الفصل 9 | من 9 فصل

رواية ملك في قلب صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
23
كلمة
688
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الدكتور: متقلقيش، هو كويس. وعقبال ما ننقله أوضة عادية، هيكون فاق. ويا ريت تهتموا بيه كويس. ملك وهي بتهز راسها بسرعة: حاضر، حاضر يا دكتور. الدكتور: عن إذنكم. ومشي وسابهم. وبعد شوية، كان حازم اتنقل أوضة عادية، وملك وعساف قاعدين معاه في الأوضة مستنينه يفوق. حازم وهو مغمض عينه وبيحط إيده على راسه: آآه، آآه. ملك بقلق: حازم، حازم! فاق. عساف: هروح أنده الدكتور. قربت ملك من حازم، مسكت إيده.

ملك بخوف عليه: حازم، حبيبي. أنا جنبك يا روحي. دخل الدكتور ومعاه عساف. الدكتور وهو بيكشف عليه: متقلقوش، مفيش حاجة. هو بس بيفوق. ملك وهي بتهز راسها: شكرًا يا دكتور. فضلت ملك قاعدة هي وباباها شايفينه وهو بيفوق ومستنين يرجع لوعيه. حازم وهو بيفتح عينه: أنا فين؟ ملك بحب: في المستشفى يا حبيبي. حازم وهو بيفتكر: سيف ابن الكلب! سيف! ملك بخوف عليه: اهدى يا حبيبي، اهدى. حازم: عايز يموتني أنا؟

ملك: الحمد لله إنك بخير. ولما تبقى كويس، أبقى شوف هتعمل معاه إيه. روح حازم بيته معاهم، ومكنش بيتحرك من السرير، وملك مهتمة بيه. وبعد أسبوعين، كان حازم بقى كويس وقرر يعرف ويتأكد من شكوكه. وبدأ يشوف الكاميرات، وشاف واحد بيشيل الفرامل. حازم وهو بيبص لواحد من رجّالته: عايزك تجيبلي الواد ده في خلال نص ساعة. هز العامل راسه ومشي. حازم بوعيد: موتك على إيدي لو عرفت إن ده انت يا سيف.

مشي حازم، راح يشوف أشغاله لحد ما يعرف مين اللي عايز يموتّه. وبعد ساعتين ونص، كان وصل لحازم خبر من رجّالته إنهم معاهم الراجل ده. ساب حازم أشغاله وطلع يجري بسرعة جنونية، وهو مخه هينفجر من التفكير. وراح عند المخزن، ودخل وهو بينهج، وباصص للراجل اللي كان سبب في موته. حازم وهو بيقف بثبات: انت مين؟ وليه كنت عايز تموتني؟ الراجل ببكاء: أبوس إيدك يا بيه، ارحمني. حازم بعصبية: قولي مين اللي بعتك، انطق!

الراجل ببكاء: بس بلاش تأذيني وسيبني لعيالي. حازم بتنهيدة طويلة: اتكلم. الراجل: أنا شغال عند سيف بيه، وهو اللي أمرني أعمل كدا، وإلا يطرني من الشغل. وصدقني، أنا مش لاقي شغل غيره، عشان كدا وافقت. حازم بهدوء مريب: هو لسه في المستشفى؟ الراجل: آه. حازم: هسجلك فيديو تعترف بكل حاجة. هز الراجل راسه، وفعلاً حازم سجل فيديو. وبعته للحكومة، وقالهم على المستشفى اللي سيف فيها عشان ياخدوه. وساب الراجل يمشي.

روح حازم بيته وهو هلكان من اليوم ده. وطلع أوضته، وفتح الباب، واتصدم من اللي شافه. كانت ملك لابسة بيجامة قصيرة. حازم قفل الباب بعد ما دخل بصدمة. حازم: انتي بجد؟ ملك بخجل: عايزة أقولك حاجة. حازم وهو بيمسك إيدها: إيه هي يا حبيبتي؟ وباس راسها. ملك: أنا حامل. حازم بابتسامة ونفس هدوئه: بحبك يا ملاكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...