الفصل 38 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
17
كلمة
2,825
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

سندت وعد رأسها على كتفه بابتسامة ممزوجة بكسوف. وقالت في نفسها: "بحبك يا قاسم". قاسم أبعد وعد عنه بهدوء، وبص في عينيها: "مش عايزك تخافي مني. أنا بتغير يا وعد، هتلاقيني مرة واحدة اختلفت عن قاسم القديم". وعد بصت له بعدم تصديق. قاسم عيونه نزلت على رقبتها مكان الجرح: "مش عارف لو كان حصلك حاجة، كنت هعيش إزاي. كنت هكمل حياتي إزاي". قاسم بص الناحية التانية وتنهد:

"مكنش عندي أمل إني آخد فرصة تانية. أيوه أنا بعترف إني قتلت وظلمت، وعملت حاجات وحشة كتير". قاسم رجع شعره لورا بخنقة: "بسبب اللي حصل من 15 سنة... أنا مكنتش وحش كده. لاكن قتلهم لأمي وأختي قدام عيني قتل مشاعري، قتل طيبة قلبي، قتل كل حاجة حلوة فيا، وخلاني واحد قاسي زي الحجر، ويمكن أقسى منه كمان". وعد بصت له بتأثر وحزن ودموع. قاسم كمل بخنقة: "جدي كان ديماً بيحاول يعلمني القسوة والقلب الميت. كان بيحبسني ويضربني".

قاسم بص لوعد: "فاكرة المخزن بتاع شاليه إسكندرية؟ وعد هزت رأسها بحزن. قاسم كمل بابتسامة حزينة: "هو ده المخزن اللي كان بيحبسني فيه". وعد اتصدمت من المعلومة دي، وافتكرت الكرباج، والمعلقة والطبق اللي كانوا في درج الكمودينو، وكتب الإعدادية، ورسمة الطفل والست والطفلة. قاسم بضيق:

"كان بيضربني بالكرباج، وكان بيأكلني شوية رز محروقين على نص رغيف عيش ناشف. كنت عايش مع الفيران والصراصير. بس رغم كل العذاب ده، معرفش يزرع القسوة جوايا". قاسم كمل بخنقة: "جدي كان من أكبر كبار المافيا، كان أسطورة المافيا. تقدري تقولي قاسم التاني بس على أشرس، وعلى أقسى. وكان عايزني أطلع زيه، بس أنا وماما كنا رافضين كده". وعد بخفوت: "ليه مامتك كانت بتسيبك لعذاب جدك؟ قاسم بص لوعد:

"ماما مكنتش تقدر تعترض. حاولت وعيطت وزعقت كتير، بس جدي كل ما يشوف اعتراضها، يزود أكتر عذابه فيا. كان بيقولي: أنا مش بكرهك، أنا عايزك بس تطلع زيي". قاسم داس على سنانه بغضب: "لغاية ما جه يوم الحادثة. جدك مكنش يقل حاجة عن جدي، كانوا بينافسوا بعض في كل شحنة. ولما جدي خد الشحنة الأخيرة، جدك قرر ينتقم منه. فقرر يقتله ويقتل بنته وحفيدته". قاسم وشه احمر بغضب، وعروق وشه ظهرت: "طيب ليه مقتلنيش معاهم؟! ليه سبني للعذاب ده كله؟!

بس هو غلط جامد لما سابني، لأن أنا اللي قتلته. بس بردو بعد ما قتلته مرتحتش، جرح قلبي مخفش". وعد دموعها نزلت بتأثر وحزن. قاسم بص لوعد، وابتسم بحزن، ومسح دموعها بصوابعه: "مش عايز أشوف دموعك تاني. دموعك بقت أغلى عندي من الدنيا، فبلاش تنزليهم على كل حاجة". قاسم خد وعد في حضنه، وطبطب عليها بحنية. وعد غمضت عينيها وهي ساندة رأسها على كتفه. قاسم بسرحان:

