الفصل 42 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
20
كلمة
1,772
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

القمر بدر منور في السما… وعد رفعت فستانها بأيديها الاتنين وبتجري بكل سرعتها والرعب متملك منها… في مكان كده مليان أشجار… بسرعة استخبت ورا شجرة كبيرة.. وحطت أيديها الاتنين على بؤقها… الرجالة وقفوا وبقوا يبصوا حولين نفسهم… "راحت فين دي… لو عرف أننا ضيعناها هيق…" "هنلاقيها…" الراجل بص لهم بغضب: "انت وانت.. دور من هنا… وانت وانت.. من هناك… وانت تعالي معايا…" الرجالة اتفرقت.. وبقوا يدوروا على وعد…

وعد شايفاهم من بعيد… بلعت ريقها بتوتر وخوف… رفعت فستانها الطويل.. وبقت تجري بسرعة ورعب… *** قاسم شد شعر كامل بغضب وبصوت عالي: "فين وعد؟ كامل باصص لقاسم بابتسامة ساخرة.. وهو وشه فيه كدمات آثار ضرب قاسم العنيف… قاسم ضربه بوكس بعنف: "انطق…" كامل وقع من آثارها على الأرض.. وفضل يكح دم… قاسم قومه بعنف: "انطق مراتي فين….." كامل ضحك بألم وسخرية: "أنا عايز قلبك يوجعك أكتر وأكتر عليها…"

قاسم بص لرجالته بغضب: "اقلبوا الفيلا دي عليها.. دوروا في كل زاوية…" كامل ابتسم بسخرية: "متتعبش نفسك.. لو مكنتش هربت مني.. كنت قتلتها قدام عيونك.. زي ما قتلت أبويا… مكنتش هخبيها…" قاسم بص له: "هربت؟! قاسم بص لمحمود ورجالته بسرعة: "اقلبوا عليها الغابة.. مترجعوش غير وهي معاكم…" محمود والرجالة خرجوا بسرعة ينفذوا أوامره.

كامل ابتسم بسخرية: "متفرحش أوي كده… الفيلا المهجورة دي.. في وسط غابة مهجورة… وهي وحظها بقى… لو رجالي لقوها الأول هتموت على أيديهم… ولو العقارب والتعابين قبلوها الأول.. هتموت من لدغهم…" قاسم بص له بصدمة… ثواني والغضب اترسم على ملامحه… وفضل يضرب في كامل بكل غضب: "ليه؟ .. دي بنت أختك يا غبي… بنت أختك…. هقتلك يا كامل… هقتلك يا كاااااامل…" كامل واقع على الأرض.. والدم بقا ينزف من مناخيره ومن جنب شفايفه كده… وحرفيًا

بيطلع في الروح: "عشان تحس.. تحس بالألم اللي سكن قلبي لما قتلت أبويا…" كامل غمض عيونه.. وراسه نزلت جنبه بضعف.. وفارق الحياة… قاسم بص على كامل بصدمة… قاسم بقا يهز كامل برجله.. والصدمة كل ما بتكبر جواه… بلع ريقه.. وبص على ايده اللي غرقانة دم… قاسم بخفوت: "أنا رجعت للقتل تاني… قتلته…." قاسم بلع ريقه بصعوبة: "أنا.. أنا قتلته…" بابا قاسم بص لكامل برعب… بلع ريقه وبص لقاسم..

اللي لف وبصله: "قاسم… أنا مليش دعوة… أنا كنت بنفذ أوامره وبس…" قاسم بغضب شد المسدس من راجل من رجالتة.. ومصوبه على أبوه… بابا قاسم بيحاول يهرب.. أو حتى يتحرك.. لكن رجالة قاسم ماسكينو جامد: "قاسم لاء.. لااااء.. أنا.. أنا أبوك يا قاسم…" قاسم بص له بجمود..

