بعد يومين من حادثة وعد، ابتسم محمود وهو يتكلم في هاتفه: "كل شيء تمام يا قاسم بيه... وسهر كمان كويسة." وقف قاسم بصدمة: "سهر؟! لم يُظهر قاسم صدمته وأكمل: "هي تمام، صح؟ محمود: "هي كويسة." قاسم هز رأسه: "خلي بالك منها." محمود: "في عيوني." قاسم أغلق الخط بصدمة: "أنا إزاي نسيتها بالطريقة دي... إزاي ما فكرتش فيها؟ قاسم نظر لوعد ومسح على خدها وهي نائمة بصدمة: "معقول حبك نساني اللي حوليا يا وعد... أنا بجد مصدوم...
سهر مش زي بنتي... سهر فعلًا بنتي وأنا اللي مربيها... إزاي نسيتها بالطريقة دي؟ ابتسم قاسم وهو ينظر إلى ملامح وعد، ويحفرها في قلبه أكثر: "شكلي حبيتك أكتر من الدنيا كلها." قاطع سرحانه خبط الباب. قاسم نظر إلى الباب: "اتفضل." الدكتور دخل بابتسامة: "المدام عاملة إيه دلوقتي؟ قاسم نظر لوعد بقلق: "مش عارف... بتفوق دقايق وتنام تاني... أنا قلقان عليها." ابتسم الدكتور وذهب لوعد، وبدأ يقيس نبضات قلبها ويطمئن على المحاليل:
"لاء ما تقلقش... ده طبيعي... هي كانت في خطر كبير... وتقريبًا كده فارقت الحياة ورجعت لها تاني." قاسم ينظر للدكتور بتركيز. الدكتور نظر إليه وابتسم: "النوم في الحالة دي أفضل... وكمان الإصابة اللي كانت في ضهرها... لو كانت يمين شوية كان لا قدر الله اتشلت." قاسم داس على أسنانه بغضب من الزعيم وعاصم: "بعد الشر." الدكتور أكمل: "بس الحمد لله... الإصابة كانت بعيد 2 سنتي عن العمود الفقري... وكمان رقبتها...
لو السكينة دخلت بس 1 سنتي زيادة... كانت ماتت منك في ساعتها... فأحمد ربنا." قاسم تنهد وهو ينظر لوعد: "الحمد لله." الدكتور أكمل: "أنا ما بلغتش البوليس إلا لما أقولك الأول." قاسم نظر إليه بجدية: "كويس... ما تبلغش البوليس." فجأة قاطعه صوت: "... ما يبلغش البوليس ليه يا قاسم؟ قاسم أغمض عينيه بضيق، وبعدها فتحها ونظر وراءه. أدهم ابتسم بجانبية ودخل الغرفة، ووقف قصاد قاسم: "ما يبلغش ليه؟ قاسم نظر للدكتور بغضب.
الدكتور نظر لأدهم بصدمة: "أنا ما بلغتش... حضرتك جيت إزاي؟ أدهم نظر للدكتور بضيق: "مش شغلك... وكمان أنا مش هحاسبك على عدم البلاغ." قاسم ينظر لأدهم ببرود. أدهم أكمل وهو ينظر لقاسم: "عايز تقرير كامل عن حالتها... واتفضل اشرحهالي دلوقتي." قاسم وضع يده في جيوبه ببرود وهو ينظر لأدهم. الدكتور نظر لقاسم بتوتر. قاسم وهو ينظر لأدهم: "اتفضل اشرح حالتها." الدكتور حَمْحَمَ بقلق: "أحم... الحالة جت وهي مدبوحة بعمق 1 سنتي...
