مريم بصوت عالي وخوف: جاسر افتح الباب، جاسر افتح الباب، أنا خايفة. جاسر افتح وأنا هعمل اللي أنت عايزه. جاسر! جاسر! ولكن لم تجد رد، فجلست خلف الباب وضمت ساقيها وشرعت في البكاء إلى أن نامت. عند جاسر
بعد أن أغلق على مريم الباب، خاف من فكرة أن يتركها بعد أن أحبها، لا بل عشقها، وكان غاضبًا لذلك. ذهب إلى المكتب الموجود في القصر وتوجه إلى المكتبة ووقف أمامها، ثم رفع كتابًا وضغط على زر ففتح مكان سري لا يعرفه أحد غيره. دخل وأغلق الباب. كان خلف الباب ممر كبير، أخذ يمشي فيه إلى أن دخل إلى غرفة كبيرة، غرفة مكتب. جلس جاسر على المكتب وأخذ يقوم ببعض الأعمال ليشغل تفكيره عن مريم. وفجأة رن هاتف، ولم يكن إلا هاتف جاسر السري.
جاسر: الوو ..... : موعد الصفقة قرب والفريق جاهز، والعقرب والثعلب هيكونوا عندك قبل العملية. جاسر: لا، أنا هخلص الصفقة على طول ومش محتاج حدا. ...... : لا، دي أوامر وتتسمع، يا أسد. بالتوفيق. جاسر: تمام. وأغلق التلفون. عاد جاسر إلى الماضي. فلاش باك دخل جاسر مكتب أدهم الشافعي وهو متوتر جدًا وخائف من رد فعله. جاسر بتوتر: عمي أدهم، أنا كنت عايز أدخل كلية شرطة. أدهم: بس أنت في كلية هندسة.
جاسر: أنا كنت عايز أدخلها من غير ما حد يعرف. أدهم: تمام، بس أنت هتسافر على مصر وتفضل فيها وتقدم في كلية هندسة وشرطة. وبعد سنة لم يستطع أحد أن يعرف أن جاسر في كلية شرطة وليس هندسة. وفي الإجازة، ذهب جاسر لزيارة إخوته، وبعد أن جلس معهم أسبوعين، قرر الذهاب إلى حبيبة قلبه وطفلتي نرمين. وكان ذلك اليوم المشئوم التي اختفت فيه نرمين، ولم يجدها مهما بحث عنها. ومن ذلك اليوم، أخذ وعدًا على نفسه أن ينتقم مما كان السبب.
وبعد مرور 6 سنوات كان جاسر قد أصبح من رجال المخابرات السرية، وقد لُقِّب بالأسد بسبب شجاعته وقوته وذكائه، حيث كانت توكل إليه أصعب المهمات. وفي يوم، استلم قضية مخدرات وذهب ليجمع المعلومات والقبض عليهم، وكان يلبس قناعًا ليخفي وجهه. وبعد أن أنهى مهمته، كان على وشك المغادرة، ولكن توقف بسبب أنه رأى أحد الرجال الأربعة الذين أحرقوا فيلا أدهم الشافعي. جاسر بنفسه: هو ده، وأخيرًا هعرف مكانك يا نرمين.
فتقدم منه، وأمسكه، وقام بتخديره، وذهب ووضعه في مخزن قديم وقيده بالسلاسل. وذهب إلى المنزل وغير ملابس المهمات. وذهب بعدها إلى الشخص الذي قيده. وقبل أن يدخل، ارتدى قناعًا آخر لا يعرفه. الشخص المقيد بالسلاسل (بيتر) : أنت مين وجايبني هنا ليه؟ جاسر ببرود: أنا موتك وجيت آخد روحك. بيتر: هههههه. تقدم جاسر منه وأخذ يضربه ضربًا مبرحًا. وابتعد عنه ورفع المسدس عليه. بيتر بتوتر: أنا هديك كل اللي أنت عايزه بس سيبني أمشي.
