الفصل 8 | من 36 فصل

رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام

المشاهدات
21
كلمة
1,667
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

زين: مراتك ده إزاي ومن إمتى؟ أدهم: زي الناس. من إمتى؟ من سبع سنين. فلاش باك. من سبع سنين. شريف: أنا خايف عليها يا أخويا. من بعدي هتعمل إيه؟ محمد: بعد الشر عليك. إن شاء الله هتعيش وتربيها. شريف: أنا عايز أطمّن عليها. محمد: تطمّن عليها إزاي دلوقتي؟ دي لسه صغيرة. هتجوزها إزاي؟ شريف: أدهم. هجوزها لأدهم. إيه رأيك؟ أنا خايف عليها وعارف إن أدهم بيحبها، وأنت عمرك ما هتبقى وحش معاها.

محمد: اللي يريحك. وربنا يعلم بحبها زي أدهم، ويمكن أكتر. شريف: خلاص، نادي لأدهم ناخد موافقته. محمد بصوت عالي: يا أدهم! يا أدهم! أدهم: إيه يا بابا؟ في حاجة؟ محمد: تعالى، أنا وعمك عاوزينك في موضوع. شريف: عامل إيه يا أدهم؟ أدهم: الحمد لله يا عمي. في إيه؟ شريف: بص يا ابني، أنا تعبان. أدهم بخوف على عمه: مالك يا عمي؟ فيك إيه؟ شريف: أنا عندي المرض الوحش. أدهم: إيه... شريف بمقاطعة لكلام أدهم: وطالب منك طلب. أدهم: قول يا عمي.

شريف: عايزك تتجوز ملك. أدهم بصدمة: ملك؟ بس يا عمي، أنت عارف إن ملك صغيرة. شريف: أتجوزها عشان لو حصلي حاجة أبقى مطمّن عليها. أدهم: بعد الشر عليك. شريف: إيه يا ابني؟ إيه رأيك؟ أدهم: خلاص يا عمي، اللي تشوفه. شريف: خلاص، إحنا نكتب ورقة، وإن شاء الله لما يبقى عندها 18 سنة تبقى رسمى. وطبعًا الجواز تم من غير معرفة ملك ومامتها. (( وأبوها عاش وبقى زي القرد، والبت اتدبست يا عين أمها 😹😹) نهاية الفلاش باك. زين: تمام.

وعمار خد أدهم للمخزن. زين في المكتب بيكلم نفسه وبيفكر هيعمل إيه، وفي نفس الوقت متعصب إن إزاي تبقى ملك غيره. ... بعد مرور وقت من التفكير. عند أدهم. زين: فين الوراقة؟ أدهم: معايا. زين: تمام. تجيلي الوراقة وتخرج من هنا. أدهم: ماشي. زين لعمار: شوفه هيجيبها إزاي. عايزها عندي قبل بكرة. ملك: القهوة بتاعت حضرتك. زين وهو باصص في الوراق: ماشي. اتفضلي على شغلك. (بعد شوية) زين: عايز إيه؟ ملك بتوتر وبتفرك في إيديها: هو أدهم فين؟

زين: يخصك في إيه؟ ملك: ده ابن عمي. زين: هجوزك مقابل إني أسيبه. ملك: إيه؟ تتجوزني أنا؟ زين بعصبية: لا، مش أنتِ. أختك. إنتي عبيطة يا بت! ملك بخوف: بس... بس أنا مش بفكر في حوار الجواز. زين: وأنا ما قلتلكيش فكري. أنا بقولك هجوزك. ملك: يعني إيه؟ زين بنفاذ صبر: هجوزك. ولا تحبي أم... ملك بمقاطعة: لا، خلاص. أنا موافقة. زين: تمام. اتفضلي. ملك: جوازنا هيبقى على ورق بس، صح؟ زين بضحك: إن شاء الله. ملك: يعني إيه إن شاء الله؟

أفهم إيه؟ زين بعصبية: قلت إن شاء الله. اتفضلي على شغلك. زين بعصبية مع نفسه بعد ما ملك خرجت: معقول بتحب أووي كده لدرجة إنك توافقي على جوازي منك؟ طيب يا ملك. زين: الوراقة بقت معاك؟ عمار: معايا. زين نزل من المكتب في المخزن. زين: عارف لو الوراقة دي ليها نسخة تانية، مش عايز أقولك ممكن أعمل فيك إيه. صح؟ أنا هخرجك من هنا وتروح تعرف عمك إنك خلاص مش عايزها وإنك قطعت الوراقة والموضوع خلص. أدهم: بس... زين بمقاطعة: بس إيه؟

شكلك مستغني عن عمرك. أدهم: لا، خلاص. هعمل اللي أنت قلت عليه. زين خد الوراقة وطلع على الڤيلا وولع فيها. وأدهم رجع بيته. محمد: إيه اللي عمل فيك كده؟ أم أدهم حنان: يالهوي! إيه ده! أدهم بتعب: مفيش. عملت خناقة. محمد بزعيق: خناقة إيه وزفت إيه؟ خناقة تعمل فيك كده؟ حنان: إيه اللي عمل فيك كده؟ أدهم بزعيق: قلت لكم خناقة. محمد: طب كنت فين من امبارح؟ أدهم: هو تحقيق بقى؟ ما خلاص. وسابهم ودخل أوضته. تاني يوم الصبح.