وطعنة جنب العمود الفقري على بعد 2 سنتي... وزوج الحالة هو اللي كان جايبها." أدهم: "تمام... اعمل لي تقرير عنها." الدكتور هز رأسه وخرج. أدهم نظر لقاسم: "عايز شرح... مين اللي عمل فيها كده؟ قاسم بهدوء يخفي وراءه غضبه: "كانت في الشارع لوحدها... واتلم عليها شوية عيال." أدهم رفع حاجبه: "وضربوها بالمنظر ده؟ قاسم ينظر إليه ببرود. أدهم أشار بعينيه إلى الشاش اللي على رأس قاسم: "من أي ده؟ قاسم ببرود: "تفتكر مضطر أبرر؟ أدهم بضيق:
"جاوب على الأسئلة." قاسم رفع حاجبه ببرود: "بردو مش مضطر أجاوب." أدهم بصوت عالٍ: "يعني إيه مش مضطر؟ أنا هنا ظابط... يعني أنا أسأل وأنت تجاوب... لازم أعرف مين اللي عمل فيها كده." قاسم بنفس نبرة صوت أدهم: "وأنا زوج الحالة... وما بلغتش البوليس... يعني وجودك هنا ملوش لازمة." أدهم نظر إليه بضيق شوية، وبعدها ابتسم بسخرية: "مش ممكن تكون أنت اللي عملت فيها كده؟ قاسم ابتسم بجانبية: "ممكن بردو... ليه لاء؟ أدهم تضايق شوية:
"على العموم... كلام الحالة هيفرق كتير." وعد فتحت عينيها واحدة واحدة بضعف. قاسم نظر إليها... وأمسك يديها برفق: "وعد." وعد أغمضت وفتحت عينيها ثانيًا ونظرت لقاسم. قاسم ابتسم: "عاملة إيه دلوقتي؟ وعد نظرت لقاسم وفتحت شفتيها عشان تتكلم. قاسم وضع إصبعه على شفتيها: "مش قولنا ما ينفعش نتكلم دلوقتي؟ أدهم داس على أسنانه بغيظ: "لاء لازم تتكلم... لازم آخد أقوالها." قاسم نظر لأدهم بغضب: "وأنا قولت إن حالتها ما تسمحش تتكلم دلوقتي."
وعد بصوت مهزوز وضعيف: "أ... أنا... ف... فين؟ قاسم نظر لوعد بقلق: "يا حبيبتي ما تتكلميش دلوقتي عشان الجرح." وعد نظرت له باستغراب، وبصوت ضعيف: "أن... أنت... مين؟ قاسم وقف ونظر إليها بصدمة: "أنا مين؟! أدهم ينظر لوعد... وما يقلش صدمة عن قاسم. وعد نظرت لأدهم باستغراب، وبصوت ضعيف ومهزوز: "أ... أن... أنا... أنا مين؟ أدهم نظر لقاسم اللي ينظر إليه بصدمة. قاسم القلق خبط على قلبه... بسرعة راح فتح الباب ونادى بصوته كله:
"يا دكتور... يا دكتووور." الدكتور راح له بسرعة وبقلق: "في إيه... المدام كويسة؟ قاسم هز رأسه بلاء بقلق. الدكتور وقاسم دخلا لوعد. الدكتور نظر لوعد ويفحصها. وعد بتوتر: "أنا... أنا... مين؟ الدكتور بصدمة: "أنت مين؟! الدكتور بقى يفحصها بقلق. وعد أغمضت عينيها ونامت ثانيًا. قاسم بغضب: "مالها... مراتي فيها إيه؟ الدكتور نظر لقاسم بتوتر: "مش عارف." قاسم أخذ الدكتور من قفاه، وخرجه بره الغرفة بغضب. وأدهم خرج وراءهم.
الدكتور نظر لقاسم بتوتر وخوف. قاسم بغضب: "يعني إيه مش عارف... انطق... وعد فيها إيه؟ الدكتور بتوتر: "أكيد بسبب إن القلب وقف دقيقة ولا اتنين... ومنع وصول الدم للمخ... فأدى إلى فقدان ذاكرة... بس أنا ما أعرفش لسه... فقدان الذاكرة مؤقت ولا مستديم... لازم نعمل لها أشعة على المخ." قاسم داس على أسنانه بغضب ممزوج بقلق، وهو يسمع كلام الدكتور. أدهم بضيق: "يعني هي... قاسم قاطعه بغضب: "أنت تسكت خالص... أنا زوج الحالة...
