الفصل 22 | من 36 فصل

رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام

المشاهدات
19
كلمة
1,232
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ملك بزعيق: هو انت أي ما بتحسش، كل شوية خناقة! زين: صوتك ده ما يعلاش يا ملك. ملك: لا يا زين، مش كل شوية تعمل فيا حاجة شكل، واسكت. ولسه هطلع من الأوضة، زين مسكها: راحة فين؟ ملك: ايدي، ايدي بتوجعني. و غابت عن الوعي. زين: ملك! ملك! عدّلها وكلم الدكتورة. الدكتورة: هي شوية وهتفوق جوا، بس ياريت تبعد عن أي زعل. الدكتورة مشيت وزين دخل لملك. زين

ماسك إيديها وقاعد جنبها: ماتزعليش مني، أنا عارف إن أنا صعب، وعارف إنك استحملتي، حقك عليا، بس لما جبتي سيرة الموت ما قدرتش أتحكم في عصبيتي. يا ملاكي، بحبك، بحبك دي كلمة صغيرة بالنسبة للي جوايا ناحيتك من أول مرة شفتك حبيتك. وسكت، وبعدين راح في النوم. ملك: آآه. زين قام: انتي كويسة؟ ملك بتهز دماغها بمعنى كويسة. زين: حمد الله على السلامة. ملك: الله يسلمك. زين: تفطري؟ ملك: لا، مش قادرة. زين بخوف: أطلب الدكتورة.

ملك: تؤتؤ، هبقى كويسة. زين: ماشي، طب عايزة أي حاجة؟ ملك: لا. زين: طب أنا نازل، ارتاحي انتي شوية. وزين نزل. ملك فضلت تعيط، وبعد كده هديت شوية. زين طلع. زين: مش محتاجة حاجة؟ ملك: لا. زين: طب يلا عشان تفطري. ملك مش قادرة تتناقش معاه حتى: حاضر. زين: قاعد جنبها وبيفطرها. ملك: الحمد لله. زين: بقيتي كويسة؟ ملك: الحمد لله. زين: طيب أنا نازل أروح لمراد وشوية وجاي. ملك: خودني معاك. زين: انتي لسه تعبانة.

ملك: أنا كويسة، وبعدين مش... زين: بس بس، خلاص تعالي. أنا هغير وأنزل أستناكي. زين دخل خد شاور ولبس. زين: أنا نازل، ماتتأخريش، وهبعتلك حد يساعدك. ملك: لا لا، ماتبعتش حد. زين: براحتك، بس بسرعة. زين نزل. ملك: أنا بقى هوريك يا زين. ولبست بنطلون أسود، تيشرت أسود، وطرحة حمرا، شنطة كروس حمرا، وميكاب بسيط جداً. ملك: أما نشوف بقى كلام مين اللي هيمشي. ونزلت. زين كان في المكتب. ملك: أنا خلصت. زين: ماش... زين: إيه ده؟ ملك: إيه؟

زين: إيه شكلك ده؟ ملك: انت بتزعق ليه، مالو شكلي؟ زين: أنا مش قولت بعد كده لبسك يبقا دريسات. ملك: ماشي، بعد كده بقى. زين: ملك، مش عايز أزعلك. ملك: لا بجد، أنا من يوم ما عرفتك مابتعملش حاجة غير إنك تزعل، ده امبارح عشان صوتي كنت هتموتني. زين لسه هيتكلم. الدادة: عز بيه برا. زين: طالعين. زين لملك: اطلعي. خرجت ملك من غير أي كلمة، وهي طالعة عز بيبصلها. ملك بضحكة: أهلاً. زين: جدو. عز: تعالي. ملك راحت ناحيته: أهلاً يا عمو.

