جلس ثلاث شباب يفعلون المحرمات من شرب الخمور. الفتيات يرتدون ملابس بدون ملابس. خالد: وبعدين حتت بنت زي دي مش عارف أطولها!!! علاء: يا ابني قولنا دول مالهمش في الشمال وغيرك كتير حاول بس مفيش فايدة، سيبك منها والبنات قدامك كتير على كل الأشكال. مروان: خلاص بقى يا باشا، هتبوظ مزاجك ليه؟ وضع يده على الجالسة بجواره بطريقة مقززة، فضحكت بخلاعة: أن إحنا مش عاجبين الباشا؟؟!!
خالد بعصبية: انتوا مش عايزين تفهموا، أنا متعودتش على الرفض ولازم أكسرها علشان تعرف مقامها كويس وتيجي تبوس رجلي علشان أستر عليها. مروان بضيق: طيب ما تتجوزها، البنت إيه من الجمال ومحترمة، وهي دي اللي تشيلها اسمك وأنت مغمض؟ خالد بحقارة: جواز مين يا أبو جواز!!!! أنا مليش فيه، أتجوزها أنت بس بعد ما آخد منها اللي عايز. بصلة مروان بغيظ، ولم يستطع الكلام. *** عند ملك وحسام. ذهبوا إلى المطار.
جلست جواره ملك: حبيبي، ليه طيارة خاصة؟ كنت ركبت طيران عادي؟! حسام رفع يدها إلى فمه وقبلها: أميرتي مش عادية علشان تركب طيران عادي، ودي طيارتي مش ماجرها، يظهر إنك محتاجة قعدة طويلة أعرفك فيها ثروة حبيبك. ملك: ماشاء الله، ربنا يزيدك من نعيمه ويبعد عنك الشيطان. بعد مدة، نزلوا من الطيارة. ركبوا سيارة كانت في انتظارهم، ذهبت بهم إلى مرفق سفن. كان في انتظارهم شاب وسيم يمتلك جسد رياضي مثل البودي جارد.
سلم عليه حسام: إيه الأخبار يا عمر؟ كل حاجة تمام؟ عمر بابتسامة: تمام يا باشا، أوامر حضرتك اتنفذت بالحرف وأنا تابعته بنفسي. حسام: أنا متأكد عشان كده طلبتك انت بالذات. عمر: دي شهادة أعتز بيها يا فندم، وأتمنى ذوقي يعجب سيادتك وإقامة ممتعة. حمل حسام ملك بين يديه ووضعها فوق اليخت، ثم صعد هو الآخر. فحرر لهم عمر الحبل. ملك: حبيبي، مين هيسوق؟ غمزلها حسام بمرح: أنا طبعًا. جذبها لاحتضانه وقاد اليخت.
لمدة طويلة، وملك تجلس جواره مستمتعة بالمنظر الخلاب. حسام: ملك، اخلعي الحجاب، مفيش حد يشوفك. ملك: بس خايفة حد يظهر فجأة؟ حسام: أنا جايبك هنا في جزيرة لوحدنا، مفيش فيها حد عشان تكوني براحتك. ابتسمت ملك وخلعت حجابها، ووقفت جواره والهواء يداعب شعرها الحرير في مظهر خلاب. ترك حسام الدفة وسحب تلفونه وصورها. عدت صور بشعرها الثائر. وبعد فترة، أوقف اليخت وأنزل قارب صغير وأخذ حجابها. ملك: هتعمل إيه؟
اقترب منها وعصب عيونها واقترب من الشاطئ. حملها بين يديه ونزل في الماء، ثم أنزلها وأبعد الوشاح عن عيونها لتجحظ عيونها مما تراه. ثم صرخت من شدة سعادتها وتعلقت برقبته وهي تقبل كل مكان في وجهه. حسام بسعادة: كنت متأكد إنها هتعجبك. ملك وهي لا تصدق: انت عارف، أنا شفت مكان زيه في فيلم توم كروز واتمنيته، كوخ صغير ومرجيحة مربوطة بين شجرتين بعيد عن الناس، أنا وحبيبي بس لوحدنا من غير تكنولوجيا ولا حقد وكره.
حقيقي المكان خيال، مياه زرقاء صافية، كوخ صغير مجهز من الداخل على أعلى مستوى بين جبلين ويحيط بها الأشجار، وتوجد تاندة بستائر بيضاء وحولها في الأرض شموع كبيرة. انحنى أمامها بطريقة مسرحية: حبيبي يحلم وأنا عليا التنفيذ، تعالي ندخل نغير ونرتاح وبعدين ننزل الماية. ملك بحيرة: بس أنا معنديش مايوه. حسام بخبث: ودي حاجة تفوتني؟ أنا جايب لك مايوهات وهوت شورت وكل حاجة تتخيليها، مع إني شايف إنهم مالهمش لازمة واحنا لوحدنا كده.