وجاوبتك على الأسئلة... اتفضل امشي من هنا." أدهم بضيق: "أنا لازم آخد كلام الحالة." قاسم قاطعه بغضب وشبه صوت عالٍ: "والحالة فقدت الذاكرة... هتجاوبك إزاي؟ أدهم نظر لقاسم بضيق. قاسم سابهم ودخل لوعد. الدكتور نظر لأدهم وراح له: "الحالة فعلًا مش هتقدر تجاوبك... ممكن حضرتك تيجي بكرة أو بعده... أكون عملت لها أشعة... تظهر حالتها." أدهم نفخ بغضب وسابه ومشي. *** قاسم قعد على الكرسي جنب وعد... والقلق يأكل في قلبه...
أمسك يديها برفق... وباسها بعشق. وعد فتحت عينيها ونظرت لقاسم. قاسم نظر لوعد بحزن: "نسيتيني يا وعد؟ وعد بضعف: "أنت... مين... يا... يا قاسم؟ قاسم نظر إليها باستغراب، ورفع حاجبه: "نعم؟! وعد ابتسمت بتوتر وضعف: "كنت خايفة أدهم يستجوبني... وأقول... وأقول حاجة غير اللي أنت قايلها." قاسم ابتسم برفعة حاجب: "والله؟ وعد ضحكت بخفوت وضعف. قاسم بحب: "ما تخافيش من حد وأنا معاكي." وعد بضعف: "أنا ما بخافش غير منك وأنا معاك." قاسم
تضايق جامد من الكلمة دي: "للدرجادي بتخافي مني؟ وعد نظرت له... وأغمضت عينيها. قاسم بضيق: "وعد." وعد لا رد. قاسم وقف بضيق... وبقى يفتكر أول يوم شاف فيه وعد... لغاية إمبارح... في الفترة دي... فعلًا وعد ذاقت منه العذاب. *** الدكتور نظر للممرضة: "جهزي لي غرفة الأشعة." الممرضة: "حاضر." الدكتور متجه لغرفة وعد... يأخذها لغرفة الأشعة... يعمل لها أشعة على المخ. وقف قدام الباب... وخبط مرتين ودخل. الدكتور وقف في الغرفة بصدمة...
ولف حولين نفسه مرتين: "فين الحالة؟! *** في نفس الوقت... قاسم رمى لبس الممرض من شباك عربيته وهو ماشي على الطريق... ووعد نائمة على الكنبة اللي ورا. نصف ساعة... ووقف قدام بيته. قاسم نزل وشال وعد... ودخل بيته. قابله محمود. قاسم بجمود: "عملت زي ما قولتلك؟ محمود بطاعة: "حصل... غالب فوق ومستنيك." قاسم طلع فوق... ودخل أوضته... ونيم وعد على سريره. غالب... كان في الغرفة... ركب لوعد المحاليل... وجهاز الأوكسجين...
وغير على الجرح اللي في رقبتها. غالب نظر لقاسم اللي ينظر لوعد: "هي تمام أوي... ونومها المتكرر ده طبيعي." قاسم هز رأسه: "اخرج أنت." غالب هز رأسه وخرج. قاسم مسح على خد وعد: "هنا أحسن من هناك." قاسم سابها وخرج. لقى سهر جرت في حضنه. قاسم شالها وحضنها بابتسامة: "وحشتيني يا سهر... عاملة إيه؟ سهر بعياط: "ما تسيبنيش تاني يا بابا... كان فيه ناس شريرة... دخلوا البيت... ووعد خبتني جوه السرير." قاسم نظر لسهر: "خبتك؟!
