فيلا ادم الألفي ملاك بقلق: أنا عارفة مش هيوافق. قوليلي يا علياء أعمل إيه؟ علياء: يابت انتي عارفة إنه بيخاف عليكي أكتر من نفسه. ولما تتأخري ساعة، ساعة إيه دي؟ دا انتي لو اتأخرتي دقيقة بيبقى هيموت من القلق والخوف، وانتي يا ريت هتتأخري، لا دا انتي هتسافري أسبوع كامل، انتي متخيلة؟ ملاك: يا بنتي شجعيني، هدي القلق اللي أنا فيه. بس لا، انتي بتخوفيني والله. أنا حاسة إنك عايزة تخليني أعيط.
علياء: لا يا قلبي، أنا بقولك بس اللي هيحصل. بس روحي قوليلوا، يمكن يوافق. ملاك: طيب تعالي معايا أحسن، يتهور ولا حاجة. علياء: ماشي. وقفوا عند باب المكتب، وملاك بتوتر. علياء انسحبت، وملاك مش شفتها. فتحت الباب ودخلت، وبتبص وراها وبدور بعنيها على علياء. مش لاقيتها. ملاك في نفسها: هربت وسابتني أواجه لوحدي. الخاينة. ماشي يا علياء الكلبة، لو طلعت حياة هموتك يا كلبة.
ملاك بتوتر: آدم حبيبي، روح قلبي، ياباشا، والله بحبك، انت عارف إني بموت فيك وبحب... آدم وقد ترك الأوراق من يده، بيبص على أخته وتوترها: انتي مش بتقولي كده إلا لو عاملة مصيبة. قولي، عملتي إيه؟ ملاك بتوتر: انت بتقول إيه؟ أنا مش عايزة حاجة ومعملتش حاجة. وهتفتح الباب وتخرج. آدم بحب: تعالي ياحبيبتي. ملاك قعدت جنبه على الكنبة. آدم: قوليلي ياقلبي، عاملة إيه؟ وأخبار المستشفى إيه؟
ملاك وقد قل توترها: أنا بخير الحمد لله يا حبيبي، والمستشفى تمام. انت عامل إيه ياقلبي؟ وأبيه جاسر عامل إيه؟ وحشاني جداً. آدم بحب مسك إيدها: يارب دايماً يا حبيبتي. أنا بخير طول ما انتي بخير وجاسر بخير. أنا عارف إني مقصر معاكي، بس خلاص، خدت شهر إجازة من الشغل وهفضل معاكي وهوديكي الملاهي. ملاك بفرح: بجد؟ آدم: فرحانة ياحبيبتي؟ ملاك بفرح: أيوه يا أدومتي، فرحانة جداً جداً. ربنا يخليك ليا.
آدم بحب: ويخليكي ليا يارب. قوليلي، كنتي عايزة إيه؟ ملاك بتوتر: ل... لا، مش عايزة حاجة. آدم: بصيلي وأنا بكلمك، وقوليلي عايزة إيه. ملاك بتفكير: هو واخد شهر إجازة وممكن يوافق. وبعدين يا ملاك، دا مؤتمر مهم، يلا يا ملاك، انتي قوية. ملاك بسرعة: آدم، أنا كنت عايزة أسافر أسبوع. هحضر مؤتمر مهم والله، ولازم أروح. آدم: لا ياملا... ولم يكمل. ملاك بدموع: عارفة إنك مش هتوافق لأنك بتخاف عليا، بس المؤتمر مه...
لم تكمل كلمها لأن آدم أخدها في حضنه. آدم وهو لسه حاضنها: أنا بخاف عليكي أكتر من نفسي. أنا مليش غيرك انتي وجاسر. وبعدين، مين قال إني مش هوافق؟ وبعدين أنا قولتلك، واخد شهر إجازة وهعمل كل اللي انتي عايزاه. ملاك: يعني انت موافق أروح؟ آدم: أينعم. ملاك: بجد؟ احلف. آدم: والله. ملاك: انت أحسن أخ في الدنيا. بحبك، بحبك. آدم: وأنا كمان بحبك. ها، المؤتمر فين؟ ملاك: في مصر. آدم: تمام. المؤتمر إمتى؟ ملاك: بعد أسبوع.