ضربته ملك على صدره بحنان: انت قليل الأدب. حسام بمرح: بذمتك في أحلى من قلة الأدب في مكان رومانسي زي ده؟ احمر وجهها من الخجل وذهبت تركض لداخل الكوخ. ضحك حسام بكل رجولة على خجلها وذهب خلفها وهو في منتهى السعادة. *** في القصر. أدهم: صباح الخير يا ست الكل. وقبل رأسها. ناهد بحب: صباح الخير يا حبيبي، انت هتروح تجيب أخوك امتى من المطار؟ أدهم: الساعة 11 إن شاء الله. ناهد: أنا عملت لهم كل الأكل اللي بيحبوه.
أدهم: لو كانت لوكا هنا كانت ريحتك. ناهد: عندك حق يا حبيبي، نفسها في الأكل جميل جدًا وكانوا هيحبوه. أدهم: لا يا أمي، كانوا هيحبوها كلها على بعضها. ناهد: ربنا يجبهم بالسلامة، متتصورش أنا فرحانة قد إيه عشان حسام، أول مرة أشوف السعادة اللي جوه عينيه وتحسه كأنه صغر، بقى مراهق مش بيقدر يداري حبه ولهفته عليها، ولما بيشوفها بينسى وجودنا.
أدهم: الحب يا أمي بيغير الإنسان وبيخليه في دنيا غير الدنيا، كأنه ريشة خفيفة بيشوف كل حاجة جميلة، وبعدين هي تستاهل حبه لأن قلبها أبيض، شوفي حتى بنات عمي أخدوا عليها كأنهم أصحاب من زمان. ناهد: ربنا يا حبيبي يبعت لك انت وأخوك بنات حلال يجمعوكم مش يفرقوكم. أدهم: يا رب يا أمي، ادعي انت بس وربنا يسهل. *** في الجامعة. عند التوأم. ليليان: وبعدين يا ليليان، في الإنسان البارد ده؟ أنا بقيت بخاف منه ومن نظراته، ولازم حد يتدخل.
مريم: ما انتي قدمتي فيه شكوى في الإدارة، محصلش حاجة. ردت هبه: يا بنتي الناس أصحاب المال والنفوذ بيخدموا بعض، وأكيد مفيش حاجة هتفرق معاهم، الفلوس بتمشي كل حاجة. بصت لي لي لأختها: خلاص، أنا هقول لأبيه حسام، هو قال لو حد ضايقنا نقول له، إيه رأيك يا ليليان؟ مريم: يعني حسام ده يعرف يوقفه عند حده؟ ردت لي لي: أكيد، هو قوي ويقدر يضربه هو والبودي جارد بتاعه. ليليان: إن شاء الله لما يرجع بالسلامة هنقوله من غير ما بابا يعرف.
*** عند حسام. كانت ملك ترتدي مايوه أحمر وحسام يرتدي مايوه أسود ويحملها فوق ظهره ويجري بها في المياه وهي تضحك بمرح. ثم ضمها لصدره وقبلها، وهم يتمتعوا بجمال المياه الصافية والشمس الساطعة. كانت تنظر له بهيام، لا تستطيع أن تبعد نظرها عن وجهه وصدره العريض مفتول العضلات. خفق قلبه من تأملها له. فقربها أكثر إلى صدره وتحدث بخبث: أنا عاجبك لدرجة إنك خايفة تغمضي عيونك؟
ملك بوله: عاجبني لدرجة إني خايفة تكون حلم جميل وأفوق منه على صدمة الوحدة، مكنتش أحلم ولا أتخيل أن أكون زوجة لراجل زيك بقوته وحنيته، بحس معاك بالأمان والراحة والاحتواء. حسام ضمها لصدره بعشق وقبل وجنتها: انتي كنتي نجمة عالية في السماء أشوفها وأتمتع بجمالها، لكن مكنتش أتخيل ألمسها وفجأة تبقا بين إيديا، ملكي، مهما قولت مش ممكن أوصف عشقي ليكي، أنا كملت بوجودك، ومن غيرك ده. وأخذ يدها وضعها على قلبه: يموت، يوقف عن النبض.
