الفصل 22 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
22
كلمة
1,822
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

دقايق.. وسمرا بصت على الفنجان الفاضي بابتسامة مكر. حازم لسه هيتكلم.. قاطعه رنة تليفون سمرا. سمرا بصت لحازم وردت. سمرا: الو.. سمرا بخضة: إيه.. حصل إمتى الكلام ده.. سمرا قامت بسرعة: طيب طيب.. أنا جايه أهو. حازم وقف: في إيه.. سمرا بتوتر: بابي تعبان شوية.. أنا لازم أمشي. حازم حط الفلوس على الترابيزة: طيب.. يلا. سمرا وحازم خرجوا. سمرا ركبت عربيتها.. حاولت تدورها.. لكن مفيش. مرة مع التانية.. برضه مفيش.

حازم بص لها من الشباك: تعالي وأنا هوصلك. سمرا بتوتر: مش عايزة أضايقك. حازم: لأ مفيش حاجة.. يلا. سمرا هزت راسها ونزلت بابتسامة جانبية. ركبت مع حازم عربيته. حازم ركب وساق. حازم بص لها: مستشفى إيه.. سمرا بقلق: مستشفى.. حازم هز راسه: متقلقيش.. سليمة إن شاء الله. سمرا: يارب. ثواني وحس بألم في راسه.. ودوخة بسيطة. غمض عيونه وفتحها تاني. سمرا بصت له: حازم.. أنت كويس.. حازم بيحاول يفتح عيونه.. بس بتقفل لوحدها.

سمرا بسرعة: اقف على جنب يا حازم.. اقف على جنب عشان ما نعملش حادثة. حازم وقف على جنب.. بصعوبة. دماغه تقلت جامد.. غمض عيونه.. وفقد الوعي. سمرا بترقب بتهز حازم حاجة بسيطة: حازم.. حاازم. سمرا اتأكدت أنه فقد الوعي تمامًا. بقت تفتش في لبسه.. وفي عربيته. الأوراق اللي بتلقيها كلها مالهاش علاقة بشغله. بعد ربع ساعة تفتيش.. مفيش أي معلومة للشحنة الجديدة. سمرا بضيق: يعني إيه.. بعد ده كله.. ما عرفتش آخد معلومة واحدة.

فجأة سمعت رنة رسالة من تليفونه. سمرا بسرعة مسكت تليفونه: صح.. أكيد شايل كل المعلومات على تليفونه. سمرا بتفتح التليفون لقيته بـ باس وورد. سمرا بغيظ: والعمل.. سمرا بتفكير: أكيد عامل بصمة لتليفونه. سمرا بسرعة بقت تجرب بصمات صوابع حازم لغاية ما التليفون اتفتح. سمرا بفرحة بقت تدور في كل الملفات.. لغاية ما لاقت كل المعلومات عن الشحنة الجديدة.

سمرا بصت لحازم: بتشتغل في شركة المنياوي أوي.. إيه ده يا ابني.. 1500 طفل.. ده انت قلبك جامد أوي. سمرا بعتت كل المعلومات على تليفونها.. ورجعت كل حاجة زي ما كانت. سمرا جابت إزازة ميه.. وبقت تمسح وشه حازم بيها. مرة مع التانية.. حازم بقى يفتح عيونه واحدة واحدة.. ويغمضهم تاني. سمرا: حازم.. يا حازم. حازم فتح عيونه.. وحط إيده على راسه بألم: ح.. حصل إيه.. سمرا: مش عارفة.. فجأة لقيتك فقدت الوعي.

حازم فتح عيونه بفزعة وبقى يدور على تليفونه. سمرا: في إيه.. بتدور على إيه.. حازم لقى تليفونه في جيبه: لأ لأ مفيش.. هو حصل إيه.. سمرا: زي ما قولت لك فقدت الوعي فجأة.. كده كده إحنا رايحين المستشفى.. ابقى اكشف هناك. حازم هز راسه.. واتجه للمستشفى. وعد دموعها بتنزل.. وتفكرها كله في قاسم. آه على دقات قلبي لما كان قريب مني. كان شعور جميل أوي. حسيت إني عايزة أفضل كده طول حياتي. نسيت كل قسوته عليا في اللحظة دي.

