الفصل 16 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
21
كلمة
1,280
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قاسم بعد، وباصص على رد فعلها بابتسامة جانبية، قرب وشه من وشها، وبص في عيونها، وبصوت خافت: هو أنا مش قولتلك قبل كده، إنك ملك القاسم، وكمان قولتلك لو حاولتي تهربي مني، هتشوفي مني العذاب. الدموع اتجمعت في عيونها، ونزلت برعب. قاسم قرب من ودنها وقال بصوت كفحيح الأفعى: شهر، هو شهر واحد يا وعد، وهنرجع إسكندرية، فاشبعي من عيلتك في الشهر ده.

وعد جسمها ارتجف برعب، ودموعها نزلت مطر، غمضت عيونها جامد، وافتكرت كلامه، المخزن الضلمة، الفئران، سلب حريتها. قاسم باصص على رد فعلها ببرود، وبعدها سابها وخرج. وعد نزلت على الأرض وحطت أيديها على وشها، وعيطت بصوت. قاسم بص لهدير بجمود: خليكي معاها. هدير بطاعة: حاضر يا مستر قاسم. هدير جرت للأوضة اللي فيها وعد، وخبطت. وعد قامت بفزعة، وخايفة تفتح. هدير خبطت تاني: أنا هدير يا وعد، افتحي. وعد فتحت بسرعة،

وحضنت هدير جامد بدموع: أنا عايزة أمشي من هنا، عايزة أمشي من هنا، هو، هو هيعذبني تاني. هدير طبطبت عليها: حصل إيه، مين هيأذيكي طيب، أنا سمعت صوت عياطك خارج من الأوضة دي، جيتلك على طول. وعد بعدت وبصت لهدير وعيونها مليانة دموع وخوف: هياخدني معاه، هيسلب حريتي، أنا لازم أهرب. وعد سابت هدير وجرت بخوف. هدير جرت ورا وعد: استني يا وعد. وعد نزلت على السلم بسرعة من الدور الـ16.

طبعًا من سرعتها، وعدم تركيزها، وخوفها، اختل توازنها، حاولت تتوازن ولكن مفيش، غمضت عيونها، وصرخت بخضة، ووقعت. ولكن، وقعتها جت في حضنه. وعد قلبها بيدق جامد برعب وخوف، ومسكت في هدومه جامد. قاسم باصص عليهم من بعيد، داس على سنانه بغضب، وقبض أيده جامد. هدير بصت لقاسم باستغراب: أنا أول مرة أشوف الراجل ده. وعد بعدت، ودموعها بتنزل بخوف، لقت أدهم في وشها. أدهم بقلق: في إيه، بتعيطي ليه.

وعد باصة لأدهم، وهي مش مستوعبة إنه قدامها، وإنها ما بين إيديه: أدهم؟!!! أدهم بغضب: حصل إيه، بتعيطي ليه. هدير نزلت بسرعة: صوتكم يا جماعة، أحنا في الشركة، كده ما يصحش. أدهم مسك إيد وعد ونزل. هدير بصت لقاسم، وبعدها نزلت ورا وعد بسرعة. وعد وأدهم وهدير نزلوا من الشركة. أدهم بعصبية: ممكن أفهم حصل إيه، قولي مين زعلك وأنا هطربق الدنيا على دماغ اللي جابوه. وعد بتبص حواليها برعب ليكون قاسم سامع أدهم.

وعد بصت لأدهم بتوتر: مفيش حاجة، أنا، أنا، أنا افتكرت بابا. أدهم بصلها باستغراب. وعد كملت بتوتر: افتكرت بابا، هو وحشني أوي. أدهم بشك: مفيش حاجة تاني. وعد مسحت دموعها: لأ، مفيش. هدير بصت لوعد: خلاص يا وعد، روحي أنتِ، وبكرة هشوفك. وعد هزت راسها، ومسحت دموعها. هدير ركبت عربيتها ومشيت. أدهم مسك إيد وعد، وركبها وركب. أدهم ساق عربيته وبصلها: بجد افتكرتي باباكي، ولا فيه حاجة تانية.