"لما كنت بدخلك مخزن فيلا إسكندرية، كنت بحاول أخليكي تحسي بقسوته بس بطريقة غير مباشرة. كنت بقول لازم تحسي بيا، تحسي وتعرفي أنا كنت بحس بإيه وأنا محبوس هنا لوحدي. بس أنا كنت غلط يا وعد، كان تصرفي غلط". وعد دموعها نزلت على كتف قاسم: "بحبك يا قاسم". قاسم بص لوعد وهي في حضنه، وابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفه، اتنهد براحة: "وأنا كمان بحبك. أنتِ متخيلة إنك بقيتي وعدي لربنا، ومليش عندي أغلى من الوعد ده على وش الدنيا".

وعد ابتسمت بحب وغمضت عينيها في حضنه، وهي قلبها بيدق بعشق. قاسم نزل راسه عند رقبتها، وبدأ يشم ريحتها اللي بيعشقها، وقلبه بيدق بعنف من كم المشاعر اللي في قلبه. دقايق، وحس بارتخاء أعصابها، ونفسها انتظم. قاسم ابتسم بحب، ونيم وعد بهدوء على السرير، وغطاها بهدوء، وبدأ يملس على شعرها وخدها. هو عارف إنها لسه تعبانة، وبيتمنى ربنا يشفيها له بسرعة.

قاسم نام جنبها وبدأ يبصلها، ويتأمل ملامحها الهادية بابتسامة خفيفة، وبعد كام دقيقة، غمض عيونه. *** الشمس فردت ضوءها على دنيا أبطالنا. أدهم بعصبية وزعيق: "وصدقتيه؟ مفكرتيش لحظة إنه ممكن يكون بيكدب عليكي؟ الجده بضيق: "لأ مش بيكدب، والدليل إنه عازمني في بيته النهارده". أدهم بغضب: "في بيته إزاي وهو أساساً في المستشفى؟ الجده باستغراب: "مستشفى؟ أدهم بغضب أعمى:

"أيوه في المستشفى. قاعد جنب مراته، وأكيد هو اللي أذاها بطريقة دي". الجده مسكت في لبس أدهم بغضب ممزوج بقلق: "وعد فيها إيه؟ وعد مالها؟ أدهم نزل إيد جدته بضيق: "كل اللي همك وعد تكون بخير، لاكن إنها تخونيني بطريقة دي عادي، تسمحيها بسهولة دي عادي، لاكن أنا أتحرق. صحيح، ما هي بنت فيروز، أكيد هتعمل زي أمها". الجده بغضب ضربت أدهم بالقلم: "اخرس". أدهم حط إيده على وشه بصدمة، وبص لجدته بغضب. الجده مسكته من هدومه بغضب وعنف:

"بقولك كان غصب عنها. جوزها هو اللي مضّاها على القسيمة كـ ورق تعيين لما اشتغلت في شركته. شركة المنياوي هي شركة قاسم المنياوي يا غبي. وعد ملهاش ذنب بأي حاجة. ولما أكدت كلامه يوم الفرح، فعشان كانت خايفة عليك ليأذيك. أنت اللي غبي ومصدقتش كلامها". الجده سابت لبس أدهم بحزن وضيق: "وأنا مقولش غباء عنك. وعد اترجتني أصدقها، بس كانت صدمتي كبيرة وعميت عيوني". الجده اتنهدت بضعف وقعدت على الكنبة:

"وعد مغلطتش في حاجة. إحنا بس اللي مكنش عندنا ثقة فيها بزيادة. لو كنت أنت صدقتها، وحاولت تعرف الحقيقة، كنت عرفت إنها مغلوب على أمرها. لاكن أنت استسهلت ودخلت في طريق الانتقام". أدهم قعد جنب جدته بصدمة: "معقول دي الحقيقة يا جدتي؟ الجده بحزن: "والله هي دي الحقيقة". الجده بصت لأدهم، ومسكت في إيده بترجي: "وعد مالها يا أدهم؟ وعد فيها إيه؟ وراحت المستشفى ليه؟ أدهم بص لجدته بتوتر وقلق: "وعد... وعد فيها... الجده بقلق:

