الفصل 30 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل الثلاثون 30 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
21
كلمة
1,491
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

فاجأته عربية وقفت قدامهم. وعد صرخت بخضة. قاسم بسرعة ركبها العربية وركب جنبها. أول ما ركبوا، العربية جريت بسرعة كبيرة. قاسم بص لوعد: "معاكي بنسة شعر؟ وعد بصتله بدموع وصدمة وأمل وراحة وأمان وعتاب وزعل. مشاعر كتير متلخبطة. قاسم شايف في عيونها مشاعر متلخبطة، مش قادر يحدد هي بتفكر في إيه، ولا عارف يقرأ عيونها. مسح دموعها بهدوء وكرر سؤاله بهدوء: "معاكي بنسة شعر؟

وعد هزت راسها بدموع وتوهان بسبب مشاعرها اللي متلخبطة. وجابت بنسة شعر من تحت الطرحة. قاسم خد البنسة وبدأ يحاول يفك الكلبش. وعد بصت لقاسم ودموعها بتنزل، وقالت في نفسها: "للأسف... أنا... أنا حبيتك يا قاسم. أنا بحبك. حبيت واحد قاسي ومستعدة أستحمل قسوتك مليون مرة. كنت مش بصدقك وأنت بتقول إني ملك ليك، كنت بطنشها، كنت بقول دي كلمة وخلاص. بس دلوقتي اتأكدت إني بقيت فعلاً ملكك. من قلبي لعقلي بقيت ملكك يا قاسم."

قاسم فك الكلبش وبصلها. وعد لسه هتحضنه بعياط، لكن وقفت على آخر لحظة وهي رافعة إيديها الاتنين. افتكرت اللي حصل، افتكرت جدها واللي عمله في قاسم وعيلته. نزلت إيديها بخوف ودموع. قاسم مسك إيديها وشدها في حضنه. غمض عيونه وحضنها جامد. عايز يدخلها جوه قلبه وما بين ضلوعه. وعد حضنته جامد وعيطت جامد أوي وبقت تكتم صوت عياطها وتداري وشها في رقبته. قاسم نزل راسه عند رقبتها وبدأ

يشم ريحتها وبيقول في نفسه: "خلاص يا وعد، مش هخليكي تبعدي عن عيوني تاني. مش هسمحلك تبعدي عني مهما حصل. خلاص قاسم غرق في حبك وبقيتي بنسبة له إدمان." محمود بقا يبص عليهم في المرايا بابتسامة بسيطة وتأكد دلوقتي إن الحب دخل قلب قاسم. بنت لسه ما جابتش العشرين قدرت توقع قاسم المافيا صاحب الـ 33 سنة. *** أدهم ضرب مصطفى بالقلم بعصبية: "حتى بت تهرب منك؟ مصطفى بضيق: "يا فندم... أدهم بغضب: "جزاء شهر. يلا اطلع برا."

مصطفى خرج بضيق. أدهم بغضب: "طيب يا وعد، هجيبك يعني هجيبك. والمرادي هجيبك قانوني. بقا عندي شهود ودليل على جريمة إنتي ما عملتيهاش أصلاً. عشان بس استغفلتيني. بكرة هوريكي يا وعد." *** قعدت في مخزن صغير ودموعها بتنزل بحزن وألم. والقلق بياكل في قلبها على بنتها وأغلى إنسانة على قلبها. ماما سمرا بدموع: "ربنا ينتقم منك يا وائل، منك لله." فجأة سمعت دوشة كبيرة برا المخزن. ماما سمرا وقفت وبلعت ريقها بخوف.

فجأة باب المخزن اتكسر وظهر 3 رجالة لابسين أقنعة. ماما سمرا صرخت بفزع وجريت بعياط. هو جري بسرعة ومسكها من درعها. ماما سمرا بصريخ: "لاااااء! إنت مين؟ ابعد عني! الحقوني! هو بغيظ شالها وبقت بطنها عند كتفه كدا وخرج من المخزن بسرعة. والاتنين الرجالة اللي معاه بيحموا ضهره وبيضربوا نار على الرجالة التانية. لغاية ما خرجوا من الفيلا وركبوا عربية وطاروا بيها. ورجالة وائل وراهم وبيضربوا عليهم بالنار.

حازم ورجالته بقوا يطلعوا من الشباك يضربوا نار عليهم لغاية ما عربية رجالة وائل اتقلبت. الأم بتصرخ بعياط: "الحقوني! يا ناس! حازم دخل راسه من الشباك وشال القناع اللي على وشه بغيظ: "بس بقاااا." ماما سمرا بخوف وعياط: "إنت عايز مني إيه؟ أنا معرفش عنه حاجة. أنا مليش دعوة بيه." حازم بغيظ: "هو مين ده؟ ماما سمرا بدموع: "وائل." حازم اتنهد: "اسمعي بس، أنا مش جاي أأذيكي. بل بالعكس أنا جاي هنا أحميكي."