حسيت إني ملكت الدنيا كلها. بس فجأة قاسم خرجني من عالم الأحلام لعالم الكوابيس. حتى أنا معرفش معنى شعوري ده.. أسميه بإيه. دقات قلبي ومشاعري اللي اتحركت من قربه. آه يا قاسم.. لو كنت غير كده. أدهم ماشي بالعكاز.. خبط على أوضة وعد. وعد بصت على الباب.. ومسحت دموعها: ادخل. أدهم دخل.. وعد بسرعة قامت.. وسندته: أنت إيه اللي نزلك بس يا أدهم. وعد قعدت أدهم.. وأعدت جنبه. أدهم بص لوعد: عايز أتكلم معاكي.

وعد: كنت ابعت لي سندس وأنت تجيلي. أدهم ابتسم: ما فرقتش كتير.. أنا طلبت إيدك من جدتي.. وقولت مش هفتحك في الموضوع إلا لما أضمن موافقة جدتي. بس كل حاجة جت بسرعة.. فأنا هبتدي من جديد. وعد أنا بحبك.. أول ما عيني جت في عيونك.. وأنا حسيت إني مشدود ليكي. من ساعة ما شوفتك في المطبخ وسألتك إنتي مين. أدهم مسك إيد وعد بحنية: تقبلي يا وعد.. تقبلي تتجوزيني.. وتكوني معايا على الحلوة والمرة.. وأنا هحاول بكل طاقتي إني أخليكي ملكة.

وعد بصت في الأرض.. وقاسم مرسوم في خيالها. دموعها نزلت بوجع وبألم في قلبها: موا.. موافقة. أدهم عيونه لمعت بفرحة.. واترسم على ملامحه السعادة. مد إيده ومسح دموعها: طيب إنتي بتعيطي ليه. وعد بصت في الأرض: دموع الفرح. وعد بصت لأدهم: أرجوك يا أدهم.. حافظ عليا.. نسيني الأيام الوحشة.. عايزة أعيش حياة سعيدة معاك. أدهم باس إيديها بحب: هخليكي أسعد واحدة في الدنيا كلها.. وإن شاء الله.. كتب كتابنا الخميس اللي جاي.

سمرا وحازم دخلوا المستشفى. سمرا بصت لحازم: بابا في أوضة رقم 14.. هروح له.. واكشف أنت كمان.. وشوف أنت فقدت الوعي ليه. حازم هز راسه بجمود. سمرا مشيت وابتسامة خبيثة اترسمت على شفايفها. حازم راح الاستقبال بترقب: هو في حالة جت هنا من ساعة كده.. اسمه وائل الحديدي. الاستقبال: ثانية واحدة يا فندم. الاستقبال شاف الدفتر.. ثواني وبص لحازم: حصل يا فندم.. من ساعة كده دخل عندنا وائل الحديدي.

حازم هز راسه.. وراح للدكتور.. وقاله على الإغماء المفاجئ. الدكتور طلب منه تحليل. حازم عملها. عدى نص ساعة.. حازم قعد قدام الدكتور: التحليل فيه إيه. الدكتور بيبص في التحليل: بصراحة مفيش أي حاجة.. تحليلك كلها سليمة.. ممكن يكون إرهاق بس. حازم باستغراب: يعني مثلًا مشربتش أي حاجة.. عملت الإغماء ده. الدكتور وهو باصص في التحليل: لأ أبدًا.. تحليلك كلها سليمة. حازم هز راسه وخرج.

عدى أسبوع.. حازم وسمرا بيتقابلوا كل يوم.. وحازم اتعلق بسمرا أكتر. سمرا بتحاول ما تبعدش عن حازم عشان ما يشكش فيها خالص.. لأنه أكيد هيخسر الشحنة. وعد والعيلة بيجهزوا لكتب الكتاب. وعد مستغربة جدًا اختفاء قاسم عنها. حتى هدير.. مبقتش تشوفها. وأيقنت خلاص إن قاسم زهق منها.. وسابها في حالها. ما تنكرش إن الشعور ده مضايقها.. بس بتحاول تكدب نفسها. الساعة دقت 7 بليل.. وعد قاعدة قدام المراية.. وسندس بتجهزها.