ملك بحب: وأنا مش ممكن أبعد عنك، نظرتك ليا بتحسسني بالكمال وإني أنثاك الوحيدة، مفيش حريم غيري في الدنيا. حسام: دي حقيقة، عيوني مش بتشوف غيرك وأنت بتكفيني عن نساء العالم. *** في القصر. ناهد تحتضن مراد بكل حب وحنان: الدنيا، وهي تبكي مثل أي أم مصرية أصيلة، كده يا حبيبي، هنت عليك تسبني كل الفترة دي؟ الغربة قست قلبك على أمك؟ مراد
ضمها وقبل وجنتها ويرد: أبداً يا ست الكل، مفيش حاجة في الدنيا تقدر تقسيني عليكي، بس انتي عارفة الشغل وابنك مش بيرحم ولا بيعدي الغلطة. ناهد: ربنا يحميكم يا حبيبي. نظرت لمازن وضمته لأحضانها: حبيبي، وحشتني قوي. ضمها مازن بألم: وأنتِ أكتر يا أمي، وحشني حنانك وخوفك علينا. سلمت مي على مراد وقامت باحتضان مازن: وحشتني يا حبيبي. ملس على شعرها بحب أخوي: وأنت أكتر. مازن: ماما فين يا مي؟ ليه مش في استقبالي معاكم؟
نظرت له ناهد بحزن على حاله. أما مي: معلش، ماما سافرت تحضر أتليه مع صاحبتها في باريس وتعمل شوبنج. مازن بحزن: تسيب ابنها الغايب شهور عشان شوبنج. ناهد لكى تخرجه من حزنه: يلا يا ولاد، عملالكم كل الأصناف اللي بتحبوها. جلس الجميع على السفرة. ناهد لأدهم: مش بتاكل البشاميل ليه يا حبيبي؟ أدهم: مش بستطعم غير ببشاميل ملك يا أمي، لما ترجع بالسلامة هبقى آكل. ناهد بضحكة: ده أنا عاملاه مخصوص عشانك، كل منه لحد ما ملك ترجع.
مراد باستغراب: للدرجة دي بتحب أكلها؟ أدهم بابتسامة: جدًا. أخبار بنات ألمانيا إيه؟ مازن بهيام: هو فيه زي بنات ألمانيا؟ ولا جمال ورقة بنات ألمانيا؟ بس أعمل إيه في فقر أخوكي؟ عايز أرجع، عايز أرجع. ناهد: اتلم يا ولد، منك ليه، هو مش فيه بنات قاعدين؟ وبعدين هو فيه زي بنات بلدكم تصونكم وتحافظ عليكم. مي: فعلاً يا طنط، ما ملك بتمتلك ملامح أوروبية وأخلاق مصرية. مازن: إزاي يعني؟
مي: جميلة جدًا، عيون زرقاء وبشرة حليبيه ومتدينة، لابسة الحجاب ولبسها واسع وطويل. مرام رفعت فونها وأظهرت صورة لملك معها، بس نظر لها مراد ومازن: معقول فيه جمال كده؟ الأجانب جمال جدًا، بس دي فيها حاجة مخليها أجمل منهم، يمكن الدم المصري. أدهم: فينك يا حسام، كان فاته طخخكم عيارين بسبب تغزلكم في مراته، ده بيغير عليها جدًا. مرام: بس مش غريبة يا طنط، ملك متجوزة من شهر ولحد النهاردة مشوفناش أخواتها.
ناهد: الناس دي عندها كبرياء وعزة نفس ويخافوا ييجي أي حد يعاملهم وحش أو يقلل منهم فيخربوا على بنتهم. مرام: بس باباها ومامتها جم وإحنا استقبلناهم كويس. مي: نفسي أعرف هما شبه ملك ولا مختلفين؟ أكيد لما ترجع هييجوا يسلموا عليها. *** عند ملك وحسام. كانت يد حسام تحتضن أناملها ويسيروا على الشاطئ. ملك كانت ترتدي هوت شورت أبيض وأتوب أحمر، وكان حسام يرتدي شورت أحمر وتيشرت أبيض ولا يرتدون أحذية.
ملك: حبيبي، أجمل حاجة أن المكان مافيش فيه غيرنا. حسام بحنان: كنت عارف إنك هتحبي المكان لأنك هتكوني براحتك، تلبسي كل اللي تتمنيه وتمشي بشعرك. الجزيرة دي فيه زيها كتير بعيدة ومافيش مخلوق بيجي فيها، ففكرت أعملها مكان خاص لينا كل فترة نيجي نقضي فيها وقت ظريف لوحدنا. ملك: ربنا يخليك ليا، فعلاً لو رحنا مكان فيه ناس مكنتش هاخد راحتي أو هعيش نفس إحساسي، الوقت أنا بعيش معاك أجمل أيام عمري ونفسي الأيام دي متنهيش.
جلس حسام على الرمال الناعمة وجذبها لكي تجلس على قدميه: أوعدك كل وقت فاضي فيه هجيبك هنا، حتى لو بقى معانا أطفال. احتضنته ملك: حبيبي، ممكن تكلمني عن نفسك قبل ما أعرفك؟
حسام وهو يقبل وجهها: أنا كانت حياتي للشغل وبس، كنت متفوق في دراستي وبحب أطور وأكبر شغلنا، فدائما أعرض عليهم أفكاري لغاية ما وصلتهم الإمبراطورية دي بتعبي وبذكائي، بابا وعمي رموا كل الحمل عليا وسابوا الشغل، وكنت قد المسئولية وكبرت في السوق وبقالي اسم بيرعب الكل ومفيش حد يقدر عليا أو يقف في طريقي، أمي دايما عايزة تفرح بيا وأنا أرفض لحد في يوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!