وعد حاولت تبتسم: مفيش يا أدهم، أنا افتكرت بابا. أدهم بعدم اقتناع: حقيقي. وعد هزت راسها بابتسامة بسيطة. أدهم اتنهد وهو سايق: أكيد هو في مكان أحسن من ده. وعد أساسًا مش هنا، سرحانة في قاسم وتهديده، لأ هو مش بيهدد هو أكيد هيعمل كده، وبعد شهر هياخدني غصب. وعد بتحاول ما تعيطش، وبخوف في نفسها: بس أنا عايزة أفضل مع عائلتي، أنا بخاف من قاسم أوي. وعد بصت لأدهم وهو عمال يتكلم، هي مش سمعاه أساسًا. وعد بلعت ريقها، وبصت قدام تاني،

وقالت لنفسها: وعد، أنتِ لازم تقوي شوية، عندك عائلتك، وابن خالك ظابط، مستحيل يسمح إن حد ياخدني غصب. أدهم بصوت عالي: يااا وعد. وعد بصتله: نعم. أدهم باستغراب: بقالي ساعة بكلمك. وعد خدت نفس بتوتر: أنا موجودة أهو. أدهم مسك إيد وعد: ليه ديما بحسك خايفة، قوليلي يا وعد، مالك. وعد بصت على إيد أدهم، ودموعها نزلوا: ما تسيبنيش يا أدهم، أنا حاسة إني لوحدي، أرجوك، خليك معايا.

أدهم ضغط على إيديها بحنية: أنا معاكي، ما تخافيش، بس أنتِ قولي مالك، خايفة من مين. أدهم وقف العربية، وحط إيده على كتف وعد: يلا يا وعد، أنا معاكي، فهميني مالك. وعد حطت أيديها على وشها: خايفة، حياتي مش مستقرة، على طول لازم فيها حاجة تبوظها، أنا ما عملتلهوش حاجة، أنا ما أذيتهوش، هو ليه بيعمل معايا كده، أنا، أنا. وعد مش عارفة تتكلم من عياطها. أدهم بيحاول يسيطر على غضبه: مين ده يا وعد.

وعد بصتله بصدمة، هي قالت اللي جواها قدام أدهم، خوفها نساها إن أدهم جنبها. بصتله بتوتر: أنا، هو، بصراحة. أدهم بصصلها. وعد بتوتر من نظراته: خالي كامل. أدهم باستغراب: بابا!!! وعد هزت راسها بتوتر: نفسي يتقبلني، أنا ما زعلتوش في حاجة. أدهم بتفهم: هو عصبي، ولكن قلبه أبيض، واللي في قلبه على لسانه. وعد اتوترت شوية: نفسي يتقبلني، إني واحدة من عائلته. أدهم ابتسم: أنا هتكلم معاه، وهحاول أقنعه.

وعد ابتسمت ابتسامة صغيرة، ما وصلتش حتى لعيونها، وهزت راسها. أدهم دار العربية، وكمل سواقة. *** البنت فتحت عيونها واحدة واحدة بألم كبير في رجليها. دموعها نزلوا بألم، بصت حواليها لقت نفسها في أوضة نوم. البنت مسحت دموعها بقلق: أنا، أنا فين، معقول، مسكوني. البنت بتفرك في أيديها بخوف، بصت على رجليها لقتها مربوطة، ومعصم إيديها الاثنين مربوطين مكان جرح الحبل. البنت بدموع: هو بيعالجني عشان يعذبني تاني؟!!

، أنا لازم أهرب من هنا. البنت قامت بألم كبير ووقفت على رجليها، بقت تتحمل الوجع، وتمشي على رجليها بخطوات بطيئة. لسه هتقدم خطوة، سمعت صوت خطوات، جاية جهة الأوضة اللي هي فيها. البنت بسرعة خدت الفازة اللي على الكومودينو، ووقفت ورا الباب. حازم فتح الباب بهدوء، وقدم كام خطوة. البنت بسرعة ضربته بالفازة على دماغه. حازم حط إيده على دماغه بصدمة وألم: آااه. البنت رمت الفازة على الأرض، وبتحاول تسرع خطواتها وتخرج من الأوضة.