"انطق يا أدهم. وعد مالها؟ أدهم بلع ريقه بندم: "وعد راحت المستشفى وهي مدبوحة بعمق واحد سنتي، وطعنة جنب العمود الفقري على بعد 2 سنتي". الجده وقفت بصدمة: "إيه؟!!! أنت بتقول إيه؟! أدهم وقف وبص لجدته بندم. الجده زعقت وبدأت تضرب في أدهم بدموع وعدم تصديق: "أنت بتقول إيه؟! مين عمل فيها كده؟ ليه مقولتش لي؟ هي فين؟ في أنهي مستشفى؟ أدهم مسك إيد جدته بندم: "وعد فقدت الذاكرة".

الجده بصت لأدهم بصدمة. ثواني وحست إن روحها بتنسحب، وفجأة انسحبت للظلام، واستسلمت للإغماء. أدهم بخضة: "جدتيييي... *** قاسم صحي من نومه على رنة تليفونه، قام وخد تليفونه ورد. قاسم: "ألو." محمود: "مستر قاسم." محمود: "أنا عرفت هما عرفوا بيت حضرتك إزاي." قاسم بص لوعد، لقاها نايمة. قام ودخل البلكونة. قاسم: "عرفوا إزاي؟ محمود: "والد حضرتك هو اللي قالهم على بيتك." قاسم بص قدامه بصدمة: "بابا؟!!! قاسم داس على سنانه بغضب:

"هو فين؟ محمود: "هو ساكن في شقة في مدينة نصر، والعنوان... قاسم قفل بغضب: "جايلك يا بابا". قاسم دخل أوضته، وراح اتوضأ وصلى الصبح. خلص صلاة، وراح لوعد. طبع بوسة خفيفة على خدها، وسابها ونزل. قاسم راح لسهر وباسها وهي نايمة، وبص للدادة: "خلي بالك من وعد". الدادة: "في عيوني". قاسم نزل وركب عربيته، واتصل بمحمود: "10 دقايق وألاقيك قدام البيت، ووصي رجالتك تبقا عيونها في وسط راسها".

محمود بطاعة: "هما دقيقتين وهبقى قدام البيت، متقلقش يا قاسم بيه". قاسم قفل، ودور عربيته، ومشي. *** قاسم وقف قدام باب شقة أبوه، وخبطه برجل. قاسم كسر الباب. قاسم دخل الشقة، وبدأ يبص حواليه بضيق. أزايز خمرة فاضية واقعة على الأرض، والشقة متبهدلة، وريحتها مش حلوة خالص. قاسم بدأ يفتح في الأوض، لغاية ما دخل أوضة، وشاف أبوه نايم على السرير وواحدة نايمة جنبه في وضع مخل.

قاسم بص لهم بقرف، ودخل أكتر ومسك البنت من شعرها بعنف، وبدأ يقومها بعنف. البنت صحيت مفزوعة من نومها، وبدأت تصرخ. قاسم قومها من على السرير وزقها على الأرض بعنف: "خدي لبسك وعلى برة". البنت ببجاحة: "أنا لسه مخدتش فلوسي". قاسم بص لها بغضب، وقدم خطوة جهتها. البنت خدت لبسها وجريت على برة. بابا قاسم قعد على السرير وبص لقاسم: "كويس إنك جيت، كانت هتاخد فلوس كتير". قاسم بزعيق وغضب:

"أنا مش عارف أقولك إيه. أنا قربت أشك إنك مش أبويا. عايز توصل لإيه فاهم؟ بتغدر بيا وبتقولهم على مكاني ليه؟ لو كان جرالي حاجة كنت هتبسط؟ طيب يا عم فكر لو أنا كان جرالي حاجة، مين اللي كان هيبعتلك فلوس؟ بابا قاسم وقف بتوتر وخوف: "أنا... أنا... مش فاهم أنت بتتكلم على إيه". قاسم داس على سنانه بغضب، وإيده اترفعت لسه هيضرب أبوه بـ بونيه، بس وقف على آخر لحظة. بابا قاسم داره وشه بإيده. قاسم بغضب مسك أبوه من هدومه:

"لو كانت ماتت، مكنتش هرحمك. صدقني كنت هقتل أي حد ليه يد في موتها". قاسم زق أبوه على الأرض بعنف: "بابا، ابعد عني. شري هيأذيك جامد. احمد ربنا إني بحاول أتغير. صدقني كان زمانك مدفون دلوقتي". قاسم لسه هيخرج من الأوضة. بابا قاسم وقف بضيق: "أنت بتكرهني كده ليه؟ قاسم بص له بغضب: "بجد أنت بتسأل؟

أيوه يا بابا أنا بكرهك. ولولا إنك أبويا، كنت قتلتك من زمان أوي، كنت قتلتك من 15 سنة. أنت لو كنت راجل غريب عني، مكنتش هضايق كده. لازم أكرهك لما تبقى عارف إن جدي بيعذبني وانت ساكت. لازم أكرهك، لما تبقى زوج فاشل وأب فاشل. لازم أكرهك، لما تتخلى عنا وتهرب واحنا في عز الحاجة ليك. لازم أكرهك. لما تقولهم على مكاني. لااااازم أكرهك. ببعتلك فلوس لغاية دلوقتي عشان بس أنا جاي من صلبك. مقتلتكش لغاية دلوقتي عشان جاي من صلبك".

قاسم رجع شعره لورا بضيق وقال بهدوء مرعب: "ماتستغلش ده كتير، عشان صبري قرب ينفذ". قاسم لف ولسه هيخرج. بابا قاسم بغضب: "ولما تعرف إني مش أبوك هتقتلني؟ قاسم وقف عند الباب بصدمة، ولف لأبوه وبلع ريقه: "إيه؟! بابا قاسم ابتسم بجانبه: "لأ مبقولش". قاسم راح لأبوه ومسكه من لبسه بعنف وغضب: "بتقووول إيه؟ بابا قاسم بابتسامة جانبية: "قولتلك مبقولش... أو ممكن مكونش أبوك". قاسم بص له بصدمة. بابا قاسم بسخرية: "وممكن أكون أبوك".

قاسم بزعيق وغضب: "يعني أااااي؟ بابا قاسم بدأ يزق قاسم بعيد عنه، وخرجه برا الأوضة: "يلا بقا أمشي من هنا. يلا أخرج". قاسم زق إيده وبصله بغضب: "عايز تقول إيه؟ معنى كلامك إيه؟ انطق بقا". بابا قاسم بضيق: "بقولك يلا أمشي من هنا". قاسم هز راسه لاءه بغضب ولسه هيتكلم، ولكن سكت مرة واحدة، وبصله شوية، بعدها سابه ونزل، وركب عربيته، وساق بكل سرعته. *** الجده فتحت عينيها واحدة واحدة بألم في راسها. فجأة اتعدلت بخضة: "ووووعد...

أدهم بقلق: "اهدي يا جدتي". الجده قامت وقفت تحت اعتراض أدهم: "سبني بقاا... قولي اسم المستشفى. عايزة أطمن على وعد". أدهم بحزن: "ممكن متعرفكيش أصلاً، هي فاقدة الذاكرة". الجده بزعيق: "قولي على اسم المستشفى". أدهم: "طيب أهدي، أهدي". أدهم طلع تليفونه ورن على الدكتور. ثواني والدكتور رد. أدهم: "ألو، هي وعد عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: ... أدهم باستغراب: "يعني إيه اللي أنت بتقوله ده؟ الدكتور: ... أدهم بغضب: "ده اسمه إهمال".