جاسر ببرود: اتفاق جميل، بس أنا عندي اتفاق أجمل. بيتر بتوتر: اتفاق إيه؟ جاسر ببرود وابتسامة خبيثة: أنت هتقول كل اللي أنا عايز أعرفه، وأنا هخرجك من القضية اللي أنت ممسوك بها، ده غير إنك هتاخد شيك، وأنت حدد المبلغ اللي أنت عايزه. بيتر بطمع لنفسه: أنا آخد الفلوس وأهرب. ثم نظر إلى جاسر وقال: تمام، بس خرجني من القضية الأول والفلوس تكون قدامي، وأنت تعرف اللي أنت عايزه. جاسر لنفسه: مفكر هيخدعني، غبي، ما يعرفش بيتكلم مع مين.
جاسر ببرود: تمام. وخرج، وبعد ساعة دخل وتقدم منه وأمسك ذراعه وأعطاه شيئًا. بيتر بتوتر: إيه ده؟ جاسر بخبث: ده مصل الحقيقة. دلوقتي عايزك تقولي قبل 6 سنين، أنت هجمت على فيلا أدهم الشافعي ليه، والبنت راحت فين؟ بيتر بخوف حول أن يكذب أو يفضل صامتًا،
ولكن: الباشا طلب ورق مهم وقتل أدهم، والورق كان موجود في فيلا أدهم، بس لما ذهبنا إلى الفيلا وقتلنا الحرس، ودخلنا، مكنش في حد. دورنا على الأوراق وملقناهوش، وقبل ما ندخل المكتب، باب الفيلا اتفتح. فلاش باك دخل أدهم ومروة ونرمين. أدهم: الحارس راح فين؟ مروة ببلاهة: هيروح فين، ممكن يكون بيتكلم بالتليفون. أدهم: لا، في حاجة غلط. الحراس مش بيسيبوا البوابة. مروة: متكبرش الموضوع، أكيد بيتكلم في الفون.
أدهم: هيرد عليها التليفون رن. أدهم: الوو. محمد: الوو، أدهم عامل إيه؟ أدهم: بخير، أنت عامل إيه؟ محمد: بص، احنا في السيارة وهنكون عندك. أدهم: أنت في أمريكا، طيب مقلتش ليه، كنت استنيتك في المطار. محمد: محبتش أتعبك معايا. أدهم: لا، أنا كده زعلان منك، إزاي تفكر كده، أنت أخويا مش صاحبي. محمد: وأنت أخويا والله، أنا نص ساعة وهكون عندك. أدهم: تنور يا حبيبي، توصل بالسلامة. محمد: حبيبي، س... سلام. مروة: مين يا حبيبي؟
أدهم: ده محمد، موجود في أمريكا. مروة: طيب، أنا طالعة أستريح شوية. أدهم: تمام يا حبيبتي، وأنا هخلص شوية شغل في المكتب. مروة: تمام يا حبيبي. أخذت مروة نرمين وذهبت إلى غرفتها. دخل أدهم المطبخ وعمل قهوة وذهب إلى غرفة المكتب وجلس وأخذ يشتغل.
وبيتر خلف الأريكة، وبعد قليل من الوقت، خرج أدهم وذهب إلى الأعلى. وعندما فتح الباب، وجد نرمين ومروة بيلعبوا ويضحكوا، ابتسم وأخذا يتقدم إلى أن أمسك نرمين وأخذا يلعب معها هو ومروة، ولكن افتكر التليفون وذهب إلى المكتب، ولكن... بينما عند بيتر، أخذ يبحث عن الأوراق ولم يجده، وذهب إلى المكتب وأخذ يفتح الأدراج، ولكن لم يجدها، ولكن أمسك أحد الأدراج ولم يفتح، وعندما كان يكسره، فتح أدهم الباب.