وصوت في ودانه بيقول: "اقتله.. ده لازم يموت.. مفيش أب بيعمل في ابنه كده.. خلص بطارك منه.. ده هرب يوم ما كنت انت وأمك محتاجينه.. ودلوقتي بيعرض حياة مراتك للخطر.. يلا اقتله…" وصوت تاني بيقول: "لاء يا قاسم.. متعملش كده.. ده في الأول وفي الآخر أبوك… ربنا هيسألك عنه يوم الموقف العظيم… حرام يا قاسم… اثبت لربنا أنك اتغيرت…" بقا

الأصوات تتردد في ودن قاسم: "اقتله… لاء متقتلوش… اقتله… لاء حرام… اقتله ده جبان… لاء يا قاسم ده أبوك…" قاطع الأصوات دي.. طلقة خرجت من مسدس قاسم… *** وعد ساندت على شجرة.. ونفسها داخل خارج بعنف بسبب جريها… استخبت ورا الشجرة.. وهي شايفاهم بيدوروا عليها عكس اتجاهها… وعد دموعها نزلت برعب: "فينك يا قاسم.. تعالي الحقني.. أرجوك تعالي…" وعد بقت تعيط من غير صوت.. وآثار الطعنة اللي في ضهرها بتوجعها بسبب جريها…

فجأة حست بحاجة بتطلع على رجليها… وعد بلعت ريقها برعب.. وبتبص على رجليها… اتصدمت برعب لما لقت تعبان بيزحف على رجليها… وعد صرخت بصوتها كله وزقت التعبان من على رجليها بسرعة.. لدرجة ملحقش يلدغها… وكمان كان صغير نسبيًا… بس صرختها وصلت لرجالة قاسم ورجالة كامل… وبقوا الاتنين بيجروا في اتجاه الصوت… وعد سمعت خطوات رجليهم اللي كل شوية بتقرب..

رفعت فستانها.. وبقت تجري بسرعة كلها… لغاية ما شافت أنوار العربيات وهي راحة وجاية على الطريق… وعد بسرعة اتجهت على الطريق.. وخرجت من الغابة بسرعة… فجأة سمعت صوت فرامل عالية جدًا… ونور عربية شديد أوي ضرب في عيونها… وعد صرخت بصوتها كله وحطت أيديها الاتنين على وشها برعب وخضة: "قاااااااااااااااسم…." *** المسدس وقع من إيد قاسم وقال بخفوت: "وعد…"

بابا قاسم فتح عيونه واحدة واحدة بخوف.. بيبص جنبه لقى الطلقة ضربت في الحيطة.. ومجتش فيه… قاسم بسرعة خرج من الفيلا.. وبقا يجري بسرعته كلها.. وهو بيدور عليها.. وبيناديها بصوت عالي: "وووووووعد…. ووووووعد… ووووووووعد…" *** نرجع لورا ٣ ساعات… وعد بصت لخالها كامل بصدمة: "خالي كامل؟! كامل قرب من وعد بغضب.. وشد شعرها بقسوة..

تحت صريخها: "أيوا أنا.. لازم أحرق قلبه عليكي.. لازم يشوفك ميتة زي ما شوفت أبويا ميت… وكمان انتقم منك….. صوت عياط ابني لغاية دلوقتي في وداني…… يوم الفرح ابني عيط من كل قلبه على حُبه اللي ضاع منه.. وياريته ضاع…… ده كان خطة وخداع منك…. ورا وشك البريء ده مكر وخداع…" كامل كمل بغضب: "انت وجوزك لازم تموتوا… جوزك قتل أبويا قدام عيوني… أنا شوفت كاميرات المراقبة…" وعد

بعياط وألم من قبضة إيده: "جدي هو اللي ابتدي…. موت جدي على إيد قاسم كان مجرد رد فعل… جدي عذب قاسم أوي يا خالي… صدقني قاسم مش وحش… ده كان مجرد رد فعل من قاسم.. جدي قتل أخته بوحشية.. واعتدى على مامتي.. ده غير العذاب… سنتين وجدي بيعذب في قاسم…" كامل ضرب وعد بالقلم بكل غضب.. وبصوت عالي: "متدفعيش عنه… هو قتله.. قتله… أنا شوفت كاميرات المخزن….. نفس المخزن اللي قاسم اتعذب فيه.. هو هو اللي قتل جدك فيه…"