سهر هزت رأسها: "أيوه... شالت المرتبة... وقالت لي ادخلي جوه... وما تخرجيش لوحدك." وقالت كمان: "أنا أو قاسم هنبقى نخرجك." قاسم حضن سهر وتنهد بضيق: "وعد أنقذت حياتك يا سهر... لولا وعد... يا عالم كان حصلك إيه؟ محمود راح لقاسم: "حمد لله على سلامتها." قاسم نزل سهر وبصلها: "ادخلي أوضتك يا سهر." سهر هزت راسها ودخلت. قاسم دايس على سنانه بغضب: "هما فين؟ محمود بضيق: "قتلتهم." قاسم بصله بغضب: "عملت إيه؟ قاسم
مسك في لبس محمود بغضب: "عملت إيه يا غبي؟ إزاي تتصرف من غير ما ترجعلي؟ محمود: "يا قاسم بيه أنا شفت كل اللي حصل في كاميرات البيت... الدم غلي في عروقي... وما قدرتش أصبر ولا لحظة." قاسم نزل على السلالم، ومحمود نازل جنبه، وقال بلهجة غير قابلة للنقاش: "قتل تاني لأ." محمود بصله باستغراب: "نعم؟! قاسم بضيق: "الكلام خلصان... قتل تاني لأ... سمعت؟ محمود بطاعة: "اللي تأمر بيه يا قاسم بيه." قاسم بضيق: "جثثهم فين؟ محمود: "ادفنو."
قاسم خارج من البيت ومحمود ماشي معاه. قاسم بجمود: "عايز أعرف هما عرفوا مكاني إزاي... محدش يعرف البيت ده غيرك أنت وحازم." قاسم كمل بضيق: "اعرفلي الحوار ده." محمود بطاعة: "اعتبره حصل." قاسم ركب عربيته وبص لمحمود: "عيونك في وسط راسك... وعد أول ما تفوق ترن عليا." محمود هز راسه: "تمام." قاسم دار ومشي. ......................... هدير بزعل: "النهاردة تالت يوم وما يجيش الشركة." الجدة بدموع: "يعني إيه... وعد خلاص... ضاعت مني."
هدير بصت في الأرض بحزن. الجدة بغيظ وغضب: "قاسم ده إنسان مستفز... وجبروت أوي... ومحدش بيهمه... بحس إنه حتى ما بيخافش من القانون." هدير في نفسها: "أمال لو عرفتي إنه مافيا؟ ... كنتي موتي من خوفك على وعد." قاطع سرحانها. الجدة: "قومي يا هدير افتحي... الباب بيخبط." هدير هزت راسها وقامت فتحت الباب. قاسم نزل النضارة الشمس من على عيونه، وبصلها. هدير بصتله بصدمة، والخوف سيطر على عقلها. هدير بلعت ريقها بتوتر وخوف: "مستر قاسم؟!
قاسم ببرود: "جدة وعد جوه؟ هدير بتوتر وخوف: "أحم... لأ... آه." هدير بلعت ريقها: "آه جوه." الجدة خرجت: "مين يا هد... الجدة لقت قاسم في وشها. الجدة بصتله بصدمة... ما كانتش تتوقع إنه يجي هنا خالص. الجدة رسمت الضيق: "نعم... عايز إيه؟ قاسم بهدوء: "ممكن أتكلم معاكي؟ الجدة بصت لقاسم شوية باستغراب... معقول جاي لغاية هنا... عشان يتكلم معايا؟ الجدة حَمْحَمَت: "أحم... اتفضل." قاسم دخل وقعد على الأنتريه.
الجدة قعدت قصاده: "سمعاك." قاسم بجدية: "طبعًا أنا مش هقولك إن اللي حصل يوم الفرح كان غصب عن وعد... لأن هدير قالتلك على كل حاجة." هدير بلعت ريقها بخوف: "مستر قاسم... أنا... قاسم قاطعها: "أنا مش جاي أئذي حد... أنا جاي أقول محدش بيخطف مراته." الجدة بغضب: "هو ده اللي أنت بتستغله؟ قاسم قاطع كلامها وبصلها: "أنا بحب وعد... وهي مراتي شرعًا وقانونًا." هدير بصت لقاسم بصدمة... قاسم مش من النوع اللي يقول على مشاعره لحد.