آدم: طيب، هنسافر بكرة. ملاك: هو أنا قولتلك إن إنت؟ أنت بحبك. آدم بضحك: لا، شوفتي؟ أنا زعلان منك أوي. ملاك بدرامية: اخص عليا. أنا وحشة أوي. يبقي عندي أخ في الدنيا دي كلها ويزعل مني؟ أنا وحشة أوي، أوي، أوي. آدم بضحك: خلص، أنا مش زعلان. في حد يزعل من القمر دا؟ ملاك بغرور مصطنع: أيوه، أنا قمر. آدم: طيب، يلا عشان أخلص الشغل عشان أروح معاكي. ملاك: ماشي ياقلبي. آدم اتصل على..... آدم: الووو. ..... : عامل إيه يا صاحبي؟
آدم: الحمد لله بخير. انت عامل إيه؟ ..... : أنا الحمد لله. آدم: أنا عندي ليك مفاجأة. .... : خير؟ آدم: أنا هسافر بكرة مصر. ..... : احلف. آدم: والله. ..... : انت جاي لوحدك؟ آدم: لا يا ثعلب، جاي أنا وملاك. ..... : بجد؟ هتوصلوا إمتى؟ آدم: بكرة بليل إن شاء الله. ..... : تمام. آدم: طيب، سلام ياباشا. ..... : سلام يا صاحبي. *** في فيلا زين السيوطي مصطفى ( رئيس مجلس الإدارة )
بخوف: زين بيه، إحنا خسرنا الشركات اللي في مصر وإيطاليا. زين بزعيق وصدمة: انت بتقول إيه؟ مصطفى بخوف: إحنا خسرنا أكبر صفقة، والعملاء انسحبوا وقالوا إنهم مش هيشتغلوا معانا، والشركات أعلنت إفلاسها. بس في شركة عايزة تشتري كل الشركات اللي في مصر وإيطاليا. زين بزعيق: انت عارف انت بتقول إيه؟ انت عايز تقولي إن الشركات اللي في مصر وإيطاليا هتعلن إفلاسها؟ مصطفى: الشركة مستعدة تشتري الشركات، ودا أحسن من إننا نعلن إفلاسها.
زين: اسم الشركة دا إيه؟ مصطفى: شركة السيوفي. زين: عايز كل المعلومات عن الشركة. مصطفى: حاضر ياباشا. وخرج مصطفى من المكتب. محمد دخل المكتب. محمد: زين بيه، مخازن الهيروين والسلاح اتفجرت. زين بصريخ: إزاي دا يحصل؟ وانتوا كنتوا فين يا أغبية؟ محمد: في هجوم حصل، والحرس اللي كانوا واقفين بيحموا البضاعة ماتوا، ومافيش حد عايش. زين أخرج مسدسه وأطلق على ذراع محمد.
زين: عايز أعرف مين اللي عمل كده، وكمان الخاين الموجود في الشركة، بسرعة وقت. محمد (ذراع زين اليمين) : حاضر ياباشا. وخرج محمد. واتصل زين ب.... زين: أنا عايز الصفقة دي، بأي ثمن. .... : بس الشيطان مش هيسيب الصفقة دي، وانت عارف إن الشيطان، أي صفقة بياخدها بيبقى مستحيل حد يقف في وشه، وكمان مش بيحط الصفقات دي في الشركة. زين بخبث: ومين قال إنها في الشركة؟ أنا عايز صفقة السلاح، بأي طريقة. ......