وعد بعياط وألم: "أرجوك يا خالي.. ارحموا قاسم… قاسم اتعذب منا كتير…. قتل قاسم لجدي كان مجرد رد فعل بس…" كامل ساب وعد بضيق… وخرج… بص لرجالته: "لو هربت منكم متلوموش اللي نفسكم.. الرجالة: "متقلقش.. مفيش صرصار هيعرف يخرج من الفيلا دي.. إحنا محاصرين حوالين الفيلا…" وعد بصت حواليها بخوف… الفيلا شكلها مرعب جدًا… خيوط عناكب في زوايا الفيلا… وعلى الانتريه والسفرة… وتراب على الأرض.. وصراصير هنا وهناك…

وعد بلعت ريقها بخوف… وبصت على أيديها ورجليها المربوطين.. وعد طلعت أيديها عند بؤقها وبقت تحاول تفك الحبل اللي مربوطة بيه… مرة مع مرة لقت الحبل اتفك… وعد بصت على الحبل بصدمة وأمل… وبسرعة فكت رجليها… وعد وقفت بخوف وبهدوء.. بقت تبص حواليها…. شافت باب الفيلا… وعد هزت راسها لاء بخوف.. وبتفكير: "أكيد في حراسة عليه…" وعد بصت على مطبخ الفيلا واتجهت ليه بخوف… وقفت في المطبخ.. وبقت تبص حواليها… لقت باب الخدم…

وعد بلعت ريقها بتوتر.. واتجهت للباب ده…. بتفتح الباب براحة… اتفاجئت براجل… بس ضهره ليها.. بعيد عنها بمتر كده… وعد حطت أيديها على بؤقها برعب ودموع.. ورجعت كام خطوة بهدوء وخوف… وبتلف بسرعة.. أيديها جت على الفازات اللي في المطبخ.. وعد بسرعة حاولت تمسكها… ولاكن ملحقتش.. والفازات وقعت وعملت صوت عالي جدًا… وعد بسرعة استخبت ورا الباب… الراجل اللي كان واقف على الباب.. دخل المطبخ بسرعة…

وعد أول ما الراجل دخل.. هي خرجت الجنينة بسرعة… الراجل فضل يبص حوالين نفسه… وعد فجأة سمعت صوت عالي بيقول: "البت هربت.. البت هربت…" وعد استخبت بسرعة والحراس كلهم دخلوا الفيلا… وعد استغلت ده.. وجريت في جنينة الفيلا.. وخرجت من البوابة.. بس وهي بتخرج.. واحد من الرجالة شافها… شاور عليها وبصوت عالي: "هنااااك أهي… البت عند بوابة الفيلا…" ومعظمهم جريوا وراها…

قاسم وقف قدام الفيلا.. بص على المكان باستغراب.. وبعدها بص على تلفونه يتأكد من العنوان… بس حقيقي العنوان صح… قاسم نزل من عربيته.. وشنطة الفلوس في إيده.. واتجه للفيلا دي… قاسم لف بسرعة.. وبص على كامل بصدمة… كامل ابتسم.. وقرب منه: "اي؟ .. بتبصلي كده لي؟ …. افتكرت صح؟! …. افتكرت أبويا…. مش كده بردو…" قاسم بجمود: "وعد فين…" *** في الحاضر…. قاسم وقف بقلق وصدمة.. لما سمع صريخ وعد… بقا بيجري بكل

سرعته وبينادي بصوته كله: "وووووووعد…" وعد فجأة الدنيا اسودت في وشها… واستسلمت للإغماء… الشاب نزل بسرعة من عربيته وراح لوعد بخوف: "هو أنا ناقص مشاكل ياربي…." الشاب بص لوعد.. وعدل وشها ليه وأتصدم: "وعد😳…"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...