بعد ساعتين كانت ملك نامت. حازم تليفونه رن وكان العامل بيقوله إنه فوق سيف. قام حازم من غير ما ملك تحس، لبس جلبيته ونزل للمخزن. دخل بكل هيبة وكان سيف قاعد شبه فاقد الوعي من كتر الضرب. حازم ببرود وهو بيرفع كمام العباية: "منورنا يا سيف." سيف بضحكة شر: "كل ده هيجى على دماغك يا حازم صدقني." حازم ضحك بشدة وهو بيتكلم: "شكلك نسيت مين حازم يا سيفو." سيف وهو بيبصله: "ابدًا مش نسيته، بس هو هيتصدم لما يشوف سيف بقا عامل ازاي."
حازم وهو بيشعل سيجارته: "أنا خوفت." سيف: "الخوف الي بجد لسه جاي." قرب حازم منه. حازم: "جاهز؟ وقبل ما سيف ينطق، بدأ حازم يضربه ومسك الكرباج وبدأ يضربه بيه. سيف يصرخ بشدة لحد ما فقد وعيه. حازم: "ارمى الكلب ده جنب أي مستشفى حكومي." الراجل: "حاضر يا حازم بيه." طلع حازم من المخزن وهو بيطقطق راسه وداخل بيته. والعامل خد سيف رماه جنب أي مستشفى. "تاني يوم" ملك: "هتتأخر يا حازم."
حازم: "كلها ساعتين بالظبط. هنقل البضاعة على أول بر للصعيد وجاي." ملك: "خلي بالك من نفسك." حازم وهو بيبوس راسها: "متخافيش." نزل حازم وودع عمه وركب عربيته اللي عليها البضاعة ومش. في نص الطريق حس حازم إن مفيش فرامل. حازم بعصبية: "يابن الكلببب يابن الكلببب، عملتها يا سيف عملتها، أنا هوريك." حاول حازم يتفادى كل العربيات اللي قدامه وهو حاسس بخطورة لحد ما خبط في سور سد واتكسر السور على عربيته وطبقها.
الناس أهل الصعيد بتحاول تنقذه. "بعد نص ساعه" وصل الخبر لملك وأبوها وراحوا على مستشفى. ملك هتموت من العياط وحاسة إن هيجرالها حاجة. في وقت قياسي كانوا في المستشفى وعرفوا إن حازم في غرفة العمليات بيوقفوا نزيف المخ وكسر الرجل. ملك ببكى: "هيبقا كويس صح؟ أكيد هيبقا كويس ومش هيسيبني." عساف: "اهدي يا بنتي، حازم أقوى من كدا، متقلقيش." ملك ببكى: "جوزي بيروح مني يا بابا، جوزي أنا عايزاه."
أبوها خدها في حضنه وفضل يطبطب عليها ويدعي إن ابن اخوه يقوم بالسلامة. في ذلك الوقت طلع الدكتور. ملك بخوف: "ها يا دكتور؟ حازم كويس؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!