ماما سمرا باستغراب: "أحميني؟!!! حازم بهدوء: "بالظبط. أنا هوديكي لـ سمرا." ماما سمرا بدموع وصدمة: "بنتي!!! حازم هز راسه بابتسامة: "متقلقيش هي كويسة. كلها ربع ساعة ونكون قدامها." *** قاسم لقى تليفونه بيرن. قاسم بص لوعد اللي بتبص في الأرض بتوتر ورد على تليفونه. "ألو." "كنان بابتسامة: باشا البشوات. إيه رأيك في كنان بقى؟ قاسم هز راسه: "تمام يا كنان. كنت شاكك إنك تقدر تعطل الكهرباء القسم كله."

كنان بمرح: "مع كنان مفيش مستحيل. إنت تؤمر يا باشا." قاسم هز راسه بابتسامة بسيطة: "تمام." قاسم قفل. عربية محمود وقفت. قاسم نزل ومد إيده لوعد. وعد بصت على إيد قاسم وافتكرت المخزن والفيلة وزعيقه وكلابه وتحكماته وقسوته. وعد دموعها نزلت وبصت في عيون قاسم. قاسم فاهم هي بتفكر في إيه. بدأ يحاول يطمنها بعيونه. وعد بصت على إيده تاني. غمضت عيونها وقررت تثق فيه. بس كان بنسبة لها قرار مش ضامنة نتيجته. وحطت إيديها في إيده.

قاسم خد نفس براحة ونزلها. وعد بصت حواليها. لقت نفسها حوالين أراضي زراعية. وعلى بعد 200 متر بيت وسط الزراعة. قاسم ماسك إيد وعد وبدأ يتجه للبيت ده. وقف قصاد باب البيت، طلع المفتاح وفتحه. دخل كام خطوة هو ووعد. البيت ضلمة جامد. وعد مسكت دراع قاسم بخوف. قاسم دخل وفتح أنوار البيت كله. وعد بصت على البيت بصدمة وبدأت تلف حوالين نفسها كذا مرة وهي بتتفرج على الصور. "إيه ده بجد؟

صور كتير أوي متعلقة على الحيطة. صور لأمه وصور لأخته وصور لناس غريبة عنها. وعد بتتفرج على الصور بصدمة. أول مرة تشوف كم الصور ده. عيونها وقفت على صورة كبيرة. قربت منها ووقفت قدامها وبصت على الصورة باستغراب، وكأنها بتتأكد إن الصورة فعلاً صورتها. "طيب إزاي قدر ياخد الصورة دي؟ إمتى صورني؟ طيب ليه بيحتفظ بصوري؟ " ده كان تفكير وعد. وعد لفت وبدأت تبص على الكتب والرسومات والألوان. بقت مستغربة. "هو ده حلم ولا واقع؟

وعد بصتله والحيرة مرسومة على ملامحها. قاسم حاطت إيده في جيوبه وبصصلها: "تقدري تقولي المكان ده عبارة عن قاسم وذكرياته. كل حاجة متعلقة بقاسم في المكان ده. الكره والحب، الألم والراحة، الأمان والخوف. كل حاجة عني موجودة هنا." قاسم كمل بهدوء: "أقرب بيت من هنا على بعد 2 كيلو أو أكتر. البيت ده منعزل عن الناس. حاجة كدا خاصة لقاسم وبس." وعد بتوتر وقلق: "وأنت ليه جبتني هنا؟ قاسم قرب بخطوات

بطيئة وابتسامة جانبية: "إنتي هربتي مني للمرة الـ 3." وعد بلعت ريقها بخوف وبترجع لورا وبتهز راسها لا: "أنا... أنا مش هعمل كدا تاني. صدقني. مستحيل... مستحيل أهرب منك تاني." وعد خبطت في الحيطة بخضة. بصت وراها لقت الحيطة. بصت لقاسم تاني برعب: "أرجوك، مش هعمل كدا تاني." قاسم وقف قصادها وحاصرها بإيديه الاتنين. إيديه الاتنين على الحيطة وهي في النص. وعد بصت في عيونه وقبضت إيديها في لبسها جامد بخوف وبتوتر. قاسم قرب شفايفه

من ودنها وبصوت خافت: "قولتلك قبل كدا إنك بتاعتي. ولو هربتي 30 مرة، هجيبك هجيبك. لأنك إيه... وعد غمضت عيونها جامد وقلبها بيدق بعنف: "لأني... لأني ملك." "ملك القاسم." قاسم ابتسم بحب وبخفوت: "برافو. لأنك ملك للقاسم. ملك ليا أنا." قاسم بعد شوية وبصلها. ورفع وشها من عند دقنها كدا وخلاها تبصله. قاسم حط إيده على خد وعد وبدأ يملس عليه بهدوء: "أتمنى متحوليش تهربي مني تاني عشان مزعلش منك. خلاص." وعد بدأت تهز راسها بتوهان.

ولكن قاطع كلامهم وسرحانهم. بنوتة في سن الـ 6 سنين نزلت جري من على السلالم بابتسامة واسعة وفرحة: "بابا." قاسم بعد عن وعد وبص للبنوته وابتسم. البنوته جريت في حضن قاسم بفرحة: "وحشتني أوي يا بابا." وعد بصت للبنت بصدمة: "بابا؟!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...