: انت عارف إن الشيطان مستحيل يخلي حد يعرف عن الصفقات حاجة. زين: مين قال إن صفقة السلاح اللي أنا عايزها تبع الشيطان؟ ..... : مش فاهمة، صفقة السلاح بتاع مين؟ زين: جاك. ..... : بس جاك مش هيسيبك حي. زين: مين قال إن جاك هيشك فيا؟ ..... : ليه، هيشك في مين؟ زين: في الشيطان. ..... : كيف؟ أنا مش فاهمة.
زين: إحنا هنحط كل حاجة بتاعة صفقة السلاح في الشركة عند الشيطان، لا وكمان في الخزنة، وكمان هناخد السلاح من المخزن ونحطهم عند الشيطان. وجاك غبي، مش هيفكر. ولما يشوف السلاح في مخازن الشيطان، هيحاول يموتوه. بس طبعاً مش هيعرف، والشيطان مش هيرحمه وهيموته. أو ممكن جاك يقدر يموت الشيطان، وساعتها إحنا نموت جاك. ..... : ههههههههههههه، خطة حلوة يا عزيزي. زين: ههههههههههههه، يا عزيزي، إمتى البوص يحن عليا؟ .....
: ههههههههههههه، انت طماع، بس متخافيش، أول ما يرجع من السفر هيعرف. ومتنساش الصفقة السنوية قربت. زين: تمام، عارف، وعشان كده عايز أخلص من الشيطان، يبقى الطريق فاضي قدامي قبل الصفقة السنوية. ...... : تمام، اخلص بسرعة قبل الصفقة السنوية. وقفل. *** آدم وملاك وصلوا مصر، وكان الثعلب ينتظرهم. آدم: عامل إيه يا صاحبي؟ .... : الحمد لله، انت عامل إيه؟ آدم: بخير الحمد لله. .... : عاملة إيه ياملاك؟ ملاك: الحمد لله، انت عامل إيه؟
.... : الحمد لله. آدم: مش هنقضيها أهل وعامل إيه؟ أنا عايز أنام يا شعب. .... : طيب، يلا اركبوا. آدم: أيوه، وصلنا عند أي فندق؟ .... : مستحيل، أنا أبقى موجود، بيت صاحبك موجود، وتنام في فندق؟ آدم: مش هينفع عشان ملاك. ... متخافش، هي هتبات مع عيلتي جوه في الفيلا، والشباب بيناموا في المبنى الخارجي. وبعد إصرار الثعلب على آدم، وافق. وأخيرًا وصلوا. *** بعد أسبوع، خرجت مريم من المستشفى مع جاسر. وركبت السيارة مع جاسر.
لتتنهد مريم وهي تسترخي في كرسيها وتتأمل المناظر الرائعة من نافذة سيارتها، حتى دخلت السيارة بوابة ضخمة من الحديد، حيث يقبع خلفها قصر ضخم رائع تحيط به حدائق رائعة من الورود. تتوسط حديقته نافورة كبيرة رائعة تعوم في مياهها أسماك صغيرة ملونة. لتتوقف السيارة أمام البوابة الداخلية للقصر، وينزل جاسر منها. ويفتح الحارس باب السيارة، وتنزل مريم المأخوذة بجمال المكان من حولها. مريم: هو إحنا هنعيش هنا؟ جاسر
وقد علم ما يدور في ذهنها: أيوه، دا بيتي. مريم بدهشة: دا كله بيت؟ دا قصر! جاسر ببرود: عاجبك؟ مريم: أيوه، دا جميل أوي أوي. جاسر: طيب ندخل، وإلا هنفضل واقفين كده؟ مريم: لا، ندخل. دخلت مريم القصر وكان جميلًا من الداخل. سليم: جاسر، عامل إيه؟ جاسر ببرود: تمام. سليم: إحنا متعرفناش على القمر. جاسر بغضب ضربه في بطنه: أنا هعرفك، دي تبقي زوجتي، وأنا قولتلك قبل كده. مراد: نسيت.