أدهم: إزيك يا عمي؟ شريف: الحمد لله يا ابني. حمد الله على سلامتك. أدهم: الله يسلمك. هي فين ملك؟ شريف: ملك نزلت. أدهم: طب كويس يا عمي. كنت عايزك في كلمتين. شريف: في إيه يا حبيبي؟ قول. أدهم: أنا خلاص مش عايز ملك يا عمي. شريف: إيه؟ بتقول إيه يا أدهم؟ هو إيه اللي مش عايزها؟ أنا قلتلك هقنعها وتتجوزه رسمي. أدهم: عمي، خلاص. الحوار خلص. وأنا قطعت الوراقة بتاعت زمان عشان حياتها ما تبقاش مربوطة بيا. شريف: ليه كده يا ابني؟

أدهم: خلاص يا عمي. مالناش نصيب في بعض. عن إذنك. عند ملك ونرمين في كافيه على النيل. ملك: يا بنتي، إنتي كده مفيش حل قدامك غير إنك توافقي. نرمين: مفيش أي طريقة غير دي. ملك: تؤتؤ. نرمين: ماشي. طب إنتي هتعملي إيه؟ ملك: هعمل إيه؟ أنا قلت له إني موافقة. نرمين: ليه يا بنتي؟ ملك: مش عارفة. بس عمي كان ممكن يحصله حاجة لو أدهم مارجعش. نرمين: عمك بردوا؟ ملك: في إيه؟ آه، عمي. نرمين: يادي الأيام السودة. طب بعد كده هتعملي إيه معاه؟

ملك: معرفش. أنا خايفة الصراحة منه. يعمل حاجة. نرمين: خلينا احنا مقضيّنها خوف منهم كده. أما نشوف آخرتها. فون نرمين رن. ملك: شوفي فونك. نرمين: يا ماما. ده مراد. ملك: طب شوفيه. نرمين: خايف. ملك: اخلصي! نرمين: الوو. مراد: استنيت موافقتك امبارح. نرمين بتوتر: أصل... مراد: أصل إيه؟ نرمين: موافقة. مراد ببرود: طب شاطرة. طلعتي بتعرفي تفكري. نرمين: ... مراد: مستنيكي في الشركة. نرمين: ليه؟ مراد: عشان تبدأي شغلك.

نرمين: بسرعة كده؟ هو الاتفاق ده هيقعد قد إيه؟ مراد: تعالي بس، وبعد كده نشوف الاتفاق بتاعك ده. نرمين: ماشي. نرمين: ملك، إنتي رايحة الشركة؟ ملك: أيوه. نرمين: طب يلا عشان مراد عايزني في الشركة. وصلوا الشركة. ملك: مهاب بيقول لحضرتك الملفات أهي. زين: ماشي. ملك: هو أدهم عامل إيه؟ زين ببصة كلها غضب: شاور لها. اطلع برا. ملك بخوف من بصته: حاضر. عند مراد. مراد: ادخل. نرمين: أنا جيت.

مراد: اقعدي. بصي، إحنا هنفضل على الحال ده سنة. نرمين: حال إيه؟ مراد: هتبقي السكرتيرة بتاعتي سنة. نرمين: إيه؟ إنت عايزني السكرتيرة بتاعتك سنة؟ مراد: آه. وكمان مش عايز أشوف خيال راجل بيكلمك. نرمين: إنت كده عايز توقف حياتي سنة بسبب الشغل؟ مراد بعصبية من كلامها قام قدامها: فهمني. حياتك هتقف إزاي؟ نرمين بخوف: قصدي إن في السنة دي مش هعرف أشوف حياتي. مراد: حياتك؟ نرمين: يعني مش هعرف ارتبط ولا أتخطب. مراد

بعصبية ماسك إيديها جامد: إيه؟ سمعيني تاني. الي قولتي كده؟ حياتك وارتباط وخطوبة كمان. ما شاء الله. وإنتي بقى عايزة تتخطبي لمين؟ نرمين: إيدي والنبي. وبصوت كله عياط. مراد: بقولك عايزة تتخطبي لمين؟ نرمين بعياط: وربنا ما لحد. مراد وهو لسه ماسك إيديها بتحذير: عارفة لو جت على لسانك حاجة تخص الموضوع ده تاني، هعمل فيكي إيه. نرمين بتهز راسها بمعنى حاضر. مراد بيسيب إيديها: على شغلك. ومشت نرمين. مراد: ليه عملت فيها كده؟

بقا كده أخليها تعيط؟ وبعد شوية. مراد: تعالي. عاوزك. نرمين راسها في الأرض، وباين عليها العياط: نعم يا مستر مراد. مراد: أنا آسف عشان اتعصبت عليكي. نرمين: مفيش حاجة. عن إذنكم. مراد: راح ناحيتها ورفع راسها من الأرض. عشان خاطري، ما تزعليش. اتعصبت بس من طريقة كلامك. نرمين: بعدت عنه وطلعت. عند زين. زين وهو خارج واقف عند مكتب ملك: قولي لباباكي أنا جاي عندكوا بليل. ملك بخضة من صوته: إيه؟ زين: ما سمعتيش؟ ملك: لا، سمعت.

زين: تمام. ابقي عرفيني. النهاردة الساعة كام؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...