الفصل 5 | من 32 فصل

رواية ملك روحي الفصل الخامس 5 - بقلم امل مصطفي

المشاهدات
61
كلمة
1,416
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

رجع حسام. فوجد والدته ومي ومرام ولم يجد ملك كما تعود من أسبوع. فسأل والدته: حسام: ماما ملك فين؟ ناهد: فوق يا حبيبي. حسام: غريبة كل يوم بتكون معاكم فيه حاجة حصلت؟ ناهد: بخبث: أبداً هي حست بصداع فطلعت ترتاح شوية. حسام نظر لوالدته بقلق: حسام: محدش جبلها دكتور ليه أو اتصلتوا بيا؟ ناهد: مفيش حاجة مستاهلة بس هي هتنام شوية والصداع يروح. صعد حسام السلم قفزا يأخذ كل درجتين معا. *** غمزت مي لمرام وتذكروا اتفاق ملك.

**فلاش باك** كانت ملك تجلس مع مي ومرام في الحديقة: ملك: يا بنات أنا عايزة أعمل مفاجأة لحسام النهارده. مي ومرام باهتمام: مي ومرام: زي إيه؟ ملك: عايزة أرسم حنة وأعمل جو رومانسي. صفقت مي بسعادة: مي: وأنا معاكي يا قمر. مرام: عندك أفكار معينة؟ ملك: آه بس فيه مشكلة. البنات: خير؟ ملك: لازم أخرج وعلشان أخرج لازم حسام يعرف. مي: خلاص قولي إنك رايحة معانا مشوار. ملك بهدوء: ملك: لا طبعاً كده كذب.

مرام: طيب إحنا نبعت نجيب البنت بتاعة الحنة هنا وشوفي عايزة إيه من بره وأنا ومي نروح نجيبه. ملك بسعادة: ملك: شكراً يا أجمل أخوات. **نهاية فلاش باك** *** نظرت مي ومرام إلى ناهد وابتسموا. ناهد: ربنا يسعدك يا ابني ويرزقك بالذرية الصالحة. مي: يارب ملك وأخو حسام يستاهلوا بعض ربنا يهنيهم. *** صعد حسام لغرفته وقلبه يدق بسرعة من شدة قلقه على معشوقته. فتح باب غرفته وهو ينادي باسمها.

وفجأة تسمرت أقدامه من الصدمة فقد وجد الغرفة بها شموع وورود على هيئة قلب وتقف ملك في الوسط مثل الحوريات. بقميصها الأزرق مثل عيونها كاب يصل إلى ركبتيها فيظهر بشرتها الوردية كأنه لبن مخلوط بفراولة. وتضع القليل من الميك أب فزادها جمالا. وتضع شعرها كله على جنب ومرسوم على تحت عنقها فراشة بألوان زاهية. خطفت أنفاسه وزادت دقات قلبه. توجه إليها بخطوات حالمة كالمغيب ونظر في عيونها وهمس: حسام: هو أنا بحلم بأجمل حلم في الوجود؟

ولا أنا في الجنة وإنتي من الحور؟ ملك بنفس الهمس: ملك: لا أنا حقيقة ملموسة قدامك. حسام بشغف: حسام: وأيه اللي يثبت؟ ملك: كلي ملكك. رفع حسام يده المرتعشة من شدة مشاعره وقربها من وجنتها وحركها بنعومة ورقة على بشرتها التي تضاهي بشرة الأطفال نعومة. فشعرت ملك بارتعاش من طريقة لمسه التي أذابت قلبها. وهو شعر برجفتها. أقترب أكثر ووضع يد خلف خصرها والأخرى خلف رأسها وجذبها بمنتهى الرقة ليقوم بتقبيلها.

قبله طويلة ناعمة لينعم بقرب محبوبته التي تمناها كثيرا. ولم يتوقع في أقصى أحلامه جنوناً أن تستسلم له في هذه المدة البسيطة. أبتعد عنها على مضض لكي تسترد أنفاسها: حسام: بعشقك يا ملك. لم تستطيع ملك الرد من هول ما تعيشه معه من مشاعر لم تعرف بوجودها إلا الآن. رفعها حسام بين يديه وذهب بها إلى السرير يعلمها أبجدية عشقه ويبثها شغفه وجنونه ويذهب بها إلى عالمهم الخاص وهي تتجاوب معه بخجل. أبتعد عنها بذهول: حسام: ملك أنتي؟

هزت له رأسها فضمها لأحضانه بحنان الدنيا. وأصبحت زوجته. تمدد حسام وأخذ ملك بين أحضانه وظل يقبل شعرها ووجهها قبل صغيرة متفرقة. حسام: حبيبتي أنتي تعبانة. ملك: دي حاجة طبيعية ومع الوقت بتروح. حسام: ممكن أعرف إزاي؟ *** **فلاش باك** دخلت ملك شقتها وهي ترفع فستان فرحها. محمود: الأوضة دي بتاعتك. ملك: بتاعتي؟ محمود: أه وممنوع حد من أهلك يعرف. ملك: حاضر. ودخلت أوضتها. بعد أسبوع كانت ملك نائمة.