جاسر ضربه تاني: دي عشان تنسى أي حاجة الشيطان بيقولها. أدخلت مريم: خلص يا جاسر، عشان خاطري، سيبه. وجاسر ماسك مراد ونازل فيه ضرب. مريم بصت لمراد: أنت واقف تتفرج؟ هو هيموتوا؟ مراد: وإنتي عايزاني أدخل؟ مريم: إيه البرود دا؟ أيوه ادخل. مراد: لا يا بابا، أنا لسه مدخلتش دنيا، ولسه متجوزتش يا شبح. مريم: شبح؟ هو أنت منين؟ مراد: ليه؟ هتجيبي عروسة قمر زيك كده؟ أنا معنديش مشكلة. مريم: لا. مراد: خلص يا وحش الكون، أنا من مصر.
مريم: أيوه، أنا إزاي معرفتش؟ مفيش حد يقول شبح ووحش الكون إلا المصريين. تصدق؟ هتصدق إن جاسر لحد دلوقتي مقالش "يا شبح" أو "يا سطا" أو أي حاجة من دي. مراد: وإنتي عايزة الشيطان يقول يا شبح؟ حرام عليكي، دا كانت الأرض هتتحرق. مريم: معلش، هو أنت مين؟ مراد: أنا مراد، وإنتي زوجة الشيطان. مريم بصدمة وبصوت عالي: عااااااا! وجرت على جاسر ووقفت ورائه. جاسر: في إيه يا مريم؟ مريم: مراد بيقول إن أنا مجوز شيطان!
ليه أنا أجوز شيطان، ومتجوزتش ملاك أو بشر؟ مراد: ههههههه، مش قادر، أنت اتجوزت! هههههه، مجنونة يا جاسر، ههههههه. جاسر ضرب مراد. مريم: مراد، أنت قلت كده ليه؟ مراد بخوف: كنت بهزر. جاسر: لين. لين: أيوه يا جاسر بيه. جاسر: خدي مريم على غرفتها. لين: تحت أمرك يا باشا. اتفضلي يا هانم. مريم: أنا اسمي مريم، قولولي يا مريم. لين: مينفعش يا هانم. مريم: جاسر، خليها تقولي يا مريم. جاسر قرب
من مريم وقولها في ودنها: مينفعش، إنتي زوجة الشيطان، فلازم تقولك يا هانم. مريم بتوتر: م... اش ي... جاسر: متوترة كده ليه؟ مريم: أنا مش متوترة، ممكن تبعد شوية لو سمحت. جاسر: ماشي يا لي سمحت. مريم راحت مع لين الغرفة وندهشت من الغرفة، فكانت جميلة. مريم: دي غرفتي؟ لين: أيوه يا هانم. مريم: متقوليش يا هانم، قولولي يا مريم. لين: حاضر يا مريم. مريم: طيب هدومي فين؟ لين: في غرفة اللبس. مريم: ماشي يا داده. لين: بعد إذنك.
مريم أخدت شاور، لبست الإسدال. وأدت فرضها. جاسر دخل الغرفة وندهش. جاسر محدثًا لنفسه: أنا أول مرة أشوف حد بيصلي في البيت دا. مريم: أنت بتعمل إيه هنا؟ جاسر ببرود: الواحد بيعمل إيه في أوضة؟ مريم: أوضتك؟ بس لين قالتلي دي أوضتي. جاسر: هي أوضتنا إحنا الاتنين، مش إحنا متجوزين؟ مريم: أيوه متجوزين، بس... جاسر سابها ودخل ياخد شاور. مريم: بارد متخلف، بس قمر. يخربيت حلوة أمك ياشيخ. إيه اللي أنا بقوله دا؟ اعقلي يا مريم.
مريم نايمة من كتر التعب. جاسر خرج وراح على السرير ونام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!