وعد لبست فستان بيبي بلو.. وطرحة بنفس اللون.. وتاج جميل مزين طرحتها.. ميك آب جميل وخفيف. وعد فعلًا بقت فتنة من الجمال. سندس ابتسمت: زي القمر.. أدهم هيتجنن من الجمال ده كله.. وهياخدك معاه على شقته.. مستحيل يستنى يوم الفرح. وعد بصت في الأرض بكسوف. سندس ابتسمت: ثواني وجيالك. وعد هزت راسها.. سندس خرجت. وعد بصت لنفسها في المراية.. قاسم مش بيروح من بالها.. معقول يا قاسم نسيتني.

وعد كشرت: إنتي مجنونة.. الحمد لله إنه سابني في حالي.. دلوقتي هكون على اسم أدهم.. مستحيل يأذيني.. أنا ماشوفتش من قاسم.. غير العذاب وبس. الباب خبط.. وعد: ادخل. الجده دخلت بابتسامة واسعة وراحت لوعد: ما شاء الله.. الله أكبر عليكي يا حبيبتي. وعد وقفت وحضنت جدتها. الجده حضنتها ودموعها نزلت: مبروك يا حبيبة قلبي.. مبروك يا بنت فيروز. وعد ابتسمت: الله يبارك فيكي يا جدتي. الجده بعدت ومسحت دموعها: يلا يلا.. عريسك مستنيكي تحت.

وعد هزت راسها.. الجده خرجت بوعد.. لقت خالها كامل.. مادد إيده ليها: تسمحيلي يا وعد أبقى وكيلك. وعد عيونها لمعوا بدموع.. وهزت راسها كذا مرة.. فجأة حضنت خالها جامد: أخيرًا يا خالي.. أخيرًا اتقبلتني. كامل طبطب عليها.. أول ما حضنته.. حس بحنية من ناحيتها.. حقيقي حس بفرحة مش ورث وبس.. لأ حس إنه مبسوط عشان ابنه هيتجوز البنت اللي بيحبها.. والبنت دي تبقى بنت أخته. كامل بعد عن وعد: إنتي زي سندس.. متفرقيش عنها حاجة.

وعد هزت راسها بابتسامة. كامل خد وعد ونزل بيها في الشارع.. فرح بسيط وخفيف.. وكوشة للعروسين.. والأرض متزينة.. الفرح شكله جميل.. وفي ترابيزة في نص الفرح.. والمأذون.. قعد في نص الترابيزة.. وأدهم قعد جنبه. كامل راح قعد جنب المأذون.. ووعد قعدت جنب كامل. أدهم بص لوعد بابتسامة قمر.. ومش قادر ينزل عيونه عنها من جمالها. المأذون بابتسامة: يلا نبدأ.. بسم الله الرحمن الرحيم وجعلنا بينكم مودة ورحمة.

أدهم مد إيده وكامل مد إيده.. والمنديل على إيديهم. المأذون بص لكامل قول ورايا. كامل قال ورا المأذون.. أدهم ابتسم: أقبل. المأذون بص لأدهم: قول ورايا. أدهم قال ورا المأذون. وعد بصت في الأرض وسكتت.. وصورة قاسم في خيالها. وعد غمضت عيونها جامد: أق.. قاسم: وقفو كل حاجة.. استنوا.. إزاي تغضبوا ربنا في حاجة زي كده.. الناس كلها بصت على مصدر الصوت. وعد بستغراب: هدير..

هدير وقفت قدام المأذون: مش خايف من عقاب ربنا.. لما تجوز واحدة متجوزة. وعد وقفت وبصت لهدير بصدمة.. وصدمة أدهم وكامل والجده وسندس.. متقلش عن صدمة وعد حاجة. المأذون بستغراب: متجوزة.. هدير: بالظبط.. اتفضل قسيمة جوزها.. وجوزها يكون.. قاطع كلامها.. قاسم: قاسم محمد المنياوي. وعد بصت لمصدر الصوت.. بلعت ريقها بصدمة وبخوف.. وهزت راسها لأ. قاسم حط إيده في جيوبه بثقة وابتسامة جانبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...