تقدم أدهم من بيتر وأمسكه يضربه، وبيتر يضرب أدهم إلى أن خرج من المكتب. أخرج بيتر المسدس وأطلق على صدر أدهم. سقط أدهم أرضًا. نزلت مروة على صوت إطلاق النار، انصدمت. في هذه الأثناء، كان محمد وسهام في الخارج، نزل محمد من السيارة وهو فرح للقاء أدهم، وكذلك سهام سعيدة لأنها سترى نرمين ومروة بعد سنتين كاملة. وفي هذين السنتين، كان أدهم قد أخذ جاسر ليقيم معه، ولكن جاسر كان يسمع عن محمد وسهام ونور من نرمين، ولكن لم يراهم.
محمد: أخيرًا هشوف أدهم ونرمين. سهام: مروة وحشتيني أوي، ونرمين. محمد: طيب، يلا. في هذه الأثناء، كانت مروة فاقت من صدمتها وتقدمت من أدهم. مروة ببكاء: أدهم، أدهم قوم عشان خاطري... ادهم: إنا هموت لو حصلك حاجة. ادهم: م.. مروه.. اه.. رب ي.. بس رعه.. خل ي بال ك من نف سك و من نرم ين. مروه ببكاء شديد: لا لا.. انت هتكون كويس.
ابتعد عنه وحاولت إنقاذه، وأخذت تدور على الهاتف، ولكن بيتر كان قد وضع كاتم للصوت على المسدس وأطلق على مروه. نرمين كانت نازلة على السلم تشوف أمها اتأخرت ليه، ولكن.. ذهب محمد بعد أن ركن السيارة، تقدم ولكن توقف عندما وجد البوابة الخارجية مفتوحة. نظر إلى سهام. محمد بقلق: في حركة غريبة والحراس مش موجودين، وكمان البوابة مفتوحة. سهام: ممكن يكون أدهم سابها عشان لما نيجي ندخل على طول، والحراسة هتكون هنا، هيروح فين؟
محمد بقلق: لا.. في حاجة غلط. سهام بهدوء محاولة تهدئة محمد: مفيش حاجة.. اطمن. أخذ محمد يسير إلى أن وصل إلى باب الفيلا، وقبل أن يتقدم أكثر ليجد الباب مفتوح. تقدم وخلفه سهام. تقدم محمد بحذر شديد إلى أن وقف مصدومًا وهو يرى أدهم غارقًا في دمائه ومروه بجواره. ولكن فاق على صوت بيتر رافع المسدس على نرمين ويقول: بيتر: تؤ تؤ تؤ.. كدا أنا وحش؟ كده فرقت العائلة الجميلة دي عني بعض.
بيتر: إنتي آخر واحدة من عائلتك.. ههههههههههههه.. لا متخفيش.. أنا مش هفرقك عن مامي وبابي.. هههههههههههههههه. نرمين ببكاء: عمو.. بابي ومامي. بيتر: هههههههههههههههههه.. إنتي عايزة تنقذيهم؟ ههههههههههههههههه. جاء من ورائه محمد وضربه على دماغه كذا مرة لحد ما أغمي عليه. وأخذ نرمين وعطاها لسهام، ونرمين بتعيط: بابي.. مامي. وطلعت تجري على مامتها وهي مرمية في الأرض. محمد راح لأدهم. أدهم: خلي بالك من نرمين.
محمد: أنا طلبت الإسعاف.. زمانها على وصول. أدهم: اوعدني إن انت تعتبرها بنتك. محمد بحزن ودموع: بوعدك ياصحبي.. مش هفرقها عن بنتي. أدهم: في صندوق جوه في المكتب. رفع أدهم رأسه وأخرج من رقبته سلسلة وفيها مفتاح وعطاها لمحمد. أدهم: خدوه وسافر.. وأنت هتلاقي كل حاجة في الصندوق.. وخد كل حاجة في الدرج.. وفي سلسلة جنب الصندوق.. خلي نرمين لبساها على طول.. خدوه وم.. شو.. ا.. ب.. سر.. ع.. ه.. ومات أدهم ومروه.