قاسم قفل السكة، وبص لجدته بقلق. الجده بقلق: "في إيه؟ وعد مالها؟ انطق". أدهم بتوتر: "بيقول إنها مختفية هي وقاسم". الجده بقلق: "مختفية إزاي؟ بس قاسم قالي امبارح على عنوان بيته. أكيد قاسم خدها". الجده طلعت تليفونها، وبصت على اللوكيشن اللي قاسم بعتهالها. الجده طلعت من أوضتها بسرعة، وأدهم وراها. أدهم مسك إيديها: "طيب، هوصلك". الجده بصت له بضيق. أدهم ركب عربيته، والجده ركبت جنبه، واتجهوا على بيت قاسم. ***

قاسم وقف قدام بيته بضيق، ودماغه هتنفجر من الصداع، وتفكيره كله في كلام أبوه. قاسم نزل من عربيته، واتجه لبيته بخنقة وضيق. دخل البيت وطلع على أوضته. وقبل ما يدخل، سهر جريت عليه: "بابااا... قاسم ابتسم ربع ابتسامة كده، وطبطب على سهر: "حببتي، ممكن تسبيني شوية؟ بابا متضايق دلوقتي". سهر كشرت بضيق: "انت بقالك كتير مش بتلعب معايا". قاسم بزهق وضيق: "معلش، مرة تانية". سهر لسه هتبدأ تتكلم بضيق، قاسم قاطعها بغضب: "سهرررر...

سهر اتخضت بخوف، وسابته وجريت على أوضتها بعياط. قاسم سابها ودخل أوضته بزهق وخنقة. وعد كانت بتبص في جهة الباب بتوتر وخوف، لما سمعت زعيق قاسم. وعد أول ما شافت قاسم، بلعت ريقها بتوتر. قاسم بدأ يبدل لبسه بخنقة. وعد برقت بصدمة، وحطت إيديها على عيونها. قاسم غير لبسه، ولبس بنطلون، وملبسش حاجة من فوق. قاسم راح قعد على حرف السرير وبص قدامه وهو بيفكر في كلام أبوه، ورجع شعره لورا بخنقة.

وعد نزلت إيديها من على عيونها، وبصت لقاسم بكسوف. عينيها نزلت على صدره وبطنه، وعضلاته المتقسمة. وعد بصت الناحية التانية، ووشها احمر بخجل، وبتقول في نفسها: "استغفر الله العظيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، عيب يا وعد". قاسم بص لوعد وهو مخنوق، استغرب لما لقى وشها محمر بكسوف، وبتفرك في إيديها بتوتر. قاسم رفع حاجبه: "ده من إيه ده؟ وعد بكسوف وبتوتر: "احم... مفيش". بلعت ريقها: "مفيش حاجة". قاسم اتنهد وهو باصص لوعد،

وبيفكر في نفسه: "هو بيقول كده ليه؟ عايز يعني يشتت تفكيري؟ عايز يقلقني ويدمر أعصابي؟ أكيد لو هو مش أبويا مش هيقول، عشان على الأقل الفلوس". قاسم خد نفسه بخنقة. وعد بتردد وبتوتر: "في حاجة؟ شكلك متضايق جامد". قاسم بص لوعد بابتسامة: "حتى لو متضايق، ملامحك هدت أعصابي". قاسم حط إيده على خدها، وبدأ يملس عليه برفق: "ملامحك عندها قدرة غريبة في تهدئة أعصابي". وعد بصت لقاسم بكسوف، وابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفها. قاسم بص

في عينيها بابتسامة خفيفة: "قولتلك النهارده إني بحبك". وعد بصت في عيونه بسرحان، وقلبها بيدق بعشق. قاسم قرب وباس خدها، وبص في عينيها: "بحبك". وعد بكسوف استخبت منه في حضنه. قاسم ابتسم بعشق، وحضنها بحنية. فجأة غمض عيونه جامد بغضب، وفتحهم مرة واحدة، والشر بيلمع في عيونه، وهو حاسس بأيديه على جروح ضهره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...