عز: أهلاً بيكي يا بنتي، انتي مين؟ ملك: أنا ملك، مرات زين. عز: إيه مرات زين؟ ملك: آه. زين من وراها: أخيراً جيت وشرفتني. وقرب عليه، باس إيده. عز: فهمني، إيه اللي بيحصل، إزاي ما تقولناش؟ زين: الموضوع جه بسرعة. عز: وكنت ناوي تعرفنا امتى لما تجيبوا أول طفل؟ زين: كنت هاجي وأقولك. عز: أنا مش هتكلم عشان مراتك شكلها بنت ناس. ملك: طب عن إذنكم. زين: استني.

زين لجدو: جدي، ملك تبقا مراتي وأنا بحبها وهي بتحبني، عشان كده الموضوع كان بسرعة، ولا إيه يا ملك؟ ملك: آه يا عمو. عز بفرحة عشان عرف إن زين بيحبها: مفيش حاجة، مبروك. ووجه كلامه لملك: تعالي اقعدي جنبي. ملك راحة. زين مسكها: تقعد جنبك ليه يعني؟ عز: أنا جدك، تعالي. ملك راحت وقعدت جنبه. عز: انتي عندك كام سنة؟ ملك: عشرين. عز: بجد؟ أنا قولت أصغر من كده، ولسه في الكلية صح؟ ملك: آه، في تانية. عز: ربنا معاكي يا حبيبتي.

وبيضحكوا مع بعض. زين اللي واقف مش على بعضه. عز: أنا هقوم أمشي، وتعالى يا زين انت ومراتك اقعد معانا هناك. ملك: لا يا جدو، خليك قاعد معانا. عز: يا حبيبة جدو... زين: لا بقا كده كتيررر. عز: عايز إيه يا واد انت؟ أنا وحفيدتي. زين: مراتي. عز: أخدها منك وأمشي. زين: لا، صعبة أوي دي. عز: أنا همشي وهات مراتك وتعالى، مش هقولك تاني. عز: يلا، عايزين حاجة. وسلم على ملك وكان هيبوسها، زين شدها. زين: لا، مش للدرجادي.

عز ضحك: غيرتك هتوديك في داهية. وسابهم ومشي، وملك طلعت وزين طلع وراها على طول. زين: ينفع كده؟ ملك: ده جدك، وبعدين اللي يشوفك كده يقولك إنك بتموت فيا. زين: ملك... ملك قاطعته: زين، بص، احنا نعيش السنة زي ما انت قولت، وبعد كده كل واحد يشوف حياته. زين: هو إيه اللي تشوفي حياتك؟ حياتك دي هتعيشيها معايا وهنا. ملك: ده في خيالك. زين: هخليهولك حقيقة، وطلاق مش هطلق حد. ملك: انت متمسك بيا ليه؟ أشمعنا أنا؟

زين: السؤال ده انتي اللي هتجاوبي نفسك عليه. ملك: احنا نعيش السنة كل واحد في حاله. زين: تمام كده. ومسكها من دراعها. زين: أنا هوريكي أسود سنة في حياتك. ملك: هقعد في أوضة تانية. زين: مفيش غير الأوضة دي. وسبها ونزل.

زين في المكتب: كده جابت الآخر، هي مابتحبنيش وأنا هخليها السنة دي وأطلقها، ومن هنا لحد ما تخلص هعملها كأنها مش موجودة بالظبط. وأنا عمري ما أخليها جنبي غصب عنها. أنا بحبها، بحبك ده أنا بقيت بتنفسك يا ملاكي. أنا هخليها هنا وهي بمعاملتها ليا هتخليني أبطل أحبها. شويه وطلع الأوضة، وملك كانت عاملة نفسها نايمة. غير ونام، وخد ملك في حضنه، وملك ماكنتش قادرة تتكلم.

ملك: آهه، برتاحة طول ما أنا في حضنك يا زين، ووجعي كله بيروح. مع إنك سببه، بس طول ما انت جنبي بنسى كل حاجة. وشويه ونام زين وملك. تاني يوم الصبح زين صحي. زين: إيه ده...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...