قام حازم وقرب منها وحضنها، وهو بيشيلها يحطها فوقيه. حازم: اهدي يا ملاكي، حقك عليا، متبكيش. ملك ببكى: أنا والله بحبك يا حازم ومستحيل أتواصل معاه. حازم: عارف ياقلب حازم، وأنا بس اتعصبت شوية يا حبيبتي. ملك ببكى: متزعقش تاني عشان خوفتني منك وأنت متعصب. حازم وهو بيلمس على شعرها: حاضر يا قلب حازم. فضل واخدها في حضنه لحد ما راحت في النوم، وقام نزل عمل قهوة يشربها، وفضل يفكر هيعمل إيه مع سيف اللي تخطى كل الحدود ده.
وبعد شوية عمل تليفون لواحد من رجّالته يجيبلوا سيف حالاً. فضل حازم قاعد أكتر من ساعتين بيفكر بغضب جاحيمي هيعمل معاه إيه. بعد شوية كمان رن الراجل اللي كلفه يجيب سيف ورد عليه، وعرف إنه دلوقتي في المخزن ومعاه سيف. قام حازم وقف بغضب وطلع بكل هيبة من القصر وهو متوجه ناحية المخزن، وفتحوه بهماجية. شاف سيف قاعد على الأرض مربوط. حازم بغضب وهو بيجز على سنانه: إيه يا سيفو؟ إيه يا حبيبي؟ شايف بتتعرض لناس مينفعش تتعرض لها؟
سيف ببرود: أنا مش فاهم قصدك إيه. حازم وهو بيلكمه في وشه: إنك بتتعرض لمراتي ليه يا روح أمك؟ سيف وهو بيضحك مع الألم اللي حاسس بيه أثر الضربة: مراتك؟ مراتك يا حازم؟ طب والله ضحكتني. حازم اتعصب وفضل يلكم فيه. سيف: دي حبيبتي أنا، وكانت هتتجوزني أنا، وكل كلام الحب قالتُه ليا أنا، وزي ما أنا سبتها بمزاجي هرجعها ليا بمزاجي. حازم بغضب: آه يابن الكل... وقرب فضل فيه يلكمه بإيده ورجله لحد ما سيف فقد الوعي.
حازم بغضب: بعد شوية فوق الحيوان ده واندَهلي أنت فاهم. ومشي قبل ما يسمع رد العامل. وطلع على غرفته شاف ملك كانت واقفة ناحية الشباك. حازم: ملك؟ إنتي صحيتي؟ ملك ببكى: شوفتك وأنت داخل المخزن، أنت جبت سيف صح؟ حازم بغضب: متجيبش سيرته. ملك ببكى: ليه تجيبه؟ أنت عايز منه إيه؟ حازم بعصبية: لتكوني خايفة على حبيب القلب؟ ملك: خايفة عليك أنت عشان مش عايزة مشاكل. حازم: اسكتي يا ملك ونامي. ملك: مش هنام قبل ما تمشي الشخص ده من هنا.
حازم: مش هيمشي غير بكيفي ولما أخلص حسابي معاه. وسابها ودخل الحمام يغير ملابسه، وبعد دقايق طلع وهو لابس شورت قصير بس. ملك بخجل: البس تيشيرت يا حازم. حازم بستمتاع من خجلها: لا. وشدها عليه عشان تبقى في حضنه، وملك بإيدها بدأت تتحس صدره العاري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!