الجدة بصت لقاسم باستغراب: "بتحبها؟! قاسم كمل: "بحبها أكتر من أي حد في الدنيا... ووجودي هنا بيثبتلي لتاني مرة إن وعد عندي حاجة تانية خالص... هي بقت وعدي لربنا... بصي... أنا جاي هنا مخصوص عشان أقول إنك تقدري تشوفي وعد في أي وقت... وأنا مش هحرمها من عيلتها." الجدة بصة لقاسم بفرحة... ولسه هتتكلم. ولكن قاطعها قاسم بضيق: "بس اللي هيضايقها ولو بكلمة واحدة... قاسم سكت بتفكير... وبعدها قال: "أنا مش جاي أهدد... بس صدقيني...
أنا نفسي مش متوقع رد فعلي... بس أنا أأكدلك إنه هيكون صعب." الجدة بضيق: "محدش هيقدر يضايق بنت فيروز وأنا موجودة." قاسم بضيق: "وعد مش محتاجة فلوس... وعد بس تطلب... وأنا هدي لها من جنيه لمليون... ومن مليون لـ 100 ألف مليون... وده طبعًا بفضل ربنا... عشان ما يجيش ابنك ويتكلم في شوية ملاليم بالنسبة لي." الجدة بصتله بضيق: "ده ورثها." قاسم بضيق: "شكرًا... بس مش هتعوزهم... والحاجة التانية... ابن ابنك سيطري على أفعاله...
عشان لو سيطرت أنا عليه... أنت هتزعلي مني... خلاص؟ الجدة بضيق: "وعد فين؟ ......................... القمر بيحاول ينور ظلمة الليل. وعد فتحت عيونها واحدة واحدة بضعف. وعد غمضتهم تاني وقالت بتوهان: "قا... قاسم." بلعت ريقها بتعب... وفتحت عيونها... وبصت حواليها... عرفت إنها رجعت بيت قاسم تاني... بتبص جنبها. فجأة اتصدمت. غمضت عيونها وفتحتهم تاني بعدم تصديق... وفي نفسها: "قاسم بيصلي؟! قاسم قام من سجوده... وسلم.
قاسم بص يمين: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." بص شمال: "السلام عليكم ورحمة الله." وعد بصلاله... وبلعت ريقها بصدمة. قاسم بص لوعد وابتسم... وقام راح لها... وقعد جنبها: "عاملة إيه دلوقتي؟ وعد بقت تحاول تقعد. قاسم ساعدها وقعدها. وعد بصتله شوية... وهي بتفتكر اللي حصل... الدموع لمعوا في عيونها. قاسم حط إيده على خدها: "قاسم بتاع زمان حاجة... وقاسم اللي جاي حاجة تانية خالص." وعد دموعها نزلوا بصمت.
قاسم فرد إيده الاثنين بابتسامة. وعد بصتله شوية بدموع... وبعدها قربت منه... ودخلت في حضنه... وسندت راسها على كتفه. قاسم حضنها برفق وحنية... وعشق. وعد بدموع وخفوت: "ما تسيبنيش يا قاسم." قاسم بعشق: "قلبي معاكي يا وعد... حتى لو قاسم سابك... هيكون برضه قلبه معاكي... وعقله معاكي... هكون جسد بلا روح... هكون ميت وأنا عايش." وعد بعدت عن قاسم وبصتله بصدمة: "بجد؟ قاسم حط إيده الاثنين على خدودها: "مافيا تاني لأ."
قاسم قرب من خدودها وطبع بوسة عليهم الاثنين. وحضنها تاني برفق. وعد سندت راسها على كتفه بابتسامة... ممزوجة بكسوف... وقالت في نفسها: "بحبك يا قاسم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!