ذهب محمد بسرعة إلى المكتب ولقي كل الأوراق على الأرض، فتقدم بسرعة وأخذ يفتح الأدراج إلى أن وجد الدرج وفتحه. كان في الدرج صندوق كبير فضي اللون، أخذه وكان هناك سلسلة فضية اللون وشكلها غريب. وكان هناك حقيبة سوداء، أخذها بسرعة وخرج من المكتب وتقدم إلى سهام. محمد ببكاء: سهام.. سهام.. ياللي بسرعة.. خدي نرمين بسرعة قبل ما يفوق. تقدمت سهام بسرعة من نرمين وأخذتها.
وخرجوا من الفيلا بسرعة وانطلق محمد بسرعة وهو يطلع وراها خوفًا إن يكون أحد من المجرمين يلحق به. لكن نرمين لم تكن تتوقف عن البكاء. حاولت سهام إن تجعلها تهدأ، ولكن لم تستطع. ولكن فجأة توقف صوتها. فابتعدت عنها سهام لأنها كانت في حضنها، ولكن لم تعرف ما فيها. سهام بقلق وبكاء: م.. محمد.. نرمين مش راضية تفوق. محمد بخوف: ي.. يعني إيه؟ سهام: مش عارفة.. ودينا المستشفى بسرعة.
أخذهم محمد إلى أقرب مستشفى ودخلوا بعد أن تأكد من أغلق السيارة كويس. محمد: دكتور.. بسرعة.. دكتوووور. خرج على صوته الطبيب. تقدم منه محمد. محمد: بنتي يا دكتور. الدكتور: خدها إلى غرفة الكشف بسرعة. بعد أن كشف عليها الطبيب. محمد: بنتي عاملة إيه؟ الدكتور: لا أستطيع أن أخبرك بشيء إلا.. إن تفيق. جلس محمد وسهام وهم يبكون على أخواتهم. نعم.. فهم كانوا يعتبرونهم إخوتهم وليس أصدقائهم. في هذه الأثناء..
دخل الثلاث رجال الآخرون ليروا لماذا تأخر بيتر، لأنهم كانوا يتخلصون من الحرس. وعندما دخلوا تفاجأ بوجود بيتر على الأرض. فتقدموا منه وأخذوا يتفقدون نبضه. وعندما وجدوا أنه على قيد الحياة، أخذ واحد منهم كأس ماء كان موجود على الطاولة وألقاها عليه ليستفيق. وعندما استيقظ أخبرهم أن أحدًا ما ضربه على رأسه ولا يذكر من أو شكلها ولا يعرف أين ذهبت الفتاة. خرجوا في الحديقة ووضعوا الحرس في الفيلا.
بيتر: أنا لم أجد الأوراق. وعندما كنت أبحث عن الأوراق في المكتب فتح الباب. الرجل 2: الباشا متأكد إن الأوراق في الفيلا؟ عشان كده هنحرقها. تقدموا وأخذوا يحرقون الفيلا. وخرجوا وتوجهوا إلى الحديقة الخلفية. في هذه الأثناء.. كان جاسر قد وصل إلى الفيلا. رأى أربعة رجال. فابتعد إلى خلف الشجرة وسمعهم. الرجل 1 (بيتر) وهو يمسك رأسه بسبب الضربات اللي محمد خبطهالها: إحنا هنعمل إيه؟ البت اختفت. الرجل 2: هتقول للباشا اللي حصل.
الرجل 3: إنت مشوفتش مين اللي خبطك؟ بيتر: لا. الرجل 4: كنت عايز أتمتع بيها. الرجل 3: المهم.. أنا هتصل على الباشا. وبعد دقيقة.. الباشا: هااا! الرجل 3: كله تمام.. بس البنت حد هربها. الباشا بغضب: إنت حمار.. إزاي تهرب منك؟ الرجل 3 بخوف: ي باشا.. إحنا كنا بندور على الأوراق. الباشا بغضب: ولقيتوا؟ الرجل 3 بخوف: لا.. فرحت مولع في الفيلا.