دخل عليها محمود وهو يترنح من السكر وأقترب منها. ابتعدت ملك بخوف: ملك: في إيه أنت سكران؟ محمود: وإنتي مالك. حاول أن يقبلها ولكنها خافت منه أكثر. ملك: لما تفوق خد حقك أنا مش هقدر أمنعك لكن مش ممكن تقربلي وأنت كده. جذبها محمود من شعرها وقام بصفعها. فوقعت من شدة الصفعة وقام بضربها في جميع أنحاء جسدها وتركها وخرج. في اليوم الثاني ذهب لها محمود:

محمود: أوعي تكوني فاكرة إني عايزك أو بفكر فيكي. أنا كنت سكران وإتخيلتك حبيبتي لكن وأنا فايق مش ممكن أبصلك. ملك بدموع: ملك: طيب ليه اتجوزتني؟ كنت اتجوز حبيبتك. محمود ضحك ضحكة ألم: محمود: حبيبتي راجل تاني وكان أخوه عينه منك فأخدتك منه. زي ما هو أخد حبيبتي. يعني إنتي مسألة عند مش أكتر. عدت الشهور وتكررت اعتداءاته لحد ما خطفتني. **عودة من الفلاش** *** حسام ضمها بحب: حسام: آسف إني ماكنتش موجود في حياتك قبله.

ملك: ولأزم أدفعه ثمن ضربة ليكي. حسام: لا ربنا يسهله أنا قفلت صفحته خلاص. ملك: ليه مقولتيش لأهلك؟ ملك: بابا وماما يوم الفرح قالولي الوحدة ستر وغطاء لزوجها تتحمله في الخير والشر وسر بيتها مايخرجش لحد. علشان لو حد اتدخل المشكلة هتكبر مش هتتحل وإحنا اتربينا على كده وكنت بدعيله في كل صلاة ربنا يهديه لحد يوم خطفك ليا. حسام بتوتر: حسام: يعني لو ماكنتش خطفتك ماكنتيش هتسبيه؟ ملك: لا كنت هاصبر لحد ما ربنا يحلها من عنده.

حسام بتوتر: حسام: أنتي كنتي بتحبيه؟ ملك نظرت له نظرة طويلة كاد قلبه يتوقف خوفاً من ردها ولكنها خفضت عيونها: ملك: أول نبضة قلب كانت ليك. عمري ما عرفت يعني إيه قلبي ينبض بين ضلوعي بقوة كأنه عايز يخرج من مكانه إلا يوم ما شوفتك. رغم إنك كنت بتهددني بالاعتداء عليا بس مكنتش خايفة منك. عيونك كدبوا كلامك حسيت معاهم بالراحة والأمان كأني أعرفك من زمان. نظر لها حسام بعشق وضمها لصدره:

حسام: اااه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه. اااه لو تعرفي أنا كنت حاسس بإيه يومها وإنتي بين إيديا وملك راجل تاني كنت بموت وأنا بتخيلك بين إيديه. كنت بلمس على قلبي علشان يهدئ من شدة نبضاته من كتر شوقه ليكي. بترعب وأنا بتخيلك بتكرهيني وبتصرخي في وشي بتقولي بكرهك لأنك بعدتني عن حبيبي. وضع رأسه بحضنها وتاوه بعشق:

حسام: ياه يا حبيبتي أنا كنت تعبان وبعاني كتير في السنة اللي حبيتك فيها. قلبي معرفش الحب غير بيكي وقلبي مدقش غير يوم ماشافك. ابتسمت له ملك بحب ثم قاموا بإغلاق عيونهم. *** تاني يوم استيقظ حسام وهو أسعد إنسان في الكون فمحبوبته بين يديه. هو أول رجل يلمسها. ورفع وجهه للسماء يشكر ربه الذي حفظ له حبيبته. فبرغم زواجها الذي دام 8 شهور لكنه اكتشف أنها مازالت عذراء. هو يعشقها بكل حالاتها لكن هذه المفاجأة أسعدته كثيرا.

تململت ملك بين يديه فابتسم. وقام يجهز لها الحمام. رجع فوجدها تفتح عيونها فوجدته يبتسم لها: حسام: أجمل صباح على أجمل عروسة في الكون. ملك ردة بإستحياء: ملك: صباح النور. أقترب منها: حسام: حاف كده مينفعش. نظرت له ببراءة: ملك: يعني إيه؟ قام بتقبيلها بشغف وعشق: حسام: ده صباح الخير بتاعتي بعد كده. ملك همست: ملك: حسام. حسام: عيونه. ملك: أنا عايزة أقوم. مال عليها بجزعه. ملك: فيه إيه؟ حسام: مش بتقولي عايزة تقومي؟ ملك: أه.

حسام: خلاص أنا هشيلك أدخلك الحمام أنا جهزته. ملك بخجل: ملك: لا أنا هروح لوحدي. حسام: مش ممكن إنتي تعبانة. اخفضت نظرها فهي فعلاً كل جسدها متعب. عرف تخبط أفكارها فحملها وأدخلها الحمام. حسام: لما تخلصي ناديني. بعض الوقت كان يحملها إلى السرير. حسام: بقيتي كويسة؟ ملك: الحمد لله أحسن كتير شكراً ليك. حسام أخذ كف يدها وقبلها: حسام: الشكر ليكي انتي السعادة اللي بعيشها أنتي السبب فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...