حازم مسكها من دراعها، ولإيد التانية حاططها على دماغه بألم. حازم داس على سنانه بغيظ: يعني دي آخرة اللي يساعد. البنت بتضرب إيده بصريخ وعياط: ابعد عني، كفاية بقى، أنا مليش دعوة، لو كان بابي آذاك في حاجة، خرجني من الحوار، لإني آخر اهتماماته. حازم بصلها باستغراب: اهدي يا بنت المجنونة، هو أنا جيت جنبك. حازم بص على إيده لقى دم مكان الخبطة. البنت بتضرب في إيده: سيبني بقى.

حازم زقها بغيظ على السرير: قولتلك اهدي بقى، أنا لقيتك في سكتي مضروبة، وكلب عضك من رجليكي، خدتك معايا وعالجتك، مليش أي علاقة باللي قبل كده. البنت بلعت ريقها بخوف: بجد، أنت مش منهم. حازم عض شفايفه بغيظ: من مين، مين اللي عمل فيكي كده. البنت بخوف وعياط: أنا حتى ما عرفهمش. البنت صعبت على حازم جامد. قرب منها وقعد على السرير: ممكن تهدي.

البنت بعياط: قولت لهم 100 مرة أنا مليش دعوة، هما خطفوني عشان بابي، أكيد بابا عمل لهم حاجة. حازم باستغراب: طيب مين باباكي. البنت بصت لحازم بقلق وتوتر: أنا، أنا مش هقدر، أقول، خايفة منك، لتكون عدو بابي. حازم ضحك بخفوت: ياااه، لدرجادي باباكي مضايق الكل. البنت بصت في الأرض بحزن: شكله كده. البنت بصت على دماغ حازم: أنا آسفة. حازم ابتسم: ولا يهمك يا ستي، جت بسيطة، نقطتين دم بس اللي نزلوا، عشان نتأكد إني عندي دم.

البنت ابتسمت بخفوت. حازم بصلها شوية ومركز في ملامحها، سمرا شوية بس سمرها بيلمع، وبشرتها صافية، عيونها واسعة، ورموشها طويلة، عندها غمازتين يجننوا، ولون عيونها الأخضر، وشعرها البني الكيرلي، جمالها عبارة عن ميكس، ما شافش زيه قبل كده. البنت اتكسفت شوية من عيون حازم اللي مركزة فيها: أحم، أنا، أنا فين. حازم بابتسامة: مش هتقوليلي أنتِ مين. البنت بتوتر: ما هو أنا قولتلك، أنا هخاف أقولك اسم بابي، بس أنا اسمي سمرا.

حازم ابتسامته وسعت وكرر: سمرا. سمرا: أنا لازم أروح. لسه بتقف، بس ما قدرتش وقعدت تاني، مسكت رجليها بألم: آااه. حازم بص على رجليها لقاها بتنزف جامد. حازم: ممكن تهدي شوية، الساعة 8 بليل، الصبح إن شاء الله هرجعك لأهلك، بس هتباتي النهاردة هنا. سمرا بقلق: بس. حازم قاطعها: هتنامي في الأوضة دي لوحدك، وقفلي على نفسك بالمفتاح، عشان تطمني أكتر. سمرا عيونها لمعت بدموع: شكرًا أوي. حازم هز راسه لأ بابتسامة قمر زيه.

بص على رجليها: ممكن أغيرلك على الجرح. البنت بإحراج: لأ، طيب، أنا هعملها. حازم جاب الإسعافات الأولية، وقعد جنبها: الدكتور إداكي حقنة، وهتاخدي زيها لمدة 21 يوم، لإنها عضت كلب. سمرا هزت راسها بألم. حازم طلع رجليها على السرير وبيفك الشاش. حازم كمل: وقال راحة تامة، وما تقفيش على رجلك عشان تخفي بسرعة، خلاص. سمرا هزت راسها. سمرا باصة لحازم وابتسامة صغيرة اترسمت على شفايفها. بعد 10 دقايق حازم خلص،

جابلها مفتاح الأوضة: ده مفتاح الأوضة، أنا هخرج، فتحية هتجيبلِك العشا، كُلي براحتك وقفلي على نفسك ونامي. سمرا هزت راسها بإحراج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...