت لوعد بتوتر: -بصراحة متوترة شوية... وقلقانة... أيوا أنا بحب حازم وكل حاجة... بس بردو متوترة... وعد ابتسمت: -أكيد... أنت العروسة... والأضواء هتكون عليكي... سمرا بإحراج: -طيب هو الجواز... يعني... أحم... أنت متجوزة وعارفة... وعد بإحراج: -بصراحة... أنا وقاسم... كتب كتاب بس... سمرا استغربت: -ليه... مش أنت وقاسم عايشين في بيت واحد... وعد هزت راسها: -أيوا... بس حصل ظروف... خير إن شاء الله... سمرا هزت راسها بابتسامة:
-أكيد خير... قاطع كلامهم خبط على الباب... سمرا بصت على الباب: -أتفضل... خال سمرا دخل: -يلا يا سمرا الناس بدأت تسأل عليكي... سمرا هزت راسها... سمرا بصت لوعد: -يلا... وعد هزت راسها: -يلا... خال سمرا خد سمرا... ومامتها ونزلو... وعد لسه هتخرج وراهم... لكن فستانها اتشبك في رجل الكرسي... نزلت على الأرض وبقت تفك فستانها من رجل الكرسي... فكته... ووقفت... ولسه هتمشي... لقت راجل واقف قدامها... وعد رجعت كام خطوة لورا بخوف:
-أنت... أنت مين... الراجل ابتسم بجانبيه وقرب من وعد... وعد بقت ترجع لورا بخوف... وبسرعة... زقته ولسه هتجري على برا... بس الراجل مسكها من دراعها... وعد صرخت بصوتها كله وبرعب: -قااااااااااااسم..... ………………………………. قاسم وقف مرة واحدة... وهو شايف سمرا نزلوا على السلم من غير وعد... حازم خد سمرا من خالها بابتسامة... وراحوا للمؤذن... قاسم قرب من حازم: -أسأل سمرا وعد فين... حازم بص لسمرا: -فين وعد... سمرا بصت حواليها باستغراب:
-كانت فوق معايا... مش عارفة راحت فين... قاسم رن على وعد... والقلق شوية شوية بيتملكه منه... بس تلفونها بيدي جرز على الفراغ... قاسم بسرعة راح لماما سمرا: -ممكن تخلي سهر معاكي ١٠ دقايق بس... ماما سمرا بابتسامة: -أكيد... وبصت لسهر: -تعالي يا رورو... قاسم ساب سهر معاها... وطلع بسرعة... ودخل الأوضة اللي كانت فيها سمرا ووعد... وبقى يلف حوالين نفسه في الأوضة... لكن مفيش... بس لفت انتباهه... التاج اللي كان على طرحة وعد...
لسه هيجيبه... لكن تلفونه رن... قاسم بسرعة رد لما لقى رقم غريب: -الو... المجهول ابتسم وهو بيلعب في شعر وعد اللي هتموت من الخوف: -مراتك معايا... وعد صرخت بعياط... بس صوتها مش بيطلع بسبب اللزقة اللي على بؤها: -أمممممممممم... أممممممممممممم... قاسم بلهفة وبقلق: -وعد... وووعد... قاسم بغضب: -بااابااا لو لمست شعرة واحدة منها هقتلك... سامعني هقتلك... بابا قاسم ابتسم بجانبيه: -لا متقلقش... أنا بلمس شعرها كله...
بس تصدق ذويقه حلو... قاسم بغضب وبزعيق: -بااااابااااا... هقتلك... بابا قاسم: -لا أهدى كده... هديك عنوان تيجي عليه... وتجيب معاك ٥ مليون جنيه... ومتلعبش بديلك يا حبيب بابا... مراتك معايا... وأي حركة غدر... هفصل رقبتها عن جسمها... قاسم برعب: -لاااء... طيب... قولي عنوانك... بس متجيش جنبها... بابا... وعد لا... قاسم كمل بغضب: -وحياتها عندي... لو جيت جنبها... صدقني مش هتعرفني... هخليك تقول عليا لا ده مش ابني...
قاسم قفل ونزل بسرعة... وخد سهر... وخرج من الفندق كله... ركب عربيته... وطار على بيته... حازم خد باله من قاسم... ورن عليه بسرعة... قاسم شاف اسم حازم... خد نفس عميق وخرجه ورد: -أيوا يا حازم... معلش وعد تعبت شوية... هوديها للدكتور وهجيلك... متزعلش مني... حازم بهدوء: -لا يا صاحبي مش زعلان... بس أبقى طمني... قاسم: -طيب طيب... سلام... سهر بصت لقاسم بخوف: -بابا براحة... هنعمل حادثة... قاسم بسرعة رن على محمود: -محمود...
جهزلي ٥ مليون بسرعة... أتصرف جيبوملي من تحت طقطيق الأرض... وأبعتلي رجالة تحرس البيت... بسرعة يا محمود... محمود: -أوامرك يا قاسم بيه... خرج لقى رجالة محمود وصلو... ووقفوا على البيت حراسة... قاسم بصلهم: -مش عايز نملة تدخل البيت... الرجالة: -هيحصل يا قاسم بيه... قاسم بص في تلفونه... لقى أبوه بعتله العنوان... قاسم بيرن على محمود بغضب... لقى عربية محمود وقفت قدامه... ونزل وهو معاه شنطة الفلوس... قاسم خد منه الشنطة...
قاسم بص لمحمود بجمود: -أسمعني كويس... …………………………… في فيلا شبه مهجورة... وعد أعدها على كرسي وبصت للراجل الخمسيني بدموع: -أنت عايز إيه... أنا مش فاهمة أنت بتعمل كده ليه... بابا قاسم ابتسم بشر: -أنا مليش فيه... أنا بتبع الأوامر بس... وذيادة على كده... هاخد قرشين حلوين... وعد باستغراب: -أوامر مين... ……………: -أوامري أنا... وعد بصت على مصدر الصوت... واتصدمت: -خالي كامل؟! ... نيهاهاهاهاهاههههه نيهاهاها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!