الباشا: تمام. والبنت متعرفش حد وملهاش حد. يعني ضاعت وهي مش مهمة. المهم الأوراق. وأنا متأكد إن هي في الفيلا. امشي بسرعة قبل محد يشوفكم. الرجل 3: تمام. جاسر كان مصدومًا ولم يشعر بالدموع التي سقطت من عينيه. رحل الرجال بسرعة. جاسر أول ما مشوا دخل الفيلا جري وشاف أدهم ومروه. استطاع أن يخرجهم في الحديقة وذهب يبحث عن معشوقته ولكن لم يجدها. وخرج بمعجزة من النار. وذهب إليهم وأخذهم إلى المستشفى.
عند محمد.. استيقظت نرمين وفحصها الطبيب. محمد: هاا.. ي دكتور.. هي بخير؟ الدكتور: هي فقدت الذاكرة. محمد: ي.. يعني إيه؟ الدكتور: هي فقدت الذاكرة (فقدان الذاكرة النفسي) نتيجة التعرض لصدمة نفسية، والتي قد تكون فقد عزيز أو حالة اعتداء جسدي أو جنسي أو غيرها من الأحداث التي تترك أثرًا سلبيًا على نفسية الإنسان. سهام ببكاء: هي تفتكر إمتى؟
الدكتور: في حالة فقدان الذاكرة بسبب صدمة نفسية فإن المريض قد يشفى وتعود إليه ذاكرته بشكل فجائي وسريع. وممكن إن تعود له بعد عشرة أيام أو 20 سنة. ولكن سوف تعود لها ذاكرتها عاجلًا أم آجلًا. محمد بحزن وبكاء لنفسه: أكيد فقدت الذاكرة.. بس صدمة موت أهلها.. أدم.. عينيها. نهاية الفلاش باك. في مصر وتحديدًا في فيلا السيوفي. معتز: بابا.. إحنا هنسافر إيطاليا بعد يومين. محمد: تمام. نور: مريم وحشتيني أوي أوي أوي. معتز: أيوه.
كان معتز ينظر إلى آدم ولا يعرف ما به. معتز: طيب.. أنا هاخد آدم وهنروح نخلص شوية شغل. آدم نظر إليه ولم يفهم.. فهو أنها جميع الأعمال أمس. ولكن ذهب معه إلى المكتب. وبعد أن دخل وجلس. آدم: في إيه؟ معتز: أنا اللي هسألك.. في إيه؟ قلقان ليه؟ آدم: عمي أحمد مش بيرد على التليفون. والطيارة اللي هييجي فيها وصلت من ساعة. معتز: اتصلت بالحرس؟ آدم: مش بيرد.. حتى الحرس اللي حطتهم من غير علمهم مش بيرد.
معتز: لا.. كده الوضع مش هيكون كويس لو اللي بفكر فيه صح. آدم: بتفكر في إيه؟ معتز: ممكن يكون بس.. إزاي.. وهم ميعرفوش؟ آدم: أنا مش فاهم قصدك إيه. معتز: أقصد.. ممكن يكونوا عرفوا إن انت العقرب. آدم: مستحيل يكونوا عرفوا. معتز: بس ممكن تكون راحت عليهم الطيارة. إن شاء الله خير. إنت بس متقلقش. آدم: تمام. في مكان آخر. الحارس: ي باشا.. كل حاجة تمام. الباشا: تمام. الحارس: بس ي باشا.. الطفلة.. إحنا خطفناها ليه؟
إحنا خطفناها من سنة تقريبًا. الباشا: إنت متسألش ي غبي.. بس هقولك.. البنت دي بنت سليم.. لازم نضغط على نقطة ضعفهم. الحارس: والمرأة اللي معاها.. مامتها؟ الباشا: برافو عليك.. لا بجد برافو.. عرفتها.. لو حد إذاي.. غبي.. أنا مشغل شوية أغبياء. ثم ذهب إلى الغرفة وفتح الباب وأخذ يتقدم إلى الشخص المقيد بالسلاسل على الحائط. الباشا: وأخيرًا نورتنا يا أحمد. أحمد بصدمة: إنت.. لا.. لا.. مستحيل.. إزاي.. لا.. لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!